(اي ده في أي) (مفيش) بيبص جمبه ع السرير ونزل عينه ع الأرض، قام قعد ووطى خد قميصه. (أومال ده بيعمل إيه، والدنيا منعكشة ليه كده، وبعدين إنتي مطلعة كل الدولاب بره، هو في إيه بجد) بارتباك وشخط: (ما قولتلك مفيش) (إنتي بتزعقي كده ليه) بتجاهل: شالت الهدوم حطتها في الدولاب. (أنا حرفيًا في مصيبة ومش عارفة أعمل إيه، وخايفة أحكي لـ كريم اللي حصل) في غرفة (عمار ورقيه)
(يعني مفيش حاجة جديدة حصلت ما بين أخوك ومراته، وجهاز التسجيل لغاية دلوقتي زي قلته) (لغاية دلوقتي محدش فيهم اتكلم عن حادثة بابا خالص وموته) بنظرة سخرية وتريقة: (وده معناه إيه بقى إن شاء الله) (معناه إن فيه حاجة مش طبيعية بتحصل ما بينهم) طلع الخاتم وبيبصوا. (ما هو لو مفيش حاجة، كان إيه اللي هيودي الخاتم ده جنب سرير بابا ليلة ما اتشال منه الأجهزة) (إنتي متأكدة إن الخاتم كان جنب سرير عمي) (أيوه، أومال هبلّي ع أخويا يعني)
قربت منه وبصوت خافت: (أنا سمعت كلامك لما قولت ع جهاز التسجيل، ونفذت خطتك بالظبط، نفذتها بالحرف الواحد وبرضه مقدرناش نوصل لأي حاجة، اسمعي كلامي لو مرة واحدة وسبيني أعمل اللي قولتلك عليه) (لا لا بلاش) (يا حبيبي متخافش، أنا وإنتي هنكون بعيد خالص) (طيب يا روقية، نفذي خطتك بس بلاش أذية) (حاضر) (ماشي يا معتزة يا اللي عاملة فيها ست الطاهرة، أما أوريكِ وخليتكِ تعترفي إزاي قتلتي عمي إنتي وجوزك، مبقاش أنا روقية) في غرفة (أحمد)
قام من النوم بعد أكتر من ساعة. بيبص ع السرير، لقي جمبه ملابس منار الداخلية. ب استغراب: بيبص لـ جسمه كان عريان. دخل الحمام خد شاور. (هي راحت فين) خرج مسك الفون واتصل بـ منار. في العربية (الفون بيرن) في منزل تحية.. (الشقة) سهر ووعد نايمين جمب بعض. وعد بتفرك في عينها: (إيه، إنتي برضه لسه صاحية) سهر بدموع وقهره: ماسكة الفون وبتتفرج ع الفيديو. (مش عارفة أنام، ولا باين كده هشوف النوم بعيني تاني)
(ليه يا هانم، ما الخطّة ماشية زي ما الكتاب بيقول) (آه ماشية، بس بعد إيه، بعد ما هزمتني وخدت حضنه مني) الباب بيخبط. (عامل النظافة) (بصي ع سهر، في حد بيخبط وبينده ع الست تحية، افتحي) هزت دماغها بـ لأ. فوق السطوح.. منار واقفة مكانها وعرفت إن اللي كان عاوز تحية عامل نظافة. بعد ما مشي، خدت فريحة ولسه هتنزل، سمعت صوت رجل طالعة ع السلم. بقت تبص عليها وتستخبي، وسمعته بيخبط وبيقول بصوت خافت: (افتحي أنا كارم) منار بصدمة:
(كرم مع سهر) في القسم.. (يا باشا أنا مليش دعوة بموضوع الخطف ده) "بيشاور ع جوهرة" (مراتي مريضة نفسياً من وقت ما زورنا مصر من ٦ سنين، كان معانا بنتنا رضيعة كانت لسه مولودة، عملنا حادثة وتوفاها الله وأنا وهي ربنا أراد لنا النجاة) (كمل وبعدين) (زوجتي تعبت نفسياً بعد موت ريتاچ، لأن وهي بتولدها شالت الرحم لظروف مرضية خطيرة، فقدت عقلها وحاولت أعالجها كتير ومفيش فايدة)
(طيب وإيه دخل مرضها في كل اللي بيحصل ده، وإنك تاخد البنت من أحلام، ما كنت تاخد مراتك وتسافر بلدك وخلاص)
(يا باشا زوجتي ليها ٣ إخوات وميراث من والدها كبير، ولما إخواتها عرفوا إنها مريضة رفعوا عليها قضية حجر وكسبوها، وقالوا لو عقلها رجع لها هتاخد ميراثها وهيتنازلوا عن القضية. "قرب منه" أصل ميراثها كبير ملايين يا باشا، وهي مريضة لا تدرك أي شيء. وبالصدفة قابلت الست ديه في ملهي ليلي وكنت سكران طينة وحكيت لها وأنا مش حاسس ع كل اللي حصل، وخصوصاً بعد ما خسرت فلوسي في مشروع هنا وكنت متكل ع ميراث زوجتي)
(كذاب يا بيه ده معاه فلوس، أنا سمعت مدام أحلام وهي بتقول إنها خدت منه ٤ مليون جنيه) (إنت اديتها ٤ مليون جنيه) (أيوه، أدتها وكنت واخدهم من ابن عمي من حسابه، وتقدر حضرتك تشوف الحساب وتتواصل معاه. يا باشا أنا من شهرين فلست وطلبت من أهل زوجتي حقها وأخواتها رفضوا) (طيب وإيه دخل فريحة في موضوعكم) "بييبصلها" (ياريت متتكلميش غير لما أسألك) (طيب يا أستاذ عدنان، فريحة إيه دخلها بكل اللي بتقوله ده) "العسكري بيفوقها"
(يا باشا الغرقان بيتعلق بقشاية، والشيطانه اللي اسمها أحلام هي اللي أشارت عليه وقالتلي مراتك مش هتخف غير لما تجيب لها بنت وتشوفها، وقتها هتحس إنها بنتها وهترجع لعقلها وتاخد ميراثها) (آه، وطبعاً ده مقابل الـ ٤ مليون جنيه) (بس إنت كنت هتاخد البنت وتسافر بيها بره مصر) "وطى راسه لتحت" (ودي كانت غلطتي، بس والله أنا كل اللي كان يهمني إن زوجتي يرجع لها عقلها وميراثها يرجع لها) (يعني علشان يرجع لها عقلها تسرق روح من حضن أمها)
(أنا مسرقتش، أحلام هي اللي اتصلت بيا وقالت إن معاها بنت، بس أنا مسرقتش صدقني) "فاقت وقامت وقفت قصاد الظابط وهي بتشاور علي عدنان" (كذاب يا باشا، ده كان هيسافر بيها وكمان سماها ريتاچ) "بضحكه بلهاء" (ريتاچ بنتي) "جريت ع عدنان ومسكته من وشه خربشته" (فين ريتاچ، ودتها فين، وبضحكة هيسترية، أوعى تكون قتلتها تاني، مش هسيبك) وبقت تخربشه من كل حتة في وشه. "بيحاول يبعدها عنه" (أرجوك أنا عاوز أخرج لأن حالتها حرجة ومحتاجة علاج)
(للأسف بكره كلكم هتتحولوا ع النيابة) وخرجت ملك وليلي من القسم وهما منتصرين بعد ما سلموا أحلام وعدنان للشرطة. في فيلا الدمنهوري.. معتزة خارجة من الفيلا، عربية مجهولة قاطعت طريقها. خرجت بنت من الشباك: (لو سمحت متعرفيش شارع.... "معتزة وطت وقالت" (بتقولي إيه) "البنت بسرعة رهيبة طلعت منديل وخدرتها، خرج شاب بسرعة قبل ما تقع ع الأرض وشالها ركبها العربية وقفل الباب وطلع ع أقصى سرعة"
في اللحظة دي كان أحمد خارج من الفيلا، ماسك الفون وبيتكلم وكان باين ع وشه الارتباك، لدرجة إنه مخدش باله من العربية اللي خطفت معتزة. خرج ع باب الفيلا وطلع ع أول الطريق أخد تاكسي. في منزل تحية.. منار واقفة مكانها مصدومة. (ماشي يا كارم أنا هوريك) خدت فريحة من إيدها ولسه هتنزل بيها، شافت أحمد طالع ع السلم جري زي المجنون. رجعت مكانها وشدت البنت ووقعوا الاتنين ع الأرض. فريحة مفيش منها أي رد فعل.
منار بصدمة: بتحاول تقوم ومش قادرة تصلب طولها. (يا نهار أسود، أحمد مع سهر، يعني عارف إنها منار، عشان كده مكانش بيقرب مني ولا كان عاوز يلمسني. وبتوعد: ماشي يا أحمد أما أوريك انت كمان وانتقمت منك أشد انتقام، مبقاش أنا منار) سابت فريحة ونزلت وهي بتتسحب، وقفت ورا الباب بتحاول تسمع أي اللي بيحصل ما بينهم. كان صوت سهر: بتزقه وهي بتعيط. (ابعد عني إنت خاين) (والله أنا عمري ما خونتك، صدقيني) (ده إنت نمت معاها يا أحمد)
(إنتي مجنونة، إنتي بتقولي إيه) "طلعت الفون وشغلت الفيديو" (مستحيل) (لا لا لا) "قعد ع الكرسي ومش قادر يتنفس" "رمي الفون ع الأرض" (لا لا لا لا) وبقي يبعد لحد لما وصل ع باب الشقة. "حست إنه خارج، طلعت بسرعة ع فوق" وقفت مكانها، إيدها ع صدرها. (الحمد لله) "بتبص لـ فريحة" (هعمل إيه دلوقتي) "فريحة قعدت ع الأرض وراحت في النوم" "قربت منها وشالتها وحطتها في عشّة كانت موجودة، قفلتها عليها وسابت جمبها جركَن البنزين"
(رجعالك تاني متقلقيش. وضحكة سخرية) (يا بنت أختي) ونزلت جري قبل ما أحمد يطلع من الشقة. راحت ع المكان اللي كانت راكنة فيه العربية، ركبتها. (الحمد لله إن كنت راكنة العربية بعيد عن البيت خالص، وخصوصاً مكنتش عاملة حسابي إن أحمد وكارم عاملين عليه ربطية مع ست سهر هانم) وصلت الفيلا وكان باين عليها القلق جدا. دخلت ع المطبخ علشان تشوف تحية ولقيتها بتعمل أكل كتير وبتلفه في ورق فويل. (كمان هتوديلهم أكل وبتوعد.. ماشي)
"راحت ع أوضة تحية رجعت المفتاح في شنطتها" بعد ما خلصت طلعت ع أوضتها. مسكت الفون واتصلت بـ حسين الشاب اللي في الصيدلية وطلبت منه سم يقتل فالحال مقابل أجر مادي كبير. (من عنيا يا مدام بس أنا مليش دعوة) (عيب عليك) (عنوان حضرتك فين) خدت منه العنوان. (ساعة وأكون عند حضرتك) (مستنياك) ودخلت خدت شاور وكانت بتحاول تبين إنها هادية ونفسيتها مستريحة عشان لما أحمد يجي ميخدش باله إنها عرفت أي حاجة. عدت ساعة وأحمد لسه عند سهر.
أما حسين كان وصل وواقف قصاد باب الفيلا. نزلت وخدت السم من غير ما حد يشوفهم. دخلت بسرعة المطبخ وهي بتتسحب. الوقت ده كانت تحية في أوضتها بتجهز عشان تمشي. "فالمطبخ بتفتح الورق الفويل ورشّة السم كله ع الأكل" (كده بقي أخلص منكم مرة واحدة. أما فريحة، خليها مكانها. أنا كده كده حبساها لغاية ما تموت مكانها. ما هي لازم تموت لا أكل ولا شرب، ده غير حالتها وشكلها اللي باين عليه التعب)
نزلت ع أوضتها جري في نفس الوقت اللي أحمد وصل فيه. لما شافته وحست بيه، جريت ع السرير عملت نفسها نايمة. في منزل تحية.. سهر ماسكة الفون بتتصل بـ ملك. (إزيك يا سهر وحشاني) (فين فريحة) (فونها فصل) (الفون فصل، شوية وابقى أكلمها) الباب اتفتح وكانت تحية، داخلة وشايلة الأكل. (تعالي ياداده) "قعدت ع الكرسي" (شوفتي اللي حصلي) "تحية بتفتح لفة الأكل" (أنا مش عاوزة كلام دلوقتي، يلا اقعدوا كلوا الأول وبعدين نتكلم)
"كارم ووعد قربوا وشدوا كراسي وقعدوا" (يلا ياداده كلي معانا) (أنا واكلة هناك) (كلي معانا نبي) "مدت إيدها" (خلاص هاكل لقمة ع قدي) وابتدوا كلهم ياكلوا. في فيلا الدمنهوري.. أحمد نايم بعد ما شرب فنجان قهوة من إيد تحية. كان نايم ومش حاسس بحاجة. في مكان ما.. "معتزة متربطة من إيدها وبلاستر ع بوقها" "مد إيده شال البلاستر وضربها بالقلم" (قتلتي الدمنهوري ليه) (مقتلتهوش، والله ما قتلته)
(أومال فين الخاتم بتاع جوزك اللي إنتي بتلبسيه ع طول) (معرفش) "ولّع شعلة نار وبيحرق سن السكينة" في فيلا الدمنهوري... "الفيلا فاضية مفيهاش أي حد حتى كريم مش موجود" وهنا منار استغلت الوضع ده. كانت واقفة قصاد سرير أحمد، كانت لابسة وفي إيدها شنطة سفر. فتحت باب الأوضة: (ادخلوا بسرعة) "اتنين بودي جارد طول وعرض دخلوا" (يلا شالوه ونزلوه في العربية بسرعة) نزلوه بيه وهي وراهم، خرجوا ع العربية.
إنما هي دخلت أوضة المكتب فتحت الخزنة وخدت كل الفلوس والمجوهرات اللي موجودة. أكتر من ربع ساعة بتحوّل في الفلوس والمجوهرات. خرجت والشنطة كانت تقيلة في إيدها جدا. ركبت العربية وأحمد كان نايم ع الكنبة اللي ورا مغيب عن الوعي تماماً. في منزل تحية.. "ماسكة بطنها" (آآآه أنا بموووووت)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!