منار خدت شنطة الفلوس والمجوهرات وركبت العربية. أحمد كان نايم على الكنبة اللي ورا، مغيب عن الوعي تماماً. "بارتباك بتبص ورا عليه" بتكلم نفسها بحقد وغيره: (أخيراً انتصرت عليكي يا سهر وخدت أحمد منك، وهيبقى ملكي أنا وبس) حطت الشنطة جنبها على الكرسي. وبعد ثواني بتفكير: (خدت الشنطة ونزلت بسرعة، حطتها في شنطة العربية من ورا) وبعد ما اتأكدت إنها قفلت الشنطة كويس، سمعت صوت. بصت وراها بخضة: (مين؟ ...
أمام القسم، ملك ماسكة الفون وبتتصل بسهر. وبنفخ: (أكتر من ربع ساعة بتصل بيها، مقفول) ليلي: (في حاجة يا آنسة ملك؟ ملك بحيرة وتفكير: (ي ترى في إيه، وي ترى اللي سمعته ده صح ولا غلط؟ ليلي: (هو في حاجة؟ ملك: (مش عارفة، بس سهر كلمتني وسألتني عن فريحة وأنا بتصل بيها مقفول، حاسة إني هتجنن) ليلي: (سهر مين؟ ملك: (ماما فريحة) ليلي: (ممم، طيب هي فين فريحة؟ ملك بانفعال: (ما ده اللي هيجنني، بتسأل عليها إزاي وهي...
على حسب اتفاقها مع وعد لما كلمتني طلبت مني أسلمها لـ منار) ليلي: (هي مين وعد ومين منار وإيه اتفاقكم؟ وبحيرة، أنا مش فاهمة حاجة) ملك: (لا ده حوار كبير ومش ضروري تفهمي دلوقتي خالص، أنا لازم أتصرف وأعرف إيه اللي بيحصل) "بتتصل بسهر، مغلق" ملك لـ ليلي بتوتر: (طيب أنتِ عايزة حاجة دلوقتي؟ علشان أنا مضطرة أسيبك وأمشي) ليلي بصدمة: (إيه؟ هتمشي وتسبيني هنا لوحدي؟ ملك:
(يا حبيبتي خلاص، أنتِ مهمتك معايا كده انتهت، أنقذنا فريحة من إيد أحلام واتقبض عليها، وطبعاً بعد ربنا الفضل ليكي، وأظن مفيش حاجة تاني ما بينا) ليلي "عينيها دمعت": (طيب) ملك "فتحت شنطتها وطلعت منها فلوس": (خودى دول أمشي بيهم نفسك لغاية ما تلاقي شغل) ليلي: (المشكلة مش فلوس خالص، أنا مش عايزة حاجة) "بتعيط" ملك: (أومال المشكلة فين وبتعيطي ليه؟ ليلي:
(أنا مليش حد ومعنديش مكان حتى أعيش فيه، وكان عندي أمل إن حضرتك يعني تشغليني عندك) ملك: (بس أنا مش محتاجة حد) ليلي بتوسل وخوف "بتوطي على إيدها وتبوسها": (أبوس إيدك شغليني عندك، أنا شاطرة والله بعرف أكنس وأمسح وأطبخ كويس جداً) ملك: (بس أنا مش محتاجة حد، أنا عايشة لوحدي وحياتي مش مستاهلة إني أجيب شغالة) ليلي بتوسل: (ارجوكي متسبنيش للشارع) ملك بحيرة وصعبانية: (طيب تعالي معايا دلوقتي، بس لغاية ما أشوفلك حل)
"وقفت أوبر وطلبت منه يطلع على عنوان تحية" ... في مكان ما، مخزن في مكان مهجور. معتزة بخوف وفزع "شايفة المجهول وهو بيحرق سن السكينة": (هو أنت بتعمل إيه؟ المجهول بتوعد "رفع السكينة من على النار": (مش لازم أقولك، أنتِ هتشوفي بنفسك) "بيقرب منها" معتزة بخوف: (أنت هتعمل فيا إيه؟ "بتتسحب بجسمها لورا" المجهول: (قتلتِ الدمنهوري ليه؟ معتزة بصراخ: (والله ما قتلته، والله ما قتلته) "قرب منها وبيرفع السكينة عليها"
من ورا الباب، روقية واقفة وجنبها عمار. "عمار عاوز يدخل وهي بتشده من إيده": (أنت رايح فين؟ عمار بغضب: (هروح أنقذ المسكينة دي) روقية بانفعال: (بس كده الخطة هتبوظ) عمار بغضب: (بقى بالذمة دي خطة؟ منك لله يا شيخة هتودينا في ستين داهية، اللي أنتِ عملتيه ده اسمه جريمة خطف وأنا لو أعرف إنك هتعملي كده مكنتش وافقت من الأول) "زقها وفتح الباب ودخل" روقية "بتجري وراه": (رايح فين تعالي) المجهول "شاف عمار، السكينة وقعت من إيده":
(أنت مين؟ عمار "قرب منه وضربه بالبوكس في عينه" روقية "بتشده عليها": (وبزعيق: أنت بتعمل إيه يا مجنون سيبه، بقولك سيبه) عمار "بصلها وضربها بالقلم، وقعت على الأرض. المجهول طلع يجري لغاية ما خرج من المخزن" معتزة "إيدها متربطة وبتحاول تفكها" عمار قرب منها بسرعة وفك الحبل. "طلع من جيبه الخاتم" معتزة بصدمة: (إيه ده؟ عمار: (مش عارفة ده إيه يا مرات أخويا) معتزة بارتباك: (ده... ده... ده خاتم كريم) عمار بغضب:
(آه هو خاتم كريم، بس أنتِ اللي بتلبسيه، تقدري تقوليلي هو كان بيعمل إيه في المستشفى في غرفة بابا يوم ما اتشال من عليه الأجهزة ومات؟ قصدي اتقتل) معتزة بانهيار: (والله العظيم أنا ما قتلته، اليوم ده أنا كنت قاعدة مع روقية بنتكلم على موضوع منار بعد ما البوليس خدها من هنا، وروقية فضلت تزن في وداني إن سهر هتاخد الميراث كله بالبنت اللي حامل فيها، فأنا اتضايقت جداً) عمار بغضب:
(آه، قمتي روحتي شيلتي من عليه الأجهزة وقولتي نخلص منه ونكمل اللي عملتوه؟ ما أكيد هي شريكتك) معتزة بغضب وانفعال: (لا والله، ده أنا سبت روقية طلعت أوضتها لما جالها مكالمة من مامتها، وقولت أروح المستشفى أحاول أتكلم مع عمي، وفعلاً روحت ومكانش حد موجود جنبه خالص، دخلت عليه وكلمته، قولتلوا بلاش ظلم، حرام عليك) "انهارت" (قولتلوا بلاش ظلم يا عمي، ليه عملت فينا كده وكتبت وصيتك وأنت عايش؟
ليه عايز ولادك اللي طلعت بيهم من الدنيا يقتلوا في بعض، حرام عليك الغي الوصية واتقي ربنا يا ظالم، قلعت الخاتم من إيدي وأنا مش حاسة بنفسي، كنت عايزاه ياخده) "قاطع كلامها عمار بزعيق": (آه وخده منك وبسخرية؟ أبويا مكنش حاسس باللي حواليه يا مرات أخويا) معتزة: (لا مخدوش ولا حس حتى بوجودي، بس حسيت بحد بيفتح باب الأوضة، خوفت وجريت بسرعة استخبيت ورا الشباك، الخاتم وقع مني على الأرض، لقيت حد... "وسكتت" عمار: (لقيتي إيه؟ كملي)
معتزة: (شاب دخل وكان فيه ماسك على وشه، أنا كنت ببص من ورا الستارة، قفل الباب ووقف قصاد سرير عمي) "فلااااااااش بااااااااااااك" معتزة "بتبص من ورا الستارة بخوف" مجهول لابس ماسك وواقف قصاد السرير. "ابتدى يتحرك بسرعة وشال كل الأجهزة" "قلع الماسك" (أنت اللي زيك يستاهل الموت ألف مرة يا دمنهوري) "وتف على وشه" (تفففففففووووووو) "لابس الماسك وخرج بسرعة" معتزة خرجت من الغرفة بسرعة ونسيت تاخد الخاتم. "عووووووووودة" عمار بغضب:
(أنتِ شوفتيه صح؟ معتزة بخوف "بتهز دماغها بأه" عمار بغضب "قرب منها ورفع إيده عليها": (أنتِ تعرفيه ولا لأ؟ ولو تعرفيه مين؟ "وبزعييييق" (انطقي) معتزة "اتنفضت من الخوف": (أمين ابن حارس المدفن) عمار بدون وعي: (إيه.. أمين والزفت ده يقتل أبويا ليه؟ "قام من مكانه بسرعة وخد السكينة وجري ناحية الباب" (أنا هقتلك يا أمين) "وخرج جري" معتزة "بتلطم على وشها": (علشان كده خوفت أقول حتى كريم جوزي ما يعرفش أي حاجة) روقية بغيظ:
(بس بردو منار القاتلة هي اللي ضربته بالسكينة) معتزة: (ي شيخة اتهدي بقى مش كفاية اللي حصلنا واللي لسه هيحصل، بدل ما تقومي تروحي ورا جوزك وتشوفي هيعمل إيه، قاعدة تندبي جنبي) ... في منزل تحية... سهر بصرااااخ "ماسكة بطنها": (أنا بموت، مصاريني بتتقطع) نفس الوضع تحية ووعد في المطبخ. "كارم واقف فاتح التلاجة" (أنا ميت جوع بس مبعرفش آكل من غير ما يكون جنبي مياه) خد إزازة وخرج. كانت وعد وقعت على الأرض وبتنزف دم من بوقها.
"وبصراااخ" (آآآآه بموت) "وغابت عن الوعي" كارم بصدمة "الإزازة وقعت من إيده" جري عليهم وبقي يجري في الشقة زي المجنون. (هو في إيه؟ قرب من سهر وهي بتصرخ: (أنتم مالكم في إيه؟ مالك يا سهر؟ "بصت للأكل" مكنتش قادرة تتنفس وابتدت شفايفها تزرق. (الحقنا بسرعة، الأكل فيه سم) كارم: (إيه؟ سهر "قامت من مكانها وهي بتصرخ ومشيت ببطء ناحية باب الشقة وبصوت خافت": (كلم أحمد وقولوا له إني بموووووت) "ووقعت من طولها على الأرض، غابت عن الوعي"
_كارم بقي زي المجنون ومش عارف يتصرف. مسك الفون وحاول يتصل بالإسعاف، مشغول. واتصل بأحمد، كان جرس ومش بيرد. ملقاش حل غير إنه ينزل الشارع وفعلاً نزل جري من البيت بسرعة رهيبة، كان بيحاول يستنجد بأي حد، المكان كان فاضي. وفي اللحظة دي كانت ملك وصلت بالأوبر. ونزلت منه. ملك باستغراب: (إيه ده؟ أنت واقف كده إزاي؟ كارم بتوتر وخوف "قرب منها": (في مصيبة) ملك بخضة: (في إيه؟ سهر جرالها حاجة؟ كارم:
(مش عارف، بس لو سكت أكتر من كده هيموتوا) قرب من سواق الأوبر: (ارجوك، أنا معايا 3 حالات تسمم وعايز أروح بيهم على أقرب مستشفى) ملك بصدمة: (تسمم؟ السواق طلع معاه وساعده ونزل معاه التلاتة (سهر وتحية ووعد) ملك لـ كارم بانهيار: (أنا هاجي معاك) كارم: (مفيش مكان زي ما أنتِ شايفة، أنا بس أروح المستشفى أطمن عليهم ولما أوصل هتصل بيكي وأبلغك، بس المهم كلمي أحمد واحكي له كل اللي حصل) ملك: (طيب ماشي، أنا هستنى فوق في الشقة)
السواق طلع بيهم على أقرب مستشفى. كانت حالتهم حرجة جداً والتلاتة دخلوا طوارئ. ... في شقة تحية.. ملك خدت ليلي وطلعت بيها على الشقة. ليلي: (أشيل الأكل ده؟ ملك "جريت عليها": (لا، أنا هتصرف فيه) "دخلت المطبخ جابت شنطة ورمت فيها الأكل ورميتها في الباسكت" ... في فيلا الدمنهوري.. منار بصت وراها لما سمعت الصوت وقالت: (مين؟ "بتبص شمال ويمين بس ملقتش حد" رجعت بسرعة العربية وركبتها وطلعت على أقصى سرعة. "بتبص ورا على أحمد"
(بحبك يا أحمد ومش هسيبك تروح من إيدي) (ولا هسيب سهر تاخدك مني تاني) (أنت ليا أنا وبس) بعد ساعة ونص سواقة وصلت لمكان ما. "شاليه قصاد البحر كانت مشترياه تمليك في سر" _نزلت من العربية وفتحت الشنطة اللي ورا. خدت منها شنطة الفلوس والمجوهرات. ودخلت الشاليه خبتها في الخزنة بسرعة. وطبعاً كل ده بتعمله قبل ما أحمد يفوووق. بعد كده ركبت العربية ووقفت بيها على الشط. نزلت فتحت الباب اللي ورا بسرعة. "بتحاول تشد أحمد وتخرجه منها"
كان تقيل عليها لدرجة إنها مبقتش قادرة تاخد نفسها. "خرج من العربية وشدته لغاية الشط" "كانت بتشده وهي زي المجنونة" لغاية ما جسمه وصل للمياه. وفي نفسها بغيظ وغل وغيره: (أنا عارفة إنك بتحب سهر وبتكرهني وعمرك ما هتكون ملكي، مهما حاولت أحبك وأحافظ عليك أنت مش ليا وأنا مش هسيبك ليها أبداً) و بابتسامة عريضة كلها خبث: "بتشده ناحية المياه لغاية ما نص جسمه بقى جوه المياه والنص التاني على الشط" (أنت لازم تموت يا حبيبي)
"وطت وباسته من صدره" (الوداع يا أحمد) 🥺 😳😳 في المستشفى (قسم الطوارئ) الدكتور خرج وباين على وشه الارتباك. كارم: (يا دكتور لو سمحت أخبار الـ 3 حالات إيه؟ الدكتور: (حالتهم حرجة جداً وبجد آسف) كارم: (في إيه يا دكتور؟ خير) الدكتور: (آسف، في واحدة فيهم ماتت) كارم بصدمة: (لالالالا) يتبع... ي ترى أحمد مصيره إيه مع منار؟ ومين اللي ماتت؟ سؤال.. الشر ولا الخير اللي هينتصر؟ #ملحوظة: مش كل نهاية بينتصر فيها الخير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!