عباب بيت إياس، مستند منار على الباب بعد ما دق وناطر حدا يفتح. ما في ثواني إلا وانفتح الباب وطلعت مريم. مريم: أهلين. إياس خلص عشا وعم يلبس رايح لعندك. منار: وين أهلك؟ مريم: راحوا يسهرو عند أهلك. فات منار وقالها: اندهي لإياس والحقيني ع الصالون. مريم دخلت وراه وقالت: أف شو صاير؟ منار: بلا سقالتك وتعو. ... فتح منار موبايله، الشاشة كانت مكسورة. منار: تفضلوا. أخد إياس التلفون وصار يقرا. مريم: فرجيني. إياس: هلق بعطيكي.
خلص واعطى التلفون لمريم وهو طلع بمنار. منار: شو لقيت؟ إياس ساكت. منار: ضليت تزن على راسي، حكيها وحكيها. أنا منار! وحدة متل هي تحكيني هيك؟ لك أنت بعمري ما عملتا. خلص من الأول ما بدا. لو بدا هي حكت. ذليت حالي وحكيت معها. وكمان هي بلا فهم وبلا شحار. عم تحكيني كأني ولد صغير قدامها. ما عندها جنس الاحترام ولا الذوق. تقول عم أشحدا. إياس: خلص طول بالك. منار: لا تقلي طول بالك. لا تقلي شي.
إياس: بس أنت هو مسايرها كتير. كان من الأول لما شفتها هيك، لاتكمل الحديث. منار: ماني حيوان ومعمي على قلبي. مريم: هلق شبك أنت وإياه. عفكرة المى مو هيك ولا بتحكي هيك. أبوها معقدها، كتير محرز عليها. وبتضل يحذرها ولا تعملي ولا تسوي، ما بتطلع بدونه. وإذا غض النظر شوي بخليها تطلع مع خوالا. البنت يتيمة الأم، يعني الجانب الحنون من هالحياة ما أخدته. ماشافت غير حرص وخوف وتشدد أبوها. منار: هي يتيمة؟
مريم: إي، ما عندها أم. عندها خالة مرت أبو. ليش ما بتعرف؟ منار: ومن وين بدي أعرف. أنا لحد الآن بالضبط ما عرفت مين أهلها. مريم: بتكون بنت... قاطعها إياس: بعدين بتقوليلو بنت مين. هلق قومي شربينا شي. منار: لا ما بدي. مانك رايح لنسهر؟ إياس: رايح بس مابدنا نقوم بضيافتك. منار: صاحب واجب. 😒 إياس: هلق شو رح تحكيها؟ منار: بالله شو؟ بعد هالسم يلي عم يطلع من كلامها، بدك إياني أرجع أحكيها؟ مريم: حكيها أنا.
منار: لا لا. خلص صفحة وانطوت. ... قاعد أدهم جنب المى ومعاه موبايلها. أدهم: برافو يا خالي، برافو. طفشتيه للشب لبد الآبدين. المى: ليش عم تتهكم علي؟ أدهم: خالي، ليش هيك أنت؟ معقول أبوك سبب هالتحجر يلي أنت فيه؟ المى: أنا متحجرة؟ أدهم: إلا شوي. والله الشب باينتو رايدك. ليش ما عم تعطي حالك مجال تجربيه؟ بكرا العالم بتفكرك معقدة. المى: اليوم لما كنا عند خالي فؤاد...
ابن خالي هيثم كان عم يحكي مع حبيبتو وعم يبهدلها ليش طالعة بدون ما تخبره. أدهم: إيي. المى: أنو عم يتحكم بحبيبتو. خالي أنا والله مخنوقة. ماناقصني حدا تاني. يعني بدي أطلع من حكم بابا، يجيني حدا تاني؟ ما بتحمل أنا. أدهم: خلص حبيبتي فهمت عليكي. بس أنت عندك مفاهيم غلط. المى: شو هيه؟ أدهم: ما فيني قلك. لازم تجربيها. المى: هلق منار ما عاد يحكي؟ أدهم: بدك إياه يحكي؟ المى: مابعرف. أدهم: خلص خالي انسيه.
المى: بدي نام. تصبح على خير. أدهم: وأنت من أهله. ... بعد يومين، وخلال هاليومين المى كانت راجعة ع بيتها. ببيت أهل معاذ، دخل معاذ. كان العشا محطوط وعم يتعشوا. كانت شهد قاعدة معهن. فرح لانو شافها عم تتعشى، لانو من يوم يلي زعلت وأهله يقولوله ما عم تاكل. معاذ: مسا الخير. الكل رد ما عدا هي. تركت السفرة وقامت. معاذ: خليكي، أنا طالع. أمه: اقعد كُل شي لقمة. معاذ: بدبر حالي. لف ظهره ومشي.
لحقته أخته: معاذ، معاذ. بس ما رد وضَل طالع. شهد حست بالشفقة عليه، بس ما أظهرت هالشي وضلت قايمة من على الأكل ودخلت غرفتها. ... ببيت الشباب، كلهم ماخدين نفس الوضعيات. وإياس منسجم بالحكي مع ديما. ديما: هههههه، والله هالمحمد رفيقك نهفة. إياس: لسه ماشفتي شي. وبضل يمتل ع جدي حكى وجدي قال وجدو ميت من قبل ما يخلق. ديما: هههههه، مو طبيعي هالبني آدم. إياس: صح هو مزوحي وبيضحك كتير، بس عن جد حكيم.
ديما: متل أختك مريم بالضبط. مابصير معنا شغلة إلا وبنستشيرها. إياس: بس مريم جدية مو متلو فارطة براغيه. ديما: ههههه. إياس: شيلنا منو هلق، احكيلي أنت كيفك اليوم. ديما: والله الحمد لله. إياس: عفكرة اليوم شفتك. ديما: عنجد، وين؟ إياس: كنتي عم تنشري غسيل ع سطح بيتكن. ديما: وين كنت؟ ماشفتك. إياس: ما يقبروني عيونك، حاطة راسك بالغسيل، لا عم تطلعي لهيك ولا هيك. مابتصدقي قديش انعجبت فيكي بعد هالشي. ديما: شكراً إلك.
إياس: عنجد والنعم من هيك تربية. ديما: وأنت ع سلامتك. رفع راسه من التلفون لصوت منار. منار: شو هالفحم هاد؟ متل الزبل. إياس: لا والله متل العادة. شوكت: إي صح متل العادة، شبك صاير ما عم يعجبك العجب؟ منار: لا مانو طيب. لعد جيبو منو. محمد: إي روقنا. بكرا تكرم عينك بجبلك أحلى فحم سنديان. هيك منيح؟ منار: ماشي الحال. إياس. إياس: قلي. منار: عطيت دفعة للمعمرجي. إياس: لا ما قلتلي. منار: يعني ضروري قلك؟
ما من الأول أنت مسؤول عن الحسابات. إياس: ما اختلفنا. بس فكرت إنو ليخلص بنحاسبو ع كل شي. منار: بالله؟ ليخلص وبركي بدو الزلمة مواد ومامعو مصاري؟ ولا مانك فاضي؟ إياس: لا فاضي اطمن. بكرا بعطيه. مارح ناكل شي عليه. منار: إي تاني مرة لاتنسى. إياس: شبك ولوو. يعني إذا مقهور من شي تاني لا تتفشش فينا. منار: أنا مقهور من شي تاني؟ من شووو؟ إياس: بتعرف شو قصدي.
منار: لا مابعرف. وأنا ماني مقهور من شي. كل القصة وما فيها إنو ماني شبعان نوم. إياس ما حب يزيدها عليه وسايره: إي صح أنت اليوم فقت بكير، حقك علينا. قوم روح ارتاح. منار: وهو هيك. قام منار ليطلع. شوكت: مفاتيح سيارتك. منار: حدا ياخدها معو، بدي أتمشى شوي. شوكت: ماشي.
طلع وصار يتمشى. روحه رح تطلع منو مخنوق، ضايع، ويمكن غيران من إياس. شايفه كيف عم يحكي مع حبيبتو والابتسامة على وجهه، وهو البنت يلي اتمناها رفضته وبطريقة مستفزة. صار يحكي مع حاله: شبك منار؟ ولا مرة هيك ضعفت. خليك قوي. بس ولا مرة مريت بهيك شعور. ياربي هالبنت شو عملت فيني؟ ومن نظرة وحدة ياربي، من نظرة وحدة. كيف لو كنا عشرة عمر... اااه يارب من عندك الصبر.
رن تلفونه بمسج. بس مادقق، عرف إنو حدا من الشباب وكمل ع بيته، يعني عبيت أهله، لانو مكان ما بيسهروا هداك بيته. ... رايحة جاية بغرفتها وعينها ع التلفون. المى: أكيد مارح يرد. بس ليش بعتله أنا؟ ليش؟ بس ما عم وقف تفكير فيه. خلص يلي بدو يصير يصير. أنا بعتت. إذا رد رد، مارد بكون كسبت شرف التجربة. من برا: سمرا: يا المى تعي اتعشّي. المى: صحة خالتي صحة. بس لتخلصوا عيطيلي ساعدك. سمرا: ماشي.
قعدت ع طرف التخت وقلبها شاعل بنار. كل شوي تفتح ع المحادثة. حملت التلفون وبلشت تكبس ع الشاشة وكأنها عم تكتب رسالة تانية. ... ببيت أهله. أبوه: كيف هالشغل؟ منار: تمام الحمد لله. أبوه: خلصت توسيع؟ منار: لا لسه. أبوه: إذا بدك مصاري قلي. منار: والله فضلك سابق يا بي. أبوه: الله يحميك ويفرحني فيك. طلعت أمه من المطبخ ومعها صينية عليها عشا. منار: والله ماني جوعان، ليش عذبتي حالك؟
أمه: ليك كيف قالب عنصتك. يلا كول وما بدي اعتراض. تلفونه كان ع الشحن. كمان رن بمسج. أمه: جبلك تلفوني؟ منار: لا لا، هاد بكون حدا من الشباب. بطلعة أخوه الصغير من الغرفة التانية. منار: حذيفة شفلي مين عم يبعت. حذيفة: شو الرمز؟ منار بس نزل الشاشة. نفذ حذيفة متل ما قله منار، وصار يهجي. منار: مين؟ حذيفة بعد تفحيص وتمعن قال: أبو المي. منار: أبو المي (مياه) حذيفة: مو مكتوب أبو المي، مكتوب بس المي.
منار: مي. ما عندي حدا بهالاسم. حذيفة: هيك مكتوب. منار: دخيل المدرسة يلي عم تعلمك. حذيفة: خود شوف. ع أساس أنت أشطر. أخد الموبايل وفتح الواتس وقال: يافهيم، مو المي. مكتوب... (وسكت) حذيفة: مين؟ ما رد وفتح الرسائل. -مسا الخير.
أول شي برجع بمسي عليك. وتاني شي أنا بعتذر كتير عن هديك المرة. أنا بحياتي ما حكيت مع شب. وكنت خايفة ومترددة كتير. بعرف حكيتك بطريقة قاسية، بس صدقني مابعرف ليش عملت هيك. أنا من هداك اليوم عم لوم حالي. وبصراحة تعبت كتير. معد نمت الليل، بنام عم فكر فيك وبفيق عم فكر فيك. مابعرف ليش كل هالتفكير، يمكن تأنيب ضمير، أو يمكن عن جد عم فكر فيك. يلي بدي وصله إياه إنو أنت صرت جزء من عقلي. وما بعرف إذا جزء من قلبي أو لأ. عم ابعتلك اليوم لحتى أعتذر وكمان لنفتح صفحة جديدة إذا ما عندك مانع. وإذا مابدك حقك الطبيعي. وبرجع بكرر اعتذاري.
أمه: مين ماما؟ قرب من أمه وباسها على خدها وقال: دايمة ع العشا. أمه: بس ما أكلت شي. منار: بعدين، بعدين. وقف واتجه على غرفته. أمه: لك ما قلتلي مين؟ منار: متل ما قال حذيفة، مي. واجت روتلي قلبي. أمه ضحكت وما حكت. سكر باب غرفته ورمى حاله ع تخته وبلش يبعتلها. منار: يسعد مساكي. المى: ومساك يارب. منار: ما بتتخيلي قديش أنا هلق مبسوط. المى: وأنا كمان، ما توقعتك ترد. منار: معقول طنش؟ معقول اتجاهل رسالة منك؟
وأنا من يوم ماشفتك لا ليلي ليل ولا نهاري نهار. المى: كانوا بكير ع هالحكي. منار: بكير شو؟ أنا فرطت ع الأخير. معد عندي صبر، مابتعرفي شو عملتي فيني. المى: عم تحكي جد ولا مجرد حكي؟ منار: أي حكي يابنت الحلال. أنا تعبت، قبل شوي كنت عم أحكي حالي إنو نظرة منك عملت فيني هيك، كيف لو كنا مع بعض شهور أو سنين. المى: عم تحكي جد؟ منار: لسه بتسألني إذا عم أحكي جد؟ المى: ليك منار، إنتِ أول تجربة إلي بحياتي. منار: والأخيرة والابدية.
المى: طيب خليني كمل. منار: تفضلي. المى: ماني مجربة لا حب ولا أي شي، بس بدي منك تقلي إذا عنجد بدك تتسلى، خلينا نترك من هلق، لإنو أنا قلبي رقيق والله مابتحمل أي خذلان. قلبي مانو متحمل أي خسارة. بكفي خسرت أمي بعمر صغير. مشان هيك إذا مانك قد هالفوتة، لاتعلقني فيك بترجاك.
منار: وحياتك ماني عم أتسلّى. لو بتعرفي رفقاتي كانوا حكولك ع حالتي. كنت ضايع، كل الدنيا صارت عندي صغيرة ومافي شي الو معنى. كل ما أشرد مع حالي، نفسي ماتطلب غير إنتِ، أتخيلك قدامي، أتخيل ضحكتك. بدي أحكي معك، بدي تكوني إلي. المى: يعني إنت بتحبني؟ منار: مابعرف إذا بحبك، بس يلي بعرفو إنو روحي بدا اياكي. بعد أيام. قاعد عمار عم يحضر على الأخبار. إجت المى ومعها شاي وقعدت معو. عمار: صبي أبي صبي.
صبتلو وعيونا معلقة على التلفزيون. المى: شو الأخبار؟ عمار: متل العادة. المى: منيح. بابا. عمار: قولي. حاسس في بتمك حكي. المى: بدي روح لعند رفيقتي مريم. عمار: عدا أخوات شباب؟ المى: سكتت. عمار: عدا. أي مافي. المى: أبي بترجاك، والله مخنوقة من قعدة البيت. عمار: بكرا بنطلع مشوار. المى: عنجد؟ ع وين؟ عمار: ع أرض عمك تحت هالشجرات وجنب متور المي، قعدة بنعنش الروح. المى: بالله شوو؟ عمار: ما عجبك؟ المى: لاء لاء.
عمار: والله قعدة حلوة. المى بعصبية: بابا بدي شوف بشر، لسه أرض عمك وأرض عمك، بدك تروح روح لحالك. طلعت سمرا من أحد الغرف وقعدت معن. سمرا: شوفي؟ المى: سمعي جوزك قال بدو ياخدنا مشوار. سمرا: بالله جد؟ ع وين؟ المى: ع أرض عمي. سمرا: عم تحكي جد؟ عمار: شبكن ليش هيك ما عجبكن؟ المى: أنا مابدي روح، يلي بدو يروح يروح لحالو. تركتو وفاتت ع غرفتها. سمرا: معا حق.
عمار: بالله شو بدك اياني آخدها ع شي مكان عام والشباب يصيرو يتطلعوا عليها؟ فشرو. سمرا: بس خايف عليها. عمار: أي عليها بدي خاف، عمين بدي خاف كمان. سمرا: أنا مثلا. عمار: ههه، إنتِ مين بدو يتطلع فيكي؟ سمرا: شو يعني... عمار: قصدي إنتِ متزوجة وعندك ولاد، لسه بتصغري عقلك لهيك شغلات. العين ع الصبايا. سمرا: اممم... تركتو وقامت وهو ما انتبه إنها اندقرت أو زعلت. عمار: المى، بابا تعي شوي.
صوت سمرا من جوا: بتكون ع التلفون متل عادتها. عمار سمع هالكلمة وقام فوراً. انفتح الباب على المى مالقاها. عمار: المى، وينك؟ صوتا من الحمام: هون أبي، في شي؟ عمار: لما تطلعي بتعطيني تلفونك. المى من جوا خافت وما عرفت شو تعمل أو تتصرف. عمار: عم تسمعيني؟ المى: لا، يلا طالعة. رجع عمار ع مكانو وهية طلعت ع غرفتها بهدوء، أخدت تلفونها بسرعة
وفتحت ع اسم منار وبعتتلو: "أبي بدو التلفون، لا تحكي أو تبعت شي لحتى أنا أحكيك. من هاللحظة بترجاك حتى ع هي الرسالة لاترد". وفوراً مسحت كل شي بخص منار من اسمو لمحادثاتو لسجل الاتصالات. وطلعت طبيعية لعند أبوها وقعدت جنبو. المى: بابا شو كنت عم تقلي ما سمعت؟ أبوها: بدي تلفونك، وينو؟ طلعتو من جيبتها وقالت: هاد هو. أبوها: عم تقول خالتك بتضلي قاعدة عليه؟ المى: لا، بس عم أتسلّى ع الفيس وهيك. أبوها: منزلة فيس بوك؟
المى: والله حسابك، ومابعلق ولا بعمل شي، بس بفوت بتفرج وبطلع. عمار: حتى حسابي بتمسحيه من عندك، فهمانة؟ المى: حاضر، بس والله بمل. عمار: رح خليه معي يومين وبفكر إذا بعطيكي اياه. المى: يومين؟ عمار: بهل اليومين بدي فكر إذا بدي أعطيكي اياه أو لأ. المى: والله حرام عليك، لا بتخليني اطلع ولا فوت، وحتى عبيت جدي معد خليتني روح متل أول. شو أنا عايشة بحبس؟ عمار: والله مشان مصلحتك يا أبي. المى: بس إنت هيك عم تخنقني.
راحت قعدت ع جنب وصارت تبكي. عمار حس إنو مزودها وقال: خلص لا تبكي، يلي بدك اياه بصير. ماردت. عمار: ما كان بدك تروحي ع رفيقتك؟ ابتسمت بفرح: أي. عمار: قومي لوصلك. المى: والتلفون؟ عمار: رح يضل معي يومين. المى: وبعد هاليومين؟ عمار: بفكر. قامت بقهر. صح مقهورة بس بدا تطلع أحسن ما يغير رأيو. بالمعمل، قاعد منار بسيارة النقل والشباب عم يحملو البضاعة بالبراد. كان مرتكي ع الدركسيون وشارد قدامو.
طنطن تلفونو بمسج. فوراً أخده بس كانت رسالة من شركة التلفونات. رمآه وصار ينفخ. قرب اياس منو وقال: شبك؟ منار: مافي شي. اياس: عنجد شبك؟ ضحك منار وقال: والله مافي شي. اياس: لإنو مانك متل هالكم يوم يلي مرقوا، عطول مبتسم وسارح. متقاتل إنت والمى يعني؟ منار: لا لا، ما حلنا. بس أبوها أخد منها التلفون. اياس: ليش؟ منار: مابعرف، بس قالتلي إنو لاتحكي لحتى أنا أبعتلك. اياس: لكن بنخلي مريم تسألها.
منار: لا لا، خايف أبوها يكون شاكك بشي وعم يراقب اتصالاتها. مابدي سببلها مشكلة. اياس: إنت حابب للبنت؟ منار: أي حاببها. اياس: روح اخطبا لكن. منار: مابكير. اياس: عشو بكير؟ خلص اخطبا وصير احكي معها برياحة ومحدا الو عندك. ومشان تتعرفو ع بعض أكتر. هية فترة الخطبة انعملت مشان هيك. منار: لكن لتحكيني بفتح معا الموضوع. اياس: بتعمل عين العقل. أي شو كنت بدي قلك؟ منار: قول.
اياس: ليك بدي تمر لعنا ع البيت تعطي لامي سطلين لبن كبار مشان تعمل كشك. منار: ليش خدن إنت؟ اياس: عندي حسابات وبدي ضل مع المعمرجية ليخلصو. بشرفك وصلهن. منار: طيب ماشي، تكرم عيونك وعيون خالتي. اياس: عراسي، أبو شريك. عمار وصل المى ع بيت رفيقتها مريم وراح. وقربت تدق الباب. وفتحتلا مريم. مريم: المىى... لك اهلين. المى: مرحبا.
مريم: مية اهلا، فوتي فوتي. كنت عم احكي مع الصبايا وقلتلن مابنجتمع إلا إذا إجت المى، وعم نبعتلك ما عم تنقبري تردي. دخلو وحكت المى: بابا أخد الموبايل مني. مريم: يه لييش؟ المى: لك مابعرف. مريم: لكن مزال جيتي رح خبر الصبايا يجو. المى: هاتي الموبايل لهون، أنا بخبرن وانت روحي جهزي شو القعدة. عطتها تلفونها وقالت: لكن احكي مع البنات وانا رايحة انده لالاء. المى: مين الاء؟ مريم: بنت جيرانا، أختو لمعاذ يلي اتزوج هداك اليوم.
المى: أي أي، ابعتيلا ع التلفون. مريم: مو حلوة، رح أعزمها شخصي وشوف بركي بتجي العروس معها، لانو خبرت إنو العروس هون عند بيت عمها. المى: طيب روحي وانا رح احكي مع الصبايا. مريم: يلا مارح طول. خدي راحتك، أهلي مانن هون. المى: وينهن؟ مريم كانت واصلة لعند الباب وقالت: لا جي لاجي. قعدت المى وحكت مع البنات. فجأة صار يندق الباب. قامت وفتحت، واتفاجئت بمنار. انصدمت فيه متل ما انصدم فيها ومن لبكتها سكرت الباب بوجهو.
منار: المىىىى... رجع دق الجرس. هية واقفة ورا الباب ودقة قلبها مليون. وصوت جرس عم يرن. اترددت كتير بعدين فتحت. اتطلعت فيه نظرة سريعة ونزلت نظرها ع الأرض بخجل. المى: أهلين. منار متفاجئ ومفاجئة حلوة بالنسبة إلو: كيفك؟ المى: الحمد لله. منار: اتطلعي فيني ولوو. رفعت نظرها واتطلعت بعيونو. نسي حالو متل ماهية نست حالها. منار عيونو بعيونا والابتسامة انحفرت بوجهو من لحظة الي شافها: شو عم تعملي هون؟
المى: جيت لعند مريم قعدت بنات وهيك، وهية راح تنده لجارتن. منار: ومافي حدا هون؟ المى: لا. منار: من حسن حظي، مشان شوف هالوجه الحلو. خجلت وماردت. منار: بتعرفي إنك عن قرب بتجنني. المى: ما حلوة نضل واقفين هيك ببيت الناس، إذا بدك شي قلي لوصلن. منار: معلش بنطر مريم، بدي أعطيها اللبنات. المى: طيب ماشي. منار: شو صار بموبايلك؟ المى: مابعرف، أخده بابا ومابعرف إيمت بدو يعطيني اياه. منار: طيب ليش؟ المى: مابعرف.
منار: وكيف بدي أحكي معك؟ المى: بنلاقي شي طريقة. منار: بس أنا مافيني ما أحكي معك، تعودت عليكي. المى: وما طالع شي بالايد. منار: أنا رح جبلك تلفون. المى: لا طبعاً، أولا مابدي شي منك وتاني شي ماني متعودة أعمل شي من ورا أبي. بكفي عم احكي معك. منار: مابدي شي مني؟ المى: أي، مانك مجبور. منار: مشان احكي معك بعمل المستحيل. شو هي مجبور وماني مجبور؟ المى: شو مكان، مابقبل. منار: وبعدين؟ المى: مابعرف. منار: والله مابتحمل.
المى: ما حلك تتعود. منار: مو قصة تعودت، القصة إنو تعلقت. القصة إنو وقعت ومحدا سمى علي. اكتفت بالابتسامة وماعلقت. إجت مريم من وراه وقالت: خير؟ منار: خير يصيبك. تعي خدي اللبن من البراد. مريم: ليش؟ منار: قال مشان الكشك. مريم: طيب نزلن. عيونو ع المى قال: أي بأمرك. وراح نزلهن وركب وراح. والمى بعد واقفة ولاحقتو بعيونا. مريم: شو مطولة يا جوليت؟ المى: 😒😒😒 شالت معها سطل لبن ودخلو لجوا.
طلعت الاء من غرفتها وطلعت ع مكان ما قاعدة أمها وشهد، وعم يعملو فول. وشهد مبين عليها عم تشتغل غصب عنها. الاء: حلوين هدول، روح فيهن. أمها: حلوين كتير. الاء: وإنت شهد؟ اتطلعت عليها شهد وقالت: مو حلوين. الاء: عنجد؟ شهد: والله، عطول بتضلي فيهن، البسي جديد. الاء: شايفة ماما، بضل قلك تعي ننزل ع السوق نجيب شي وانت شي اليوم وشي بكرا. شهد: تلبسي من عندي. الاء: لا، لسه إنت مالبستيهن واتهنيتي فيهن.
شهد: هه، إذا مع جوزي ماتهنيت، بدي أتهنى بالتياب. الاء سكتت وماردت. أم معاذ: شهد يابنتي والله معاذ بحبك. شهد بتجاهل: بدك اعطيكي شي؟ الاء: قومي لنشوف. أم معاذ: شهد بنتي، البسي وروحي معها. شهد: لا، هدول رفقات الاء، أنا شو ماخدني. الاء: مو هديك الرفقة. تعالي معي بتتعرفي عليهن وبتتسلي. شهد اتطلعت بحماتها. ام معاذ: أي روحي، ومشان عمك وابن عمك أنا بتصرف. شهد ابتسمت من داخلها لانو خلصت من عجقة الفول.
شهد: لكن تعي نشوف شوبدنا نلبس. *** بطريقن لبيت مريم. شهد: مريم رفيقتك ولا شو؟ الاء: هية اكبر مني بسنة وكانت عم تقدم بكالوريا هي السنة، يعني ما كنت اتعاطاها كتير لتخلص فحصها، انو ماهديك الرفقة. شهد: اممم. الاء: وبيني وبينك.. أمي كانت بدا اياها لمعاذ.. بس هو ماوافق واختارك الك بالاسم. شهد فرحت من جواها بس بسرعة نكرت هالاحساس وقالت: حاج الاء.. كلو صار مكشوف.. ولا عم تلمعي صفحة أخوكي قدامي.
الاء: الله ياخدني إذا عم زل عليكي بحرف. *** الصبايا مجتمعين وعم يحكو ويضحكو، واكتر شي كانو مركزين مع شهد لانها جديدة معهن. المى: يعني عم تدرسي علم نفس؟ شهد: أي سنة تانية. مريم: وبدك تكملي؟ شهد: أكيد. مريم: طيب احكيلنا شو رايك بالحب. شهد: مافي شي اسمو حب. الكل صار يتطلع ببعضو. ديمة: معقول؟
شهد: ماقصة مافي مافي حب.. القصة مافي تنين بحبو بعض بصدق، يعني في طرف بكون عم يساير.. أو عم يضحك.. أو عاجبو حب الطرف التاني لهيك مكمل.. بس متى مالقى بديل فورا رح يترك.. ويضل القلب التاني معلق لا عم يقدر يترك ولا عم يقدر يبعد. المى: عم تخوفينا. شهد: شي طبيعي انك تخافي من كل خطوة مابتعرفي شو مستقبلها.. والشي المو طبيعي انك ماتخافي. غزل: يعني انت وجوزك مابتحبو بعض؟ شهد: هلق صرنا متزوجين.
غزل: شو قصدك انو الحب مابيجتمع مع الزواج؟ شهد: لا.. عنا الحب والزواج خطين متوازيين مستقيمين مستحيل يلتقو. مريم: لا وولوو.. مو لهل الدرجة.. في كتير عالم بتحب بعض واتزوجو وعايشين حياتن ومبسوطين. شهد: في.. بس حالات نادرة. *** ماشي منار بطريقو للمدينة ليوصل الحمولة والابتسامة ماعم تفارق وجهو.. وع شوي كان عمل حادث بس الله سترو. ***
رجعت المى عبيتا وكانت طايرة من الفرح بشوفت منار.. وشوفت منار نستها الدنيا ومافيها وحتى حديث شهد ما عطتو اية اهتمام.. ولما رجعت ع البيت تفاجئت بانو ابوها تاركلا موبايلا بغرفتها وفرحتها صارت فرحتين. *** ومعاذ بعد تفكير طويل قرر يعمل متل ماقلو محمد ويجيب شوكلا لشهد كبداية صلح. *** اما شوكت هاليومين مشغول كتير ع الموبايل ومحدا عارف شبو. ***
غزل على حالها وكانت تفكر شوي بشوكت لانو انقذها يوم الحادث بس هالافكار تلاشت شوي شوي. *** ديمة واياس عم يعيشو قصة حب لطيفة حلوة. *** بطريق الرجعة لمنار.. وقف عند اكسبرس يشرب شي. وعند الاكسبرس شاف هلال.. هلال معروف شوي بالضيعة لانو بيدخل عليها وعند ابوه شفقة ارض بالضيعة غير الكميون يلي مشترك عليه ابوه وعمار. منار بيعرفو شب عاطل ومو منيح.. ولما شافو استعاذ بالشيطان الرجيم.
طلب قهوة وهو بسيارتو.. بس هلال كان ع الارض واقترب لعندو ومبين عليه كانو سكران او مو بوعيو كتير. هلال: منار مو هيك؟ منار: أي والله.. لساتني منار. هلال: ههههه دمك خفيف. مارد. هلال: ماتزوجت؟ منار: لا والله. هلال: ليش ولوو في احلى من النسوان؟ منار: حتى يجي النصيب. هلال: اذا بدك تفكر هيك بعمرك ما بتتزوج.. ههههه متلي تماما.. مابفكر اتزوج مافي اكتر من البنات ليش الواحد يتزوج. منار: ماحرام عليك عم تعمل هيك ببنات هالعالم.
هلال: ههه اذا هنن ارخاص أنا بدي غليهن. منار: عندك اخوات مابصير هالحكي. هلال: الحمد لله وحيد لاهلي. منار: بس الا مايجي يوم وتجي شي بنت تظبطك. هلال: فشرت بنت تجي وتربطني فيها. منار: الله يهديك احسن الشي. هلال: أي بالمناسبة حاطط عيني على بنت من عندكن بالضيعة.. يمكن هي يلي تظبطني عقولتك. منار: بصراحة ماعم افهم عليك بتحكي وبتناقد حالك. هلال: والله مابعرف.. بس اذا عجبتني بكمل معها.. بس انو تربطني فشرت هية وغيرها.
منار ماحب يكمل معو بهالحديث البايخ.. واكتفى بالابتسامة.. اجت قهوتو اخدها ومشي. *** ع الطريق العام يلي بطل ع ضيعة السمرة وكمان بطل عالمعمل الحليب.. مارق متور وعليه تنين ماشيين بهدوء من ضيعة الشقرا. ": شدّي الهمة الشباب." كان قصدو ع المعمل وع التوسيعة يلي عم يعملوها مبينة عليهن. ": ههههه أي منيح أنا بدي يشدوها منيح مشان لما يوقعوا تكون الوقعة محرزة." ": شو ناوي؟ ": كلشي بوقتو حلو." *** عند المى.
أتأكدت انو اهلها مشغولين بالتلفزيون ودخلت عغرفتها تبشر منار انو رجعلها للموبايل.. فتحتو وعوجهها علامات استفهام.. صارت تروح وتجي بهالتطبيقات مافي ولا برنامج تواصل ع موبايلها.. فتحت ع السجل.. كبست رقم وحاولت تتصل عطاها اشعار الرجاء ادخال كرت السيم. طلعت من غرفتها لتستفسر.. لقت سمرا. المى: خالتي وين ابي؟ سمرا: طلع.. ليش؟ المى: مين عامل هيك بتلفوني؟ سمرا: شو معمول؟ المى: مافي ولا تطبيق تواصل.. حتى السيم شايلها.
سمرا: أكيد أبوكي. المى بقهر وضربت رجلها بالارض: ياربي ليش هيك عمل. سمرا: حلك تحفظيه. المى: أوووف ياااه ملييت من هالعيشية ملييت. تركتها ودخلت عغرفتها. سمرا: هه نغمة جديدة هي. *** عند الشباب. قاعدين متل عادتن كل واحد راسو بتلفونو ونبريج الاركيلة بتمو.. الا منار ماسك نبريج الاركيلة وشارد.. كان بغير دنيا.. بلش يدايق لانو ماعم يحكي مع المى. ((حبك أصبح خمرا أدمنته عمرا)
ماحب يستسلم لهي الاحاسيس والضعف وقرر يتصرف بطبيعة.. أتطلع بالشباب ولاحظ منظر شوكت يلي منسجم بموبايلو. منار: شو حنون؟ الكل أتطلعو فيه ما عدا شوكت. منار: شوكت الحكي الك. شوكت: خير. منار: مايصيبك الا الخير.. بشو منسجم؟ شوكت: مادخلك. هالكلمة نزلت عمسامع الكل بطريقة بتقهر. منار: اسفين.. بنعتذر.
شوكت: صرلك يومين بتغيب عن الوعي لما التلفون بكون بايدك حدا حكاك شي.. حدا قلك مع مين عم تحكي.. ولا بس انت مسموحلك تحب وتعشق ونحنا لأ؟ محمد: ها هااا... يعني عشقان استاذ شوكت. شوكت: أيي.. وغيرو. منار معد حكاه طلع تلفونو والتهى فيه. اياس بنشافة: الله يهنيك. معاذ يلي ماعلق ابدا. محمد: بس مابصير ياشوكت.. تحكي هيك ابو المنر.
شوكت: لانو بتعاملوني متل الولد الصغير وبتخافو علي لا اغلط.. وشو عم تعمل ياشوكت ومع مين عم تحكي ياشوكت؟ منار: خلص خلص.. احكي مع يلي بدك اياها أنا مادخلني. شوكت: بكون احسن. رمى نبريج الاركيلة من ايدو وقام. محمد: لا تلومه عشقان وطابس لشوشتو. اياس: ولا مرة شفت شوكت هيك. محمد: لانو اول مرة بحب. منار: بشرفك انت حاج فزلكتك. محمد: ههههههه أي لا تتفشش فينا انت كمان لانو الطيرة ماعم تحكيك الله اعلم بشو مشغولة عنك.
منار: محمد اخراااس. محمد: ليش لانو عم احكي الحقيقة. اياس: خلص محمد. محمد: خلصت بس بدي قلك يا منار روح اتزوج.. حاج تضيع وقت.. لانو هالوقت عم يروح من روحك. خلص كلامو ومال على ركايتو والتهى بموبايلو. *** طالعة شهد من الحمام لافة شعرها ولابسة بجامة.. واتفاجئت بحماتها فاردة ملوخية وعم تنقي. بقلبها: أوووف اووف.. أووف.. شو هاد ياااه مابتمل من عمل المونة؟ شهد: رح نشف شعري واجي ساعدكن.
حماتها: أي حبيبتي وزكاتك ضبي شعرك منيح مشان مايهر فوق الملوخية.. دخلت نشفت شعرها وطلعت. الاء: شهد اجلي الجليات أنا وماما بنعمل الملوخية. شهد: طيب ماشي. دخلت ع المطبخ.. وسمعت صوت عمها دخل ع البيت. ابو معاذ: كمان ماعجبو المنظر. ابو معاذ: شو اليوم ملوخية؟ مرتو: أي والله شفتن عجبوني قلت لجيب كيسين بركي مابعود لاقي. ابو معاذ: وايمت بتخلصوا؟ مرتو: رح نسهر عليهن.. انت روح نام.
ابو معاذ بعصبية: لا يا ستي مابدي نام.. بدي انقبر اسهر.. بس وين بدي اسهر وانت فارشة الملوخية بكل البيت.. ومابتعرفي انو أنا مابحب الملوخية.. لسه كل سنة هالموال. ام معاذ: شبك ليش عصبت.. الولاد بحبوها. ابو معاذ: بس بتفكري بالولاد اما ابو الولاد حدو الجهنم.. العماا ولو على هالعيشة قطع من فوق الملوخية ودخل وهو عم يعيط ويقاتل.
ابو معاذ من جوا غرفتو: يووم بزاليا ويوم فول ويوم ملوخية.. قولو انقطعت الخضرا.. العماا ولووو هاد بيت ولا سوق هااال.
شهد من جوا: هههه بتستاهلو.. معو حق العما الواحد شو ماخد معو.. ولا مشان يقولو عنك يا فطوم انك معدلة.. مزال كلو صار جاهزة هالغلبة ليش.. بدال ما قاعدة بسوق هالهال عقولت عمي اتطلعي بالمراية ظبطي حالك لهالزلمة.. هو داير ان مونتي ملوخية او بزاليا.. هلق معد يهمو غير النسوان.. انشاءالله بكرا بطقا عليكي جازي وانت خليكي بالفريزة بين الفول والبزاليا. ": شو قلتي؟ شهقت والتفتت وراها لتتفاجئ. *** عند ديمة.
متسطحة على تختها وعم تحكي مع اياس يلي صار حبيبا وروحا وكل شي حلو بحياتها. اياس: بدي شوفك. ديمة: ما خلصنا من هالموضوع. اياس: انت ليش عطول بتفهميني غلط؟ ديمة: مو فهماتنك غلط بس مابصير وبس. اياس: طيب لاتعصبي علينا. ديمة: مو معصبة. اياس: طيب كيف نفسيتك هلق؟ ديمة: عادي. اياس: يعني رايقة؟ ديمة: هيك شي. اياس: واذا قلتلك انو بحبك كيف بتصير حالك؟ ديمة: كمان عادي. اياس: امممم. ديمة: 🥺🥺 اياس: ديمة: اياس: ديمة: شو وين رحت؟
اياس: عم حاول كون عادي بعد كلامك يلي ما خلا فيني شي عادي. ديمة: طيب خلص. اياس: شو هو؟ ديمة: بحبك. اياس: عادي 🙂. ديمة: غليييظ وبحبك 😘😘😘. *** فاتت شهد عغرفتها ولونها مخطوف.. حماتها سمعتها وماحكتها بالمرة ولا حتى علقت.. ضلت ساكتة ولفت ضهرا وطلعت.. قاعدة وشاردة: معقول سمعتني.. لو سمعتني كانت شرشحتني.. اكيد لا لا.. بس ليش هيك تغيرت ملامحها.. أوووف. اندق الباب وظنت انها الاء. شهد: تفضلي. انفتح الباب وكان معاذ. شهد: انت؟
🥺خيرر؟ سكر الباب بهدوء وقرب قعد جنبها. شهد: معاذ قوم انقلع لبرا احسن ما اصرخ ولم عليك اهل البيت. معاذ: رايح والله.. بس جبتلك شي شهد : شو؟ طلع لوح شوكولا من جيبتو وحطو قدامها شهد : شو هاد؟ معاذ : شوكولا. شهد : ومين قلك إني بحب الشوكولا؟ معاذ بسرعة غير مدركة : محمد. شهد بصدمة : محمد؟ مين محمد؟ معاذ : قصدي قلي لوح بزع. (وسكت) ابن الكلب. ضحكت وكأنها فهمت شي. معاذ قام متلبك وقال : يعني مابتحبي الشوكولا؟ شهد : لا.
قام واخدو وقال : آسف. شهد : خلص خليه، بعطيه لإلاء. تركو وطلع بسرعة. ضحكت على عفويتو، وإنو كيف عم يحاول يصالحها بطرق بسيطة متل مابتحب. بس بالشوكولا. ومين محمد؟ هههه. أنا لازم أتعرف عليه، يمكن يفيدني بعلم النفس. المى داقت فيها الدنيا. مافيها تتواصل مع أي حدا. كيف بدا تحل الموقف وتخبر منار بكلشي؟ فكرت تطلب تلفون أبوها بس خافت منو. ما الها غير خالتها سمرا. صح يمكن مابتحبها بس مانها شديدة عليها متل أبوها.
طلعت وهمست بإذن خالتها إنو بدها التلفون شوي تتصل بمريم لإنو نست عندها أساوراتها. وسمرا عطتها اياه فورا. قامت وراحت ع غرفتها. المى : حكيت واتس ولا اتصال؟ خلص رح أتصل فيه الواتس، يمكن ما يكون عندو نت. قاعد مع رفقاتو كالعادة. وبلش تلفونو يرن. لما شاف الرقم تغيرت ملامح وجهو للأنزعاج بقلبو: هي معد تحل عني وتزوق. أحسن الشي أحظرها بشكل كامل. فصل الخط ودخل ع الإعدادات. وقبل ما يكبس ع الحظر اجت رسالة: أنا المى، رد علي ضروري.
لما قرأ هالرسالة، تجلس بسرعة فتح ع الرقم. وهو متأكد إنو لهديك. هو سجل رقمها عندو. رن التلفون. قام فورا وطلع لبرا. المى : كيفك منار؟ ليش ما عم تردي؟ منار : لمين هاد الرقم؟ المى : لخالتي. منار : مين خالتك؟ المى : خالتي مرت أبي. شوفي. اتدارك الأمر وقال : ولا شي، خفت يكون لأبوكي. المى : لا، أصلاً أنا مابسترجي أحكي من تلفونو. اتصلت لقلك إنو أبي رجعلي الموبايل بس بدون شي، لا خط ولا أي تطبيق، يعني ما فيني أتصل فيك.
منار وهو شارد : أي، أي. المى : شو أي؟ منار : شو بدك؟ المى : شبك ليش هيك عم تحكي معي؟ منار : ولا شي. المى : شو الحل؟ منار : نترك. المى : شووووو؟ انقطع الخط. حاولت تتصل فيه مرة تانية لقتو مغلق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!