البنات مجتمعين بغرفة غزل وغزل نايمة ع التخت وراسا ملفوف. دخلت أمها لغزل ومعها كاسات عصير وصارت تضيفهن. "أهلاً وسهلاً حبيباتي." "أهليين فيكي طنط." ضيفت وطلعت. "أي احكيلنا غزل شو صار معك." "ما بعرف، اسألوا المى." "احكيلنا المى." "لك كنت عم دور ع أخواتي.. وفجأة لقيت غزل خايفة متلي وعم تدور ع أهلها. فجأة طوب ولا واقعة ع راسها حجرة ووقعت بالأرض، لا من تما ولا من كما وبلشت تنزف بالدم. كان شوكت وراي وصرخ،
عملات صوتو: غزلللل! وصار يصيح: قتلتوا البنت! وأنا واقفة مصدومة. فجأة حملها وصار يركض فيها." "عنجد هيك صار؟ "والله هاد اللي صار." سكتت غزل وشردت قدامها. "وكيف شفتيه يعني خايفة عليها؟ "أي والله." "المهم، كيف تجرأتي ورحتي معا ع المشفى؟ بعرف قلبك خروق." "أي والله قلبي خروق.. بس ما بعرف كيف رحت وركبت معن، كل همي إنو أطمن ع غزل." "صح، إنتي قلبك قطيعة بس عنجد وقت الجد اخت رجال وبتشكرك ع وقفتك جنبي."
"لا شكر ع واجب حبيبة قلبي." *** بالمدينة نزلت سمرا من التاكسي وراحت ع بيت. وقفت قدامه، دقت الباب وفتحلا هلال. "أهلاً وسهلاً بالحلا.. تفضلي فوتي." دخلت وهو عمل نظرة هيك وهيك، ودخل وسكر الباب. *** المسا ببيت إياس. مريم وأمها عم يحطوا عشا. وإبو إياس قاعد عم يحضر أخبار. خلصوا العشا وحكت أم إياس: "قوموا لنتعشى." سكر التلفزيون وقام. قعد ع السفرة وقال: "إياس وينو؟ "ما بعرف." "دقيتلو وقال شوي وبيجي." "نستناه."
"لا أبوكي جوعان.. حتى يجي بنحطلو أكل." "قصدك حطلو أنا؟ "أي وشو شغلتك؟ "خلينا نستناه شوي." "سكتي. 😠🤫" سكتت ونزلت راسها ع صحنها وصارت تاكل. فجأة بيدخل إياس. ابتسمت مريم وقالت: "أهليين أخي." "حبيبي يلا قعد لنأكل." "يلا جاي.. بس بدي مريم ثواني." "أنا؟ "أي تعي شوي." وقفت وقالت: "ع وين؟ "برا." "شوفي." "بعدين.. تعي مريومة." طلعوا مع بعض لوصلوا للباب. "شوفي." "تعي منار بدو يحكي معك كلمتين." "منار؟ معي؟ ليش؟
"والله ما بعرف.. تعي هلأ بنعرف.. ليكو ناطرني بالسيارة." راحوا لعند السيارة. فتح إياس وركب جنبه، ومريم ركبت من ورا. "مرحبا منار." "هلا مريم كيفك؟ "بخير.. إنت كيفك؟ "تمام.. تمام.. مريومة إلك ولا للديب؟ "إذا بقدر عليها تكرم." "لا بتقدري." "طيب احكي." "بدي تحكيلي مع رفيقتك." "أي، وحدة؟ "المى." "وشو بدك منها؟ "بدي تحكيلي معها وتقوليلا منار بدو يحكي معك." "أنا بقلك من عندي مارح تقبل." "طيب حاولي."
"جيت معكن.. بس أبوها كتير بخاف عليها وكل شي بتعملو تحت تصرفه." "مشان هيك عجبتني." "بعدين ليش بدك تحكي معا؟ عفكرة البنت آدمية وما بتنفع تسلاية أبداً." "ومين قلك إني بدي أتسلى؟ "ما دام ما بدك تتسلى روح اخطبا." "هيك خبط لزق.. بركي ما وافقوا.. بركي هي ما وافقت." "وشو رح تستفيد إذا حكيت معا؟ "بقنعها فيني بخليها تحبني.. يعني بندرس بعض.. بس والله ناوي اخطبا بس بدي أحكي معا بالاول." "طيب تكرم رح أحكي معا." "وتقنعيها فيني."
"حاضر." "وغيروا 😒" "شو بدا تقلا؟ "صداقة.. بدو يتعرف عليكي.. أي شي." "قلا بحبك." "لا لا.. صح معجب فيها بس لسه ما حبيتها." "قول إنك بدك تعيش قصة حب." "يا عيني عليكي بلشتي تفهمي.. وهي إنتي شاهدة وأخوكي شاهد إني مابدي أتسلى وناوي هالبنت بالحلال بس حابب أحكي معا بالاول." "خلص عندي.. المى كتير جبانة بالحياة وما بتعمل شي إلا بتشاورني فيه.. فإذا أنا قلتلا احكي معك رح تحكي." "لك ما في منك إنتي." "بعرف 😎"
"المهم نزولوا لنتعشى." "أنا صحة، بدي روح." "انزل ولوو." "خلص غير مرة.. إنت تعشى والحقنا خلينا نكمل السهرة عندي بالبيت." "ماشي.. لاحقك." *** بالبيت عند غزل. كانت قاعدة وشاردة ومبتسمة وعم تتذكر كلام المى. رفعت الغطا عنها وقامت ووقفت ع الشباك وصارت تطلع ع انعكاس صورتها وتبتسم. وبعدها تنهدت تنهيدة حب ورجعت ع مكانها. *** عند سمرا.
واقفة قدام المراية ومبلشة دهن برقبتها عم تحط فونديشن مشان تغطي اللون الأحمر اللي معلم ع رقبتها. "العما شو حيوان.. شو بدي قول لعمار إذا شافها برقبتي معلمة... أووف." رمت الكريم من إيديها وهي عم تتأفف بعدم نتيجة. وقفت محتارة. كانت منزلة راسها وعيونها عم تنقلن بالعلب الميكب اللي ع التسريحة. رفعت راسا واتطلعت ع حالها بخبث وطلعت من الغرفة. طلعت ع غرفة القعدة وكان فيها المى واخواتا وقدامهم بوشار.
"خالتو عملنا بوشار تعي سهري معنا." "يلا بس فوت ع الحمام." دخلت ع الحمام ووقفت قدام مراية. وفتحت الصيدلية اللي فوق المغسلة طلعت شفرة. من شفرات الحلاقة. هي الشفرة اللي بتنحط بقلب الموس. يمكن لزوجها. رفعتها ع رقبتها وخدشت مكان اللون الأحمر وصار ينزل هالدم. مسحتن وعقمتن وحطت عليهن لزقة طبية. رجعت الابتسامة الخبيثة انرسمت على وجهها وقالت: "هلأ صار وقتك يا منار بيك." *** بالبيت عند منار.
الغرفة كلها ضباب من كتر الدخان. وقاعدين ع الأرض وكل واحد متمدد ع فرشة وبتمه نبريج الأرغيلة وبإيده الموبايل عم يلعب فيه. انفتح الباب ودخل إياس. "أووف شوبيكم مشحرة هون." محد رد. دخل وقعد جنب منار وصار يدفه ليفتحلو مكان يقعد. "تفضل قعد.. ترك كل هالبيت وجا يحاشكني على هالفرشة." "لك لانو بحبك يا ابن خالتي وبدي ضل قريب منك." وجه لعنده نبريج الأرغيلة وقال: "أي أهليين بابن خالتي.. خدلك سحبة."
سحب النبريج من إيد منار وصار يأركل. ومد رجله لعند شوكت وصار ينكعه بأطراف أصابع رجليه. "لك شبككك." "شبكن ولوو كل واحد راسه بتلفونه! اتجعدوا خلونا نسولف شوي." محمد من على الفرشة اللي قباله.. سكر تلفونه وتجعد وقال: "قعدنا تفضل سولف." وشوكت كمان تجعد ورما تلفونه وصار ينفخ بالأرغيلة بدون ما يحكي. "محمد احكيلنا شي سالفة من سوالف جدك الله يرحمه." "ههههه خليه مرتاح بقبره مابدي يجيني بالمنام بالعكازة 😂😂😂"
"هههه شي طبيعي لأنك بتحرف كل قصصه." "هههه الحمد لله إنه مات." "أي والله الحمد لله لأنه لو شايفك كان أخدك معه مشان ما تفضحه." "😏😏😏😒" "تضرب منك الو.. ليكو شباب دوبنا قعدنا بدي أقترح عليكن هالاقتراح." "شو هو؟ "بدنا نكبر المعمل." "ليش؟ "علينا ضغط.. ومنه بنكبر شغلنا." "طيب هيك خلينا ع الخفيف أحسن.. وكمان مابدنا ننعجق." "شو بدنا نضل طول عمرنا محلنا؟ لازم نكبر ونتطور." "فكرة حلوة.. بس المعمل صغير." "بنكبره."
"طيب أنا من عندي موافق." "وأنا موافق." "وأنا موافق.. وشو عشان معاذ؟ "معاذ عندي.. وكمان إذا لقينا موافقين مارح يعترض لحاله." "هههه مارح يدقق صار عنده شي أهم." "إنت بتقول هيك بكرة يومين وبتلاقيه جايي عم يلعن هذيك الساعة." "ههههه أصبح خلينا نكبر الشغل مشان يلتتهي." *** ببيت أهله لمعاذ. قاعد معاذ وهو وشهد مع الكل. جات أخته لمعاذ ومعها شاي. ضيفت وقعدت. وشهد أخدت الضيافة وكأنها عنجد ضيفة. وكان ع الطاولة فناجين قهوة فاضية.
أم معاذ لبنتها آلاء: "قومي أمي خدي فناجين هالقهوة ع المطبخ." "حاضر ماما." قامت أخدتهن وكانت عم تزور شهد. وأم معاذ برمت تمها ع جنب وقالت بقلبها: "ولا انزهت أو تحركت وقالت أنا بأخدهن.. لكن بدها خدمة بنت المدينة 😏😏 بس مو علي.. أنا بفرجيكي." حكى معاذ: "حبيبتي شربي شاي." "لا حبيبي.. ما بحبه زيادة." أم معاذ بقلبها: "أي لكن مابتشرب شاي." شهد اتطلعت ع حماتها اللي عم تزورها وعرفت مغزى نظراتها. رفعت حواجبها
بغرور وقالت بقلبها: "أنا مشربش الشاي أشرب أزوزا 😌" التفتت ع معاذ وقالت: "حبيبي أنا تعبت اشرب كوبايتك وخلينا نروح ع البيت." معاذ كان حامل كوباية الشاي وبعدها مليانة. حطها بسرعة ع الطاولة وقال: "قومي حبيبتي." "شربت شايتك." "شربت ماما قبل ما أجي.. يلا قومي شهد." قامت شهد وقالت: "تصبحوا على خير يا جماعة 🤗🤗" "وإنتوا بخير 😒😒" *** عند منار. "ما دام كلنا موافقين خلينا نحكي شو بدنا نعمل بالتفصيل." "عم نسمعك."
"أول شغلة رح نجيب عمال بناء ونعمر وسعة ورا المعمل." "بدنا نهد حيط المعمل ونبلش." "لا بنعمر بعدين بنهد." "أي أظبط." "وبدنا نجيب عمال زيادة ماهيك؟ "أكيد." "وبنات 🙂🙂" زورو منار وتابع حديثه وقال: "إياس رح يدورلنا ع عمال يكونوا مناح." "بنااات؟ 🙂🙂" نفخ منار: "وبدنا نجيب آلة تانية لتسخين الحليب." "ونجيب بنات يشتغلوا عليها." "وبعدييين معك محمد.. أي رح نجيب بنات منيح." "يكونوا حلوين 😁😁" "أكمشك إياه." "ياريت."
"ههههه لك عم نمزح ولوو بس عم نطبق عليكن نكتة الضفدع." "هات لنشوف شو هالنكتة." تربع محمد وقال: "هاد يا شباب النكتة كالتالي (قال الأسد ملك الغابة جمع الحيوانات وقال: بدنا نطور الغابة. نط الضفدع وقال: ونجيب بنات حلوين. الأسد تجاهله وقال: نعمل حلبات سباق وحلبات مصارعة. الضفدع: ونجيب بنات حلوين. الأسد: 😒😤 ونعمل سوق مشان راحتنا. الضفدع: ونجيب بنات حلوين. الأسد عصب وتابع حكيه وقال: ونعمل سياج للغابة لحمايتنا.
الضفدع: ونجيب بنات حلوين. الأسد فقعت معه وقال: وفي واحد أخضر وعيونه كبار بدي أسلخ جلده عن لحمه وأرميه للحيوانات ياكلوه. الضفدع: بعد ما تسلخ التمساح وتطعمه للحيوانات نجيب بنات حلوين) . خلص وصار يتمردغ ع الأرض وماسك بطنه وفارط بالضحك. منار اتطلع باياس وقال: "خلصت النكتة؟ "مابعرف يمكن." اتطلعوا ببعض وفرطوا من الضحك بس مو ع النكتة ع صاحبة النكتة. *** عند سمرا. داخلة ومعها كاسات عصير. حطتها ع الطاولة وقعدت لفت رجل ع رجل.
المى واخواتا كل واحد أخد كاسة. والمى عطت كاسة لخالتها. أخدتها سمرا وقالت بقلبها: "وهي أحلى كاسة عصير لروق دمي وأكون رايقة لما أحكي معك يا منار 😌😌" المى التفتت ع خالتها ولاحظت ع رقبتها لزقة طبية. "خالتي شبها رقبتك؟ سمرا حكت بدون خوف أو توتر: "وأنا عم أعملكن كاسات العصير دخلت قطة من شباك المطبخ.. فكرتها أليفة حملتها ومدت مخالبها لتخرمشني ع وجهي.. بس أنا بعدت راسي وأخرمشتني برقبتي." "عنجد في قطة؟ وينا؟ "قلعتها."
"بكرة بندور عليها." "يلي بيسمعكن بقول بعمركن ماشفتوا قطة.. ما دام عايشين بضيعة كلها حيوانات." "المهم سلامتك خالتي." "الله يسلمك." (وبقلبها) "الله لا يسلمك." مدت إيدها ع تلفونها وصارت تكبس فيه. والمى رجعت تتفرج ع التلفزيون. وبراء وبشار تسلحوا يمكن يدوروا ع القطة. *** عند الشباب. رجعوا لوضعياتهم وكل واحد حامل تلفونه. إلا إياس معاه ورقة وقلم كأنو عم يحسب شي. "منار." "اممم." "كم عامل ناوي تجيب؟ "ليش؟
"عم أحسب إنو شقد بدا تزيد أرباحنا." "محمد." "أي." "شو بقول جدك؟ "بقول جدي (يا كركدن لا تعجلن لا تحسبن لتقبضن) ضربو لاياس كف ع رقبته وقال: "سمعت يا كركدن." "😏" "وبعدين أستاذ محمد مالقيت غير هالمثل." "هادي اللي طلعت معي." "هههه لا لا بالعكس كتير ظابط عليك 😂😂" "مظبوط ظابط عليك.. ولا تستبق الأحداث يمكن مانعمل شي.. يعني (واشر ع محمد ليكمل عنه 👈) (لاتقول فول ليصير بالمكيول) رمى الورقة
والقلم من إيده وقال: "قايم أعمل نفس أرغيلة أحسن شي." طنطن تلفون منار بمسج. أخده وشاف رقم: باعتله: "مسالخير." برم شفته بتعجب وقال: "أهلاً مسالنور.. مين معي؟ _وحدة مستعدة تصير عبدة عند رجليك." "مين معي؟ "وحدة." "وشو كمان؟ "مجنونة فيك." "شو بدك؟ "بدي اياك." "شو بدك فيني؟ "****************" (جملة مشفرة😅) منار صفن بشاشة التلفون شوي ورجع بعت: "مييين إنتي؟
"إذا بدك تعرف مين أنا.. بقلك مين أنا بس بشرط تيجي بقلك مين أنا عندك بالبيت أو عندي." "وكيف بدك تعرفيني ع حالك؟ "بغرفة النوم 😉" "عدي للـ ٣." "ليش؟ "عدي وما عليكي." "١ :٢:٣" بعد الثلاثة كان عامل بلوك. *** عند سمرا. كتبت: "وبعديين؟؟ ما وصلتوا واختفت الصورة اللي كان حاططها والحالة الظهور. سمرا بقلبها: "الكلبب.. بسيطة." *** عند منار. جا إياس من المطبخ والأرغيلة بإيده. حطها وقعد. "شباب شوفولي هالرقم موجود عنكن."
كلهن فتحوا ع لوحة الأرقام. "٠٩٨٨٨٨٨٧٧." "ما عندي." "ولا عندي." شوكت صافن بالرقم. "شو شوكت؟ "ليش عم تسأل ع الرقم؟ "عم يبعتلي." "قوم نحكي برا." قام شوكت ولحقه منار. "هههه شو؟ "مابعرف علمي علمك." ............. "شو باعتلك هاد الرقم؟ "خود شوف." أخد شوكت وقرأ المحادثة وضحك ضحكة جانبية. "مين هي؟ "صاحبتي يلي كنت عندها مبارح." "ومين بتكون؟ "ليش مابتعرفا؟ "بصراحة لا.. كذبت عليك." "اممم." "مين هي؟ "خلص ما دام حظرتا."
"بدي أعرفا." "اسمها سمر وبيندهولها سمرا.. بتصير مرتو لابو بشار." "مين أبو بشار؟ "هاد اللي عنده كميون." "العمااا.. وشو هاللواخة هي." "هه." "وليش جابت رقمي؟ "مابعرف." "لسه عم تحكي معا؟ "من مبارح لليوم ماحكينا." "وليش ما حظرتها؟ "بحظرا.. بحظرا." تركوا ودخل لجوا. منار لحقه بسرعة وكمشه من دراعه. "لاتخبص." "والله مارح خبص.. بس مارح أحظرها حالياً." "ماشي." وصلته رسالة نصية لمنار منها
( صح عملت حظر بس بوعدك تشيله متل الشاطر.. باي بيبي 😘) دخل ع الإعدادات وكان بدو يحظرا من الموبايل نهائياً.. بس تراجع آخر لحظة وقال بقلبه: "لشوف شو بدو يطلع معك." *** تاني يوم. فاقت المى ع صوت تلفونها. تجعدت وخدت الموبايل ولما شافت مين متصل ابتسمت وردت بحماس. "لك يسعدلي صباحك." _كيفا أميرتنا الحلوة؟ "مشتاقتلكن كتير.. كيفك خالو وكيفا تيتا ومرت خالي والولاد وكلن كلن."
_نحنا كتير مناح ومشتاقينلك كوميات.. إنتي كيفك ولو خال؟ "الحمد لله بخير." _الحمد لله.. ليكي خالو التيتا بدا تحكي معك." "يلا هاتها." _الو.. مرحبا يا ستي.. كيفك يا قلبي؟ "الحمد لله كيفك إنتي يا ستي.. أنا كتير مشتاقتلكن." _والله مو قدنا يا ستي.. أي حبيبتي قوليلي مانك ناوي تجي تقضي عنا هالصيفية؟ "والله بتمنى.. بس مابعرف شو بقول البابا." _وينو أبوكي عطيني أحكي معه." "والله البابا مسافر.. بس اليوم بيرجع بإذن الله."
_يوصل بخير وسلامة." "الله يسلمك يارب." _احكي معه أنا ولا إنتي؟ "خلص تيتا أنا بحكي معه وبرد عليكي خبر المسا." _ماشي يا عمري.. وهلا انتبهي ع حالك." "ماشي." _ناطرة منك خبر المسا." "إن شاء الله." *** بالمعمل. دخل منار ومعاه معلمين بناء تنين.. وأول ما دخل صار ينده ع إياس. "إيااس.. إيااس." جا محمد وقال: "إياس مانو هون." "وينو؟
سحبه محمد ع جنب وقال: "جايي وفد من وجهاء الضيعة اللي حدنا وبدون يعملوا صلح بينا وبين ضيعة الشقرا." "اها.. وايمت هالحكي؟ "صرلن شي ساعة عند المختار." "وإياس شو دخله؟ "مابعرف أبوه اتصل فيه." "وشوكت وينو؟ "هلا جاب آخر نقلة حليب نزلها ودخل يلبس تياب الشغل." "اممم.." "طيب أنا رايح مع المعلمين هدول وفرجيهن وين بدنا نعمل الوسعة وانت جبلي إياس من تحت الأرض." "رح أتصل فيه." "واذا ما رد روح دور عليه وجيبه." "تمام.. يلا."
مشي منار مع العمال. ومحمد طلع تلفونه من جيبة مريوله وصار يتصل ع إياس. *** بضيعة الشقرا. ع جنب حيط مدرسة.. واقفين ٣ شباب. تنين واقفين وساندين رجليهن ع الحيط وواحد قاعد قبالهم ع صخرة ومعاه عصا صغيرة رفيعة عم يكسر فيها. "وشو بدنا نعمل هلأ؟ "معد نقدر نعمل شي.. خلص عم يعملوا صلح وفضة عرب." نوار اللي قاعد ع الصخرة قال: "تضربوا إنتو وهيك خطة." "هاد اللي طلع معنا.. إنت كان بدك الضيعتين يعلقوا وعلقناهن."
"مظبوط.. بس مابعرف كيف تصاوبت البنت." "المهم بدي خطة جديدة.. لانو سمعت إنو منار جايب اليوم عمال مشان يكبر المعمل." "عنجد؟ "والله." "إنو لحد هلق ما فهمت إنو لسه لاحقينهن وبدنا ندمرهن.. وهنن كل مالهم عم يكبروا.. خلونا نلتفت ع شغلنا." "رح نلتفت وبنفس الوقت بدي دمرهن لهدول الكلاب.. لاتنسوا بسببهم تسكر معملنا." "بس هنن اللي فتحوا."
"مظبوط.. بس هنن لما شافونا فتحنا صاروا يضاربو علينا لحتى خسر شغلنا.. وبعدين أنا معد يهمني لا معمل ولا غيره.. بس حطيتهن براسي ومارح هنيهن." "إنت المشاكل ماشية بدمك." "وإنت قلتها.. ومابقدر أقعد بدون ما أكون عم أذي.. المهم إنتو معي." "معك بشرط إنو نشتغل." "وأنا من رأي." "هههه.. اطمنوا.. أنا استأجرت ورشة ميكانيك ع الطريق العام ورح نبلش شغل من بكرا." "يا عيني عليك.. هي شغلة بنفهم فيها." "ايه." ***
طلع محمد من المعمل وركب متورو وراح ع بيت إياس.. نزل ودق الباب وفتحت مريم. أول ما اجت عينه بعينها حس حاله تلبك. "أهليين تفضل." "هون إياس." "لا ليش مانو بالمعمل." "لا." "أي مابعرف." "طيب وأبوك وينو؟ "عند المختار." "أي ماشي.. شكراً." "أهلا." راح ركب ع متورو وهو عم يتطلع عليها ويبتسم وهية عم تتطلع عليه مستغربة وعلى وجهها ابتسامة استفهام. دخلت وسكرت الباب. *** عند المى. اندق الباب. نطت المى وقالت: "أكيد بابا أنا بفتح."
سمرا معها صحنين جايبتن ع السفرة وعم تلوي بتمها بغل. فتحت المى الباب وكان أبوها. رمت حالها بحضنه وهو ضمها بقوة وقال: "كيفك يا حبيبة بابا." سمرا كملت ع المطبخ وقالت: "بدن ساعة مابخلصوا دراما 😏" دخلوا لجوا وسمرا رجعت من المطبخ ومعها صحون أكل عم تجهز الغدا. حطتن ع السفرة وقربت من جوزها. باستو على خدوده وقالت: "الحمد لله ع سلامتك حبيبي." "الله يسلمك يا سمرا.. كيفك وكيفن الولاد؟
"الحمد لله بخير.. وهلا ع شوفتك صرت أحسن.. ليش قعدتوا هون قوموا ع السفرة." "وشو عاملتيلنا اليوم؟ "هههه أكلة كتير بتحبها." "وينن الولاد؟ "عم يلعبوا برا هلأ بنده عليهن من شباك المطبخ." "بابا قوم غسل وتعال ناكل." "يلا." *** بالمعمل. دخل إياس ومحمد.. ع غرفة المكتب كان هناك منار. "شوفي ليش مستعجل علي." "اتاخرت قلت برأي بتلحق المعمرجية.. وبتتفق انت واياهن ع الحساب." "راحوا."
"أي من شوي.. يلا بكرة بيرجعوا.. محمد خبر العمال خليهن يعبوا البراد اطلع وزع." "يلا." (وطلع) "شو صار عند المختار؟ "فضة عرب.. اتدخلت وجهاء الضيعة اللي حدنا.. وكبارية ضيعتنا وضيعة الشقرا.. قاموا وبوسوا شوارب بعض.. والمختار صار يلقي خطاب إنو نحنا أهل ومن هالحكي." "اممم.. مع إنو ما كنت ناوي تنحل بهالسهولة.. كنت بدي ألحق المشكلة لمصدرها وبينلن إنو هنن اللي على غلط." "لك شيلنا من المشاكل انحلت ومشي الحال." (هز راسه بتهديد)
وقال: "أييه.. هينة." *** عند معاذ. الدنيا قطعت الظهر وهو ومرته بعدهن نايمين. الباب صار يندق بقوة. تجعدوا برعب وشهد قالت: "شوفي.. مين هاد؟ معاذ رفع الغطا وقام لعند الباب فتح وكانت أمه. "صرت جاي لعندكن ٣ مرات.. لهلأ نوم." معاذ نفخ وقال: "شوفي ماما." "سلامتك والله.. شو لإمتى ناوي تضل عريس؟ "مانا.. لسه أول مبارح تزوجت." "مابفهم أنا بهالشي من بكرا بتنزل ع الشغل ومرتك بتنزرع عندي من طلوع الضو." "طيب ماشي.. تفضلي فوتي."
"لا مابدي فوت بيت مخمخم." "بيتي مخمخم؟ "إذا صحابه مخمخمين كيف بدو يكون هون 😏😏" لفت ضهرها ومشت. "أصبحنا وأصبح الملك لله." دخل وطبش الباب. وكمل ع غرفة النوم. "مين حبيبي؟ رفع الغطا ونزل تحته وقال: "مافي شي رجعي نامي." *** المى قاعدة هي وعيلتها وعم يشربوا شاي بعد الغدا. "بابا." "عيونو." "مابدك تخليني هالسنة روح قضي الصيفية عن بيت جدي." سمرا لما سمعت هيك ابتسمت واتجعدت وعطت اهتمامها للحديث. "لأ."
"ليش طيب.. هذيك السنة ما خليتني وهي السنة كمان 😥." "بابا شو مفكرة حالك لساتك صغيرة.. خلص إنتي كبرتي." "وإذا كبرت؟ "ولاد خالك بضلوا عن ستك وكمان هنن صاروا شباب.. ما ظابطة قعدتك معن." "والله ولاد خالي متل أخواتي." "بعرف.. بس مانها ظابطة." "حكت معي ستي اليوم." "أنا بحكيها وبفهمها الوضع." "بس مابقدر ما روح لعندهن." "باخدك تزوري عندهن شي يومين غير هيك لأ." "طيب بكرة تاخدني." "هيك بدك؟ "أي بترجاك."
"جهزي حالك الصبح بكير.. لانو عندي شغل بالمدينة بدي أنزل بكير." "شقد بكير؟ "ع الخمسة." "طيب ماشي متل ما بدك." "أنا فايت نام شوي." "ماشي حبيبي." قام ودخل ع غرفة النوم.. وسمرا قامت وقعدت جنب المى. "خلص حبيبتي لاتزعلي." "طيب ليش هيك بفكر البابا." "إنتي كتير حابة تضلي عند بيت جدك." "أي والله.. بعدين ولاد خالي فؤاد ما بطولوا عند ستي.. وعند ستي مافي غير هية وخالي أدهم وبتعرفي خالي عذابي."
"طيب ليش بتحبي تضلي عندها ما دام مافي غير هية وخالك.. إنو مابتضوجي؟ "لا أبداً بالعكس." "طيب أنا ببقى بحكي مع أبوك." "عنجد خالتي؟ "أي عنجد.. اتركيها علي." حضنتها وقالت: "الله يخليلي ياكي يا أحلى خالة بالدنيا." *** المسا. مريم لابسة وطالعة. "ماما بدك شي؟ "لا بس لاتطولي." "ماشي مارح طول." عم تفتح الباب بيطلع بوجهها إياس.. بشوفها لابسة وطالعة. "شو ع وين؟ "رايحين نسهر أنا والصبايا عند المى ومنه بنفتحلا الموضوع."
(وغمزته 😉) سحبها لبرا وسكر الباب وقال: "طيب ما ضلك رايحة شو رايك تفتحي موضوعين ما بس موضوع واحد." شهقت وحطت إيدا ع تمها وقالت: "إنت كمان بدك المى؟ "العما شو جدبة.. طبعاً لأ.. قصدي ع ديما." هزت براسها وقالت: "اممممممممم." "شوووو." "شو شو.. إنت وابن خالتك عم تخلوني أعمل شغلات ضد مبادئي." "حطيلي مبادئك ع جنب.. وقوليلي شو رح تقوليلا." "وشو بدي قلا بالله؟ "متل منار بدي أحكي معا.. وإذا صار اتفاق رح أبعت أهلي يخطبوها."
"والله لو مابحبكن وبعرفكن وبعرف أخلاقكن مابساعدكن بهيك شي." "لك يسلملي المتفهم." "أي بعد بعد هلق بتأخر." "ناطرك ع نار." "😒😒😒" تركتو ومشت. طبعاً البيوت قريبة من بعضها.. والعالم بالضيعة جاي ورايحة وفي أضواء ع طول الطرقات يعني كان أمان والبنات بيطلعوا وبفوتوا وما بينخاف عليهن. *** بالبيت عند المى. نازلة من على درج السطح ودخلت ع البيت. "بابا ناقصك شي؟ "لا بابا كلو جاهزة وظبطت كلشي ع السطح بس ناطرة الصبايا."
"طيب نحنا رايحين نسهر عند بيت عمك مشان تاخدوا راحتكن." "ماشي." "بابا خدونا معنا." "لا خليكن هون تفرجو ع التلفزيون." "الله يخليكن." "خلينا ناخدهن بيلعبوا مع ولاد أخي." "طيب متل ما بدك." مشوا يا ولاد. فتحوا الباب وبيطلع بوجههن البنات. واصلين. "أهليين عمو تفضلوا فوتوا." "أهلا بالصبايا الحلوين تفضلوا." سلموا الصبايا عليهن ودخلوا. "تعوا ع السطح."
طلعوا وقعدوا ع السطح. وكان في طاولة كبيرة عليها متة وبرز وبطاطا شيبس وفواكه وظروف نسكافيه. يعني عدو السهرة كاملة. *** عند معاذ. عم يلبس وطالع. "ع وين؟ "أسهر مع الشباب." "وأنا؟ "تعي أوصلك لعند أهلي." "بلله شوو.. مالاحظت أمك مابطيقني." "لاتبلشي تعمليلي قصة الحماية والكنة." "والله." سكتها وقال: "لا تحلفي.. بدك تروحي لوصلك ولا خليكي هون؟ "لا أوصلني 😏" "لبسي بسرعة." *** وصلت شهد ع بيت عمها ودخلت لقتن عم يفرطوا بزاليا.
"جيتي بوقتك تعي ساعدينا بسرعة." "وليش كل هالبزاليا؟ "نفرزها." "ما دام صار كلشي متوفر بالسوق." "أي تعي وبلا فزلكة.. بدك تعلمني شو أعمل.. حبيبتي إذا أمك قليلة مروة نحنا ما متلها." "مرت عمو ليش عم تحكي ع ماما." "شو أمك نبي مابينحكى عليها." "مو نبي بس ليش هيك عم تجيبي سيرتها بالعاطل." "نعم.. نعم.. نعم.. بالله شو حبيبتي.. مين حكى ع أمك بالعاطل." "ماما بحياتها ما جابت سيرتك." "وليش لتجيب سيرتي.. يطلعلا تكون متلي."
"مارح أناقشك لأنك أكبر مني.. بالاذن." "ع وين؟ "ع بيتي." "ولحالك؟ "أي حدا رح ياكلني." "أي فوتي فوتي.. معاذ مابينهان عليه تطلعي لحالك." "ينهان ولا لأ مابدي ضل هون." "ايه بسيطة أنا بفرجيكي." "اعملي اللي بدك اياه." طلعت وطبشت الباب. "ليك الكلبة بنت الكلبة." "العما شو جقرة.. لاتسكتيلها وخبري معاذ عن كلشي." "بسيطة أنا بفرجيكي.. قومي جيبيلي تلفونك." *** عند منار. الشباب كلهم متجمعين. اندق الباب. صاروا يتطلعوا ببعض. "مين؟
"مابعرف قايم أشوف." "أهلاً بالعريس." "لك كيفك." دخل والكل وقفوا له وصاروا يسلموا عليه. "وين مقبور جاي وإنت لساك عريس." "هههه مليت." "العما كنو هالحكي صحيح." "طبعاً ما مليت من الجازة بس مليت بدونكن." "😂😂😂 كذاب." "بكون طلعله قرون." "أي خراس إنت ولاتتمسخر." قعدوا ومعاذ سحب نبريج الأرغيلة من إيد شوكت. "قوم انقبر اعمل لحالك أرغيلة." "ههههه بدي ياها من إيدك أطيب." "ياربي ع الغلاظة." رن تلفون معاذ. "الو...
أي ماما.. شو شو.. طيب طولي بالك.. وينا هية هلأ.. شوو راحت ع البيت لحالها.. وليش لتخليها.... يلا أنا بتصرف." سكر ومبين مزعوج. "شوفي؟ "وصلت مرتي عند أهلي.. تناقرت هي وأمي وطلعت وراحت ع البيت لحالها." "هههه أي القا إذا بتقلى.. والله لسه ماشفت شي." "لك سكوت.. ماني ناقصك." "بدك تروح؟ "لأ." طلب رقم مرته وحكى: "الو وينك... صرتي بالبيت؟ أي منيح.... باي." حط الموبايل بجيبته ووقف. "ع وين؟ "أرغيليتي جوا ماهيك." "منيح."
فات ع المطبخ. "والله فكرته قايم يروح ع بيته 😂😂😂" "مابيعملها ابن حلال." *** عند البنات قاعدين وعم يسولفوا ويحكوا. "والله أبوك معه حق تضرب كل صيفية بتروح ع بيت جدك.. خليكي معنا." "رح ضل.. بس رايحة زيارة شي يومين." "ليش بتحبي تضلي عند بيت جدك؟ "عندكن للسر مطرح." "طبعاً احكي." "أنا خالتي سمرا مابحبها.. صح هية منيحة معي وكثير.. بس مابحبها ولا بحسها قريبة مني.. إنو بحسها ضيفة."
"المى احكي لاتخافي.. في كتير بنات بعانوا من مرت الاب.. مرت أبوك بتعملك شي؟ "لا والله.. عم قلكن منيحة.. بس ما بحبها.. ما باخد راحتي معها.. ولا مرة حسيتها قريبة.. كمان هية بحسها بتجاملني مجاملة.. أما ستي فيها ريحة أمي الله يرحمها." "الله يرحمها." "تعيشوا." "المهم غيروا السيري شوفي مافي." "بدنا نسأل غزل شو فيه." "أنا؟ "أي إنتي.. شو أخبارك إنتي وشوكت؟ "مافي شي." "ما حاكاكي بعد الحادثة؟ "لا أصلاً أنا حاظرته من زمان."
"تضربي.. فكي الحظر." "لا لا مابدي.. ما ضروري إذا خاف علي نرجع لبعض." "طيب ماببدك تتشكريه؟ "أي والله لازم." سكتت شوي بعدين حكت: "هيك رأيك؟ "أي مافيها شي.. وبركي من بعدها بتفتحوا صفحة جديدة." "رح أشكره بس." "مو غلط.. وخليه هو يبادر." "خلص رح أسمع منكن 🙂🙂" "بنجي عليكن إنتو التنتين." "إحنا؟ "أي إنتو.. مانكن حاسين إنو في حدا معجب فيكن بالضيعة." "قصدك فيني وبديما؟
"أي أي.. فيكي وبديما.. أحلى شبين بالضيعة.. واحد طايس فيكي والتاني بديمة." "عنجد عم تحكي مينن؟ "وصوني أعطيكن أرقامهن لتحكوا معن." "بالنسبة إلي بعتذر." "ما لتعرفي مين هو." "مين ما كان.. مابدي." "أنا بدي قوليلي مين." "أخوكي إياس." "اخوكي إياس معجب فيني أنا 😍😍"
"أي معجب فيكي إنتي.. طلب مني خبرك إنو يحكي معك.. طبعاً بالاول كأصدقاء وتتعرفوا ع بعض.. وإذا عجبتوا بعض رح أبعت أهلي ييجوا يخطبوكي.. مو لانو إياس أخي.. بس والله أخلاقه عالية ومافي منه.. يعني لولا هيك والله مابخليه يقرب منك.. لانو إنتي كمان غالية علي وبتستاهلي واحد متل إياس... وهو بيستاهل وحدة متلك."
"والله مابعرف صدمتيني.. صح إياس من الشباب الحلوة اللي بالضيعة وكل البنات بتتمنى منه نظرة وأنا طبعاً من معجباته بس ماتخيلت يكون حاطط عينه علي." "ليش من شو بتشكّي إنتي.. بيصحله وحدة متلك." "حكي مريم صح.. وبعدين عنجد إياس مافي منه.. برأيي لا تترددي.. وبعدين هلأ مجرد تعارف." "طيب عطيه رقمي خليه يحكي معي 😅😅 لانو أنا بخجل أحاكيه 🙊🙊" "هههه من عيوني." "أي ومين اللي معجب بالمى؟ "لا تحكي مابدي أعرف."
"شو بدك فيها.. احكي.. وخصوصاً إذا كان متل أخوكي إياس." "حتى أحسن وأحلى من إياس." "صار عندي فضول أحكي يلا." اتطلعت ب المى وقالت: "شو؟ "طيب قولي لنشوف مين هو عريس هالغفلة." "هووو... بكووون... "ولعييييةةة.. خلصينا." "ههه لا لا رح قول.. هو بكون منار ابن خالتي." "شووووو." المى أول ماسمعت اسمه حسّت قلبها نقز وصار يدق بسرعة. وتذكرت لما غمزها بالعرس.. ولما وصلها من المشفى للبيت. سكتت وما علقت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!