الفصل 2 | من 10 فصل

رواية السمرة الفصل الثاني 2 - بقلم مريم اليوسف

المشاهدات
16
كلمة
7,801
وقت القراءة
40 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

انفتح الباب ودخل ولد عمرو عشر سنين. بشار: ماما مطولة؟ سمرا: لا جاي. وين اخواتك؟ بشار: عم يلبسو برجليهن. سمرا: جاي. وقفت وكانت لابسة بنطلون أسود قماش وفوقه بلوزة سودة واديها شاش وفيها لمعة ذهبية. طلعت لعند المى يلي لابسة كنزة شوي فضفاضة والقبة مفتوحة لعند كتافها، والكمام تلت رباع وشعرها عاظلتو ضفيرة ونازلة على صدرا، وبنطلون خصر عريض ورجل ضيقة وعليه بوط أسود هادي. صح كانت بسيطة بس كتير حلوة، حتى سمرا حسيت بالغيرة منها.

سمرا: شو جاهزين؟ المى: أي جاهزين. سمرا: يلا قدامي لكن. طلعوا وراحوا ع العرس، راحوا مشي لإن المسافة قريبة. أول ما دخلت المى شافت رفقاتها قاعدين جنب بعض ورفعوا لها باديهم. المى: خالتي رايحة لعند رفقاتي. سمرا: ماشي. مشي وراسها بالأرض وراحت لعند رفقاتها. وسمرا شافت وحدة من جاراتها وقعدت جنبها. سمرا: كيفك أم محمود؟ والولاد راحوا يلعبوا مع الولاد. قربت المى وقعدت مع رفقاتها. كان قاعدين بالصف الأول من الكراسي.

المى: ليش قاعدين هون؟ مريم: وين بدنا نقعد؟ المى: هيك قدام الكل، خلونا نرجع لورا شوي. ديمة: بلله شوو مابنعود نشوف شي، وكمان جينا أول العالم مشان نحجز محل قدام. المى: بس أنا بخجل. غزل: بس هلأ بعدين بتتعودي. المى اتطلعت فيهن وقالت: شو عاملين بحالكن؟ غزل: حلوو. المى: بتجننوا.. لو بعرف كنت ظبطت حالي متلكن. مريم: لا لا بالعكس طالعة بتجنني. ديمة: أي والله كتير حلوة. التفتت ع الساحة واتطلعت ع مكان العرسان وقالت: لسه ما جو.

مريم: لا.. شوي وبيجو.. قال عم يتصوروا. المى: اممم. صارت تتطلع ع البفلات والاضوية وقالت: حلو هالعرس رح يكون. ديمة: أنا متحمسة كتير.. يشغلو هالموسيقا بقا. فجأة اشتغلت الموسيقا وبصوا قوي كتير. المى بصوت عالي: ياريت ما حكيتي. ديمة: شوووو؟ المى: خللص مافي شي.

اشتغلت الموسيقا وقامت هالشباب والبنات يدبكوا، وكلن حماس. مافي شوي إلا وهدت الموسيقا ودخلوا العرسان ومعهن وفد كبير من رفقات العريس والعروس، ومن بيناتهن منار وإياس وشوكت ومحمد ولابسين نفس الطقومات. وكانوا طالعين كتير حلوين. ومعاذ بالمقدمة هو وعروسته. مشوا لعند المنصة وقعدوا. المى: من وين العروس؟ مريم: قال بنت عمو. المى: ساكنين هون؟ غزل: لا.. بالمدينة. المى: اممم. قعدوا العرسان وقالت المى: هالعروس كتير حلوة.

غزل: هاد كلو مكياج. ديمة: ههههه المكياج كلار. هاب لادين له. مريم: ليش ما رقصوهن شي رقصة قبل ما يقعدوا؟ ديمة: بركي بعد شوي. غزل: يمكن تعبانين. .................... عند العريس. منار: مبروك أبو الزوز. معاذ: الله يبارك فيكي عقبالك. منار: تسلم يا غالي. إياس: مبروك وجوازة الدهر. معاذ: الله يبارك فيك. شوكت: مبروك حنون وعقبالي. منار سحب إياس ع جنب وقال: وين الأراكيل؟ إياس: عشو مستعجل؟ منار: بدي روق الطاسة.

إياس: مع شوكت بالبيك أب. قرب شوكت منهن وقال: شوفي؟ منار: روحوا جيبوا الأراكيل. شوكت: رايح شغل ع الفحمات وجهزن. قرب محمد وقال: شباب جبتلكنxxx l معي. منار: لك أصيل. شوكت: تعا محمد جيب الأراكيل وأنا بجيب الفحمات. منار: وأنا وإياس رح نظبط قعدة. شوكت: يكتر خيركن. راح شوكت ومحمد.. ومنار وإياس راحوا ع جنب قريب من العريس واختاروا ٤ كراسي وقعدوا. إياس: كيف لقيت لي معاذ؟ منار: الله يعينو. ........................ عند سمرا.

قاعدة وعيونا على منار ما شالتن من أول ما فات.. عم تطلع عليه بأعجاب. ........................ عند الصبايا. المى: يشغلوا الأغاني مليت. مريم: أي والله. مافي شوي إلا وعلت الأغاني الحماسية والمجوز وقاموا هالشباب يدبكوا. ديمة: أي ها هاد هو الحكي الحلو. _عند معاذ. العروس قاعدة وضاربة بوز شبرين. معاذ: شهد شبك؟ شهد: وين الغنية يلي كنا متفقين عليها؟

معاذ: مابعرف مين مستلم الأغاني.. خلص مريقها ليكي هالحفلة كتير حلوة ولاتنكدي علينا. شهد: هي بتسميها حفلة.. معاذ: هاد شغل الضيعة.. وكمان الحفلة كتير حلوة.. وهي الحفلة صرلي أسبوع عم اشتغل عليها. شهد: وياريتك ما اشتغلت.. لك شوبدي قول لرفقاتي. معاذ: يعني لانك عشتي شهرين بالمدينة بدك تعملي حالك بنت مدينة وكلاس. شهد: هاد الشي مانو من مستواي. معاذ: آمنت بالله على هاليوم. شهد: وبعدين شو هالأغاني الهابطة.

معاذ: شو رايك جبلك كاظم الساهر؟ شهد: 😏😏 معاذ: وعفكرة شهد خانم هي أغاني الدبكة بتنحط حتى بالمدن وبكل الحفلات.. وعفكرة ما ضروري إذا عرس عم يصير بالمدينة يقضوا العرس ع السلوو. شهد: خلص.. خلص حاج تبرر. معاذ: لك يلعنن.. أختها لهديك الساعة أيي. وقف وهية قالت ع وين؟ معاذ: لعند رفقاتي. شهد: حلوة هي رفقاتي تصير كل شوي تدوشني فيهن. معاذ: مادخلك.

إجت رفيقة شهد وقالت: شهووودة العرس بجنن من زمان حابة أحضر هيك حفلة.. عنجد يا معاذ حفلة تووب👌. زور شهد ونزل لعند رفقاته. ................. منار. حاطط الأركيلة جنبه وعم يسحب. منار: ليش هيك هالركيلة مخنقة.. مين عبا الراس؟ إياس: مريم. منار: بزمتك عاطي لمريم تعبيلك الراس؟ إياس: لك شوفيها. رمى النبريج من إيده وقال: خود تضرب أنت وهيك أركيلة. شوكت: شبك منار؟ منار: هالركيلة بتهوي. شوكت: ولا يهمك خود أركيلتي. منار:

رجع أخد نبريجو وقال: مامشكلة. محمد: هههههه أجا معاذ. قرب معاذ وسحب كرسي وقعد جنب منار وسحب من إيده الأركيلة. منار: شو عم تعمل هون ولاه؟ معاذ: يا زلمة نكد للطبقة. منار: هههههه. راحت عليك. شوكت: لك لييش يا حنون؟ معاذ: خلص مافي شي. محمد: هههههههه يا حرام يا معاذ.. معد يسهر معنا ومعد يطلع معنا. راحت عليك. معاذ: أنت كول هوا ولا تتمسخر. إياس: شباب أنا قايم أرقص.. اتحمست. محمد: رمى نبريج الأركيلة وقال: وأنا كمان.

شوكت: وأنا. معاذ: وأنا. شوكت: نزلو الفحمات عن الراس لا يحترق وقوموا. قاموا كلن ع الساحة والمطرب يلي كان عم يغني.. غير الغنية وصار يغني غنية حماسية للشباب وبتدل على هيبتن. فتحوا اديهن متل شي نسر وفرش جناحاتو وصاروا يرقصوا مع الغنية يلي هي:

(( احنا الكاع النمشيهاترجف منا نخليهانرد الكلمه المو حلوعشره بوجه راعيهامانسكت ونتنازلللعلينا يتطاوللا تتمشكل معانااحنا اهل المشاكلثنين ثنين انتبارهمن نمشي براس الغارهعلى صوت الطك انفزندور عالموت ادوراهعلى الزود نزود بزودنجود بجود من الماجودواحدنا يفز بطولومن يشتم ريح البارودالجانا وفاير دموالا نردو لبطن اموالمومرجل بالكوناتنحفر بالكاع اندمونكسر رجل اليجينامحد يكدر يلويناخلينا حت الاخرسللناس يسولف بيناجربنا لي صار الطكوجه الكاع انشكو شكما نحجي معاتب نسوانراس الجانا اندكو دكحجين كلتو مازيدومره ومرتين اعيدوالماسوا سوات رجالايدي متسالم ايدوطير الطالن ريشاتولي عدنا مجتف هاتوواحدنا لسانو بارودمثل فشك كلماتو)

والنغمة هي نفسها نغمة "أجنا زلم الجد الجد". طبعاً وهنن عم يرقصوا بكل شموخ ويضربوا رجليهن بالأرض.. الكل انعجب فيهن وخطفوا قلوب البنات كلن. ديمة: يا الله بجننوا. غزل: يا الله هالغنية شو لآبقتلن. مريم يلي ما بيأثر فيها هيك شي تأثرت وصارت تبتسم لا إرادياً. والمى كمان كتير انعجبت فيهن وخصوصاً منار. وكمان سمرا قلبا صار يدق بسرعة.

قلبو لغنية دبكة.. ومسكوا الشباب ع الدبكة وع الأول منار.. وهنن الخمسة كانوا عم يدبكو ع نفس الدقة وكانوا كروب كتير حلوو وكأنو شي فرقة محترفة. والعروس بعد ما شافت جمال رقص جوزا ورفقاته وانعجبت فيهن.. ابتسمت وقررت تنبسط بهل الحفلة الحلوة.. وماتنكد ع جوزا كمان.. وخصوصاً بعد ما شافت الانبهار على وجوه رفقاتا يلي جايين من المدينة. قربت رفيقتها وقال: لك شووو هاد.. شو هادد.

شهد: ههههه 😊🤭: حبابة يا شهودة دبر لي واحد من هدول الشباب الحلوين. شهد: ههههه بحاول. الشباب عم يدبكو ويلي عم يدق ع الطبل ماشي عند رجليهن وعم يضرب بطبل عند كل خبطة برجليهن ع الأرض.. وصلوا لقدام البنات وهنن عم يدبكو. إجا شب من قدامهن ومعو عصاية خيزران.. ورمها لمنار على بنى يمسكها.. بس ما قدر يمسكها وضلت مكملة على جبين المى يلي لما حست بالخبطة بسرعة حطت إيدا على وجها ونزلتو لتحت بوجع.

التفتوا كلن وشافوا بنت ماسكة راسها ومنزلتو.. انطفت الموسيقا وقرب منار منها بسرعة.. البنات عند وقوع الحادثة تجمعوا عند راس المى يلي منزلة راسها وما عم تحكي. مريم: الماا.. ردي شو صرلك. ديمة: المى... عم تسمعيني. قرب منار بسرعة وقال: شو صابك.. لو سمحتي ارفعي راسك.. والله مابقصدي. رفعت راسا بعد ما حست إنو الوجع هدى وقالت: مافي شي.. لا تخافوا.. بس توجعت شوي.

هية عم تحكي ومنار مصدوم فيها.. رجع شافها مرة تانية وعن قرب.. وكأنو القدر عم يلعب لعبتو الحلوة. قرب إياس وقال: صابك شي.. لا تواخذينا. المى: لا لا ولا يهمك شغلة فاضية. إياس: مريم بسرعة ورحي جيبي قطعة تلج مشان ما تورم. مريم: يلا يلا. غزل: المى ارفعي إيديك. رفعت إيدا وقالت: والله مافي شي. شوكت ومحمد ومعاذ واقفين وما عم يحكوا.

المى تلبكت لما شافت كيف الكل متجمع حواليها.. نزلت ع الأرض وتناولت العصاية وقالت كملوا دبكتكن وعطتا لمنار. معاذ: منار حصل خير.. يلا تعا. منار: أنا تعبت. عطى العصاية لمعاذ ومشي. ومعاذ قال: وأنا كمان. عطى العصاية لشوكت. شوكت: فقست. رماها لواحد كان بصف الدبكة وراحوا الشباب قعدوا مكانهن. غزل: بس كانوا عم يزرق. المى: هلأ ع التلج بتخف. ديمة: مظبوط. إجت سمرا وقالت: المى شو صاير؟

المى: ولا شي خالتي.. بس طارت العصاية واجت ع راسي. سمرا: لك شوبدي قول لابوكي.. قومي.. قومي خلينا نروح ع البيت. ديمة: خالة ما مستاهلة.. ومريم راحت تجيب تلج ولا يهمك. سمرا: شو يا المى؟ المى: والله مافيني شي. سمرا: طيب ع مسؤوليتك. المى: ماشي. غزل: وبعدين العرس بعده بأوله. سمرا: طيب ليكي حبيبتي أنا رايحة ع البيت فوت ع الحمام شكلا مشت معدتي ع خوفي عليكي. المى: هههه ماشي.. بدك ترجعي؟ سمرا: طبعاً.. يلا ما بتأخر.

راحت سمرا واجت مريم معها صحن فيه مكعبات تلج وعطت لالمى قطعة تحطها مكان الضربة. المى: عنجد ما الها لزوم. ديمة: لا حطيها أحسن ما ينتبه علينا أبوكي والله ليهد الضيعة فوق راسنا. المى: ههههه مو لهل درجة. _رجع العريس مكانه لجنب عروسته.. وهو عم يتجاهلها. شهد: كنت كتير حلو وأنت عم تدبك. معاذ: عم تحكيني إلي؟ شهد: أي الك.. أنا آسفة والعرس كتير حلو. معاذ ابتسم لها وقال: أنتي الحلوة. _عند منار.

قعدوا ع الكراسي ومنار مسك ملقط الأركيلة وصار يحط الفحمات ع راس الأركيلة. منار: مين هي البنت؟ إياس رفع بكتافه وقال: مابعرف. منار: كيف رفيقة اختك وما بتعرف؟ إياس: والله مابعرفها. محمد: وأنا كمان أول مرة بشوفها يمكن من برات الضيعة. شوكت: بس حلووووة. زورو منار وما حكى. إجت رسالة لشوكت ابتسم وقال: عن إذنكن شباب. منار: ع وين؟ شوكت: بدي أحكي مكالمة هون ضجة. مشي شوكت وقال منار: مع مين عم يحكي هالايام هاد؟ ضحك محمد.

إياس: شوفي ليش عم تضحك؟ منار: مابتعرفوا بضل عم يضحك. محمد: ههههه لا في شي بضحك مشان هيك عم أضحكن. منار: ضحكونا. محمد: شوكت هههههههاياس: شبو؟ محمد: ههههه شوكت ههههه عم يحكي. منار: ولعية مع مين عم يحكي؟ محمد كتم ضحكته وقال: مع وحدة متزوجة. إياس: العماا؟ عنجد؟ محمد: ههههه والله. منار: بس مافي شي بضحك. سكت محمد وكتم ضحكته نهائياً. منار: العما بقلبه كنو هالحكي صحيح. إياس: معقول؟ محمد: عادي. منار: كيف عرفت؟

محمد: سمعت صوته كان عم يحكي معا وعن يسألها وينو زوجك؟ إياس: وبركي عم يحكي مع أخته أو حدا من قريباته؟ محمد: ههههههه ليش في حدا بيقول لأخته مشتقلك وفتحي فيديو؟ منار: بصير. محمد: طيب كمان في حدا بيقول ههههه لأخته ولا بلا خليني ساكت. إياس: شوو احكي؟ محمد: هههه حكي وسخ وما بنحكى بين الأخوات ارتحتوا. منار: ياربي هالولد بس ما يجلبنا شي مصيبة. اتطلع اتجاه المى وشافها حاطة تلج ع جبينها ابتسم بحب واخد سحبة من الأركيلة.

_خلف الشادر. ببستان قريب ماشي شوكت بين الأشجار وعم ينده بصوت واطي: سمرا.. يا سمرا. مشي خطوتين لقدام كمان ومسكتو من إيده.. طبعاً هو مانو شايف بالعتم.. التفت عليها وابتسم. سمرا: كيفك؟ شوكت: مشتقلك. ضحكت وقالت: كيف لقيتني ع الواقع؟ شوكت: بتجنني.. من أول ما دخلت ع الشادر وأنا عم دور عليكي وما كنت لاقيكي. سمرا: بس أنا لقيتك من أول ما فتت. شوكت: ههههه متل القمر بيناتهن ما هيك؟ سمرا: طبعاً.. بتجنن. شوكت بخبث: وأنتي كمان.

مسكها من خصره وقرب وجهه من وجهها.... _عند البنات. ديمة: قوموا نرقص ولوو.. غزل: أي والله مليت وأنا هز ع القعدة. مريم: ههههههه يلا قوموا. المى: روحوا أنتوا أنا مابدي. مريم: هوهوو علينا المى.. والله مللتنا. المى: خلصونا قوموا. مريم: ما بتيجي غير ببهدلة. المى: هههههه. قاموا ع الساحة وصاروا يرقصوا تحت أنظار الشباب.

محمد صار يتطلع ع مريم يلي من زمان بتثير إعجابه.. ومنار ع المى وإياس لفت نظره كعب ديمة وضحكة ضحكة صغيرة عليها. منار قرب من أذن إياس وقله قوم حاكي أختك خليها تقعد. إياس: ليش؟ منار: ليك كيف الكل عم يتطلع عليهن. إياس: هلأ أنت غيران ع أختي ولا يلي مع أختي؟ منار: قوم قوم خلصنا. إياس لف نبريج الأركيلة ومشي لعند مريم وهمس بأذنها مشان يروحوا يقعدوا. مريم زورتو وقربت من رفقاتها وفهمتن إنو يروحوا يقعدوا.

والكل ترك الرقص وراحوا يقعدوا مكانهن.. ومنار ابتسم بثقة لإنو صار متل مابدو. _عند شوكت وسمرا. واقفين ورا الشجرة.. دفشتو سمرا وقالت: خلص بكفي. شوكت: شو بكفي.. لسه مابلشنا. سمرا: ههههه لا حبيبي لهون وبس. شوكت: شو يعني شم ولا تدوق؟ سمرا: هاد الموجود. شوكت مسك تيابه ليعبر عن حرارته وقال: لك حسّي فيني.. خلينا نكمل. سمرا: لك شو بدك تكمل أنت مجنون؟ شوكت: معد فيني.. بشرفك بس خمس دقايق ما أكتر. سمرا: لك ليك نحنا وين بين الشجر.

شوكت: تعي معي ع البيت. سمرا: هاد الناقص. شوكت: طيب ع بيتكن. سمرا: عم قلك مافيني. شوكت: وحياتك خمس دقايق بوعدك ما أكتر. سمرا: هئ. قرب عليها وصار يحاول يخزق لها تيابها وقال: أصبح هوون. سمرا: لك بعدد عني.. شو عم تعمل؟ شوكت: يا أما برضاكي يا أما غصب عنك وهون. سمرا: طيب تعا ع بيتي.. بس بتفوت من باب المطبخ. شوكت: لك بطلع من بلوعة الحمام. سمرا: سابقتك. _البنات. ديمة: أنو.. ليش أخوكي خلانا نقعد؟

مريم: بركي غيران ع شي وحدة منكن. ديمة: ليش ما يكون غيران ع أخته؟ مريم: بجوز. المى: أحسن.. أنا كنت خجلانة كتير وما عم اعرف حرك رجل عن رجل. غزل: أووف.. منكن أوووف. المى اتطلعت اتجاه الشباب ولقت منار صافن فيها.. وهو لما شافها عم تطلع عليه غمزها 😉. غمزة صغيرة مع ابتسامة.. بسرعة نزلت راسها وقلبها صار يدق بسرعة وحمرت من الخجل.. طبعاً مالحب.. بس أول مرة حدا بيغمزها.. وخافت ع خجلتها.. وضلت منزلة راسها ومعد قدرت ترفعو.

_بالبيت عند سمرا. ماشية اتجاه باب المطبخ.. فتحته كان عتم عند باب المطبخ.. ودخل بسرعة. شوكت: طولتي؟ سمرا: كنت عم أتأكد إنو مافي حدا حوالي البيت. شوكت: وين غرفة النوم بسرعة. ضحكت ضحكة رجت البيت كلو.. وقالت له: لحقني. دخلو ع غرفة النوم.. بسرعة دفشها ع التخت لتوقع عليه وهو بلش يشلح بدلته. وسمرا عم تضحك. _عند العرسان. شهد: حبيبي تعبت كتير. معاذ: تروحي حبيبتي. شهد: يا ريت. معاذ: من عيوني.. يلا نقوم.

شهد: والعالم شوبدنا نقلن؟ معاذ: ولا شي.. عم يرقصوا وفرحانين. شهد: يعني عنكن عادي؟ معاذ: ههههه واقل ما من عادي. شهد كانو تذكرت شغلة وقالت: لحظة.. لحظة. معاذ: شوو؟ شهد: إن شاء الله هدول بضلوا قاعدين مشان الراية البيضة. معاذ: ههههه أنت من وين بتجيبي هالحكي؟ شهد: هيك شفت بفيلم. معاذ: ههههههه لك يا دبة هي الشغلات بطلت. شهد: ما عند كل العالم. معاذ: ونحنا من العالم يلي بطلت عندها هي الشغلات من زمان. شهد: امم طمنتني.

معاذ: بعدين حدا دخلوو فينا ومحدا بحقله يسأل عم تفهمي؟ شهد: عنجد؟ معاذ: طبعاً عنجد.. حدا دخلوو فيني وبمرتي. شهد: ليش كنت مفكرتك متحجر. معاذ: هههههه أنا متحجر يا متحجرة. شهد: ميمو. معاذ: يا عيونه. شهد: خجلانة. معاذ: أي لاتخجلي.. قومي يا مصيبتي. شهد (بخجل) : يلا. وقفو وراحوا ع عشن الدهبي. _عند الشباب. إياس: راح صاحبنا. منار: أي الله يهنيه يا رب. محمد: قوموا ندبك ولوو. منار: معد إلي نفس.. خلي الدبكة لغيرنا.

ويسحبوا من الأراكيل وينفخوا. فجأة انطفت الموسيقا ووقف المطرب ويلي عم يدق ع الطبل وقف. منار: شوفي؟ محمد: ليكو هنيك في جمعة. إياس: العما شوو صاير؟ رموا الأراكيل من ايديهن وقاموا بسرعة لعند بداية الشادر مكان الازدحام. وهنن عم يقربوا سمعوا صوت مهاوشة وعياط. قربوا من بين الكل وصاروا بالمقدمة.. كان في مجموعة عالم هاجمة ع العرس. حكي كبير من الكبارية وهو أبو معاذ وقال: خيرر شووفي؟ من الجهة التانية

حكي واحد بنبرة تهديد وقال: عم تمسو شرفنا.. يا كلاااب. منار: مين قرب شرفك ومين أنت؟ معاذ: منار اهدى.. خلينا نفهم شو القصة.. هاد أبو محمود من ضيعة الشقرة أنا بعرفه. منار: والنعم.. بس ليش هيك هاجمين ع العرس لا أحم ولا دستور. أبو معاذ: أبو محمود شووفي؟ أبو محمود: بنت من عنا كانت عم تحضر العرس وشب وسخ حاول يتحرش فيها. منار بعصبية: مستحيلللل. أبو معاذ: منااار اهدى. منار: عمي شباب ضيعتنا مابيعملوا هيك شي.

أبو محمود: أنتوا أوسخ ضيعة شفتها. منار: ما بسمحلك ولاااك. أبو معاذ: منااااار. إياس تقدم خطوتين ورجع منار لورا وحكى: اهدوا يا جماعة.. وين البنت خلينا نسمع منها. أبو محمود: لسه بدنا نجيب البنت مشان تنفضح. منار: طيب مين الشب يلي تحرش فيها؟ أبو محمود: هاد يلي جايين نعرفه.. لحتى نخلص عليه. منار: أي حاجتكن كذب.. أنتوا عم تتبلوا علينا. أبو محمود: نحنا كذاابيين.. هاجموا عليهن يا شباب خلينا نفرجيهن قيمتن. منار: الزلمة يقرب.

أبو محمود: كلنا زلم وغصب عنك. هجموا الطرفين ع بعض وبلشوا طاخ وطيخ.. والكراسي بلشت تتطاير والاضوية وقعت والعالم قامت وهربت. والبنات كل وحدة هربت ع بيتها إلا غزل عم تدور ع أهلها وتقول يا مامااا وينك.. طبعاً صار عتم بعد ما وقعت الاضوية. _المى عم تركض ع بيتها وصوت العياط والهوشة مسموع لعندها.. عم تركض بخوف وتتطلع وراها.. وصلت ع البيت وصارت تخبط ع الباب: يا خالتي افتحي.. يا خالتي فتحييي. ...........

بغرفة النوم تجلست سمرا وهية ضامة الغطار على حالها وعلى وجها علامات القلق والخوف.. وشوكت تجلس وراها وصدرو عاري كمان خايف. صوت المى: يا خالتي فتحييي.. بسرررعة. حكت سمرا بصوت مرتجف: شوووفي؟ المى من برا: لك علقت بالعرس والعالم دبحت بعضها لك فتحي. شوكت: شووو... لقووم. مسكتو سمرا وقالت: اهدى شوي كيف بدك تطلع هيك؟ شوكت: رفقاتي الله أعلم شو بكون صاير فيهن. سمرا: البس بالاول.. لاصرف المى شوي. بسرعة صار يتناول تيابه

من ع الأرض وحكت سمرا: لك أنا بالحمام معدتي فارطة.. وين أخواتك؟ سكتت المى لإنو صارت تطلع حواليها. المى: مابعرف. سمرا: روحي دوري عليهن بسرعة أنا طالعة يلااا. المى: يلااااا. شوكت كان خالص لبس وطلع بسرعة من الباب يلي دخل منه. ................. المى عم تركض ع الشادر وتصرخ: براااء.. بشااار.. يا براااء... صارت تمشي وتدور ع أخواتها لحتى التقت بغزل. غزل: المى أنت هوون.. 😭😭.. أهلي مابعم لاقيهن.

المى صارت تبكي معها وقالت: وأخواتي كمان. طبعاً العالم لسا علقاني ببعضها.. والكراسي عم تتطاير وشي كنادر وما معروف شو عم ينزل فوقهن. المى: تعي لهوون.. لنشووف.. مشوا خطوتين لتوقع غزل لا من تما ولا من كما على أثر حجر كبيرة وقعت ع راسها. شوكت كان لسه واصل وغزل وقعت قدامه. شوكت: غزلللللل... المى: غزلللل 😭😭 يا غزللل. صرخ شوكت عملات صوته وقال: قتلتو البنت.. قتلتووو البنت.. قتلتو البنت يا ولادد الكلب. المى: غزااااااال..

الكل سكت والتفت عليه وشافوا غزل بالارض والدم تحت راسها بركة.. قربوا كلن منها وأهل الضيعة التانية هربوا. بسرعة شوكت حملها وركض فيها والمى لحقتهن وراحت.. ومنار لما شافو حاملها والدم مغرقها.. ركض ع سيارته يلي مزينة كانت للعريس فتحها ودورها كان واصل شوكت حطوها بالمقعد الخلفي والمى ركبت معها وشوكت ركب جنب رفيقه وطاروا ع المشفى.. وتركو الكل بصدمة كبيرة.. حتى مين البنت حدا مابيعرف.. وبلشوا يركبوا سياراتهن ويلحقوهن ع المشفى.

وطول الطريق منار يهدد بدو يعمل وبدو يهد. والمى كانت عم ترجف من الخوف من الموقف وعلى رفيقتها بنفس الوقت وكمان أول مرة بنتحط بهل الموقف. ......................... عباب الغرفة يلي عم تتعاين فيها غزل نص أهل الضيعة واقفين وأكثرهن رجال مافي غير المى وأم غزل نسوان. انفتح الباب وطلع دكتور وقال: هية بخير بس أهلها يدخلوا. دخلت أمها وأبوها والمى اندفعت وفاتت معهن. منار: والله لروح أحرق الضيعة وما فيها.

أبوه: ابني اهدى الأمور مابتنحل هيك. منار: كيف بتنحل بابا قليي.. البنت كانت رح تروح فيها. شوكت: مظبوط عم يحكي منار مالازم نسكت. منار: ع الكذب قال حدا تحرش لهن ببنتن ليش عندهن بنات حلوة خرج التحرش. أبو منار: منااار. منار: بابا لك كذابين والله كذابين.. كلو مشان هالمعمل داق بعينن. أبو معاذ: معك حق منار. شوكت: طيب ليش لينزعوا العرس إذا مقهورين من المعمل؟ منار: هيك حقارة.. بس والله مارح مرقها. _عند غزل.

نايمة ع التخت وراسها ملفوف بالشاش. المى: كيف صرتي؟ غزل: منيحة. أم غزل: شو صار معك يا أمي؟ غزل: مابعرف.. شو صار معي (واتطلعت ع المى) المى: ونحنا واقفين فجأة وقعت ع راسك حجرة. غزل: كتير جرحت؟ المى: لا تخافي شغلة بسيطة. دخلت ممرضة وقالت: رح تنام عنا ونخليها ٢٤ ساعة تحت المراقبة.. بس شخص واحد فيه يبقى هون. أم غزل: أنا بضل.

_أبو معاذ: يا منار اهدى.. هلأ هنن بيكونوا كتير خايفين وخصوصاً في بنت متصابة.. يعني بكرا رح ييجوا ويعتذروا ع الأكيد. أبو منار: حكيك مظبوط.. بس مارح نقبل بالامر السهل نحنا. شوكت: يعني؟ أبو منار: مابدنا نكبر القصص.. وتعلق حرب بين الضيعتين. منار: مابدكن تسمعوا رأي أبو البنت. أبو منار: ابني رح نعمل اجتماع ونحل هالموضوع أنتوا خليكن ع جنب.. خلي الكبارية تتصرف. منار: ماشي.. متل مابدكن. منار لشوكت: شقد الساعة؟

شوكت حط إيده ع جيبه ومالقى تلفونه واتذكر إنو نسيه ببيت سمرا. شوكت: نسيت تلفوني بالبيت. منار: صحي معي موبايل ليش عم تسألني؟ سحب موبايله وكانت الساعة ١٢. شوكت: أنا رايح سلام. منار: استنا هلأ بتروح معي. شوكت: مستعجل سلام. تركوه وراح. انفتح الباب وطلع أبو غزل والمى معه. أبو منار: طمنا يا أبو عبدو. أبو عبدو: اطمنوا زال البأس إن شاء الله. الكل: إن شاء الله.

المى اتطلعت ع الكل بخجل شديد.. وعم تتسأل بينا وبين حالا كيف بدها ترجع ع ضيعتها. المى: بقلبها ياربي كيف بدي أرجع.. وكيف جيت لهون.. دخيلك يا الله.. أحسن شي روح آخد شي تاكسي توصلني ع البيت. نزلت راسها ومشت مع الحيط وراحت. شافها منار وقال بصوت واطي: هي ع وين رايحة؟ تركوه واقفين ولحقه.. لوصلت ع الشارع يلي قدام المشفى تدور ع تاكسي. حك دقنه بحيرة وقال: ليش واقفة هون هي؟ مشي لعندها وقال: أنت شو عم تعملي؟

نقزت والتفتت لعنده بسرعة.. وحكت بخوف: شو بدك؟ منار: شو عم تعملي هون؟ المى: بدي وقف تاكسي تاخدني على بيتنا. منار: ليش وين بيتكن؟ المى: بالضيعة. منار: أنت من الضيعة؟ المى: أي. منار: ولا مرة شفتك. المى: ولا أنا. منار: بنت مين أنت؟ المى: بنت عمار الحج. منار سكت شوي وقال: مابعرفه زيادة لابوكي. المى: مابعرف. منار: المهم تعالي لوصلك رايح أنا. المى: لا هلأ باخد تاكسي. منار: أنت مجنونة شي؟ المى: ليش؟

منار: بدك للضيعة نص ساعة بالسيارة.. يعني مسافة.. والدنيا نص ليل بتآمني تركبي مع شوفير تاكسي بهل الوقت والمكان بعيد؟ سكتت وماردت. منار: تعي تعي لوصلك. مشي خطوتين اتجاه سيارته وهية تشجعت وحكت: طيب كيف بدي آمن أركب معك؟ ابتسم وفتل لعندها وقال: شكلك مانك سمعانة عن منار؟ نزلت راسها بخجل وقالت: سمعت شوي. منار: وشو سمعتي؟ المى: كل خير. منار بابتسامة: لكن تعي. رجع كمل طريقه وهية لحقته.. وراحت ع الباب الخلفي لتفتحو..

وقف بتعجب وقال: شو عم تعملي؟ المى: بدي أركب. منار: بس مافي حدا معي قدام. المى: بس هون برتاح أكتر. كتف اديه وقال: شوفير أبوكي بيشبهي؟ ضحكت وماردت. منار: تعي ركبي قدام أنا ماني شوفير حدا أيوااه. تركت الباب وقربت وركبت جنبه.. وهو ابتسم ابتسامة ضاحكة وركب. _بالبيت عند سمرا. رايحة جاية بالبيت وعم تفرك إيدها ببعض وتقول وين راحت البنت. وولادها قاعدين جنب بعض ع الكنبة. سمرا: ماشفتوا أختكن وين راحت؟ بشار: لا. براء: ولا أنا.

سمرا: إذا البنت يلي تصاوبت قالو غزل.. لكن المى وين رااحت.. أوووف. بشار: اتصلي فيها. سمرا: لإنو ناطرتك.. بس موبايلا هون ما أخدته معها ع العرس من أساسه. _بالسيارة. المى منزلة راسها وعم تلعب بأصابعها بتوتر. منار: شبك ليش متوترة هيك خليكي ريلاكس. المى: أهلي مابيعرفوا إنو أنا هون. منار: اتصلي فيهن. المى: موبايلي مانو معي. سحب موبايله وقال: خدي احكي. المى: ما محرزة صارت رح نوصل. سكتوا شوي بعدين حكت المى: ليش هيك صار؟

منار: ولاد كلب.. عينهن ع معمل هالحليب. المى: شو دخل؟ منار: هي الضيعة لما نحنا فتحنا المعمل داقت عينهن وفتحوا معمل قام مامشي.. المهم صاروا بدن يضاربو علينا وكل مرة يفشلوا.. صار عندهن كره تجاهنا ومابدن إيانا نكون مبسوطين مشان هيك جو ونزعوا العرس علينا. المى: شو دخلو العرس بالمعمل؟ منار: هيك حقارة.. ما عم قلك مابدن إيانا نكون مبسوطين. المى: خطي طلعت الطبشة براس غزل. منار: هلأ شيلنا من غزل وحكيلي عنك.

المى تلبكت وقالت: عني.. ليش؟ منار: عنجد ليش ولا مرة شفتك.. شقد عمرك؟ المى: ١٨. منار: معقول ١٨ سنة عايشة بضيعتنا وما أعرفك؟ المى: معك حق بابا بخاف علي كتير ومابخليني لا أطلع ولا أفوت.. هو بياخدني ع باب المدرسة وهو يلي برجعني.. وممنوع أطلع ع مكان إلا ورجلي ع رجله وبسيارته.. وبالصيف كنت روح ع بيت جدي قضيه هناك. منار: اممممم... أبوكي يلي عندو كميون ماهيك؟ المى: أي هو. منار بقلبه: والله حقو يخاف عليكي. _بالبيت. عند سمرا.

خايفة ومتوترة.. دخلت ع غرفة النوم تدور ووصارت تتأملها إذا في شي مانو ظابط.. قربت من التخت وصارت تمرر إيدها عليه لتظبطو وما يبين إنو حدا كان نايم عليه... قربت من المخدات وصارت تعدلهن.. فجأة حست في شي قاسي دق بإيدها.. مدت إيدها ولا موبايل شوكت. شهقت وقالت: كيف نساه هوون.. أكيد جاي ياخده.. شو أعمل.. بركي إجت المى.

صارت تروح وتجي وهية عم تفرك جبينها بتوتر.. فجأة وقفت وابتسمت ابتسامة خبث وفتحتو لقتوه مفتوح وما عليه قفل.. بسرعة دخلت ع اسم منار وقربت من موبايلها ونقلته لعندها.. وهية عم تنقله سمعت صوت باب المطبخ حدا عم ينقر عليه.. وعرفت إنو هو.. بسرعة راحت شقت الباب شوي عطته اياه وطبشته بوجهه بدون ما يحكوا ولا كلمة. _وعباب البيت وقفت سيارة منار ونزلت منها المى وقالت له (بخجل) : شكراً.

ومشت ع بيتها وهو سند إيديه ع الدركسيون وصار يتبعها بنظره لوصلت ع بيتها.. دقت الباب وانفتح ودخلت وهو جلس ضهره والابتسامة ع وجهه وقال: شكلي ماني مطول لحقو لمعاذهههه. _دخلت المى ع البيت وسمرا حكت: وين كنتي؟ المى: تعي ورح أحكيلك كل شي. _وصل منار ع بيته ولَقى إياس ومحمد وشوكت. منار: هاي أنتوا هون؟ إياس: أي ناطرينكن لتجو ونعرف شو صار. دخل منار وقعد وحكى: قال الكبارية رح يحلوها. محمد: طيب ليش هالنجاسة؟

منار: أنت قلتها نجاسة. إياس: معقول عنجد حدا متحرش ببنت؟ منار: لك كذابين.. بس أنا بفرّجيهن لشلة العبد كل هالمشاكل من تحت راسهن. إياس: طيب بركي عنجد. سكتوا كلن ومنار رفع نظره ع شوكت وقال: شوكت وين كنت وقت الحادثة؟ شوكت: شو بدك وين كنت؟ منار: عم قلك وين كنت؟ شوكت: إذا عشان بنت أنا ماتحرشت بحدا وأصلاً ما كنت بالشادر من أصله. منار لاحظ إنو زرار القميص مانهن محلن. وقف وقام وشده من ياقة قميصه ووقفه. شوكت: شبككك مناار؟

منار: ليش هيك مزرر القميص ما ع السوا؟ شوكت: مادخلك. منار: وين كنت؟ شوكت: عم قلك ما دخلك. منار عصب ومسك القميص بإيده الثنتين وشده بقوة لتتقطع كل الزرار وينفتح القميص ويبين صدره يلي كلها علامات حمرا أثر بوسات.. وكمان في روج معلم ع صدوره. منار: شو هاد.. مع مين كنت نايم؟ شوكت نتر إيدين منار عنه ومشي لعند الباب وقال: مادخلك. منار: هي يلي عم تلفي عليها مارح يجيك منها غير وجع الراس وخصوصاً إذا متزوجة.

وقف شوكت وقال: شو قصدك؟ رجع منار قعد مكانه وقال: أنا بعرف كل شي وبعرف مين هي يلي عم تلفي عليها بس مارح أحكي قدام الشباب. شوكت: والله أول مرة. منار: وآخر مرة. شوكت: خلص آخر مرة.. أنا أصلاً متندم. منار: هه. شوكت رجع قعد ونزل راسه وقال: لما شفت غزل مرمية بالارض والدم مغرقها حسيت حالي رح جن.. ماتوقعت أخاف عليها لهل الدرجة. إياس: أنت من وين بتعرفها لغزل؟ شوكت: كنت أحكي معا. منار: وشو صار بعدين؟

شوكت: صرت بدي أعمق معها بالحكي قام هية مارضت وتركنا. منار: لأنها بنت أصل ومربية ما متل هي يلي عم تلفي عليها. شوكت: أصلاً هي تسلاية. منار: أعراض الناس مانها تسلاية. شوكت: هي يلي عرضت حالها. منار: مادخلك فيها.. خاف ع عرضك وبس. شوكت: ماشي. محمد عم يضحك ع السكت. شوكت: أنا قايم روح تصبحوا على خير. منار: نام هون. شوكت: لا بدي روح ع البيت طمن أهلي. منار: لاتنسى تتحمم من نجاستك. نزل راسه وطلع. إياس: عنجد بتعرفها منار؟

منار: طبعاً لا.. بس هاد شوكت طايش وبدو ترباية متل معاذ بزمناته... بس معاذ عقل وتزوج عقبال هاد التور. محمد: هههههه قطعت لي قلبي قلت كيف بيعرف وأنا مابعرف. منار: أنت يستر ع أختك حاج تضحك هههه. محمد: قايم روح تصبحوا على خير. إياس: وأنا كمان. وقف منار وقال: وأنا رايح لعند أهلي أحسن شي. _باليوم الثاني.

عم يندق الباب ع بيت أهل المى.. والمى راحت تفتح.. وكان شب حلو طوله وجسمه عادي.. المى لما شافته برمت ثمها ع جنب 😏: مرحبا يا قمر. المى بكره وتوتر: أهلين. : أبوكي هون؟ المى: لا. : قال مخلي لي ظرف وجاي آخده. ردت شعرها ورا أذنها وهية منزلة راسها قالت: مابعرف رح أندلك لخالتي. تركتو وفاتت ع المطبخ كانت سمرا عم تجلي. سمرا: مين ع الباب؟ المى: هلال ابن شريكه للبابا. سمرا بلعت ريقها وقالت: شو بدو؟

المى: مابعرف قال ظرف ماظرف طلعي شوفيه. نشفت إيديها وراحت والمى رجعت ع غرفتها. طلعت سمرا لعنده وقالت بصوت واطي: شوو جاي تعمل هون؟ هلال: اشتقتلك. سمرا: بدك تفضحني أنت؟ هلال: هئ. سمرا تحكي وتطلع لجوا وقالت: ليش جاي هلأ؟ هلال: بس جاي أشوفك. سمرا: وهي شفتني روح. هلال: إيمت بيرجع جوزك؟ سمرا: بكرا. هلال: بدي تظبطي الوضع اليوم. سمرا: مابقدر. هلال: مادخلني دبريها.. تحججي بأي حجة وانزلي أنا ناطرك بالبيت. سمرا: طيب روح هلأ.

هلال: ناطرك. سمرا: أي أي.. بس روح. هلال: ع ال٢ مارح آخّرك. سمرا: طيب ماشي.. روح. زتلها بوسة بالهوا ومشي 😘. حطت إيديها ع صدرها وتنهدت ودخلت تكمل شغل. _المى عم تقلب بالتلفون رن بايدها وردت. المى: هلا دمدومة.. رايحين لعند غزل.. ع المشفى.. ااه عنجد إيمت إجت.. أي ساعة رايحين.. هلأ بشوف خالتي وبرد عليكن خبر. سكرت الموبايل وقامت لعند خالتها. المى: خالتي. سمرا: نعم. المى: غزل خرجوها من المشفى وبدي روح زورها. سمرا: أي روحي.

المى: يعني معلش؟ سمرا: أي أي معلش روحي.. بس إيمت؟ المى: شي ساعة. سمرا: ماشي روحي. _بمضافة المختار. مجتمعة كبارية. المختار: شو بتشورو علينا يا جماعة.. هلأ كل شي بأيدنا. أبو إياس: خلينا نشوف رأي أبو عبدو. أبوها للبنت. أبو عبدو: يا جماعة بالنسبة إلي ويلي صار ببنتي حادثة ومانها مقصودة.. ونحنا مابدنا نكبرها بين الضيع. أبو منار: وهاد رأينا كلنا. أبو معاذ: بس مارح نمرقها مرور الكرام.

أبو إياس: مظبوط.. ولازم تيجي وجهاء المنطقة كلها. المختار: يا جماعة وبركي هنن فكروا إنو أخدوا حقهن وما جو واعتذروا. أبو منار: ساعتها نحنا مارح نسكت.. ومابنتراجع عن حقنا ليجيبوا البنت المتحرش فيها وتحكي كل شي وتحكي مين هو الشب يلي تحرش فيها. المختار: الله يصلحك يا أبو معاذ ضروري تعزم حدا من ضيعة الشقرة. أبو معاذ: والله قصدي القرب. أبو إياس: كلو من هالمعمل.

أبو منار: المعمل ما دخله.. ومانو جاي صوبهن نهائياً بس هنن ضاقت عينهن ومابدن يشوفونا عم نتقدم وهنن كل مالهن لورا. المختار: مع إنو والله مامستاهلة كلها معمل حليب بسيط. أبو منار: لو بيفهموا مابصغروا عقلن.. بس كلن بجم. أبو إياس: ما كلهن صدقني.. في عالم بتنشرب مع المي العكرة.. بس راس الفتنة هنن شوية ولاد. أبو عبدو: وأنا مع أبو إياس.. واكيد هنن لعبوا بعقل أهل الضيعة وقالوا إنو في بنت حدا تحرش فيها بالعرس.

المختار: محلولة يا جماعة.. محلولة بإذن الله. _ببيت العريس. شهد نايمة ع التخت وشعرها مفرود ع ملا المخدة. انفتح الباب ودخل معاذ ومعو صينية عليها فطور ووردة حمرا. قرب وقعد ع التخت وصار يفيقها. معاذ: شهودة.. يا حبي.. يا قمر. فتحت عيونها وتجلست وصارت تتمطمط وقالت: صباح الخير حبيبي. معاذ: دخيل هالصباح.. بس حبيبتي الدنيا قطعت الضهر. شهد: عنجد؟ معاذ: أي.. بس مامشكلة شبعي نوم يا أحلى عروس.

حطت إيدها ع خده وقالت: تسلم لي يا رب. معاذ: إجت ماما وأمك. شهد: عنجد وينهن؟ معاذ: عطوني الأكل وراحوا. شهد: كنت حابة أشوف ماما. معاذ: خلص بكرا بتشوفيها.. هلأ يلي كلي من إيدي هاللقمة. شهد: هالدلال طول عمر ولا بس هلأ؟ معاذ: هههههه لا عم علمك كيف تصير تعامليني. شهد: عم تطبق النكتة يعني؟ معاذ: هههههه أي.. عم أمزح يا روحي.. إن شاء الله كل حياتنا سعادة. شهد: بحبك 😘. _بالمعمل.

داخل منار ع المكتب وكان موجود إياس قاعد ورا المكتب.. وشوكت قاعد ع الموبايل.. دخل وقعد معهن. منار: شو كيف الوضع؟ إياس: كلو تمام. منار: شو شوكت أفندي كيفك؟ شوكت: تمام. منار: أي منيح.. ليكو شباب بدي آخد سيارة اليوم وزعها. إياس: مبارح أخدت. منار: نزلتن لمحل واحد.. إياس: طيب هلأ بنقلن يظبطوا كمية. منار: بكون منيح.. وينو محمد؟ شوكت: مع العمال. منار: شباب كيف بدنا نبارك لمعاذ؟

شوكت: والله يا حنون أنا كنت عم فكر فيها.. إنو لو عنا نسوان كنا رحنا مع نسوانا... بس هيك شباب لحالنا مو ظابطة وكمان شو بدنا ناخدله؟ إياس: مصاري. منار: ما ظابطة ولوو. شوكت: طيب شي هدية تكون تقيلة وبندفع كلنا. دخل محمد وقال: شو عم تخططوا؟ إياس: بدنا نجيب هدية لمعاذ شو رأيك أنت؟ محمد: مابعرف. منار: شو رأيكن نجبله سيارة؟ إياس: وفرد مرة بيت ملك وشقفة أرض. محمد فرط كالعادة: هههه.

شوكت: ههههههه أنو تختنا ولوو.. شو هو حرر الجولان.. بدنا نجبله هدية رمزية. منار: طيب.. مادخلني فيكن أنا رح آخد له ساعة ماركة مع عطر فخم وبوكيه ورد. إياس: وأنا رح آخد له علبة بيجي فيها بلاك رجالي ونسواني.. إله ولمرتو يكونوا دهب. شوكت: شو رأيكن آخد له أنا ثريا (ثريا) منار: فكرة حلوة.. وأنت محمد؟ ابتسم محمد وقال: طقم كاسات. وفرطوا ضحك كلن.. وقام منار ومسك راسه تحت باطه وقال: لك أنت معد تبطل زناختك. إياس: خليك ماسكه منيح.

قاموا وصار يدغدغوه ومحمد فرط بين إيديهن. _عند غزل. البنات مجتمعات بغرفة غزل وغزل نايمة ع التخت وراسها ملفوف.. دخلت أمها لغزل ومعها كاسات عصير وصارت تضيفهن وقالت: أهلاً وسهلاً حبيباتي. الكل: أهلين فيكي طنط. ضيفت وطلعت. مريم: أي احكيلنا غزل شو صار معك. غزل: مابعرف سألوا المى. ديمة: احكيلنا المى.

المى: لك كنت عم دور ع أخواتي.. وفجأة لقيت غزل خايفة متلي وعم تدور ع أهلها.. فجأة طوب ولا واقعة ع راسها حجرة.. ووقعت بالارض لا من تما ولا من كما وبلشت تنزف بالدم.. كان شوكت وراي وصرخ عملات صوته غزلللل.. وصار يصيح قتلتو البنت.. وأنا واقفة مصدومة.. فجأة حملها وصار يركض فيها. غزل: عنجد هيك صار؟ المى: والله هاد يلي صار. سكتت غزل وشردت قدام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...