رواية السمراء بقلم شهد طارق | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
جذبها نحوه بحركه فجائيه حين أمسكها من معصمها لتدنو منه بقبضته القويه الحانيه بذات الوقت ليسبل بداخل عيناها الواسعتان بقاتمتيه المتلهفه ليهمس بصوت حالم عاشق حتى النخاع ومازالت عيناه تبحر بعيناها العسليتان صارخه بعشق معترفاً بحبه المتيم لتلك الفراشه ... _ بحبك يا أجمل فراشه ... تعالت ضربات قلبها وهى تتمعن بملامحه الخشنه تشعر بقوته وجسارته وضئآلتها بجسدها الصغير إلى جواره ... _ وانا كمان بحبك يا "زيد" ... مش عارفه إزاى مكنتش واخده بالى من حبك ده ... رفعه إصبعيه متلمساً خصله شعرها المتمرده غير مصدق أنه إعترف لها أخيراً بعذاب عشقه لها منذ سنوات ... _ أنا إللى مش مصدق إنك معايا دلوقتى ... نظرت نحو قدميها بتخوف ثم عادت بنظراتها القلقه نحوه مردفه بتخوف ... _ إلحق يا "زيد" إنت بتقع ... خد بالك .... خد باااااااالك ... سقط فجأه لينتفض بقوة معتدلاً بجلسته أرضاً محاولاً فهم ما حدث له بالضبط ... ليزفر بقوة بما يحمله قلبه...