رواية اسد مشكي بقلم رحمه نبيل | كاملة
قيّم الرواية:
5.0
(1 تقييم)
من أحداث الرواية
فصل ١ من قال أن الجلاء نهاية الابتلاء؟!! فقط عليه مراجعة نفسه والتفكير لثواني، فمتى كان جلاء المحتل نهاية بلاء الشعوب؟ بل هو بداية تعافٍ مما نالهم، بداية لفظ السواد الذي تجرعه الشعب خلال أيام قهرٍ وذلٍ، بداية قصة تعافي شعب من مشاهد سينام هاربًا منها في يقظته، لتصاحبه في كوابيسه.. الجلاء بداية التعافي، لكنه ليس التعافي بالكامل. كان يتوسط نافذة القلعة الخاصة به وهو يراقب الظلام المحيط بالمكان، ظلام ينافس الظلمة والفراغ داخل صدره. عيونه التي تطالع الفراغ شاردة، لا يبصر سوى بقايا بلادٍ، وأشباح بشر يطوفون بين الطرقات. الله ابتلى بلاده بجماعة من المخنثين، جاءوا شهورًا، خربوا بها ما عُمّر عقودًا، رحلوا وتركوا خلفهم دخان حرائقهم، واطلال فسادهم، تركوا شعبًا بنفوسٍ مهتزةٍ وكوابيسٍ مخيفة. زفر زفرة مرتفعة يسمع صوت خطوات خلفه تبعه كلمات رفيقه الجديد وخليله الوفي الذي وضع كل ثقته به، أو بالأحرى بقايا ثقته بعدما غدر به أقرب الأقربين. "مولاي" استدار نصف استدارة يمنحه بسمة صغيرة...
قائمة الفصول (47)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون
30
الفصل الثلاثون
31
الفصل الحادي والثلاثون
32
الفصل الثاني والثلاثون
33
الفصل الثالث والثلاثون
34
الفصل الرابع والثلاثون
35
الفصل الخامس والثلاثون
36
الفصل السادس والثلاثون
37
الفصل السابع والثلاثون
38
الفصل الثامن والثلاثون
39
الفصل التاسع والثلاثون
40
الفصل الأربعون
41
الفصل الحادي والأربعون
42
الفصل الثاني والأربعون
43
الفصل الثالث والأربعون
44
الفصل الرابع والأربعون
45
الفصل الخامس والأربعون
46
الفصل السادس والأربعون
47
الفصل السابع والأربعون