الفصل 6 | من 15 فصل

رواية السر الفصل السادس 6 - بقلم نو برينسيس

المشاهدات
21
كلمة
985
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

عمر وهو بيمشي إيده على وش تالين. عمر: أنا آسف إني عملت كده، بس جايز المكان اللي هنروحه يخلي الذاكرة ترجعلك. في عربية ندي وأحمد. ندي: أنا آسفة. أحمد: على إيه؟ على مسخرتك عليا؟ ولا لما حطيتي صابون وخلتيني أتزحلق من على السلم؟ ندي بحزن: أنا عارفة إني غلطت كتير، بس بتمنى إنك تقبل اعتذاري. أحمد بيتنهد وبيسكت. عمر وتالين وندي وأحمد بيوصلوا الأوتيل، ووراهم على طول الكاست بتاع الشركة. عمر بيدخل وكل واحد بيطلع على غرفته.

تالين بتصحى وبتروح عند عمر. تالين: أنت فاكر لما خدرتني وجبتني هنا؟ أنا كده هوافق أعمل إعلانات الشركة. عمر بكل ثقة: أولاً، أنتِ مراتي وتيجي معايا في أي حتة أروحها. وثانياً، أنتِ ماضية على عقد، ولا نسيتي؟ ولا تحبي تتسجني؟ وأنا عادي جداً على فكرة أبقى مجوز رد سجون. تالين بعصبية: أنت إيه؟ عمر: أنا عمر فؤاد، صاحب الشركة اللي أنتِ هتلبسي وتنزلي عشان تعملي الإعلان بتاعه. تالين: ولو منزلتش هتعمل إيه؟

عمر بيقرب من تالين وبيبتدي يتعصب. عمر: هعمل كتير أوي، مثلاً ممكن أعمل أي حاجة لأخوكي الأعمى، وطبعاً مهما حصل مش هيعرفوا إني أنا، لأن هتبقى حادثة. تالين: وأنت لسه هترفع إيدها على عمر. عمر مسك إيد تالين. عمر: مفيش واحدة رفعت إيديها عليا قبل المرة دي، أنا مش هعمل حاجة، بس بحذرك إنك تعملي كده تاني. عمر وهو ماشي: يلا يا تالي، متتأخريش. تالين بتتريق على عمر. تالين: يلا يا تالي، متتأخريش.

تالين بتسكت للحظة وبتشوف في ذكرياتها إن في حد كان بيقولها "ياتالي"، لكن الشخص مش باين. بعدين بتلبس وبتنزل. في موقع التصوير، عمر بيشرح طبيعة الشغل للكاست بتاعه. وفجأة عمر بيبص بيلاقي تالين نازلة بفستان أحمر وشعرها الأسود الطويل وعيونها الواسعة اللي تسحرك من أول نظرة. سامح: عمر! عمر! أنت رحت فين؟ عمر: ها... عمر: يلا ابدأوا. عمر بيفضل يصور لحد ما الليل بيجي. عمر: كفاية لحد كده، بكرة نكمل. تالين بتخلص وبتروح تغير هدومها.

في الوقت ده أحمد بيبقى واقف على البحر. ندي: ممكن أقف معاك؟ أحمد: ما أنتِ وقفتي خلاص. ندي: آسفة لو كنت أزعجتك. ولسه هتمشي، أحمد بيمسك إيديها. أحمد: آسف، ممكن تفضلي؟ ندي بتاخد أحمد وبيفضلوا يتمشوا على البحر. ندي: هو أنت... أنت... أحمد: أعمى من امتى؟ صح؟ ندي: أيوه، أيوه. أحمد: وأنا صغير اتعرضت لحادثة، ومن ساعتها وأنا كده. ندي: مجربتش؟

أحمد: ماتتكلمي على طول، بس أنا هقولك، جربت، بس كل مرة كنت بخاف لحد ما اتعودت على الضلمة وفضلت زي ما أنا. ندي لسه هتتكلم بتقع، بس أحمد بيلحقها. ندي: يستغرب، أنت لحقتني إزاي كده؟ أحمد: مش بيقولوا إن حاسة السمع عند الأعمى بتبقى أقوى من البني آدم الطبيعي. ندي: أيوه. ندي وأحمد كانو مع بعض ومنسجمين جداً، بس سامح كان بيرقبهم من بعيد. سامح: الله الله، آخرتها تسيب اللي بيشوف وتروح للأعمى ده.

سامح بيكلم نفسه، وفجأة بيلاقي حد بيغمي عينيه. سامح: ميناخت؟ سامح: أشرقت؟ أنا! سامح: إيه اللي جابك؟ اللي أنتِ جاية عشانه خلاص اتجوز. أشرقت بصدمة: أنت بتقول إيه؟ سامح: عمر اتجوز تالين. أشرقت: مفيش حاجة من اللي عملناها نفعت، لا أنت أخدت ندي ولا أنا بقيت معايا عمر. سامح: هتعملي إيه؟ أشرقت: المرة اللي فاتت فلّت من الموت، بس المرة دي أنا مش هسيبها. سامح: أنتِ اتجننتي؟

وطي صوتك، لنروح في داهية، محدش لازم يعرف إننا إحنا اللي ورا حادثة تالين. أشرقت: أنا هساعدك تاخد ندي، وأنت تساعدني آخد عمر. سامح: هتساعديني إزاي يا أختي؟ أشرقت: هنضرب عصفورين بحجر واحد. سامح: إزاي؟ أشرقت: هنغتنم الفرصة دي، أنت هتشرب ندي عصير فيه مخدر، ولما تنام هتوديها أوضة أحمد. سامح: ده اللي هو إزاي؟ أحمد أعمى، محدش هيصدق.

أشرقت: أنت هتودي ندي أوضة أحمد، وأنا هدخل أقلعلها هدومها وأنامها في سرير أحمد، ولما أحمد يدخل وييجي ينام هيحس إن في حد على السرير. وساعتها هجيب عمر وأقوله نروح نطمن على أحمد. سامح: وأنتِ هتستفادي إيه؟ أشرقت: هبعد ندي عن طريقي، أنت عارف إن هي بتكرهني، وأنا عايزة أكسرها قصاد أخوها، وعمر أكيد هيضرب أحمد، وساعتها إيه اللي هيحصل؟ سامح: تالين مش هتسكت. أشرقت: روح هات العصير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...