عمر بيدخل بتالين جواه وهي لسه على إيده وشايلها. عمر: اكتب الكتاب ياشيخنا. المأذون بيكتب الكتاب وتالين لسه مغمي عليها. عمر: أنا هاخد مراتي وأمشي. اعملوا حسابكم، قدامكم أسبوع والڤيلا تفضالكم. أنتوا سامعين؟ الأب والأم بيبصوا في الأرض وفي صوت واحد: مفهوم ياعمر بيه. عمر بيمشي بتالين اللي لسه شايلها على إيده، وفجأة بيقف قصاد أحمد. عمر: أنت هتروح معايا. أحمد: أمرك ياعمر بيه. في قصر عمر.
تالين بتصحا بتلاقي نفسها في أوضة ضخمة جداً، وكل ألوانها باللون البنفسجي والأبيض. وفيها بلكونة كبيرة بتطل على البحر. تالين: أنا فين؟ عمر بيدخل ويقطعها: أنتِ في بيت جوزك. تالين: أوعي تفتكري إنك كده انتصرت لما اتجوزتني غصب عني. الجوازة دي باطلة. عمر وهو بيقرب من تالين: ومين هيسمعك يا حلوة؟ تالين: ابعد عني، متقربش. عمر بيقرب أكتر من تالين وهمس في ودنها: لو عايز أعمل حاجة هعملها، برضاكي أو غصب عنك.
تالين: أنت أكيد مش بني آدم. أنت إزاي تاخد واحدة من حبيبها ليلة فرحها؟ عمر: اللي أنا عايزه بآخده، أنتِ فاهمة؟ وأنتِ خلاص ملكي، وأعمل فيكي اللي أنا عايزه. تالين: صدقني نادر مش هيسكت. عمر بضحك: نادر مين؟ اللي سابك يوم فرحك؟ تصدقي صعبتي عليا أوي. عمر: بقولك إيه، أنتِ هنا خدامة، واللي يطلب منك تعمليه. أنتِ فاهمة ولا لأ؟ تالين بتجري على السرير وبتعيط، وعمر بيبقى عايز يروح لها بس بيمنع نفسه وبيمشي.
عمر بينزل تحت: صباح الخير. جدة عمر: صباح الخير يا حبيبي. أومال فين اللي ماتتسمي؟ عمر بنظرة غضب. الجده: أنت إيه اللي خلاك تتجوزها؟ رغم معرفتك بأهلها واللي عملوه، مش جايز تعمل هي معاك كده؟ عمر كان واقف بيتكلم مع جدته، وأحمد واقف بعيد بيسمعهم. وفجأة أحمد بيلاقي اللي بيخبط على كتفه. ندي أخت عمر الصغيرة بغضب: أنت واقف بتتسمع على كلامهم؟ مش كفاية اللي أنتوا عملتوه فينا قبل كده، وكمان واقف تتسمع عليهم؟
ندي بتمد إيديها على أحمد: يلا امشي من قدامي. أحمد بيقع على الأرض وبيبتدي يحسس بإيده عشان يقوم. عمر من بعيد: أحمد! وبيجري عليه. عمر: أنتِ مجنونة! إيه اللي انتي عملتيه ده؟ أنتِ مش واخده بالك من حالته؟ ندي: أنت هتصدق كدبه ولا إيه؟ اللي زي ده ولا أعمى ولا حاجة، وأكيد بيستعطفك عشان مترميهوش بره القصر. عمر: امشي من قدامي دلوقتي يا ندي. عمر بصريخ: قولتلك امشــــــــــــــــــي! ندي وهي ماشية: عمل فيا أعمى، صح؟
أنا بقا خليك تعرف إزاي تكدب علينا. عمر: أنا آسف يا أحمد، حقك عليا. أحمد: متقولش كده، حقها تعمل أكتر من كده. اللي احنا عملناه معاكم مش شوية. عمر: أوعى تقول كده يا أحمد، أنا حقي مع أهلكم، مش معاكم. عمر بيسيب أحمد وبيروح على الشركة. أحمد بيدخل عند تالين. تالين: اطلع بره، أنا مش عايزة أشوف وشك. أحمد: اهدي يا تالين. تالين: أهدي إزاي؟ أنت كسرتني. أحمد لسه بيكلم تالين، كان هيقع وتالين بتجري تسنده.
أحمد: صدقيني، كل اللي عملته عشان خاطرك والله. تالين: خاطري إيه؟ اللي انت عملته جوزتوني لحد مبحبوش، وتقولي خاطري؟ نادر بيختفي يوم الفرح، ولحد دلوقتي معرفش عنه حاجة، وتقولي خاطرك؟ مش بعيد يكون عمر عمله حاجة. أحمد: هييجي يوم تشكريني فيه على اللي عملته. أحمد بيسيب تالين وبيطلع بره. ندي بتوقفه. ندي: أحمد؟ أحمد: أيوه يا ندي. ندي: أنا آسفة على اللي عملته، أنا مكنتش أعرف إنك... أحمد: أعمى؟ ندي: أنا بجد آسفة يا أحمد.
أحمد: عادي يا ندي، بعد إذنك. ندي: إيه اللي يخليك تمشي كل ده؟ تعالي ننزل من الناحية التانية. أحمد: بس السلالم، أنا مش هعرف أنزل. ندي بخبث: متخافش، أنا معاك ومش هسيبك. أحمد بيمشي مع ندي وندي بتمسك إيده وبينزلوا السلم. وفجأة بتسيبه. ندي: أما نشوف دلوقتي أنت أعمى ولا بتدعي العمى. ندي بتبقى حاطة صابون على السلم. أحمد: ندي، أنتِ فين؟ ندي؟ أحمد بينزل خطوة من على السلم، ولسه التانية.
بيروح متزحلق من الصابون ووقع بالتدريج من على السلم. ندي: إزاي كده؟ ده فعلاً أعمى؟ ندي بصدمة: ااااحمد....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!