الفصل 1 | من 6 فصل

رواية السرعة و الغضب الفصل الأول 1 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
32
كلمة
2,194
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

هو مين ده إلى كنتي قاعدة معاه؟ مكنتش قاعدة معاه! أعمى أنا بقى؟ أسر معرفوش! جه قعد لوحده عادي وأنا قمت أهو يلا بينا. مسكت إيده عشان نتحرك، أسر بص لها بشك وبعدين سابها وراح عنده. خير يا حبيبي في حاجة؟ شايفك بتبص جامد. أسر كان داخل عليه جامد ومقرب منه بحدة. خالد بابتسامة باردة: مفيش حاجة، مجرد سوء تفاهم بس. أسر بعدم فهم: سوء تفاهم؟ نانسي قربت: أسر محصلش حاجة خلاص يلا نمشي. بالظبط الموضوع بسيط. أسر

مهتمش ليها وبصله في عينه: اللي هو إيه بقى؟ رفع كتفه بسلاسة: خبطت فيها امبارح وجيت أكرر اعتذاري النهارده وأطمن عليها مش أكتر. أسر مخلاهوش يكمل وزقه جامد وهو بيزعق: خبطت في إيه؟ هو أنت اللي بهدلتها كده؟ وقفت قدامه بسرعة: أسر! جابني على جنب وقرب له مرة تانية وبصله: إيه اتعميت ولا إيه عشان توقعها وتبهدلها كده؟ خالد ببرود: تمام، أنا هعتبر ده كمان سوء تفاهم ومش هرد عليك عشان واضح إن عندك مشاكل ودماغك تعبانة.

نهى كلامه وهو بيطبطب على كتف أسر بسخرية، وقتها أسر زق إيده و ضربه بونية في وشه جامد وقعه على الأرض. زعقت بخصوصه: أسر! بس! ساعتها الجامعة كلها اتلمت لأنهم عارفين أسر، وسلكوا بينهم ومنهم أدهم صاحب أسر اللي مرضاش يفلته. أسر بعصبية: أوعى يا أدهم سيبني. أدهم مسكه: قلت لك بس يا واد أنت خلاص! عايز العميد يجي يلمنا!

وهو كذلك، الدكاترة خدنا كلنا على أوضة العميد، وأنا كانت دموعي بتنزل بهدوء بعد ما حصلت كل المشكلة دي بسبي، كنت محرجة أبص في عين أي حد. العميد بزعيق: إيه قلة الأدب اللي حصلت دي؟ فاكرين نفسكم فين ها! أسر بحدة: فاكرين نفسنا في حرم جامعي لحد ما واحد اتعرض لابنة عمي ومد إيده عليها. خالد بسرعة: محصلش، حتى اسألها حضرتك، كل الموضوع إني خبطت فيها بالغلط ووقعت.

أسر بص له بغضب: أنت أساسًا مش في كلية تربية، إيه اللي مخليك تروح هناك؟ العميد رزع على مكتبه: بس آخرسوا كلكم. بص لخالد: هات الكارنيه بتاعك. خالد اداله الكارنيه. حضرتك أنا في كلية هندسة سنة خامسة. يعني فاضلك سنة وتتخرج وبتعمل مشاكل؟ محدش قالك إنها هتتكتب في الملف بتاعك مشاغب! وليه؟

أنا أساسًا معملتش اللي بيقوله ده، أنا كنت رايح كلية تربية لواحد صاحبي عادي وفعلاً مكنش قصدي وخبطت فيها بالغلط ولا مديت إيدي ولا غيره، هي وقعت من الخبطة. بعد ما كان هيتسحب مننا الكارنيهات دكتور اتدخل وحل الموضوع، وأسر وخالد اتطردوا أربع أيام. خرجت من الأوضة لقيت أمنية مستنياني، طبطبت عليا وكانت بتطمن أنا كويسة ولا لأ. اتكلم بنرفزة: يلا عشان نروح. مردتش عليه، سلمت عليها ومشيت معاه بهدوء وركبنا العربية.

كنت مستنية يتكلم يقول أي حاجة، ولكن مكلمنيش، كمان هو اللي هيعمل زعلان! وصلنا الفيلا، نزلت من العربية لقيته بيدور وهيطلع، لكن مسألتوش رايح فين. *** في الجامعة. بسملة: مين ده؟ أول مرة أشوفه! أميرة: تقصدي اللي أسر عجنه. هو في غيره! تيجي نتعرف عليه؟ وماله. بس هو كاريزما كده وشكله حلو، أصلًا معرفش راح اتلزق في حبيبة أسر ليه. أميرة بنفسنة: متقوليش حبيبته. أيوه معاكي حق، بعد الخناقة دي مفروض أقول مراته.

سخيفة، تعالي نروح نشوفه يلا. دخلوا كأنهم رايحين صدفة وقعدوا مع خالد وواحد صاحبه واتعرفوا عليهم. *** في ساحة السباقات. أدهم. إيه يا مفتعل المشاكل منور. في سباقات النهارده صح؟ ناوي ولا إيه؟ أها، حطني في الترتيب. طب مبلاش وتريح، أنت عند تصفيات أصلًا. عيب عليك، حطني بس بليل أنا قاعد حبة.

أدهم راح يعرفهم ينزلوا أسر في الجدول، اللي أول لما دخل بس كله بدأ يتكلم عنه وعيونهم كانت عليه، وبيسألوا مين المسكين اللي هينزل قصاد أسر مهران. أدهم رجع له لقى سرحان. خير الباشا ماله؟ الواد اللي اسمه خالد ده وراه حوار. رسيني. افتكر معايا كده. ... صح؟ تصدق صح! وهتعمل إيه؟ هنشوف بقى. *** في فيلا حسين مهران. دخلت من الباب لقيت جدو في وشي. جدو. حمد الله على السلامة، فين أسر أمال؟ أسر خرج مع صحابه.

اممم، جاي في اليوم اللي محتاجاه فيه. فيه حاجة ولا إيه؟ عايزة في اجتماع مهم في الشركة بليل. تنهدت: اممم، أكيد مش هيتأخر يعني. طلعت أوضتي وبعتله مسدج يجي بدري لأن جدو عايزه، بس مردش عليا. فات تلت ساعات لسه مردش ولا حتى جه على الغداء ولا العشاء! جدو كان مضايق جدًا وطلع ينام، أما أنا فنزلت استنيته في الجنينة. *** على طريق السباق.

أسر كان واقف على الخط بعربيته وكله بيترقب مين اللي هيتجرأ وينزل قصاده، عشان يتفاجئ بـ خالد بيتقدم بعربية جنبه على الخط. أدهم راح عند شباك عربية أسر: أنا لقيت حد مسجل باسم خالد الورداني قصادك، بس متخيلتش إنه هو. مش قولتلك؟ طب إيه؟ أسر بثقة: سيبه أعلم عليه. أسر! متخافيش، ابدأ يلا. أسر بص لخالد بعدم اهتمام وبعدين بص قدامه. أدهم وقف في النص. جاهزين؟ أسر دور وصوت عربيته طربت المكان. ابدأوا.

السباق بدأ وأسر كان متقدم، خالد حاول يكسر عليه معرفش وحاول يتقدم عنه، لكن أسر كان بيمشي قدامه وبيعمله عرقله وبيزاوله. خالد اتقدم عليه أخيرًا وداس بنزين، وقتها أسر ابتسم بسخرية وداس بنزين على آخر سرعة، وعدى خالد بمنتهى السهولة وكسب. نزل من العربية والكل كان متجمع حواليه، أما خالد ففضل في عربيته وضرب الدركسيون بعصبية. بتقرب عنده بنت بشعر قصير وبتضرب كفها في كفه: مبروك يا أيسو، رجعت فجأة يعني.

أسر ابتسم لها: محدش يتوقعني. قربت منه بتحدي: طب إيه متيجي تسابقني؟ مش بسابق بنات، وأنتي عارفة يا سارة. ضحكت: هتنكري إني كسبتك قبل كده؟ كانت مرة وكنت سايبك جدعنة مني يا صرصور. أنت عارف أنا إيه، فبلاش عنصرية. بصراحة بالنسبة لأنك بنت، بس أها أنتِ موهبة نادرة، أشهد بكده. ابتسمت: حبيبي، شهادة أعتز بيها، طب هتيجي تكمل السهرة معانا؟ لا، كفاية كده النهارده، هروح، ممكن أجي قريب. أشطا. باي، سلام يا أدهم. سلام يا حبيبي. ***

استغفروا. فضلت مستنية لحد ما الساعة بقت 2 بليل، وأخيرًا سمعت صوت عربيته المميز وعرفت إنه داخل، كان في طريقه للباب ولما شافني عند المرجيحة في الجنينة لقيته جاي وقعد جمبي. أهلاً. مردتش عليه وفضلت مربعة إيدي وباصة قدامي. جدو كان عايزني في إيه؟ معرفش، ابقي اسأله هو. طيب. فضل ساكت المستفز، فقمت وكنت ماشية قبل ما يقف قصادي ويوقفني. أنت مستنياني كل ده عشان تقومي تمشي من غير ما تتكلمي؟ أنا مكنتش مستنياك أصلًا.

كدابة أوي، دي زي كدبة الوقعة كده صح؟ متفتحيش الموضوع أحسن! لا افتحه، معنديش حاجة أخاف منها! مكنتش بصاله، فبص لي هو: ها، كدبتي عليا ليه؟ عيونه بتلخبطني! أنا مبعرفش أكذب وهو باصص لي بتوتر ومببقاش مدركة الكلام اللي طالع مني! وأنا أصلًا مش بحب أكدب عليه. أنا مكدبتش يا أسر، قولتلك إني وقعت، أنت مسألتش وقعت إزاي. والله؟ ده لعب بالكلام حلو أوي. مكنتش عايزة أقولك عشان أنت بتاع مشاكل، وطلع معايا حق، أنت عملت مشكلة.

عشان هو يستاهل، أنتِ فاكرة إنه فعلًا خبط فيكي بالغلط؟ أنتِ متعرفيش دماغ الولاد. ماشي. متلقيش وشك عليا يا بت! ملكش دعوة بيا، وبعد كده بقى يبقى كل واحد يروح لوحده، أنا كمان عندي عربية وبعرف أسوق. بص قدامه بعيد على عربيتي اللي مركونة بقالها فترة: أروح أدلعها دلوقتي؟ بعدين هي مين دي اللي بتعرف تسوق!!! والله لو أنا مبعرفش أسوق تبقى عيبة في حقك. أسر سكت شوية وبصلها بنص عين، استوعب الجملة بتاعتها، معاها حق فعلًا، إزاي؟

ما علينا، مش موضوعنا دلوقتي. صح، موضوعنا، أنت كنت فين؟ ومردتش ليه؟ متلقيش وشك وهقولك. ها، أنجز. صالحيني الأول عشان كدبتي. أسر، أنا اللي مضايقة! أنت عملت مشكلة بسبي وحرجتني!! مش معقول الجامعة كلها بتخاف تقرب لي بسببك. طب ما حلو ده. ضربته بعصبية: بكرهك. ضحك: تؤ، لا بتحبيني. بكرهك صدقني. يرفع حاجبيه وبص لي: والله بتحبيني. زقيته وضحكت: بس! متتهزرش معايا. غمز لي: طب هقولك كنت فين؟ قول يا بارد. في السبق. بدهشة: إيه!!

من ورا جدك! لا، من قدامه، ما أكيد من وراه، هو مديني فرصة أتنفس! عشان يبقى قدامه. طب وليه كده! وبعدين ماهو هيعرف. مش هيعرف، لو أي حد نزل فيديو حتى، كنت لابس خوذة وأنتِ عارفة أنا بحب العربيات والجو ده قد إيه؟ أنا عارفة يا أسر، بس مش فاهمة؟ أسر غير الموضوع: وتعرفي يا حلوة علمت على مين النهارده تاني في السبق ده؟ اتحفني يا أسر، مين على أساس إني هعرف. الحلو اللي ضربته في الجامعة. إيه! لا لحظة، مش فاهمة.

الواد ده بيسابق من زمان، وأنتِ عارفة إن دي أكتر حاجة بحبها وشاطر فيها، فـ أنا أكيد عارف المجال كله وعارف كل اللي بيدخلوا سباقات، أول ما شفته وكنتي بتشديني عشان نمشي، عرفت شكله ورجعت له أشوفه عايز إيه. يعني دلوقتي هو كمان عارفك؟ أكيد عارفني، سجل اسمه قصادي في السبق النهاردة مش صدفة. وعايز منك إيه؟ داخل في نفس البطولة اللي أنا داخلها. أها، البطولة الكبيرة اللي حكيت لي عنها، وبرضو جدو ميعرفش عنها حاجة صح؟

ولو عرفتيها هنفخك، أنا بقولك أنتِ بس. تنهدت شوية وبصت لي بهدوء: عشان بثق فيكي. فضلت سرحانة في الجملة وساكتة. شاور قدام وشي: نانسي! مش هتقولي له حاجة؟ ماشي يا أسر. اوعدي. خلاص بقى، قولنا مش هقول حاجة، أنا طالعة أنام عشان تعبانة وسهرانه بقالي كتير، تصبحي على خير. طلعت أوضتي، وكنت مش عارفة أنا فعلًا هخبي على جدو؟ هو خايف على أسر! وأنا كمان مبقتش مرتاحة وخايفة عليه. *** تاني يوم. الساعة 7 الصبح.

صحيت على مشبك بيتحدف على راسي، قمت بصيت حواليا لقيت أسر في بلكونة أوضتي. أنت نطيت من بلكونتك لعندي؟ أها، في أمر غاية في الأهمية! إيه؟ تيجي معايا نتسابق؟ بصت له برفعة حاجب: إيه!! يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...