الفصل 4 | من 10 فصل

رواية الصياد في مواجهة حورية الفصل الرابع 4 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
25
كلمة
1,080
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بعد أسبوع. مقابلة حور ورافت كترت، وتقريبًا هما مع بعض كل يوم، وده اللي بقى يضايق جاسر. وشاهي دخلت عند رافت بغضب. "ممكن تفهم إيه اللي بينك وبين حور؟ "مفيش بينا حاجة يا شاهي، جبتي الكلام ده منين؟ "أوعى تكذب عليا يا رافت، هيكون فيها موتك. عارفني مجنونة وبعملها." جذبها من خصرها وهو ينظر لعينها بقوة. "أنتي مكانك بقلبي، لا حور ولا غيرها تقدر تعبي، فاهمة؟

فـ بطلي غيرة ووجع دماغ. أنا هدفي من اللي بعمله إني عايز أحرق دم الصياد وبس، غير كده مفيش حاجة، صدقيني." "أنا مصدقاك يا قلبي، بس أعمل إيه؟ أنا بحبك موت، غير كده حور دي واحدة مش قليلة، هي عملت اللي مقدرتش أعمله، وقعت جاسر في حبها. خايفة تحبها أنت كمان." رافت لنفسه: "ده أنا عشقتها مش حبيبتها، ده بقت جنوني وهوسي." رافت: "خليكي واثقة إني دايما بحبك أنتِ وبس." شاهي وهي تقبله. وبعدها... كانت حور بتبكي في غرفتها بحرقة.

دخل عليها جاسر، اللي الغضب مسيطر عليه. وما اهتمش بعياطها ولا كأنه شافها بتعيط حتى. جاسر بغضب جحيمي: "ممكن أفهم إيه اللي بينك وبين... "عشق... "إيه؟ "عشق... " وهي بتمسح دموعها. "أنا سبق وقلتلك إننا أصحاب، مش أكتر." جاسر: "عشق، قولي الحقيقة أحسنلك. ليكون بتحبيه ومخبياه عليا، أو ليكون لمسك؟ عشق بغضب: "انت بتقول إيه؟ انت أكيد اتجننت."

جاسر بغضب أكبر: "ماهو مفيش تفسير غير كده، إيه اللي يخليكي يا محترمة تطلعي مع حد متعرفيهوش وترجعي البيت إلا متأخر؟ عشق وقد فاض بها: "لأني بعشقك، بعشقك أنا للأسف. بموت فيك. أنا حاولت بكل الطرق أنساك، بس مش قادرة. قلبي مش قادر غير يفكر فيك." جاسر بصدمة: "انتي بتقولي إيه؟ حور وقد

جلست على طرف السرير بتعب: "أنا عارفة إنه اللي بحس فيه غلط، وخاصة وأنت واحد متجوز. بس غصب عني، مش بإيدي. بحبك موت، ومعرفش من إمتى، بس بحبك وخلاص. أنا بطلع مع رافت عشان أنساك، بس بشوف صورتك حواليا في كل مكان." كان جاسر يستمع لها بقلب ينبض من الفرحة. جاسر وهو يمسك وجهها بين يديه ويدقق في ملامحه بحب وعشق، شعرت هي به. جاسر بلهفة: "انتي بجد بتحبيني يا حور؟ قوليها، عايز أسمعها منك كمان." حور: "جاسر، مينفعش، أنت واحد متجوز."

جاسر بنفاذ صبر: "عايز أسمعها كمان لو سمحتي." حور: "أنا... أنا بحبك يا جاسر." لم تكمل كلامها، فاخطفها داخل دوامة من العشق. صدمة في البداية، وكادت تعترض، لكن لم تستطع. الصمود أمام عاطفتهم الهوجاء، استسلمت لقبلاته، وبادلته، وجن جنونه بها، فغاص معها في بحر من المشاعر الجياشة. ... أدهم بيه، السيدة فريال تريد أن تحدثك. أدهم: "قول لها إني مشغول." "لكنها مصرة."

أدهم وهو يأخذ الهاتف منه: "أنا مش قولتلك إني مش عايز إزعاج وأنا في الشغل؟ أدهم: "أنا مش فاضي للكلام الأهبل ده دلوقتي. كفاية بقى فحوصات وتحاليل، وأنا وأنتي عارفين النتيجة إيه. الحل الوحيد إني أطلب منه المساعدة وبس." أدهم: "أنا هكلمه، اطمني، هيوافقوا." وأغلق الخط وقال لمساعده: "أوصلني عند السيد م." "أمرك يا أدهم بيه." ... استيقظت حور ووجدت نفسها مكبلة بين يدي جاسر، وهي عارية، ولا يسترها سوى ذاك الشرسف، وهو نفس الشيء.

انصعقت، بل انصدمت، وأصبحت تنظر لنفسها وله بجنون. هل سلمته نفسها هكذا ببساطة؟ استيقظ جاسر من حركتها المفرطة وهو ينظر لها. جاسر بخوف: "مالك يا حبيبتي؟ هو أنا آذيتك؟ انتي كويسة؟ جاوبييني يا حور." حور ببكاء وهي تضربه في صدره: "انت إزاي تعمل كده؟ انت واحد متجوز؟ طب وأنا مفكرتش فيا؟ إزاي تعمل كده وأنا بنت عمك، يعني من لحمك؟ جاسر وهو يكبل يديها ويثبتها للأعلى بعد أن اعتلاها.

جاسر بخبث: "محسساني إني اغتصبتك، ما هو كل برضاكي يا قلبي." أغمضت عينها تبكي بعنف، حزنًا لحالها. حور: "أنا دلوقتي بقيت زانية. آآآه." جاسر بسرعة: "انتي مش زانية، ولا عمرك هتكوني. انتي مراتي يا حور، انتي حورية قلبي." نظرت له بصدمة، ثم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...