دخل مع جيوشه وجدها عارية بفراش خصمه رافت. فأغمض عينه بغضب شديد. ارتديا ملابسهما بسرعة وهي تنظر له بخوف، فلم تتوقع مجيئه أبدًا. "هذا يعني أن ماجد ما زال على قيد الحياة؟ جاسر وهو يجلس على كرسيه بهدوء مخيف. "أيوا ي شوشو، بابا لسه عايش. أي، اتفاجئتي؟ ما انتي متوقعتيش إنه يموت بعد ما حطيتي في أكله كمية السم الكبيرة دي كلها." رافت: "انت بتقول إيه؟ شاهي تقتل والدك ليه بقى؟ وبعدين دليلك فين إنه عملت كده؟
جاسر بضحك: "على فكرة انت مش في موقف يسمح لك تتكلم معايا خالص، بعد الوضع اللي أنا شفتكوا فيه. بقيت تخونيني أنا؟ مع الـ... لأ وكمان عايزة تقتلي أبويا؟ ده انتي راسك كبرت أوي." شاهي بخوف: "جاسر اسمعني هشرح لك الموضوع." جاسر: "اسكتي خلاص مش عايز أسمع صوتك. دلوقت رجالي هم اللي هيتصرفوا معاكوا." شاهي بخوف: "لو سمحت متعملش فيا كده ي جاسر. أرجوك، ده كله من رافت هو اللي سمم أفكاري." رافت وقد صفعها بقوة: "انتي بتقولي إيه ي...
مش كان كله برضاكي؟ حتى إنك كنتي بتخططي تقتلي مراته؟ فجت في أبوه." شاهي بغضب: "أنا فعلا كنت عايز أقتلها بس انت منعتني عشان بتحبها." ما إن وقع على مسامع جاسر أن هذا الرافت يحب زوجته، لم يسمع لأي حديث آخر. أخرج سلاحه، وببرودة قتل هذا الرافت دون أن يرف له جفن. شاهي وقد فقدت وعيها بعدما رأت جثة رافت الغارقة بالدماء أمامها.
جاسر ببرود: "احرقوا البيت بما فيه، واللي فيه. وهي جيبوها المخزن القديم وفوقها. ومش عايز أشوف فيها عظمة سليمة. وما فيش ليها راحة نهائيا إلا لما أجي." "أمرك جاسر بيه...... "أنا هنزل مصر كمان يومين." هشام: "ممكن أعرف السبب؟ "هو أنت عاجبك وضعي اللي أنا فيه ده؟ هشام: "مش عاجبني ي بني، بس أنا مش عايز أخاطر فيك. هما هيأذوك." "أنا مش طفل ي هشام بيه وأقدر أتصرف كويس أوي."
كاد أن يتحدث لكن رن هاتفه. حمله وهو يسمع للمتصل بعيون جاحد. هشام: "طب هحجز لنا طيارة هننزل كلنا." "هو في حاجة؟ اتغير لون وجهك بعد الاتصال ده؟ خير؟ هشام: "خير. روح كلم أمك وأنا هخلص شوية شغل. أوكي سلام." "نورت بيتك ي بابا." ماجد: "عملت فيها إيه ي جاسر؟ جاسر: "مش وقت كلام دلوقتي." ماجد بغضب: "بقولك عملت فيها إيه؟ جاسر ببرود: "هقتلها." "طلقتني ي جاسر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!