عند جاسر كان سائقًا وهو يحس بنغزة في قلبه. بعد وقت، جاءه تلفون من حور. وقف السيارة وهو مبتسم. جاسر: هو أنا لحقت أوحشك ولا إيه يا قلبي؟ جاسر بصدمة: يعني إيه؟ جاسر وهو يلف ويرجع من المكان ما نزل. حور وهو قلقان. جاسر: طب اقفلي، أنا مسافة السكة وأكون عندك. قفل معها. فشاف صورة حبيبته على خلفية تلفونه وهو بيبكي. جاسر: مش هخليكي تدفعي تمن أفعالي أنا. بوعدك يا عمري هلحقك وأنقذك يا عمري كله.
دخل المطعم ولقى صاحبة حور وهي بتبكي. جاسر: آنسة حياة، إيه اللي حصل؟ حياة ببكاء: كنا قاعدين بنتكلم، بس فجأة ظهروا رجال مسلحين وخدوها معهم. ومحدش قدر يعمل حاجة، ولا أنا قدرت أعملها حاجة. جاسر: اهدي لو سمحتي. دول كانوا ممكن يأذوكي أنتي لو وقفتي في طريقهم. بس أنا هلحقها، لازم ألاقيها. وبعدها راح لأوضة المدير وفتش في كاميرات المراقبة. وما لاقاش حاجة تفيده أو توصله للخطفوها. فقلب اتعصب وكسر المكتب بال فيه.
قاطعه تلفون هشام. جاسر: مراتي فين؟ جاسر: وأنا إيه اللي يضمن لي ترجع لي مراتي بعد ما أرجع لك بنتك؟ جاسر: أوعي تلمسي شعرة منها، لأنك هتلاقي بنتكمقط*عة شقف*ش*ق. قفل مع هشام واتصل على. جاسر: حور عندك. هشام خطفها. خذ بالك منها ومتخليش حد يجي جنبها مين ما كان. جاسر: جهز نفسك، اليوم هتحرر من سجنك. هترجع بيتك لأهلك يا أدهم. قفل مع أدهم. وبعدها طلع راح المخزن المحبوس فيه شاهي. هي فاقها في حالة سيئة جدًا.
جاسر: الظاهر الخدمة بتاعتنا عجبتك أوي يا مراتي السابقة. شاهي بتعب: متفكرش إنك انتصرت عليا يا جاسر. بابا مش هيسكت لك ومش هيخليك تتهنى بحياتك مع حبيبة القلب. جاسر أشر لحارسه آدم براسه. آدم فهمه وراسه غرز حقنة في رقبة شاهي. ثواني وأغمى عليها. جاسر: مش عايز غلط يا آدم. اعمل اللي قلت لك عليه بالظبط، مفهوم؟ آدم: مفهوم. عند حور. فقت بسبب صوت عجلات مزعج جدًا. فتحت عينيها بصدمة وهي شايفة قدامها بعد السنين دي كلها. حور: أدهم.
أدهم اتحرك بكرسيه (هو مقعد) وجاء وقف مقابلها. حور بخوف وهي افتكرت اللي حصل: هو أنت اللي خطفتني؟ أدهم بضحك: تفتكري بحالتي دي أقدر أخطف حد؟ حور دمعت وهي بتتذكر أدهم اتشل إزاي لما كانوا عيال. حور بحزن: كله بسببي أنا. آسفة سامحني. أنا السبب في اللي أنت فيه. أدهم: وأنتي ذنبك إيه يا حور؟ أنا اللي مسمعتش الكلام وطلعت على الشارع وقتها. حور: هو أنا مين اللي خطفني؟
أدهم: هشام خطفك عايز يبادلك بشاهي. بس متقلقيش جاسر جاي ينقذك منهم. حور بأمل: إن شاء الله. وهما بيتكلموا، فحياة سمعوا صوت رصاصتين على الهوا. وبعدها طوالي دخل حارس وهو بيقول لأدهم باحترام: البيه أمر إنه نوديها لعنده. جوزها تحت. و... ثواني ومتشوف عينك النور. الحارس كان واقع مقت*ول. ولأنه أدهم طلع مسدسه وق*تله. صرخت حور بخوف. أدهم بغيظ: آآآه خرمتلي ودااني يـ...
حور وهي بتضربه: أوعى تشتم. وبعدين هو ال*قتل عندك وعند أخوك بالسهولة دي؟ أدهم: متزعليش نفسك يا قلبي. هبقى أعلمك إزاي تقت**لي حد. يلا خليك ورايا. الظاهر هشام بيه غير رأيه وعايز يقتلك قبل ما يوصل جاسر. حور بخوف: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ أدهم: أنتي امشي ورايا واتخبي كويس، مفهوم؟ حور: مفهوم. عند جاسر. وصل وزق شاهي لهشام وهو بيطمن على بنته. جاسر: بنتك أهيه في حضنك. رجعلي بقى مراتي.
هشام بأسف مصطنع: هو أنا مقلتلكش يا جاسر إنه قبل ما تيجي بنص ساعة بس أمرت رجالي إنهم يموتوها. جاسر: أنت بتقول إيه؟ هشام بتسلية: قصدي مرتك حبيبتك خلاص ودعت الدنيا دي. جاسر لنفسه: متصدقش. هي لا يمكن تفكر تسيبك أبداً. عايزة أنا أكيد أنها عايشة. جاسر وهو بيطلع ريموت كنترول من جيبه. جاسر: خلال دقيقة واحدة بس لو مراتي ما ظهرتش عندي، هفجرلك بنتك شعف وأنت معاها. هشام وهو بيبص على القنبلة اللي في ساعة شاهي وعمال يعمل صووووته.
هشام بخوف: أنا أمرت رجالي من قبيل إنهم يقتلوها. بيكونوا قتلوها هسا. جاسر: الظاهر حياتك مش بتهمك هشام بيه. هشام: لا. وقف. هجرب أتصل ليهم. وهو بيضرب ليهم محدش رد. فجأة الخط اتقطع. وبص بصدمة للحامل التلفون وهو أدهم معه حور. جاسر من لما شافها مصدقش إنه عايش. قام حضنها بشوق. وهي كمان. جاسر: حبيبتي يا روحي. أنتي كويسة؟ حور: بقيت أحسن دلوقتي. خدني من هنا يا جاسر. وقف كلامه لما حس بجسمها ارتخى بين إيديه.
وبص للسائل بعدها لشاهي. اللي كانت خطفت سلاح هشام وضربها بيه. رجع شافها مغمضة. دعم خصرها بقوة عشان متقعش. جاسر برعب: فتحي عيونك يا حوريتي…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!