الفصل 9 | من 10 فصل

رواية الصياد في مواجهة حورية الفصل التاسع 9 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
16
كلمة
1,229
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

فتحى عيونك يا حورية. نزلها أرضاً وهو معها، يكاد يبكي لرؤيتها هكذا. أما أدهم، فينظر له بقلق وهو يقول: "جاسر، يلا فوق. احنا لازم ناخدها على المستشفى فوراً، سامعني؟ "انتي مش هتموتي وتسيبني، فاهمة؟ أنا من غيرك مليش حياة." "حوريتي! "جاسر، انت لازم تفوق! تاخدها دلوقتي! جاسر، وقد استفاق، حملها إلى سيارته. تبعه أدهم بسيارة أدم. بعد قليل، دخل المستشفى وهو يحملها، ويصرخ بالموجودين. حتى أتى أحدهم ومعه الترولي.

"جاسر، حطها على الترولي لو سمحت، احنا هنهتم فيها." "باسل، أرجوك انقذ مراتي، حور." "متقلقش عليها، هي معايا دلوقتي ومش هتخرج من المستشفى دي إلا وهي ماشية على رجليها." أدخل باسل غرفة العمليات. ثواني، وأتى أدهم ومعه أدم. "جاسر، هي كويسة، مش كده؟ "دخلوها أوضة العمليات." "هتبقى بخير، صدقني." "هما فين؟ "للأسف، هما قدروا يهربوا مننا، جاسر بيه." "وقاعد بتعمل إيه قدامي؟

روح وهاتهم لي متنيين عايشين. اتصرف وهاتهم على المخزن بسرعة." "حاضر يا بيه." بعد ساعتين، أتى ماجد وأمينة حينما علموا بالخبر. سعدوا بأدهم كثيراً، وحزنوا على حال جاسر وحوريته، فهو كان كالمجنون وهي بالداخل. حتى خرج باسل. "الحمد لله، العملية نجحت. بس هي هتفضل تحت التخدير لمدة 24 ساعة." "مش قلت إنها كويسة، ليه بس؟

"هي فعلاً كويسة يا طنط، بس هي خرجت من عملية صعبة جداً، والأثر هيكون مضاعف وجسمها لأنه ضعيف مش هيتحمل، وخصوصاً وهي حامل. لازم ترتاح يوم كامل." "انت قلت إنها حامل، مش كده؟ ولا أنا بتحيل؟ "آه، أنا فعلاً قلت. مش هي متجوزة؟ "آه فعلاً متجوزين، بس مش المفروض البيه يدخل عليها دلوقتي، خصوصاً وهو متجوز واحدة تانية." "أنا طلقت شاهي يوم ما اكتشفت خيانتها ليا يا بابا." "يعني هبقى عمو أخيراً؟

استأذن باسل بحرج وذهب تحت غضب ماجد وتوتر جاسر. "اعمل حاجة يا بابا. الحاجة دي هتفضل لإمتى في إيدي؟ أنا زهقت من صوتها أوي." "أنا بعت واحد بيفهم بالحاجات دي، ثواني وهييجي، اصبري بس." "تفتكر بنت الـ*** ماتت؟ "ادعي لربك متم*تش يا شاهي، لأننا هنروح في داهية لو ما*تت. كان لازمته إيه اللي عملتيه ده؟ "وعايزني أعمل إيه غير كده؟ أنا مش هسيبها تتهنى بجاسر بعد ما خربتلي حياتي كلها." "أنا لازم أهرب قبل ما جاسر يوصل لي."

"وأنا يا بابا؟ هتسبني ليه؟ "آه، هسيبك يا شاهي. أنا خلاص معدادش فيا حيل أقاتل ضد ابن الصياد. خلاص هسافر أستراليا بأقرب وقت." ثواني ورن الجرس. "هروح أفتح الباب، أكيد ده اللي هيفك الحاجة دي." فتح هشام الباب، وليته لو لم يفتح. فتم تخديره بسرعة وأخذه أحدهم إلى السيارة. فاتت شاهي عندما رأت تأخير والدها، لم تلبث أن تصرخ حينما رأت أدم، فتم تخديرها هي أيضاً وأخذها مع والدها ليلقوا مصيرهم الحتمي.

فمن يلعب مع الصياد نهايته سوف تكون الموت. استيقظت حوريتنا الجميلة من سباتها، وأول ما رأته هو وجهه الوسيم الذي يأسرها. تكرر. فأصبحت تتلمسه بحبه. أخيراً هي معه. استيقظ وهو يراها شاردة بتفاصيله، فابتسم ابتسامة جانبية قطفت أنفاسها. مع اقترابه، وهو يخطف شفتيها يقبلها بشغف. ابتعد عنها بعدما شعر باختناقها، يرى فتنته التي تأسره هو وقلبه المسكين. "صباح الخير يا حورية قلبي." "صباح النور." "انتي كويسة؟ حاسة بأي ألم؟

حور وهي تهز رأسها بلا. تنهد بارتياح. "هو إيه اللي حصل؟ "مش عايزك تفكري دلوقتي بأي حاجة غير بابنا وبس." "يعني أنا حامل؟ جاسر وهو يتلمس بطنها بحب. "آه، انتي حامل." "بس حامل إزاي من أول مرة؟ يعني... بترت كلماتها بخجل، وهو يضحك عليها بقوة. "أصلي جامد أوي وبجيبها على الجون من أول مرة." حور بخجل وهي تضربه على كتفه بغيظ. "سافل والله ومش متربي." نصف دقيقة، احتضنها بحب وهو يقول:

"ده لأني بعشقك يا قلبي، قلبي وروحي وابني. أمانة عندك، حافظي عليهم ما تشي." "هو انت بتقول كده ليه؟ "أنا خارج مشوار مهم أوي يا حبيبتي. ماما وبابا وأدهم هيفضلوا معاكي لبين ما أجيلك." "طب قولي رايح فين بس." قاطع كلامها دخول الجميع، حتى حياة. وبعدما اطمأنوا عليها، استأذن منهم جاسر لأن هاتفه كان يرن. "قولي عملت إيه." "كويس أوي يا أدم. روّقهملي عقبال ما أجلك." دخل مرة أخرى لكي يودعهم، لكنه سمع ما صدمه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...