الفصل 2 | من 10 فصل

رواية الصياد في مواجهة حورية الفصل الثاني 2 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
25
كلمة
1,144
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

نزلت حورية من الجنان إلى الأرض. أفقدت آخر ذرة في عقله. رأى نظرات الكل متوجهة نحوها، فاشتعل غضباً وكاد أن يذهب إليها، لكن أوقفته شاهي. شاهي: بلاش عصبية يا جاسر، والنبي ده فرحنا. سيبها دلوقتي عشان خاطري. جاسر بهدوء نسبي: ماشي يا شاهي، ماشي. قبلته على وجنتيها بفرحة. ابتسم لها ابتسامة لم تصل لقلبه. ورأت تلك القبلة حور، فتضايقت أكثر من ذي قبل. كادت أن ترحل، لكن أوقفها صوت أحدهم. صوت: لو أنا مكانك كنت كمان ههرب.

حور باستغراب: عفواً؟ عفواً إيه بس؟ أنا اسمي رأفت. تحبي تطلعي على البلكون تشمي هوا؟ أكيد تحبي، يلا بينا. سحبها معه بكل أريحية، كأنه صديقها. ووقفا معاً في الشرفة، وهي تنظر له كأنه تنين برأسين. رأفت: وحياتك الجو هنا أحلى بكتير من الخنقة اللي جوه دي. حور: انت مين؟ رأفت: هو انت لحقتي تنسي؟ أنا رأفت. ها؟ رأفت. حور: هو انت واخد راحتك أوي كده، كأنك بتكلم حد من أصحابك؟ رأفت: أكيد، إحنا أصحاب وأصحاب أوي كمان. حور:

لأ، ده انت بجد مجنون. وكادت ترحل، لكنه اعترض طريقها. رأفت: مجنون إيه بس يا روحي؟ بقولك رأفت. حور بتأفف: وعايز إيه بقى يا رأفت؟ رأفت: أبداً، مش عايز حاجة. لقيتك خلاص قربتي تنهاري قدامه، فقلت الحق أنقذك. حور: تنقذني؟ رأفت: آه، من إنك تبهدلي نفسك. كنتي هتفضحي نفسك لو ما جيت يا حور. حور: وانت عرفت اسمي إزاي؟ رأفت: أصل أنا أبقى ابن عم شاهي، وهي بتحكيلي عنك كتير أوي. أصلها بتغار منك أوي. حور: وتغار مني ليه؟ رأفت:

خايفة لتخطفى جاسر جوزها. حور: اديك قلت جوزها. أخطفه إزاي وهو بقى شايفني بنت عمه اللي رباها؟ رأفت: معاك حق، ملهاش حق والله شاهي دي. حور: لأ والله. رأفت: آه والله، بني آدمة أوفر. حور بتلقائية: أوي. جاسر بغضب من الخلف: حور! رأفت بسماجة: أهلاً بجوز أختي، نورت والله. جاسر: بنورك يا رأفت. حور: ماما عايزة أalgam. يلا روحي. حور: حاضر. رأفت: هنتقابل تاني يا حور. حور: بإذن الله. جاسر بغضب: مش هتتقابلوا. رأفت:

وده بقى ليه إن شاء الله؟ جاسر: لأنه الصياد عايز كده، عندك مانع؟ رأفت: لأ، ما عنديش يا جوز أختي. جاسر: مش هحذرك مرة تانية يا رأفت، حور خط أحمر. فابعد عنها. يفضل ليك تبعد. تركه يضرب أخماسه في أسداسه، بغيظ من تصرفاته. رأفت: وربي ما أعبد، ما هخليها لك ياصياد. سحبها لزقاق بعيد نسبياً، خافض الإضاءة، وهو يكمم فمها. جاسر: الزفت رأفت كان بيقولك إيه؟ حور: اممم اممم. أبعد يده عن فمها، ومازال أحمر الشفاه ملصقاً على يده. حور:

كنا بنتعرف يا بيه. جاسر بغضب: وتتنيلي ليه يعني؟ كان من بقيت أهلك؟ حور: إيه "أتنيلي" دي يا بيه؟ ألفاظك بقت بيئة أوي. جاسر: يلا نمسك في الـ "أتنيلي" ونا "أتنيليش" ونسيب المهم. كان ماسك إيدك بيهبب بيها إيه؟ حور بتوتر: كنت هقع فمسكني. جاسر: بصي يا حور، لو الحركة دي اتكررت تاني، هبقى أكسر دراعك دي وأشيلها لك في إيدك تفرحي بيها. انتي والزفت رأفت. حور بغيظ: ظالم أوي. جاسر: ايه؟ حور: بتعملها. جاسر:

قولي لماما وبابا إننا هنروح. حور: والفرح؟ جاسر: خلاص انتهى. يلا قدامي. فرت حور من أمامه، وهو ينظر ليده، ثم ما لبث أن لعق طبعة أحمر الشفاه خاصتها بخاصته، كأنه يقبلها. منذ ما يقارب الساعتين، منذ أن وصلوا المنزل، وهي تحاول النوم قدر المستطاع، لكن لا تستطيع. أفكارها تأخذها ذهاباً وإياباً. ماذا يفعلان الآن؟ من المؤكد أنه سعيد الآن مع زوجته. عند هذه الفكرة، أجهشت في بكاء يقطع القلب، حتى غفت والدموع عالقة في جفونها. جاسر

وهو يمسكها من شعرها بعنف: مش قولتلِك متعمليش عليا الشفوت دول، لأنهم مش بيحركوا فيا. شاهي بألم: حرام عليك ي جاسر، اليوم دخلتنا إزاي تعمل كده؟ جاسر: بلا دخلة بلا ستين نيلة، أنا أصلاً قرفان من نفسي إني اتجوزتك. يا **** انتي جوازك مني كان بهدف، ولما أخلصه منه، روحي مكان ما عايزة. بس دلوقتي، تغوري من وشي. شاهي: أروح فين بس يا جاسر؟ أنا هنام على الأرض. جاسر: بس، وإلا هحرمك إنك تنامي طول الليل. شاهي: خلاص، هناام.

بعد أن تأكد من نوم شاهي، تسلل بهدوء وذهب لغرفتها، كمراهق أو يعشقها بجد. دخل وحدها، والدموع عالقة في جفونها. تألم عندما وجدها هكذا. قبل خديها بحب. بحبك يا مراتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...