الفصل 5 | من 31 فصل

رواية الطبيبه همس الفصل الخامس 5 - بقلم ايمي

المشاهدات
21
كلمة
1,207
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

استيقظت همس في الصباح الباكر واعدت لهم وجبة الإفطار. عندما انتهت من إعداد الطعام، رتبت المنزل وانتهت من عملها. وقالت لام مجدي: "خالتي، يمكننا الخروج اليوم لإجراء الفحوصات التي أخبرتك بها." ردت أم مجدي: "لن نخرج الآن، سوف نخرج عندما يذهب الأستاذ مجدي إلى عمله." قالت همس: "حسناً يا ابنتي." وبعد ساعات قليلة، خرج مجدي إلى عمله. وبعد خروجه، ذهبت همس وأم مجدي.

وأخذتها همس وعند وصولهم إلى الطبيب، قام بإجراء الفحوصات اللازمة. وبعد الانتهاء من الفحوصات، أخرجت همس أم مجدي وقالت لها: "انتظريني هنا يا خالتي، سأذهب إلى الطبيب وأسأله متى سيقوم بإجراء العملية." قالت أم مجدي: "حسناً يا ابنتي، سأنتظرك هنا." فذهبت همس إلى الطبيب فسألته: "أيها الطبيب، متى يمكنني أن أحضرها لكي تقوم بإجراء العملية؟ فرد عليها الطبيب وقال لها: "ولكنني لم أقل لك سأقوم بإجراء هذه العملية."

ردت عليه همس باستغراب: "ولكن لماذا أيها الطبيب؟ قال لها: "لا يوجد أمل." فردت عليه همس: "عليك أيها الطبيب أن تجهز اللازم للعملية." فقال لها: "أنا لن أقوم بإجراء هذه العملية وقلت لك إنه لا يوجد أمل." ردت عليه همس قائلة: "أيها الطبيب، بل يوجد أمل، وأنا سأقوم بإجراء هذه العملية إذا سمحت لي أيها الطبيب، لأنني طبيبة ولكن الظروف لم تسمح لي بافتتاح مشفى خاص بي، فارجو منك أن تسمح لي بإجراء هذه العملية هنا."

رد عليها الطبيب قائلاً: "اعذريني، لا يمكنني أن أسمح لك بإجراء مثل هذه العملية الخطيرة." قالت همس: "قلت لك إنني طبيبة، أرجوك اسمح لي بإجراء هذه العملية." قال الطبيب: "لو كنتِ فعلاً طبيبة لأدركتِ مدى خطورة هذه العملية." ردت همس: "ولكنني أعلم جيداً مدى خطورتها أيها الطبيب، وأعلم أيضاً مدى نجاح هذه العملية، لهذا السبب أطلب منك أن تسمح لي بإجراء هذه العملية هنا." قال الطبيب: "قلت لك لا." ثم قال موجهاً

كلامه لهمس: "والآن أطلب منكِ أيتها الطبيبة أن تخرجي من هنا، وإلا طلبت لكِ أمن المشفى لكي يخرجوكي من هنا." قالت همس: "حسناً أيها الطبيب، سأخرج من هنا." وخرجت همس وهي تبكي وتقول: "ماذا أفعل الآن؟ لم يوافق الطبيب بإجراء العملية ولم يسمح لي بإجرائها أيضاً." وظلت تبكي وتقول: "لقد أعطيتها أملاً بأنه سيعود إليها نظرها مرة أخرى، ماذا سأفعل الآن وماذا سأقول لها؟ خرجت همس من غرفة الطبيب وهي تبكي. سمعت همس صوتها

الحنون وهي تنادي عليها: "ابنتي همس." ردت همس: "همس." نادت أم مجدي: "نعم نعم يا خالتي." سألت أم مجدي: "ما بك يا همس؟ لماذا أنتِ صامتة؟ قالت همس: "لا شيء يا خالتي، إنني بخير." قالت أم مجدي: "لا تكذبي يا همس، هل أخبرك الطبيب بأنه لا أمل لي بالرؤية مرة أخرى؟ ظلت همس تبكي وتقول: "لا يا خالتي، لم يقل لي هذا الكلام." قالت أم مجدي: "ولكنك تبكين يا همس، لماذا هذا البكاء؟

ردت عليها همس وقالت لها: "إنها دموع الفرح يا خالتي. لقد أخبرني الطبيب بأنه يوجد أمل كبير بأن يعود إليك نظرك مرة أخرى." قالت أم مجدي: "أت تقولين الحقيقة يا همس؟ ردت همس: "نعم نعم يا خالتي، نعم، إنني أقول الحقيقة، لماذا سأكذب عليكِ في شيء كهذا؟ قالت أم مجدي: "ولكن يا همس، هل أخبرك الطبيب متى سيقوم بإجراء هذه العملية؟ ردت همس: "نعم يا خالتي، لقد أخبرني بأنه سيقوم بإجراء هذه العملية بعد أسبوع من هذا اليوم."

قالت أم مجدي: "ولكن يا همس، ألم يقل إنه يوجد خطورة؟ ردت همس: "بل قال هذا يا خالتي، وقال أيضاً إن نسبة نجاحها أكبر من خطورتها، لهذا يا خالتي سيقوم بإجراء العملية لكِ." قالت أم مجدي: "إنني سعيدة جداً يا همس، شكراً لكِ يا ابنتي." واحتضنتها وظلت همس تبكي مرة أخرى. سألت أم مجدي: "ما بك يا همس؟ لماذا تبكين؟ قالت همس: "قلت لكِ يا خالتي، إنها دموع الفرح." قالت أم مجدي: "هل يمكنني أن أطلب منكِ طلباً يا خالتي؟

ردت همس: "نعم يا همس، تفضلي، كل ما تريدين، لن أرفض لكِ أي طلب." قالت همس: "أريد أن يكون هذا الموضوع بيني وبينك، لأنه لو علم الأستاذ مجدي بهذه العملية لن يوافق." قالت أم مجدي: "نعم يا همس، أنتِ محقة، إذا علم ابني مجدي لن يوافق لأنه غير مستعد بالمخاطرة، ولكنني لن أخبره يا همس." قالت أم مجدي: "هيا بنا لنعود للمنزل قبل عودة مجدي." قالت همس: "حسناً يا خالتي، هيا بنا لنذهب إلى المنزل." وعادوا إلى المنزل.

همس شارده في أفكارها، لا تعلم ماذا ستفعل، وهي تبكي وتقول: "إلهي، أرجو أن تساعدني، لقد أعطيتها أملاً ولا أريد تحطيم سعادتها، لقد كذبت عليها لأن الطبيب لم يقبل مساعدتنا، وقلت لها خلال أسبوع من هذا اليوم سيقوم الطبيب بإجراء العملية لكِ، يجب علي أن أجد حلاً قبل أن يأتي هذا الأسبوع، ولكنني لا أعرف أي مشفى تقبل بهذه العملية أو أن تسمح لي أن أقوم بإجرائها بنفسي، ترى ماذا سأفعل؟

قالت همس: "لن أظل هنا أبكي، سأذهب لكي أجد حلاً." خرجت همس من غرفتها لكي تقوم بتحضير العشاء لهم. وأعدت همس الطعام وجلس الجميع لكي يأكل. قال لها مجدي: "أتتعلمين يا همس، منذ اللحظة التي جئتي فيها إلى المنزل لم أرتاح لكِ ولا أثق فيكِ أيضاً، أظن أنكِ تخبئين شيئاً كبيراً وراء وجهكِ البريء هذا." ردت همس: "ولكنني يا أستاذ مجدي، لا أخفي أي شيء."

قال مجدي: "حسناً، لماذا أتيتِ لكي تعملين هنا ولا تكذبي مثل المرة الماضية وتقولي إنه ليس لديكِ عائلة؟ وافقت على توظيفكِ هنا من أجل أمي، لأن مظهركِ وملابسكِ وطريقة تحدثكِ لا تدل على أنكِ فتاة بريئة أو محتاجة." ردت عليه همس قائلة: "إذا لم ترتاح لي بسبب هذه الأشياء، أفضل أن أقول لك إن طريقة تحدثي لا تعني أنني أخفي شيئاً." قال مجدي: "ولكنكِ تتحدثين بأسلوب لبق ورائع مثل المهندسين أو الأطباء، وملابسكِ أيضاً."

ردت همس: "لم أقل لكم إنني جاهلة، بل متعلمة، ولكن الظروف أجبرتني على هذا العمل، لولا الظروف ما كنتِ رأيتني في هذا المكان."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...