هيا يا سهير اذهبي من هنا ولا أريد معرفتك مجدداً. مجدي، أرجوك افهمني، إنني لا أقصد أي شيء. ولكنك أنت يا مجدي... يكفي، لا تكملي، ولا أريد سماع أي شيء منك يا سهير. ذهبت سهير وهي غاضبة جداً من مجدي وتتوعد له. همس: ما هذا؟ ريان سيتزوج من همس؟ ولكن لماذا أنا أفكر في هذا الموضوع؟ فا همس لا تهمني. لماذا أفكر بها دائماً؟ لماذا؟ ريان وهمس يرقصون سوياً ويتحدثون مع بعض.
ريان: تعلمين يا همس، منذ اللحظة التي رأيتك فيها، لقد أحببتك كثيراً ودائماً أفكر بك. حتى أمي يا همس أحبتك كثيراً ولم تمانع عندما قلت لها أريد الزواج منك. همس: ولكن يا ريان، أنا لم أوافق بعد، ولم أقل لك موافقة. توقفوا عن الرقص وحزن ريان جداً من كلام همس. همس: لا تحزن يا ريان، ف أنت شاب تتمناك أي فتاة، صدقني. ريان: ولكن يا همس، أنا أحببتك أنتي فقط، أنتي ولا أحد غيرك.
همس: أقدر مشاعرك هذه يا ريان، ولكن قد مررت بظروف صعبة، وبسبب هذه الظروف لم أعد أثق في أحد. وأنا أعدك يا ريان، سوف أفكر في هذا الموضوع، فأنا لا أريد أن أتخذ قراراً يدمر حياتي وحياتك، وأيضاً لا أريد أن أكسر قلبك أو أهين مشاعرك. لهذا السبب أريد بعضاً من الوقت لكي أفكر وأتخذ القرار الصحيح لكي لا أظلمك معي يا ريان. ريان: ولكن يا همس، أنتِ لن تظلميني. أنا أحبك ولا أريد أي شيء، فقط أريد أن أراكِ سعيدة، لا أكثر. جاء
مجدي وجلس بجوارهم وقال: لهم عن ماذا تتحدثون؟ صحيح، قد كان رقصكم في منتهى الجمال. لم أكن أعلم يا همس أنكِ تجيدين الرقص هكذا. همس: شكراً أستاذ مجدي. مجدي: تعلمين يا همس أنكِ محظوظة جداً لأن ريان أحبك ويريد الزواج بك. همس: ولكن يا أستاذ مجدي، أنا لم أتخذ أي قرار بعد. مجدي: لماذا؟ ما هذا الذي تقولينه؟ همس: أريد بعض الوقت لكي أفكر جيداً في هذا الموضوع، لكي أتخذ القرار الصائب. مجدي: ماذا؟ تريدين بعض الوقت؟ وكل هذا لماذا؟
لكي تفكري جيداً ب ريان؟ لكنك لن تجدي أفضل من ريان يا همس. من حسن حظك أن ريان قد أحبك، وإلا من كان سيفكر ب أن يتزوج من خادمة مثلك. ريان بغضب: مجدي! ما هذا؟ نهضت همس وتركت الحفل وذهبت مسرعة إلى الغرفة، وريان يعاتب مجدي على تصرفه. ريان: مجدي، ما هذا الذي قلته ل همس؟ مجدي: ماذا قلت يا ريان؟ ريان: لماذا قلت لها إن لم أحبها أنا، لن يفكر أحد بالزواج من خادمة؟
مجدي: ولكن هذه الحقيقة يا ريان، فعلاً هي خادمة، ولا أحد ذو منصب سيفكر بالزواج من خادمهم. ريان: مجدي، لماذا أنت تفكر بهذه الطريقة؟ لم تكن هكذا أبداً. همس في غرفتها تبكي وتقول: لماذا؟ إلى متى سوف أتحمل؟ إلى متى يا إلهي؟ وظلت تبكي. وكان فاروق يتمشى بالممر فسمع صوت فتاة تبكي. فاروق: ترى ما هذا الصوت؟ من الذي يبكي هكذا؟ سوف أذهب وأرى. اقترب من غرفة همس ووجد همس هي من تبكي. فاروق: من همس؟ ولكن لماذا تبكي؟
شعرت همس بلمسة غريبة فانتفضت من مكانها. فاروق: لا، لا تخافي يا همس. همس: من أستاذ فاروق؟ ماذا تريد؟ فاروق: كنت أتمشى بالممر وسمعت صوت بكاء واقتربت، إذا به صوتك أنتِ. لماذا كنتِ تبكين يا همس؟ عينيك الجميلتين لا يجدر بهما البكاء. همس: لا أستاذ فاروق، لا يوجد شيء. أنا لا أبكي، فقط متعبة، لا أكثر. تفضل اذهب للحفل. فاروق: ولكن لا أريد. همس: نعم؟ ماذا تقول؟ فاروق: حسناً، أنتِ لا تريدين العمل معي؟
سوف أقوم بعقد اتفاق معك، ما رأيك؟ نقضي ليلة أنا وأنتِ سوياً وأعطيكِ ما تريدين. صدمت همس من كلام فاروق الذي يقوله، فصفعته على وجهه صفعة قوية. فاروق بغضب: كيف تجرئين يا حقيرة؟ سوف تندمين على هذه الصفعة. اقترب منها فاروق. همس بخوف: ابتعد عني، أرجوك ابتعد عني. أمسكها بكل قوته وهي تصرخ بأعلى صوتها: ساعدني، أرجوكم ساعدوني. ظل فاروق يضحك
بصوته العالي ويقول لها: لن يساعد أحد ما من أحد هنا، ولن يسمعك أحد أيضاً، لأن صوت الموسيقى يملأ المكان. همس بدموع وخوف: أرجوك، أرجوك اتركني، اتركني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!