الفصل 27 | من 31 فصل

رواية الطبيبه همس الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ايمي

المشاهدات
17
كلمة
3,000
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

مجدي! انتظر! سوف أضربك! لا تجري يا مجدي! سوف أمسك بك وأبرحك ضربًا! انتظر! حتى وإذا هربت مني، نجمعنا غرفة اليوم! حسنًا، سوف أريك يا مجدي! رأيتي يا ابنتي؟ ألم أقل لكِ إن مجدي لن يكون من نصيبك؟ ها هو ترك سهير من أجل همس. واليوم يوم زفافهم يا نوران. عليكي أنتِ أيضًا أن تتخلي عن هذا الحب الذي لا معنى له. أبي، حبي لمجدي حب صادق، ولن أتخلى عن هذا الحب ما دمت على قيد الحياة. أشعر بأنني سوف أحصل على ما أستحق يومًا ما.

فتاة ساذجة لا تعلم شيئًا. جاء الجميع لحضور حفل زفاف مجدي وهمس. والجميع يهنئ مجدي. "مجدي، أين العروس؟ "سوف أذهب لإحضارها." ذهب مجدي لإحضار همس، وعندما رآها انبهر بجمالها وفستانها الأبيض وشعرها الأسود المنسدل. "يا لجمالك يا همس! وجهك يضيء كالقمر، حبيبتي، وعيناك كالنجوم تتلألأ." "أصبحت شاعرًا يا مجدي وأنا لا أعلم؟

"أنا مغرم بكِ يا همس، لا أريد أي شيء سوى ابتسامة من شفاهك ونظرة من عينيك الجميلتين. أريد أن أرتتمي بحضنك مثل الطفل الصغير، ولا أريد أن أبتعد عنك لحظة." "حم حم، نحن هنا." "أمي؟ خالتين؟ "نعم، ما هذه الرومانسية يا مجدي؟ "أمي، همس من بدأ! "ماذا؟ ألا تكذب يا مجدي؟ "يكفي، يكفي! ما هذا؟ لماذا تتشاجران؟ هذا اليوم ليس يوم الشجار، وأنتم من أول اليوم وأنتم بم تكفو عن الشجار." "هيا يا مجدي، الضيوف ينتظرون العروس. خذ همس واذهب."

"حسنًا يا أمي." أمسك مجدي بيد همس ونزلوا على الدرج. وعند نزول همس مع مجدي، الجميع انبهر بجمال العروس. إنها أجمل مما توقعوا. قال أحد الضيوف: "أهنئك يا مجدي على هذا الجمال. ليتني رأيتها قبلك." انزعج مجدي من كلامه، ولكنّه لم يعره أي انتباه. وبدأ الجميع بالرقص وتهنئة العروسين. وبدأ مجدي وهمس بالرقص مع بعضهم. فقالت له همس: "كلها لحظات يا مجدي، وسأريك." "ولكن ماذا فعلت أنا يا همس؟ "ماذا فعلت؟

لقد قلت إنني أحتاج قردًا وليس زوجًا! سوف أبرحك ضربًا، انتظر! عندما نذهب للغرفة! "هل أنتِ على عجل للذهاب إلى الغرفة؟ هيا بنا نذهب الآن حبيبتي." "وهل أنت على عجل لكي أضربك؟ "لا، ولكنني على عجل لكي آخذ منكِ قبلة وآخذك في حضني." خجلت همس كثيرًا ولم تتحدث. "ماذا؟ لماذا أنتِ صامتة هكذا؟ أخجلتي؟ أنا وأنتِ أصبحنا شخصًا واحدًا الآن حبيبتي، وأنتِ الآن زوجتي." دمعت عين همس وهي ترقص مع مجدي. "ما بكِ يا همس؟

"اشتقت لأمي كثيرًا، ليت أمي معي في هذا اليوم. كنت أتمنى لو كانت على قيد الحياة." احتضنها مجدي. "لا تحزني حبيبتي، أنا بجانبك وسأكون معك دائمًا ولن أتركك." وأخيرًا انتهى حفل زفافهم وذهبوا العروسين إلى غرفتهم. "مجدي، هل يمكنك أن تخرج خارج الغرفة قليلًا؟ "مجدي بتعجب، ولكن لماذا؟ "أريد أن أبدل ملابسي." "قلت لكِ يا همس، لقد أصبحنا الآن زوجين، وأنا من سأبدل لكِ ملابسك بنفسي." "ماذا!!! لا لا! "همس، أتخجلين مني؟

أنا الآن زوجك، هيا تعالي." وسحبها مجدي إلى حضنه وقبلها قبلة طويلة وقال لها: "الليلة ليلتنا يا همس." جاء شاب لخطبة لليان من أبيها، ولكن لليان رفضت. "قالت لوالدها: أبي، أنا لا أريد الزواج. سأتزوج بعد الانتهاء من الدراسة، أرجوك يا أبي لا تجبرني على أي شيء." "وهل أجبرتك على شيء من قبل يا لليان؟ ولكن أريد أن تكوني سعيدة يا ابنتي."

"أعلم يا أبي، ولا تقلق، سأكون سعيدة، ولكن أنا لا أفكر في الزواج حاليًا. وبعد الانتهاء من الدراسة، أعدك بأنني سأتزوج وستفرح بي." "حسنًا ابنتي، لكِ ما تريدين." "مجدي، همس، ألم تستيقظا بعد؟ هيا، لقد جهزت لكم الفطور." فتح مجدي لها الباب. "فقالت لهم: صباحية مباركة يا ابنائي، هيا لقد جلبت لكم الفطور." "أما زالت همس نائمة؟ "استيقظي يا همس." "لا لا، أريد." "حبيبتي، ما بكِ؟

"لا شيء، أريد النوم فقط. همس، اتركني يا مجدي، أريد أن أنام قليلًا، لقد جعلتني أسهر الليل ولم أنم." "همس، استيقظي، أمي هنا." قامت همس وهي مفزوعة. "آه، أمي." "أنا، أعتذر." "لا عليكِ حبيبتي." "لماذا أتعبتِ نفسك يا خالتِ؟ "كنت سأتي وأحضر الفطور." غمغم مجدي بصوت منخفض: "أنتِ ولكنكِ لم تريـدي الاستيقاظ." "مجدي، اتركني، لقد جعلتني أسهر الليل." سمعته همس وضربته بيدها دون أن تلاحظ أمه. "حسنًا، سوف أترككم." وخرجت من الغرفة.

"همس، هل أنتِ مريضة؟ "ولكن لماذا هذا السؤال؟ "أنكِ تتمتمين أنتِ ونائمة بكل شيء يحدث. أخاف يا همس أن تنامي بجانب أمي يومًا ما وتقولين كل ما حدث بيننا." "ههههه، ماذا؟ مجدي، أنت سخيف جدًا." "لماذا؟ ولكن هذا ما حدث اليوم." "شكرًا يا مجدي." "ولكن على ماذا تشكرين؟ "أشكرك على هذه السعادة."

"تعلمين يا همس، أنا لم أكن أتقبلك ولم أكن أحبك، لأنني كنت أشعر بأنكِ تخبئين شيئًا. ولكن يومًا بعد يوم بدأت أشعر بمشاعر تجاهك. أقسم لكِ أنني أحببتك قبل معرفتي بالحقيقة." "نعم، أنا لا أنكر أنني أحببت المظاهر، ولم أكن أعلم أن حبي لسهير لم يكن حبًا، كان إعجابًا وكان مجرد تعلق بها، لا أكثر." "أريد منكِ وعدًا يا همس." "ما هذا الوعد يا مجدي؟ "أريد أن تعيديني. مهما حدث، لن تتركيني."

"ولكن هذا لا يريد وعدًا يا مجدي، لأنني لا أفكر بتركك ولن أتركك. بعدما وجدتك، أنا وجدت روحي ووجدت فيكِ الحياة التي لم أعيشها بشكل جيد. وجدت فيكِ الحنان الذي حرمت منه." "تعلمين، منذ ما حدث معي بسبب فاروق، وأنتِ بجانبي ولم تتركيني لحظة. كنتِ معي في أكثر اللحظات صعوبة." "وهل بعد كل هذا أفكر ولو مجرد تفكير بأن أتركك؟ لا يا مجدي، سأظل بجانبك لانتهاء حياتي."

"أحبك كثيرًا يا همس، وأعدك، لن أجملك تبكي يومًا، لن أجعل للدموع أن تعرف طريقًا لعينيكي الجميلتين." مرت شهور على زواج مجدي وهمس وهي تغمرها السعادة. وقرر مجدي أن يفتح مشفى خاص لهمس. "ما بكِ يا همس؟ "لا أعلم يا خالتي، أشعر بالدوار الدائم ولا أعلم لماذا." "عليكي أن تذهبي للطبيب يا حبيبتي لكي ترين ما هذا الذي يحدث معك." "لا يا خالتي، سوف أكون بخير بعد قليل." "لا، هذا لا يمكن. انتظري، سوف أخبر مجدي لكي تذهبوا إلى الطبيب."

"لينا حبيبتي، اذهبي وأخبري خالك بأنني أريده." "حسنًا، جدتي." "خالو، خالو! "نعم يا روح خالتك؟ "وجدتي تريدك." "حسنًا، هيا بنا لنرى ماذا تريد." "أمي، أخبرتني لينا بأنكِ تريدينني." "نعم بني، همس تشعر بالتعب، خذها واذهب إلى الطبيب واطمئن عليها." "همس حبيبتي، ما بكِ؟ "حبيبي، لا تقلق، لا يوجد شيء مخيف، ولكن خالتي خائفة دون سبب." "لا، لا تعاندي يا همس، هيا بني لنذهب إلى الطبيب لكي نطمئن عليكِ." ذهب مجدي وهمس إلى الطبيبة.

"وأخيرًا قد وصلنا يا همس." وعند دخولهم، رأتهم الطبيبة. "أستاذ مجدي، أهلًا بك. منذ فترة لم تسأل." "أعتذر جدًا دكتورة." "أعرفك هذه الفتاة، زوجتي همس." "مرحبًا همس." "أنا دكتورة ميساء، دكتورة العائلة." "مرحبًا بكِ دكتورة." "هيا تعالي لكي أقوم بفحصك." وبعد الفحص، قال لها مجدي: "أخبريني دكتورة، ما بها همس؟ "لا تقلق، هذه الأعراض دائمًا ما تحدث في مثل حالات همس." "ماذا تقصدين يا دكتورة؟ "همس، مما تعاني، أخبريني."

"أستاذ مجدي، لم أنت خائف لهذه الدرجة؟ لا تخف، سوف تكون أبًا قريبًا جدًا." فرح مجدي كثيرًا. "ماذا؟ سوف أكون أبًا حقًا دكتورة؟ "نعم أستاذ مجدي." "همس حبيبتي، سوف أكون أبًا، وأنتِ أيضًا ستكونين أم حبيبتي! أنا لا أصدق! أنا في قمة السعادة! "وأنا أيضًا حبيبي، سعيدة جدًا." "سوف أكتب لها بعض الفيتامينات، يجب أن تأخذها." "حسنًا دكتورة." "شكرًا لكِ." "هيا، إلى اللقاء."

"حبيبتي، أمي ستكون سعيدة جدًا بهذا الخبر. هذا أجمل خبر قد سمعته." وبعد عودتهم للمنزل، أخبر الجميع بهذا الخبر. جميعهم كانوا سعداء. "همس، همس." "نعم لينا حبيبتي." "سوف يأتي طفل صغير ويلعب معي." "نعم حبيبتي." "سوف يكون أخي، أليس كذلك يا همس؟ "نعم يا لينا." "همس، أتسمحين لي أن أقول لكِ ماما؟ دمعت عيون همس واحتضنت لينا. "بالتأكيد حبيبتي، يمكنك هذا." "أحبك كثيرًا كثيرًا ماما." "وأنا أيضًا أحبك حبيبتي."

"همس، هيا الآن اذهبي وارتاحي قليلًا." "حسنًا خالتي." وبعد مرور فترة، شعرت همس بالتعب مجددًا. وأخبرت أم مجدي بأنها سوف تذهب للدكتورة. "انتظري يا ابنتي، سوف أذهب معكِ، لأن مجدي في الشركة الآن." "لا يا خالتي، لا تتعبي نفسك، سوف أذهب أنا ولن أتأخر." ذهبت همس للطبيبة وأخبرتها عما تشعر به. طلبت منها الطبيبة إجراء بعض التحاليل، وقامت همس ببعض التحاليل. وبعد ساعات، ظهرت النتائج.

وعندما أخذت التحاليل للدكتورة ورأتهـم، صدمت الدكتورة عما رأته. "ما هذا!!!؟ "ما الذي يحدث يا دكتورة؟ أخبريني، هل طفلي بخير؟ أرجوكي أخبريني." "همس، يؤسفني بأن أخبرك... "أرجوكي دكتورة، أخبريني ما الذي يحدث، هل طفلي بخير؟ "همس، أنتِ تعاني من مرض الكانسر." "ماذااا؟ "همس بدموع: لا لا، يمكن هذا. أرجوكي أخبريني أنه يوجد خطأ ما، أرجوكي." "همس، اهدئي، أرجوكِ." "حسن حظك أنكِ ما زلتِ في مراحله الأولى ويمكننا إنقاذك."

"كيف يمكن ذلك يا دكتورة؟ أرجوكي أخبريني." "ما سأقوله لكِ صعب جدًا يا همس، ولكن عليكي أن تقومي بفعله." "سأفعل أي شيء يا دكتورة من أجل طفلي." "يؤسفني يا همس أن أقول لكِ... "عليكي بإجهاض هذا الطفل." "ماذااا؟ لا لا، ما هذا الذي تقولينه؟ لا يمكنني أن أتخلى عن طفلي. كيف يمكنكِ أن تقولي لي ذلك؟ كيف يمكنني أن أقتل طفلًا؟ لا، أنا لا أوافق، سوف أضحي بحياتي من أجل طفلي." "دكتورة، همس، أرجوكي اهدئي وحاولي أن تتفهمي هذا الموقف."

"دكتورة، هذا طفلي، قطعة مني ومن حبي. كيف لي أن أقتل طفلي الذي ينمو بأحشائي؟ أرجوكي دكتورة، أرجوكي، عليكي أن تجدي حلًا آخر غير ذلك، أرجوكي." "ولكن يا دكتورة همس، هذا الحل الوحيد. حتى وإن جاء هذا الطفل، ستتدهور حالتك وسوف يأتي وهو مريض بالكانسر أيضًا." "أخبريني دكتورة همس، ما ذنب هذا الطفل أن يعاني بالكانسر وهو صغير؟ "همس بصراخ: أخبريني أيضًا، ما ذنب هذا الطفل لكي أقوم بقتله؟ ما ذنبه؟

"همس، يجب أن نقوم بعلاجكِ بأسرع وقت قبل أن تتطور حالتك. يجب أن نقوم بعلاجكِ، وسوف أكتب لكِ عنوان الطبيبة لكي تقومي بمتابعتها. ولكن الآن، يجب أن نقوم بعملية الإجهاض." "همس بتوسل: أرجوكي دكتورة، لا يوجد أي حل آخر؟ "يؤسفني هذا يا همس، لا يوجد أي حل غير عملية الإجهاض." "تريدين أن يأتي هذا الطفل وهو مريض بالكانسر، وأيضًا يكون من دون أم، لأنكِ لن تعيشي بعدها." "همس

بحزن: لا، دكتورة، لن أسمح للماضي أن يكرر نفسه. لا أريد لطفلي أن يكون يتيم الأم أو مريض بالكانسر. سأوافق على عملية الإجهاض." "حسنًا همس، عليكي أن تقومي بملء هذه الاستمارة." قامت همس بدموع وقالت: "سامحني، كنت سأضحي بحياتي من أجلك. سامحني يا طفلي، أرجوك سامحني." قامت الدكتورة ميساء وأخذت همس إلى غرفة العمليات وقامت بإجراء العملية لها. عاد مجدي من الشركة وسأل عن همس. "قالت

له أمه: لا أعلم يا بني، قالت إنها سوف تذهب للدكتورة ولم تعد بعد." وبعد إجراء العملية، خرجت الدكتورة ميساء وأخبرت الممرضات أن يهتموا بهمس. كانت تريد إخبار مجدي ولكنها نسيت الموضوع وعادت للمنزل. خرج مجدي لكي يبحث عن همس، ولكنّه لم يجدها. "ترى أين أنتِ يا همس؟ ظل مجدي يبحث عن همس مثل المجنون. مر يومان على اختفاء همس، وفي اليومين لم يرتاح مجدي لحظة وهو يبحث عنها.

وأخيرًا، همس خرجت من المشفى ولكنها منهارة جدًا على فقدان ابنها. وفوق كل هذا مرضها. "ترى لماذا لم تدوم سعادتي؟ لماذا؟ لماذا؟ ظننت للحظة أن الحياة كانت مخطئة بحقي ولن تظلمني مرة أخرى، ولكنها ظلمتني وبأبشع الطرق. ألم تكتفِ يا حياة بظلمي؟ ألم تكتفِ بوحدتي ووجعي؟ ألم تكتفِ بكل ما حدث معي؟ لماذا؟ لماذا كل هذا يحدث معي؟ "لماذا دخلت المنزل وهي منهارة؟ "همس، همس حبيبتي، أين كنتِ؟ بحثت عنكِ كثيرًا. أين ذهبتِ وتركتينني يا همس؟

لم ترد همس على مجدي واكتفت بالبكاء. "همس حبيبتي، ما بكِ؟ هل أنتِ بخير؟ همس، لماذا أنتِ صامتة هكذا؟ أخبريني أين كنتِ ولماذا أنتِ صامتة وتبكين؟ وما هذه الحالة؟ نظر مجدي ووجد ورقة بيد همس. احتضنها وأخذ الورقة منها. وعندما نظر للورقة، صدم مجدي. "ماذااا؟ "أبعد همس عنه ووقعت في الأرض." "أخبريني أن هذا ليس صحيحًا. أخبريني يا همس، أرجوكي! صرخ مجدي في وجهها: "أخبريني لماذا؟ لماذا قمتِ بقتل طفلي؟ لماذا يا همس؟ أجننتي؟

أخبريني ما الذي حدث؟ "همس بدموع: أرحل حبيبي. ما عدت كما كنت، وما عاد الزمان كما كان. أرحل ولا تعود لي يومًا ما. ولكن تذكرني بأجمل الذكريات. تذكر أن هذا القلب أحبك يومًا ما. تذكر أنه لن يستطع أن يخذلك يومًا." "ولكنه خذلني. القلب الذي أحبني، ها هو يخذلني ويتركني وحيدًا." "ما كنت يومًا أريد الخذلان، ولكن ما حدث ليس بيدي أو بيدك، ليس لنا ذنب فيه."

"خذلك القلب وما بخذلانك راضي، خذلك القلب وعلى فراقك باكي. خذلك القلب وعلى رحيلك يتمزق أشلائه. خذلك القلب ولم يعد يود البقاء." "أحببتك وما كنت أتوقع خداعك. جعلتك عالمي، ولكنني كنت مخطئة. أنتِ من دمرتي عالمي." "همس بدموع: أرجوك اذهب من هنا. قلت لك إنه ليس بيدي." "أجهضتي طفلي ودمرتي حياتي وتقولين إنه ليس بيدك؟ يكفي! أرجوك يكفي! كم يكفي؟ ستقولينها؟ كم يكفي؟ ستعوضني ابني وحياتي؟

"ارحل من هنا، ارحل. ليس أنا من علي الرحيل، أنتِ من يجب عليكي أن ترحلي ولا تعودي لهذا المنزل مجددًا." "نعم، سوف أرحل يا مجدي، ولكن اعلم جيدًا، مثلما أنت تتوجع على فقدان طفلنا، أنا أيضًا أموت في اليوم آلاف المرات. لم يكن من السهل أن أجهض طفلي، لم يكن من السهل أن أتخلى عنه." "أنتِ يا همس، أسوأ فتاة عرفتها. كنت مخطئة جدًا في حق سهير عندما تركتها من أجلك. كنت مخطئة عندما ظننت أنني أحبك. كنت مخطئة بكل الأحوال."

"مجدي، أقدر كل ما تقوله، ولكن أتمنى أن لا تجرحني كثيرًا بكلامك، لأنني لا أريد من الندم أن يتملك بك يومًا ما، لأنه سوف يأتي يوم يا مجدي وتقول: ياليتني... "ما هذا الهراء الذي تقوليه؟ أنا لن أندم على ترك فتاة مثلك ليس لديها أي قلب أو إحساس. قتلت طفلها الذي ينمو بأحشائها ولم يرف لها أي جفن حتى." "اتركيني واتركي منزلي. لا أريد معرفتك يا همس، لا أريد معرفتك مجددًا، ولا أتمنى أن تظهري في حياتي مرة أخرى." "همس

بدموع: أرجوك يا مجدي، لا تظلمني أنت أيضًا. أرجوك يكفي ظلم هذه الحياة، أرجوك." "أوووه، لقد نسيت أن أخبر أستاذ مجدي بحالة همس. يجب أن أتصل به وأخبره عن حالة همس."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...