الفصل 26 | من 31 فصل

رواية الطبيبه همس الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ايمي

المشاهدات
14
كلمة
1,592
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

أخيراً تمت الإجراءات وخرجت همس من السجن وعادت إلى المنزل برفقة مجدي وريان. عندما رأتها أم مجدي احتضنتها وقالت لها: لم أكن أتوقع أنكِ أنتِ ستكونين السبب في إعادة نظري من بعد الله. السعادة عادت إلى هذا المنزل بسببك يا همس. ولم أكن أتخيل أيضاً أنكِ بهذا الجمال. أنتِ جميلة حقاً يا همس، لم أرَ فتاة في جمالك. اذهبي إلى غرفتك يا همس وارتاحي قليلاً. لا يا خالتي، لا أريد أن أرتاح. فقد أتعبتني الحياة كثيراً وأريد أن أغادر.

لا أريد أن أعاني. ولكن يا همس، إلى أين ستذهبين؟ قبل هذا اليوم يا خالتي، لم أكن أعلم إلى أين أذهب. قلت: سوف أذهب إلى أي مكان تأخذني إليه الحياة. وقد جلبتني الحياة إلى هنا لكي أكون سبباً في سعادتك. ولكن هذه المرة لن أذهب على مجرى هذه الحياة. هذه المرة سوف أعود من حيث أتيت. سوف أعود لكي أواجه مشاكلي التي بسببها أتيت إلى هنا. سوف أعود لكي أحل مشكلة بسببها حدث معي كل هذا. قاطعها مجدي:

ولكن يا همس، ألم تقولي لنا أنكِ يتيمة؟ نعم، أنا يتيمة الأم. وأصبحت يتيمة الأب، بالرغم من أن أبي على قيد الحياة. ماذا؟ نعم أستاذ مجدي، أنا لدي عائلة، لدي أبي وأختي. ولكن يا همس، لماذا كذبتِ؟ أعتذر جداً، لقد حدث ما لم أتوقعه من أختي. أتتذكر أستاذ مجدي عندما سألتني ذات يوم: "من هي ليان ولماذا أذكر هذا الاسم؟ نعم، أتذكر. حينها قلتي أنني سمعت خطأ. ليان تكون أختي الصغرى. وبسببها أنا هنا.

بسبب أختي التي وهبتها حبي ولم أحقد يوماً عليها. بسببها يحدث كل هذا معي. لا أعلم لماذا أقول كل هذا الكلام لكم، ولكن كل شيء انكشف ولم يعد شيء لكي أخبئه. ما حدث معي في الماضي أن أختي اتهمتني بأبشع التهم. جعلت أبي يتخلى عني. فبركت لي صوراً مخلة. لم أتوقع يوماً أن أختي تفعل كل هذا بي. لم أكن أتوقع يوماً أن أختي تحمل كل هذا الحقد تجاهي. وظلت همس تبكي كثيراً. بنيتي، كل هذا حدث معك؟ كيف تكون أختك؟

الأخت لا تفعل كل هذا يا همس. ولكنها فعلت يا خالتي. لقد فعلت ليان، فعلت بي ما لم تفعله أخت لأختها. وفي وسط كل هذه الدموع والحزن، قال لها مجدي: سوف أعوضك كل هذا يا همس. أتقبلي بالزواج بي يا همس؟ ماذااا!!؟؟ لما أنتِ مستغربة هكذا يا همس؟ أنا أريد أن أتزوج بكِ. همس بدموع: عذراً أستاذ مجدي، لماذا تريد الزواج بي؟ أتريد أن تتزوجني لأنك علمت أنني طبيبة ولست خادمة؟ أم تريد الزواج بي عطفا علي؟

أم أنك تظن أنني قدمت لك معروفاً لأنني أجريت العملية لوالدتك وتريد رد المعروف بهذه الطريقة؟ صدم مجدي من كلام همس: همس، ما هذا الكلام!!؟؟ إنني أحبك. لقد أحببتك يا همس. ومنذ متى هذا الحب؟ أنا أكره ذلك الحب يا أستاذ مجدي. أكره من يحبني لأجل منصبي. أكره من يحبني لشكلِ. أنا أريد من يحب همس، يحب همس لذاتها وروحها وليس لمنصبها وشكلها. بنيتي، لماذا تقولين هذا الكلام؟ مجدي، أحبك يا ابنتي قبل أن تقومي بإجراء تلك العملية.

مجدي، أحبك قبل أن يعلم أنك طبيبة. مجدي، أحبك منذ اللحظة التي دخلتي هذا المنزل يا همس. ولكنه لم يدرك هذه المشاعر. لقد اكتشف مشاعره مؤخراً يا همس. أرجوكي يا همس، لا تظلمي مجدي. مجدي أحبك بصدق يا همس. وريان أيضاً يا خالتي، أحبني بصدق. ولكنني لم أكن أبادله نفس الشعور لأنني اعتبر ريان مثل أخي. لم أشعر تجاه ريان بأي مشاعر. أعلم يا مجدي، وأنا أيضاً أحببتك ومن أعماق قلبي أحببتك. رغماً عني يا مجدي، قد أحببتك.

ولكنني لا أقبل الزواج لأنني لا أريد أن أظلم سهير يا مجدي. لا أريد أن تترك سهير بسببي. لا أريد أن أكون سبباً في كسر قلب سهير يا مجدي. لا يا همس، لن تكوني سبباً في كسر قلبي. أنا ومجدي لم نتفاهم وقد اتفقنا بأننا سوف نترك بعضنا. وهذا الشيء ليس بسببك يا همس. لقد اتفقنا أنا ومجدي وانتهى الأمر. من سهير!!؟؟ نعم، سهير. يا مجدي، لماذا لم تخبر همس أننا اتفقنا على ترك بعضنا؟ وهذا القرار من الطرفين. مجدي يفكر:

ترى ما الذي حدث مع سهير ولماذا تقول هذا الكلام؟ حقاً يا سهير، أنكم اتفقتم على هذا القرار سوياً وأنكم أخذتم هذا القرار عن تراضي؟ نعم يا همس، كل ما أقوله لكِ حقيقة. وأنتِ لن تكوني سبباً في أي شيء. إن لم تصدقي هذا الكلام، ها هو مجدي. فل تخبريها يا مجدي أن كل ما أقوله هو الحقيقة. نعم، نعم يا همس. كل ما قالته سهير حقيقة. هيا يا همس، وافقي على طلب مجدي. هيا يا همس. شكراً يا سهير، أشكرك جداً.

همس حبيبتي، بعد زواجنا سوف أفتح لكِ مشفى خاص. غداً إن شاء الله سوف يكون يوم زفافنا. وأريد منكِ أن تنسي الماضي. أريدكِ أن تعتبري الماضي لم يكن. حسناً يا مجدي. هيا حبيبتي، سوف أترككِ كي ترتاحي قليلاً لأن يوم غد سيكون أهم يوم في حياتنا. وأنا سوف أذهب لكي أطبع كروت الدعوة. ذهبت همس كي ترتاح وظلت تفكر في اليوم التي ستكون فيه عروس. اليوم الذي طالما تمنته. كنت أتمنى أن تكون يا أبي أنت وأختي بجواري في أهم يوم في حياتي.

غطت همس في نوم عميق وكأنها لم تنم منذ سنة. وجاء الصباح. اليوم يوم سعادة همس. همس بنيتي، همس، استيقظي. أما زلتِ نائمة؟ اليوم هو يومك يا ابنتي. اليوم ستكونين عروس. هيا استيقظي. أرجوكي خالتي، اتركيني أنام قليلاً. ماذااا؟ أجننتِ يا همس؟ أتتريدين أن أتركك نائمة؟ هل سوف نقوم بعقد قرانك على ابني مجدي وأنتِ نائمة؟ ماذا؟ ماذا؟ اليوم يا خالتي هو يوم زفافي؟ نعم بنيتي. ولكن لماذا نهضتِ بهذه السرعة؟

لا لا يا خالتي، هل اليوم فعلاً يوم زفافي؟ نعم يا همس. ما بكِ؟ هل سنتزوج أنا ومجدي وسنظل أنا وهو في غرفة واحدة وعلى نفس السرير أيضاً؟ خالتي، ابنك مجدي يصدر أصواتاً غريبة أثناء نومه وأنا لا أتحمل هذه الأصوات. ماذا؟ ما هذا الذي تقوليه يا أستاذة همس؟ أنا من أصدر أصواتاً غريبة أثناء نومي؟ وما أدراكِ أنتِ؟ لقد مررت بجانب غرفتكِ يوماً وسمعتكِ. لا يا أمي، لا تصدقيها. إنها تكذب. خالتي، عليكي أن تقومي بجلب سريرين.

ولكن لماذا السريرين يا همس؟ ألا تعلمين لماذا يا مجدي؟ لا، لا أعلم. أخبريني أنتِ لماذا. سرير لكِ وآخر لي. لماذا؟ أنتِ تمزحين؟ ولماذا سريرين فقط؟ ونقسم الغرفة أيضاً؟ أووو، أنتِ محقة يا مجدي. مجدي بغضب: يا لتفاهتك يا همس. أنتِ تافهة للغاية. وهل هذا يسمى زواج؟ لم أرَ أتفه منكي يا همس. سوف أذهب لكي أتزوج سهير. على الأقل لن تطلب سريرين. لا لا، انتظر قليلاً. كنت أمازح معك. لا لن أنتظر. اذهبي وابحثي عن زوج للإيجار.

أنتِ تريدين قرداً وليس زوجاً. مجدااااي! ما هذا الذي تقوله؟ لقد غيرت رأيي يا همس. سوف أذهب وأتزوج ب سهير. مجدي! همس، هذا الوقت ليس وقت المزاح. ولكن يا خالتي، اسمعتي ما يقوله؟ يقول إنني أريد قرداً وليس زوجاً. هيا، سوف أذهب يا أمي لكي أبحث عن عروس غير همس. وسوف أبحث عن قرداً معي لكي أزوجه همس لكي يكون لكل منهم غرفة. ههه. مجدااااي! أنت تنتظر. سوف أضربك. لا تجري يا مجدي. سوف أمسك بك وأبرحك ضرباً.

انتظر، وإذا هربت مني، ألن تجمعنا غرفة اليوم؟ انتظر وسوف أريك يا مجدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...