الفصل 19 | من 31 فصل

رواية الطبيبه همس الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايمي

المشاهدات
21
كلمة
1,460
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

ولكن يا مجدي. همس فتاة من الشارع. مجدي بعصبية: اصمتي يا سهير، هل أنتِ فتاة؟ أين قلبكِ؟ إذا كانت غنية أو فقيرة، ولكنها فتاة، والشرف يظل شرف يا سهير، أفهمتِ؟ سهير بهدوء لكي لا تخسر مجدي: نعم حبيبي، قد فهمت، وأنا سوف أكون بجانبك، وإذا أردتِ أيضاً أن أعتذر من همس، سوف أعتذر منها، ولكن لا تبتعد عني يا مجدي، أنا أحبك كثيراً ولا أريد البعد عنك يا حبيبي، وأنا سأكون بجانب همس من أجلك يا مجدي. مجدي: حقاً يا سهير؟

سهير: نعم يا حبيبي، أعدك بهذا. مجدي: همس من هذه اللحظة مسؤوليتي، لا تقلق عليها. سهير: ولكن يا مجدي، من دقيقة كنتِ ضد همس. مجدي: أعلم يا حبيبي، لقد غضبت جداً لأنني رأيتك مهتم ب همس كثيراً، ولكن عندما علمت أن هذا عمل إنساني، وأنك لن تحب خادمة لأنك تحبني، وأنها أيضاً ليست من مستواك المادي. حزن مجدي من هذا الكلام الذي قالته سهير، ولكنه لم يظهر لها ذلك، وحدث نفسه: ترى هل أنا أحببت همس؟ ولكن كيف يمكن هذا؟ مجدي: مجدي!

سهير: نعم نعم يا مجدي. مجدي: أوه، أعتذر جداً. سهير: نعم يا مجدي. مجدي: كل أفكارك في همس يا مجدي، همس أخذت كل وقتك. سهير: كنت تعلمين يا سهير لماذا أخذ كل وقتي، وقلت لكِ هذا عمل إنساني لا أكثر، لهذا السبب لا تقلقي من همس، لأنه قلتها لكِ من قبل، لن تأخذ مكانك. مجدي: حقاً يا سهير؟ سهير: نعم يا مجدي. مجدي: عدني بهذا يا سهير. مجدي ب استغراب: أعدك على ماذا يا سهير؟

سهير: عدني بأن همس لن يكون لها وجود في حياتك، وأنها لن تأخذ مكاني. مجدي بتردد: أ... أعدك يا سهير. ذهب مجدي وترك سهير بغرفة همس، وعندما خرج من الغرفة ظلت سهير تضحك وتقول: هذا مستحيل يا همس، لن أقف بجانبك أبداً، وأتمنى لكِ الموت، أنا لا أحبك، ولكن يجب أن أمثل أمام مجدي أنني متعاطفة معكِ وأحببتكِ أيضاً.

أعدك يا همس أنني سوف أخرج من حياة مجدي قريباً جداً، وسوف ترين، من الممكن أن أفعل أي شيء من أجل مجدي ومن أجل أن يبقى معي ولا يتركني، وخصوصاً إذا كان السبب خادمة مثلك، كيف يمكنكِ منافستي يا همس؟ انتظري يا همس، في الوقت المناسب سوف أجعلكِ تندمين على مجيئكِ هنا، والآن إلى اللقاء همس، أتمنى لكِ الشفاء العاجل. عاد فاروق ووالده إلى المنزل، وتم قفل ملف قضية همس.

"بني حبيبي، لقد خرجت من السجن، الحمد لله على خروجك، هل أنت بخير يا فاروق؟ هل أنت بخير يا بني؟ "نعم يا أمي، أنا بخير، لا تقلقي." "كيف قضيت هذه الليالي الصعبة في السجن يا بني؟ كيف تحملت كل هذا؟ "لقد تعذبت كثيراً يا أمي، ولكن أعدك أنني لن أترك مجدي وهذه الخادمة همس، سوف أنتقم يا أمي، ولن أجعله يعيش بسلام."

رد عليه والده وقال له: "لا تقلق يا بني ولا تستعجل في الأمر، سوف نجعل مجدي يندم بطريقة لم يكن يتخيلها يوماً، وسيكون أبشع يوم في حياته، وسيتذكر هذا اليوم، ما فعله معك سيرد له أضعاف يا بني، أعدك بذلك." "ولكن ماذا ستفعل؟ "لا تهتمي، أنتِ ألا تريدين أن يعود حق ابننا وأن يعاني مجدي مما فعله مع فاروق؟ "نعم، أريد هذا." جاءت أخت فاروق وسمعت حديثهم. "أبي يا أبي، ما هذا الذي تقوله؟ ماذا فعل مجدي لكل هذا؟ ماذا فعل؟

سجن أخاكي وظل بجانب تلك الخادمة ضد أخاكي، وتسالين ماذا فعل؟ "ولكنك تعلم جيدا يا أبي أن أخي فاروق قد أخطأ بحق المسكينة همس." "نوران! ما هذا الذي تقوليه؟ "أنا أقول الحقيقة يا أبي، وعليك تقبل تلك الحقيقة، أن أخي فاروق قد أخطأ كثيراً، وما كان يجب عليك أن تخرجه من السجن قبل أن يعرف الخطأ الذي فعله." الأب بغضب: "نوران اصمتي! ما هذا؟ كيف لكِ أن تكوني بجوار مجدي وتلك الخادمة؟

"يكفي غروراً يا أبي، يكفي تباهي، يكفي، أرجوك، لماذا تفعل كل هذا؟ إنها بشر مثلنا، لو ما حدث مع همس حدث معي، هل كنت ستصمت يا أبي؟ "لا، لن أرضى بشيء كهذا أن يحدث معي."

"أريدك يا أبي أن تظل على مبدأ، الشيء الذي لا ترضاه لي لا ترضاه لغيري يا أبي، لأن ما حدث مع همس أخاف أن يحدث معي، لأنه يا أبي كما تدين تدان، والذي خلقنا لا يرضى بهذا الظلم أبداً، وحق همس سيعود لها يوماً ما، وأخاف يا أبي أن كل هذا سيحدث معي أنا، حتى لو لم أخطئ، ولكن أعلم جيداً أنه كما تدين تدان يا أبي، احفظ هاتان الكلمتان جيداً."

"ابنتي نوران، أعلم جيداً أنكِ تحبين مجدي، ولكن مجدي يا بنيتي ذهب وقام بخطبة سهير، أي أن مجدي لا يحبك، لأنه لو كان يحبك ما كان خطب سهير، ولا تجعلي حياتك تتوقف بسبب مجدي يا ابنتي، قلتها لكِ من قبل وسأقولها مرة ثانية، مجدي لم يكن لكِ من قبل ولن يكون لكِ يوماً من الأيام."

"أبي، أنت تعلم جيداً كمية الحب التي أحملها لمجدي، لهذا السبب يا أبي، من أجلي لا تؤذي مجدي، لأنه لو حدث له شيء لن أسامحك يوماً ما يا أبي، أرجوك يا أبي ابتعد عن مجدي ولا تؤذيه." "حسناً بنيتي، اذهبي إلى غرفتك الآن." ذهبت نوران إلى غرفتها وهي حزينة.

"أعلم جيداً أن حبي من طرف واحد، وما أصعب هذا الشعور، أن تحب شخصاً ولا يبادلك نفس الشعور، الحب يعطي الحياة، ولكن حبي أنا يجعلني دائماً في حزن، لأنه من طرف واحد فقط، ولكن لن أتخلى عن هذا الحب أبداً، سأبقيه في قلبي، بالرغم من أنه يكمل حياته وتقدم لخطبة سهير وسوف يتزوج عن قريب، لقد أحببتك يا مجدي دون أن أدري، لقد أحببتك وقلبي ينبض من أجلك وأنت لا تبالي، لقد أحببتك وحبي لك مميت ويقتلني يوماً بعد يوم، لأنك لا تبادلني نفس الشعور، ولكني لن أتخلى عن حبي وسأظل أحبك، الحب من طرف واحد مثل المرض الذي ليس له علاج، وأنا مريضة بحبك وليس لمرضي هذا علاج، حبي لك يا مجدي مثل مرض السرطان يتملك في الإنسان ولا يتركه حتى أن ينهي حياته."

ظلت نوران تتحدث وتبكي في غرفتها بمفردها، ولا أحد يعلم بحالها، فهي أحبت مجدي كثيراً، ما أصعب أن تحب شخصاً ولا يبادلك نفس الشعور. "أرأيت يا محمد؟ ابنتك نوران لا تريد نسيان مجدي، إنها تحبه كثيراً، لا أعلم ماذا سيحدث معها وهل ستنساه يوماً؟ "نعم، يجب أن تنساه." "ولكن كيف يا محمد؟ كيف سوف تنساه؟ "علينا أن نقوم بتزويج نوران."

"ولكنك تعلم جيداً أنها رفضت هذه الفكرة، والكثر تقدم لخطبتها ولكنها لم توافق، ولا يمكننا أيضاً إجبارها على هذا، تجبريها أن تكمل حياتها أم تتركيها تعاني من مرض الحب الذي لن يكون من نصيبها؟ "ولكنك تعلم نوران جيداً."

"أعلم، ولكن لا أريدها أن تظل هكذا، كل يوم تحبه أكثر وأكثر، وهذا الحب سيدمر حياتها، ولا أريد أن يحدث لأبنتي نوران أي شيء، كل هذا حدث بسبب مجدي، أعلم أنني لا أستطيع أن أجبره أن يحب نوران، ولكنني أستطيع أن أجعل نوران تكرهه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...