الفصل 18 | من 31 فصل

رواية الطبيبه همس الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايمي

المشاهدات
16
كلمة
2,269
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

عدتي مبكرا يا ليان ليان ب لا مبالاة: لقد طردت من المحاضرة يا أبي. ماذا! ما هذا الذي تقولينه؟ ولكن يا ليان لماذا طردتي من المحاضرة؟ لا تهتمي يا أبي، لم يحدث أي شيء. سوف أذهب إلى غرفتي الآن. والدها بغضب: ليان أنا أتحدث معك، وليس من الذوق أن تتركيني وأنا أتحدث معك.

أنا أعتذر يا أبي، ولكنني متعبه جداً لهذا أريد أن أذهب إلى غرفتي لكي أرتاح قليلاً. أعتذر كثيراً يا أبي، لا تنزعج مني واسمح لي بأن أذهب إلى غرفتي لأنني متعبه جداً وأريد أن أرتاح قليلاً يا أبي. حسناً يا ليان، اذهبي وعندما تستيقظي حضري لنا الغداء. حسناً يا أبي. ذهبت ليان إلى غرفتها وأمسكت بالهاتف واتصلت بفارس. الو. مرحباً حبيبي. فارس: حبيبتي، كيف حالك؟ أين أنتِ الآن؟ أنا في المنزل. ولكن لماذا غادرتِ؟ كنا سنسهر سوياً.

لا عليك يا فارس، غداً إن شاء الله سوف نخرج أنا وأنتِ. ولمياء؟ لا أعلم إذا كانت لمياء سوف تخرج أم لا. ولكن لماذا سترفض؟ لا تتذكرين اليوم الذي تحدثت فيه لمياء عن همس وقالت لكِ: يجب أن تخبري والدك بالحقيقة وأن ما فعلتيه معها كان خطأ. نعم يا فارس، أتذكر. ومن هذا اليوم ولمياء لا تتحدث معي، وعندما تراني في الصباح تبتعد وتتجاهلني. ولكن يا فارس، لما كل هذا؟

ضميرها يؤنبها على همس. أرادت أن تخبري والدك بالحقيقة، ولكنكِ قمتِ بتهديدها. إذا قالت أي شيء سيحدث معها ما حدث مع همس. تظنين أن لمياء سوف تخبر أبي بالحقيقة يا فارس وتخبره أنه أنا وأنتِ على علاقة أيضاً؟ لا أظن هذا يا ليان. ولكن لماذا يا فارس؟ لأنكِ قمتِ بتهديدها، ولمياء فتاة بسيطة وتخاف جداً ولا تحب المشاكل. حسناً يا فارس، متى سوف نخرج؟ على الساعة الثانية عشر ظهراً. حسناً. هيا إلى اللقاء حبيبي. إلى اللقاء حبيبتي.

وأغلقت ليان الهاتف وهي سعيدة. لينا: ليان. نعم خالي. ماذا تريد حبيبتي؟ لينا: هل يمكنك أن تظلي بجانب همس قليلاً؟ نعم خالي، سوف أظل بجانب همس ولن أتركها أيضاً. ولكن يا خالي، إلى أين سوف تذهب؟ سوف أذهب إلى ريان. حبيبتي. خالي، هل بإمكاني أن أسألك سؤال؟ نعم حبيبتي، اسألي. هل همس ستنهض وتظل معي مثل قبل؟ نعم حبيبتي، سوف تستيقظ همس وتلعب معكِ أيضاً. حقاً خالي؟ حقاً حبيبتي. لينا: ولكن همس تريد بعض الراحة.

ولكن يا خالي، هذا اليوم الثالث وما زالت همس نائمة، وإذا استيقظت تظل تبكي ولا تتحدث معي أيضاً. احتضن مجدي لينا وقال لها: حبيبتي، لا تحزني. ولكن يا خالي، أمي تركتني، هل همس سوف تتركني وتسافر مثلها؟ لا أريد أن تتركني همس يا خالي، أرجوك قل لها بأن تنهض. حبيبتي لينا، هل أنتِ تحبين همس؟ نعم يا خالي، أحب همس كثيراً، لهذا لا أريدها أن تتركني.

وهي أيضاً تحبك كثيراً يا لينا، لا تبكي حبيبتي لكي لا تحزن همس، وسوف تنهض قريباً من أجلك يا حبيبتي، لهذا لا تجعلي همس تحزن بسبب دموعك هذه يا لينا. حسناً يا خالي، لن أبكي من أجل همس. هيا اذهب الآن يا خالي، سوف أظل أنا مع همس. حسناً حبيبتي، ولكن أين جدتك؟ جدتي في غرفتها. حسناً، سوف أذهب لكي أراها. ترك مجدي لينا بجانب همس وذهب لكي يرى والدته. ولينا بجانب

همس تتحدث معها وتقول: همس، لقد أخبرتني جدتي أنكِ تسمعيني، ولكن من التعب لا يمكنك الرد. أتعلمين يا همس، أنا حزينة جداً لاجلك، أنا أحبك كثيراً يا همس، لهذا أرجوكي تعافي ب أسرع وقت من أجلي. انتظري يا همس، سوف أحضر لكِ كراسة الرسم الخاصة بي. ذهبت لينا لكي تحضر كراسة الرسم الخاصة بها، وعندما أحضرتها عادت إلى غرفة همس. لقد عدت يا همس، هيا الآن استيقظي لكي تري ماذا رسمت. لقد رسمت أمي وأنا وأنتِ. لقد رسمت بشكل جيد يا همس.

لقد انزعج جداً عم مجدي، وعندما عاد إلى البيت حدثته زوجته. أخبريني ما الذي حدث؟ هل تنازل مجدي عن الشكوى التي قدمها ضد ابننا؟ لا، لم يوافق. الأم بدهشة: ماذا؟ ولكن كيف هذا؟ كيف يقف ضد ابن عمه؟ كيف يقف بجانب هذه الخادمة؟ ولماذا لم تتحدث مع والدته؟ ولكنها تقف معه أيضاً. أنتِ تعلمين جيداً زوجة أخي تحب ابنها كثيراً ولا تقف ضد ابنها أيضاً وتفعل ما يريده. ولكن ما العمل الآن؟

ألقوا ب ابني في السجن بسبب هذه الخادمة، وإذا ذهبت القضية إلى المحكمة ماذا سوف يحدث لابني؟ لا، لا، أرجوك ساعد ابنك. اصمتي، أنا أعلم جيداً كيف سأخرج ابني من السجن. في غرفة النوم، حقيبة سوداء، أحضريها لي. حسناً. ذهبت أم فاروق إلى الغرفة وأحضرت الحقيبة وأعطتها لزوجها وسألته: أخبرني ما الذي تحتوي عليه هذه الحقيبة؟

هذه الحقيبة تحتوي على شي ثمين، شي يجعل الصادق يكذب ويحل كل المشاكل. هذه الحقيبة تحتوي على الكثير من المال، والمال يجعل أي إنسان يفعل ما أريد، وبهذا المال سوف أجعل ابني يخرج من السجن. ذهب والد فاروق ومعه حقيبة المال.

ولكن المال ليس كل شيء، ولكنه محق. هذا المال يجعل أي إنسان يفعل له ما يريد، لأن الطمع يجعلك تفعل أشياء ليست في الحسبان. ولكن الذي إيمانه قوي لن يهمه المال، الذين يخافون من الله لن يفعلوا أشياء تغضبه أبداً. لهذا أقول إن المال ليس كل شيء. لا يمكنك أن تشتري السعادة بالمال، ولا يمكنك أيضاً شراء الصحة بهذا المال. السعادة تكمن في قلب طيب وحياة بسيطة خالية من الآلام والأوجاع.

ذهب والد فاروق إلى السجن لكي يساعد ابنه. وعند وصوله قابل المفتش. مرحباً أيها المفتش. من أنت ولماذا أتيت؟ أنا والد فاروق. انتظر لحظة، فاروق الذي تم القبض عليه بتهمة الاعتداء. ولكنك مخطئ يا حضرة المفتش، ابني لم يفعل أي شيء. الجميع يقول هذا الكلام. إذا ابنك لم يفعل أي شيء، لماذا تم القبض عليه؟ أخبرني، يوجد الكثير في هذا المجتمع مثل ابنك. ولكن يا حضرة المفتش، أتيت إلى هنا لكي أحل معك المشكلة.

ولكن لا يوجد حل لهذه المشكلة إلا أن يتنازل الشاكي عن شكواه. لا يا حضرة المفتش، لدي حل آخر. المفتش باستغراب: ولكن ما هذا الحل؟ أخبرني. أمسك بالحقيبة وقام بفتحها أمام المفتش. المفتش انبهر بمنظر المال الكثير: يا للهول، ما هذا؟ رد عليه والد فاروق قائلاً: هذا المال كله لك، ولكن بشرط أن تجعل ابني يخرج من السجن وأن تقوم بقفل ملف هذه القضية نهائياً. حسناً، أنا أوافق على هذا الشرط. وقبل المفتش الرشوة وخرج فاروق من السجن.

علم ريان بما حدث واتصل ب مجدي وذهب مجدي لكي يقابل ريان. وعندما وصل: ريان: ما الذي حدث؟ اتصلت بي وقلت لي إنك تريد رؤيتي على الفور. أخبرني ما الذي حدث. لقد خرج فاروق من السجن يا مجدي. مجدي بصدمة: ماذا؟ ما هذا الذي تقوله يا ريان؟ وكيف حدث كل هذا؟ يؤسفني أن أقول لك إن حضرة المفتش قد قبل ب الرشوة يا مجدي. ولكن يا ريان، يمكننا أن نفضح أمر هذا المفتش. لا يا مجدي، يجب أن تمتلك دليلاً أولاً. ولن يسمحوا لك بتقديم أي شكوى.

ولكن لماذا يا ريان؟ لأنهم أغلقوا ملف القضية، ولا يمكن لأي أحد تقديم شكوى بخصوص همس، لأنها هي صاحبة الشأن. حسناً يا ريان، سوف أذهب إلى العمل الآن. حسناً، إلى اللقاء. ذهب مجدي إلى العمل وهو يفكر: ترى هل سيضيع حق همس؟ ما الذي سأفعله من أجلها؟ ظل مجدي شارد في أفكاره وجاءته سهير وبدون استئذان دخلت المكتب. مجدي، مجدي. لم يجب مجدي على سهير لأنه شارد ويفكر ب همس. سهير بغضب: نعم سهير!!! نعم سهير يا مجدي.

سهير التي قلت لها لا أريد رؤيتك مجدداً، ولكن أرى أن بالك مشغول. ترى ما الذي يشغلك؟ أخبرني. ولكن يا سهير، ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟ ألم أقل لكِ بأنني لا أريد رؤيتك مجدداً؟ ولكن يا مجدي، لما كل هذا؟ أهذا كله بسبب الخادمة همس؟ انفعل مجدي كثيراً: اصمتي يا سهير، ما هذا الذي تقوليه؟ لماذا كلما تحدثتِ تدخلين همس في الحوار؟ لماذا؟ ما ذنبها؟ ما الذي فعلته بكِ؟ أخبريني. أخذتكِ مني يا مجدي وجعلتك تقف ضد عمك من أجله.

ما هذا الذي تقوليه يا سهير؟ همس ليس لها أي ذنب، وكيف لها أن تأخذني منك؟ أخبريني كيف. سهير بغضب: أنت تحبها يا مجدي، لهذا السبب تقف بجانبها، لهذا السبب قلت لي لا أريد رؤيتك، لهذا السبب لا تريدها أن تتزوج ب ريان. ماذا؟ ما هذا يا سهير!!! ألا تكفيك كل هذه الأسباب يا مجدي؟ أخبرني، ألا تكفيك. حسناً يا سهير، هيا فلن تأتي معي. ولكن إلى أين يا مجدي؟ مجدي بعصبية: امسك سهير من يدها وخرجوا من الشركة. ولكن إلى أين؟

اصمتي، لا تتحدثي. وفتح لها باب السيارة وركب هو الآخر وذهب إلى المنزل. وعند وصولهم أنزلها من السيارة وما زال ممسك بيدها. سهير بغضب: اترك يدي يا مجدي، إنك تؤلمني كثيراً. مجدي ببرود: ماذا تؤلمك كثيراً؟ وماذا عن همس؟ وماذا عن الألم الذي بداخلها والجروح التي بجسدها؟ ولكن جروح جسدها ستشفى. نعم، اتفق معك أن جروح جسدها سوف تشفى يوماً ما، ولكن هذه الجروح تركت أثراً في قلبها. هل جروح القلب سوف تشفى يوماً ما؟ أخبريني، هل ستشفى؟

هيا، فلن تأتي معي وترى حالة همس بنفسك يا سهير. هيا. أخذها إلى غرفة همس. خالي، خالي، لقد عدت. نعم لينا، لقد عدت. هيا الآن اذهبي إلى غرفتك. ولكن يا خالي، أريد أن أظل بعض الوقت مع همس. لينا، ماذا قلت لكِ؟ حسناً خالي. ذهبت لينا إلى غرفتها.

ومجدي بعصبية: هيا الآن يا سهير، انظري إلى حالة تلك الفتاة المسكينة، لم تنهض منذ ما حدث معها، وإذا استيقظت تصرخ وتتألم وتتذكر ما حدث معها. انظري، إنها بشر مثلنا، أليس من حق الوقوف بجانبها؟ أخبريني يا سهير، إذا حدث معكِ ما حدث معها، ماذا كان سوف يفعل عمي؟ أخبريني. مجدي، قلت لك لا تقارنيني ب همس. ولكن هذا شرف يا سهير. الفتاة في صدمة، أليس من حقي أن أدافع عن شرفها؟

قلت لكِ أخبريني، لو حدث معكِ ما حدث معها، ماذا كان سوف يفعل عمك؟ أؤكد لكِ، لن يتجرأ أي أحد على فعل هذا الشيء معي، ولو تجرأ أحد لقتله أبي ومحى وجوده من هذه الحياة نهائياً. أنتِ محقة، أليس من حق همس أن يقف أحد بجانبها هكذا؟ ولكن يا مجدي، همس فتاة من الشارع. مجدي بعصبية: اصمتي يا سهير، هل أنتِ فتاة؟ أين قلبك؟ إذا كانت غنية أو فقيرة، ولكنها فتاة، والشرف يظل شرف يا سهير، افهمتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...