خرج ريان من غرفة مجدي وهو حزين جداً لأن مجدي لا يتقبل همس بالرغم من اهتمامها الزائد بلينا وخالته أيضاً. لماذا كل هذا؟ هل لأنها تعمل خادمة؟ لهذا السبب لا يتقبلها مجدي. "ارجو معرفة سبب عدم تقبلك لهمس يا مجدي، الفتاة في غاية الجمال واللطف أيضاً." "أستاذ ريان، لما أنت ذاهب؟ لم تشرب شيئاً. سوف أحضر لك عصيراً." "لا يا همس، أشكرك جداً. وأرجو منكي أيضاً يا همس ألا تناديني بـ أستاذ ريان، وأريد منك أن تقولي لي ريان فقط."
"ولكن يا أستاذ... "ماذا قلت لكي؟ لا تقولي لي أستاذ، ناديني باسمي فقط. أم أن اسمي لا يعجبك يا همس؟ "لا، هذا يعقل! ما أجمل اسمك ريان. ويوجد باب في الجنة اسمه الريان. ما أجمله من اسم." "حسناً يا همس، اتفقنا أن تقولي لي ريان وليس أستاذ ريان. والآن سوف أذهب لأنني تركت أمي في المنزل ولا أحد معها." "ولكن أليس معك أحد آخر؟
"لا، أنا فقط ابنها. ليس معي أخت ولا أخ أيضاً. مع أني كنت أتمنى هذا، لكن هذا هو النصيب. قد توفى أبي إثر حادث وهو عائد من العمل." "أنا أعتذر جداً." "لا، لا عليكي يا همس. سوف أذهب الآن." "حسناً، في أمان الله وحفظه." خرج ريان وركب سيارته وعاد إلى المنزل. "أمي، أمي، أين أنتِ؟ لقد عدت. أين أنتِ؟ "ها أنا هنا يا بني. حبيبتي، لقد اشتقت إليك." "اشتقت إليك بهذه السرعة يا أمي؟ "نعم يا أمي." "كيف حال خالتك؟ لم أراها يا أمي."
"ولكن لماذا يا بني؟ كان يجب عليك أن تسأل على خالتك. أهذا يعقل يا ريان؟ تذهب إلى هناك ولا تسأل على خالتك؟ "أنا أعتذر يا أمي، ولكني ذهبت لكي أتحدث مع مجدي." "تتحدث مع مجدي؟ ولكن لماذا يا ريان؟ "نسيتي يا أمي، لقد ذهبت لكي أتحدث معه بخصوص موضوع همس الذي أخبرتك به يا أمي." "لقد تذكرت يا بني، ولكنك لم تخبرني أنك ذاهب لكي تتحدث معه بخصوص هذا الموضوع." "أعتذر يا أمي." "الم أقل لك يا بني سوف نذهب أنا وأنت معاً؟
"اعذريني يا أمي، لم أنتظر أكثر. وجدت نفسي في عطلة من العمل وقريباً من بيت مجدي وذهبت على الفور." "حسناً يا بني، ماذا قال لك مجدي؟ "لن تصدقي يا أمي ماذا قال لي مجدي. قد قال لي: كيف لك أن تتزوج من خادمة يا ريان؟ كيف لك أن تتزوج من فتاة ليست من مستواك؟ "أيعقل هذا؟ مجدي قال هذا الكلام؟ وكيف يمكنه أن يقول هذا الكلام يا بني؟ ألم يراعي مشاعر الفتاة؟
"لا يا أمي، همس لم تكن موجودة. كنت أنا ومجدي فقط. لقد أخبرته أولاً لكي يعلم بالموضوع ونذهب أنا وأنت لمقابلة همس والتحدث معه." "لا أعلم يا أمي لماذا مجدي يكره همس هكذا، بالرغم أن خالتي تحبها جداً." "أيكرهها لأنها تعمل خادمة؟ أم أنها فقيرة وليست من مستواه؟ "ولكن يا بني، لا تفكر بهذه الطريقة." "لا يا أمي، أنا بفضلك لا أفكر بهذه الطريقة." "همس فتاة مثلها مثل أي فتاة أخرى. وقلت
لك يا بني قبل هذا اليوم: لا تنظر لأي فتاة جميلة، أي لا تنظر لجمالها فقط، بل انظر لرقتها وروحها. ماذا يعني فائقة الجمال ولا تمتلك شيئاً من الأدب أو الأخلاق؟ بماذا يفيد الجمال يا بني؟ "أنا أعلم جيداً أن همس فائقة الجمال، وفوق هذا الجمال تمتلك قلباً حنوناً ورقيقة جداً." "بني، همس فتاة يتيمة، وهذا ما جعلها تعمل خادمة. أليس هذا أفضل من التسول في الطرقات؟
فضلت أن تعمل خادمة على أنها تتسول. أنا أحببت هذه الفتاة منذ أن رأيتها يا بني. أحسست أنها ابنتي وليست فتاة غريبة." "وسوف نذهب أنا وأنت سوياً إن شاء الله غداً لكي نطلب يدها للزواج." "ولكن يا أمي، غداً عيد ميلاد لينا." "حسناً بني، بعد عيد الميلاد سوف نخبرها." "هيا الآن لكي نأكل يا بني." "حسناً يا أمي." "أستاذ مجدي." "نعم يا همس." "هل يمكنني أن أطلب منك طلباً صغيراً؟ "نعم، ماذا تريدين؟
"أريد منك أن تأخذ لينا خارج المنزل لكي أزين المنزل ونقوم بمفاجأتها بمناسبة عيد ميلادها. ولكن لا أحد يخبرها أننا نتذكر أن اليوم هو عيد ميلادها." "حسناً يا همس، أين هي لينا الآن؟ "في غرفتها." "حسناً، سوف أذهب إليها." ذهب مجدي إلى غرفة لينا لكي يأخذها خارج المنزل. "لينا، لينا حبيبتي." "نعم، نعم خالي. هيا لكي نخرج سوياً أنا وأنت." "ولكن إلى أين سوف نذهب؟ "إلى الحديقة." "ولكن يا خالي، ألم تنس شيئاً؟ "ماذا يا لينا؟
ماذا نسيت؟ "لينا بحزن: لا، لا شيء." "هيا بنا لكي نذهب إلى الحديقة." "حسناً، هيا بنا." لينا وهي تنزل على الدرج، نظرت إليها همس. "لينا حبيبتي." ذهبت لينا مسرعة إلى همس واحتضنتها وقالت لها: "كنت أعلم أنك أنتِ الوحيدة يا همس سوف تتذكري هذا اليوم." "ماذا تقولين يا لينا؟ أنا الوحيدة؟ أتذكر هذا اليوم، ولكن ما المميز في هذا اليوم؟ "لينا بحزن أكثر: حتى أنتِ يا همس." "ماذا يا لينا؟ ذكريني ما هو المميز في هذا اليوم؟
"لا يا همس، لا تبالي. لا شيء مميز في هذا اليوم ولا في حياتي كلها أيضاً." "هيا خالو لنذهب إلى الحديقة." "هيا يا لينا." وخرجوا من المنزل ولينا حزينة لظنها أنه لا أحد يتذكر عيد ميلادها. "خالتي، خالتي." "نعم، نعم يا همس." "اليوم مميز جداً يا خالتي." "أعلم يا همس أنه مميز لأن اليوم عيد ميلاد لينا. وأيضاً اليوم سوف نقوم بإجراء العملية بعد عيد ميلاد لينا إن شاء الله يا خالتي." "ماذا؟ أحقاً ما تقولينه يا همس؟
"اليوم، اليوم سوف أجري العملية." "نعم، نعم يا خالتي. اليوم بعد حفلة عيد الميلاد." "سوف أذهب الآن يا خالتي لكي أزين المنزل قبل حضور الضيوف ولينا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!