الفصل 10 | من 40 فصل

رواية الطفلة و الوحش الفصل العاشر 10 - بقلم نورا السنباطي

المشاهدات
24
كلمة
2,706
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

يزن وهو بيأكل آرين: مش معقول كل يوم هفضل وراكي كده لحد متشربي اللبن. آرين بتزمر: ومش معقول انك عارف اني مش بحبه وبتجبهولي برضو. يزن بحب وحنية: معلش يا حبيبي لازم تتغذى كويس عشان الدوا اللي بتاخديه. آرين بدموع: يزن أنا بقالي شهر ونص على العلاج ومفيش تحسن، شعري كله وقع وبقى شكلي وحش أوي. تنهد يزن بحزن وحط الأكل على الترابيزة اللي جنبه وقام قعد جنبها وشدها لحضنه وقال: هو فين ده اللي شكلك وحش؟

انتي حورية الوحش وأنتي جميلة أوي يا آريني، وبعدين مش قولنا مش عاوزين دموع. آرين بألم وهي بتدفن وشها في عنقه: أنا تعبت أوي يا يزن. يزن بمرح عشان يخفف عنها: برضو هتشربي اللبن يا أميرتي. ضحكت آرين بخفة وطلعت من حضنه وقالت: انت مش معقول بجد. باسها بخفة وقال: شوكلاته يا ناس. ومد إيده وخاد كوب اللبن وقال: يلا يروحي سمي الله واشربي. خدته منه بتزمر وهي قرفانة. ابتسم على تعابير وشها وتمتم في سره: اللهم إني أحمدك على كل شيء.

انتهت آرين من شرب اللبن وادت الكوبايه لـ يزن اللي قالها: بالهنا يا روحي، إن شاء الله يلا بقا عشان تتمشي شوية. آرين بتعب: تعبانة والله مش قادرة أمشي. مسك إيدها وباسها بحب: آريني قوية، وبعدين أنا معاكي اهو، اسندي عليا. أومأت بقله حيلة وجاب ليها الطرحة ولفها حوالين راسها وانحني عند رجليها ولبسها شراب لبرودة الجو والشبشب وقام وسندها. آرين بهمس ليزن: انزل كده عاوزه أقولك حاجة. استغرب يزن ونزل لمستواها وقال: في إيه يروحي.

قبلته آرين من وجنته بحب: ربنا يخليك ليا يا يزني. يزن بعشق: عمري أنا... بحبك يا قلب يزن. آرين بعشق هيا الأخرى: وأنا بعشقك يا قلب آرين. ابتسم بحب ومشي بخطوات بطيئة عشانها وهي ماشية جنبه وبتسند عليه. ماري بشر وهيا بتتكلم في التلفون: أنا عاوزه السم ده بأسرع وقت. ـ بس يا هانم ده صعب جدا، السم اللي انتي عاوزاه ده مش موجود في مصر وصعب جدا أجيبه. ماري بغضب:

بقولك إيه أنا مش عاوزه الهري ده، قدامك يومين لو السم مبقاش في إيدي مش هرحمك. وقفتلفت التلفون بغضب كبير. ماري بشر: وربنا هقتلك يا آرين عشان خدتي مني يزن حبيبي، هو كان هيتجوزني لولا انتي جيتي، بس خلاص أيامك بقت معدودة أوي هههههه. كان الجميع جالسون في غرفة الصالون. صفر رعد صفير عالي وهو بيبص على السلم. مسكه فهد بسرعة وقال بهمس: رعد أبوس إيدك عدّي الليلة على خير. رعد بضحك: سيبني ياض.

وبعدين قال بصوت عالي: إيه يا آرين إيه الحلاوة دي يابنت. قبض يزن على يديه بغضب وغيرة: ررعد عدي الليلة مش عاوز أعلم عليك. رعد بمكر: إيه بس يا يزن يعني أشوف الجمال ده وأسكت؟ إيه يا بت آري الجمال ده؟ أكيد مامي نحلة عشان جابت العسل ده. آرين: ههههههه. يزن بغضب وهو بيمسك الفازة اللي جنبه وبيرميها عليه: يالهوي على الخفة. جات الفازة في بطن رعد اللي تأوه بألم. ضحك الكل عليه. لؤي بشماتة:

أحسن قولنالك بس انت اللي مسمعتش الكلام لازم تتغزل فيها يعني. رعد بألم: والله انتوا ناس حسكم الفكاهي صفر. مرفت بضحك: رايح فين انت وآرين يا يزن؟ يزن بهدوء: همشيها شوية يا أمي. محمد بحب: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي. غمض يزن عينه بنفاذ صبر وقال: آرين يا عمي آرين. ضحكت آرين وقالت: كويسة يا عمو الحمد لله. أيمن بحنان: تستاهلي الحمد يا حب... احم يا آرين. نظر لهم ببرود ومسك إيدها وطلعوا برا القصر.

والكل بيضحك على غيرة الوحش الظاهرة. في المكتب. ذياد لسكرتيرته: نادي لـ بشمهندسة ندي ومستر عز، روحي يلا وابعتيلي قهوتي. بدلع: أمرك يا فندم، حاجة تانية؟ ذياد من غير ما يبصلها: لأ اتفضلي. نظرت له بغيظ وطلعت. ذياد وهو بيفتح السلسلة اللي هو لابسها كان فيها صورة طفلته: وحشتيني يا قلب ذياد، أسبوع بحاله مشوفتكيش. واتنهد بحزن. سمع صوت رنة هاتفه، بص على التلفون وشاف الرقم، غمض عينه بغضب كبير ورد: نعم. ـ .............

ذياد: بكره. ـ أنا مش بكرة في حياتي قدك. ـ ............ ذياد بنفاذ صبر: عاوزة إيه؟ ـ ............ ذياد بعصبية شديدة: أنا مستحيل أعمل كده، انتي اتجننتي؟ ـ ........... غمض عينه بألم كبير وقال: ماشي. وقفل الخط. ذياد بدموع وألم: آسف يا طفلتي. سمع صوت خبط على الباب، مسح دموعه بسرعة وقال: اتفضل يا اللي برة. دخل عز وورا ندي. عز بمرح: إيه يا ديزل، طلبتنا ليه؟ ذياد بهدوء عكس البركان اللي جواه:

احم آه، تعالوا عشان نناقش الصفقة ونتفق على الشروط اللي هنقدمها. ندي بجدية: مستر ذياد، انت بجد هتتعاقد معاهم؟ ده الرئيس بتاعهم شخص غبي وهمجي جدا ومش بيفهم في الأصول. ذياد بدهشة: إيه إيه حيلك؟ إيه اللي حصل لده كله؟ ندي بعصبية: في إيه اللي انتوا مسمينه قيصر ده واحد مش محترم، تخيل بعد ما خبط فيا ووقع الكوفي كله عليا بيشتمني وبيقولي مش تاخدي بالك يا أوزعة. كتم ذياد وعز ضحكتهما بالعافية وقالوا: لأ مينفعش طبعاً. ندي: بكره.

ـ أنا بكرهه جدا، واحد متخلف وبراس حمار كمان. هنا عز مقدرش يمسك ضحكته وانفجر من الضحك وذياد ضحك بهدوء. ندي استوعبت اللي قالته واحمرت من الخجل: احم آسفة مقصدش أتعصب يعني. ذياد بضحك: لأ لأ ولا يهمك، المهم دلوقتي يلا نناقش الصفقة ونشوف الحيوان براس حمار ده بعدين. عز: ههههههه. ها يا آرين إيه رأيك في الجو؟ آرين بسعادة: تحفة بجد يا يزني. باسها من جبينها بحب وقال: أهم حاجة آريني مبسوطة. آرين بطفولة: أنا بجد مبسوطة أوي.

وكملت بزعل: بس أنا زعلانة منك. يزن بدهشة: مبسوطة وزعلانة؟ طب إزاي ده؟ نظرت له بشرز فقال بخوف مصطنع: زعلانة مني ليه يا آريني؟ آرين بزعل: عشان انت مهمل شغلك خالص، أنا سمعت ذياد وهو بيكلمك وبيقولك الشركة محتاجالك. يزن بجدية: مستحيل أسيبك، افرض تعبتي وأنا مش موجود. آرين بحب: لو تعبت العيلة كلها موجودة. يزن بنفي: لأ مش هسمحلك تحتاجي لحد غيري، أنا هفضل معاكي لحد ما تخفي إن شاء الله. ابتسمت

آرين بدموع وحضنته وقالت: بحبك أوي يا يزن. حس بنغزة في قلبه لكن تجاهل الأمر وقال: وأنا بموت فيكي يا قلب يزن. آرين بقلق: نتيجة التحاليل هتظهر النهارده صح؟ أومأ يزن بهدوء وقال بحنان لما شاف القلق على تعابير وشها: أيوه وإن شاء الله خير متقلقيش، أنا جنبك. تنهدت آرين بحب وقالت: مش قلقانة طول ما انت معايا. كانت ماري تراقبهم من فوق وهي بتغلي من الغيرة.

كان يزن قاعد على العشب وفاتح رجليه وأرين قاعدة بين رجليه وساندة بضهرها على صدره وهو ساند راسه على كتفها وبيتكلموا مع بعض. ماري بشر: افرحي دلوقتي عشان بعدين مش هتفرحي خالص وأنا اللي هكون مكانك..!!!! بعد وقت طويل انتهى ذياد وندي وعز من مناقشة الصفقة. قامت ندي وقالت: طيب أنا هروح أجيب الملف التاني من مكتبي وأسبقكم على غرفة الاجتماعات. أومأ عز وذياد بهدوء.

طلعت ندي وقابلت في وشها أكتر بني آدم بقت بتكره في حياتها وكانت هتخبط فيه برضو. ندي بحرج: أنا أس... وبعدين قالت بصدمة وغيظ: أنت. يامن بإستفزاز: اعذريني مشوفتكيش من قُصْرك. ندي بعصبية: اسمالله عليك يا عمود الإنارة، وبعدين هو أنا موعودة بيك ليه؟ يامن بإستفزاز وهو بيمد إيده بمج القهوة: هدي نفسك وخودي بوق. اتعصبت ندي ومسكت المج من إيده ور*مته على الأرض بغضب كبير وقالت بصراخ: انت بني آدم مستفز جدا جدا.

يامن ببرود: عارف، وبعدين انتي بتعملي إيه هنا يا شاطرة؟ حد قالك إن دي ملاهي. ندي بعصبية شديدة وكان وشها أحمر من الغضب: لأ قالولي مراجيح المولد يا حيلتها، ابعد عن طريقي جتك القرف واحد بارد. وسابته ومشيت وهي بتمتم بغيظ. ضحك على عصبيتها وكان فرحان إنه شافها. لاحظ ذياد وعز واقفين على الباب وبييبصوا عليه بمكر. يامن بهدوء: إيه بتبصولي كده ليه انت وهو؟ عز بضحك: تعالي.. تعالي يا قيصر أما نشوف حكايتك. رفع حاجبه وابتسم ودخل.

دخلت ندي مكتبها وهي هتموت من الغيظ. ندي وهي رايحة جاية في المكتب: عاااا بارد مستفز عديم الأخلاق ووقح. وبعدين وقفت فجأة وهي بتاخد نفسها بعصبية وبتفتكر أول مرة قابلت فيها يامن. # فلاش باك. كانت ماشية بسرعة عشان تبلغ ذياد إن الوحش جاي الشركة وهو حالياً في الطريق. وفجأة خبطت في حيطة سد، وقعت على اثرها على الأرض والكوفي اللي كان معاه وقع عليها. شهقت ندي بألم وصدمة. ندي بعصبية وألم: اااه مش تاخد بالك.

يامن بعصبية هو كمان: أنا اللي آخد بالي ولا انتي اللي مفكرة نفسك راكبة قطر؟ وقفت ندي بعصبية وقالت: وطي صوتك وانت بتتكلم معايا يا بني آدم، وبعدين انت اللي غلطان والمفروض دلوقتي تعتذر. يامن بغيظ: لو كنت فعلاً أنا اللي غلطان فده حقي، انتي مش باينة من الأرض أصلاً. شهقت ندي بصدمة وهي بتبص على نفسها وقالت: أنا مش باينة من الأرض يا بتاع انت.. وبعدين انت مفكر نفسك مين عشان تتكلم معايا بالطريقة دي؟

يامن ببرود: مش بتكلم مع أطفال. وسابها ومشي وهو بيضحك بإستمتاع. # عودة من الفلاش باك. ندي بغيظ: والله لأوريك يا قيصر باشا. وخدت الملف بعصبية وطلعت على غرفة الاجتماعات وهي بتتوعد ليه.

كان يزن قاعد مع آرين في الحديقة. كانت قاعدة في حضنه وساندة رأسها على صدره. فجأة آرين حست بوجع في قلبها، وجع شديد جدا لكن كتمت جواها وهي بتعض على شفايفها بوجع. نظرت لـ يزن اللي كان بيتكلم وبيقولها على مواقف حصلت معاه وبيضحك. نظر لها وجد الدموع في عينها. يزن بخوف: آرين مالك؟ آرين وهي بتحاول تخفي وجعها: ق.. قرب احضني جامد. فورا حضنها لقلبه وهو بيدفن راسه في عنقها وغشت الدموع عينيه وهو مش عارف ليه حاسس بغصة في قلبه.

آرين بضعف: ي.. يزن. يزن بدموع: قلب وروح وحياة يزن، مالك يا حبيبتي؟ حاسة بإيه؟ متوجعيش قلبي. آرين وهي بتقاوم الإغماء والد*م بينزل من مناخيرها: ب.. بحبك. وأيديها ارتخت من على كتف يزن. يزن بإستغراب وهو بينادي عليها: آ.. آرين. لا رد. بعدها عن حضنه ببطء وثواني وصعق مكانه وهو شايف الدم نازل من مناخيرها وجنب فمها ووجهها شاحب شحوب الموتى. يزن بصر*اخ وخوف جاء على أثره الجميع: آرييييين لا لا آرين.

خبط على وجهها ببطء: آرين حبيبتي مالك؟ آرين. مرفت بعياط: شيلها بسرعة على المستشفى. حملها يزن بسرعة وكان التيشرت بتاعه اتل*طخ بدمها وعنقه عليه دم. حطها في العربية ولينا ومرفت ركبوا معاها من ورا ويزن ساق العربية بسرعة جنونية وهو كل شوية يبص عليها وبيترجاها متمشيش وتسيبه وعيونه مليانة دموع وكل شوية يضرب على المقود بقوة كبيرة لدرجة إن إيده اتعورت. يزن بدموع: حاولي يا أمي أرجوكي فوقيها. مرفت بدموع: بحاول والله مش راضية.

يزن بصراخ: ااااه لا يارب عا*قبني في أي حاجة إلا دي اااااه. وزود السرعة أكتر. بعد خمس دقائق وصلوا نزل بسرعة ورا فتح الباب اللي ورا نزلت لينا الأول وبعدين يزن شالها بسرعة ودخل بيها المستشفى وهو بيصر*خ في الدكاترة والممرضين. يزن بغضب: أي حد في المخر*وبة دي يجي. الدكتورة جات بسرعة: يزن باشا أنا... يزن بمقاطعة: انتي هتتعرفي عليا الحقيها وإلا قسماً بالله همو*تكم كلكم.

خافت الدكتورة منه وحطوا آرين على الترولي وجرو بيها على غرفة العمليات. وفي ثواني انتشر الخبر بسرعة كبيرة جداً واتجمعت الصحافة على بوابة المستشفى. وكان السؤال: هل يا ترى أميرة الوحش هتقاوم المرض وترجع لينا تاني ولا دي النهاية خلاص؟ بعد مدة جات العيلة كلها والصحافة حاولو يتكلموا معاهم بس حرس يزن منعوهم وحاوطوهم لحد ما دخلوا المستشفى. وكانت المستشفى عبارة عن هر*ج ومر*ج والكل بيتكلم عن حالة الوحش اللي كانت سيئة خالص.

كان يزن قاعد قدام غرفة العمليات على الأرض وساند راسه على الحيطة ومش بيتكلم. كان ماسك في إيده سلسلة لآرين وكان عليها دمها. فجأة حس بوجع كبير في قلبه وصر*خ بألم: اااااه آرين ماتت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...