بخوف ـ ار*حمني يا باشا والله غصب عني هددوني ب عيلتي. ـ امممم ار*حمني ههههه هو اللي بعتك معرفكش مين هو الو*حش ولا اي. ببكاء ـ انا اسف ابوس ايدك ارحمني. رفع المسد*س في وشه وقال ببرود ـ مع السلامة. وثانية وكانت الرصا*صه تخ*ترق منت*صف رأ*سه. وقع صر*يع المو*ت. الحارس بطاعة ـ تأمرني بحاجه يا زعيم. بخبث ـ خد الحيو*ان ده وابعته علي بيت نادر الهواري مع رساله مني اني بسلم عليه ويريت تحط الجثة في غرفه بنت من بناته.
الحارس بصدمة ـ ايه. نظر له بسرعه وقال بابتسامة شيطانيه ـ عندك اعتراض. الحارس بخوف ـ ابدا تحت امرك يا فندم. وذهب ليفعل ما امره به هذا الوحش. غمض بشرود ـ اما نشوف اخرتها يا بن الهواري. ومشي. ركب سيارته الفارهه وخلفه جيش من الحرس.
(يزن احمد الصياد عندة 29 سنه صاحب اكبر شركات الصياد چروب للاستراد والتصدير يعرف ب الوحش لقسوته حتي علي عائلته لا ير*حم ابدا مين ما كان يعتبر القتل عنده كشرب الماء ليس بسادي لكنه وحش بكل ما تحملة الكلمة لا يعترف بالحب ابدا ويسميه بتفاهات لعينه للصغار يخاف منه الجميع الكبير قبل الصغير والجميع يعمل له الف والف حساب مفتول العضلات بكثره عيونه مذيج من اللون الاخضر والازرق ورثها من والدته وشعرة اسود فحمي طويل طولة 190 سم )
في مكان اخر. ببراءة ـ واااو المكان ده حلو اوي. كانت تنظر إلي ذالك القصر الاسود الكبير بنبهار شديد وهي تمعن النظر فيه فقد كان كقصر الملوك. نظرت إلي الحديقه المليئه بجميع انواع الزهور وتلك النافورة الكبيره في مواجهه البوابه الحديديه امام القصر. وقفت خلف الباب وهيا تمسك بالقضبان وتدخل راسها الصغير به وتنظر إلي الحديقه بأعين متسعة من الانبهار الشديد. آرين بطفولة وتزمر ـ لو كنت طويله شويه كنت فتحت الباب ده.
نظرت حولها وهي بتدور علي حاجه شافت شي و جات في بالها فكره. آرين بسعادة ـ والله انا عبقرية. وذهبت ب اتجاه تلك الشجره الكبيره وتسلقت عليها كالقرد في ارتفاع لا باس به ونطت من علي الشجرة إلي اعلي السور ولكن انزلقت قدمها لتقع فورا داخل الحديقه. وهنا تدخل إلي عالم لا تعلم متي ستخرج منه هه ومن سيسمح لها بالخروج.
( آرين عز المحمدي فتاه بها براءة الدنيا كلها لا تعرف شي للاذيه لا تعلم اي شي عن الحياه قصيرة جدا فهي طفلة بكل ما تحملة الكلمه لكن عزيزي القارئ عندما تريد شي شوف تحصل عليه ولو كان التمن حياتها عنيدة جدا جدا وتخاف بسرعة ايضا قوامها ممشوق وشعرها بني فاتح طويل جدا جدا وعيونها مثل لون شعرها ووجهها الابيض يغطي وجنتبها بعض النمش مما ذادها جماا فوق جمالها الرباني عندها تسعة عشر عاما وطولها 159 سم ) في قلب الحديقة...
كانت آرين واقعة على الأرض بعد ما رجليها انزلقت وهي بتنط من فوق السور. هدومها اتغبرت، وكوعها اتخبط، بس رغم الألم... ضحكت. ـ وقعت... بس دخلت. قعدت تمسح على كوعها وهي بتبص حواليها بانبهار. بس فجأة... سكون الحديقة اتكسر بصوت خطوات تقيلة. خطوات رجولية هادية، لكن كل واحدة فيهم بتُرعب الهواء. رفعت عينيها ببطء... وشافته. يزن الصياد. واقف قدامها بكامل هيبته.
جاكيت أسود، شعره متسرّح بعشوائية راقية، عيونه النادرة الهادية اللي بتخوف الكبار سكنت في عيونها. وبصوت منخفض خشن قال: ـ مين اللي دخل حديقتي. آرين بصوت ناعم، بريء: ـ أنا آسفة... بس المكان حلو قوي، ومعرفتش أقاوم. سكت. كان المفروض يزعق. كان المفروض ينده على الحراس. كان المفروض يخوّفها. بس لقى نفسه... بيتقرب منها. قرب. أقرب من المفروض. ولما شاف الدم على كوعها، سأل بصوت خرج غصب عنه حنون: ـ اتخبطتي. آرين رفعت
كوعها وقالت بحزن طفولي: ـ أيوه... وقعت وواجعني، بس أنا شجاعة. يزن انحنى. إيده، اللي اتعوّدت تشيل مسدس... مدّها ولمس كوعها بلطف. لمسة كانت أول لمسة حقيقية فيها "حنيّة" من سنين. هو نفسه اتفاجئ. هو أنا بعمل إيه. ده السؤال اللي لف في عقله. بس صوته خرج هادي جدًا وهو بيقول: ـ تعالي... ندخل جوه أضمّدلك الجرح. آرين رفعت عينيها ليه، عيونها فيها دموع خفيفة من الوجع، بس ضحكت وقالت: ـ هو انت الأمير بتاع القصر.
ولا أنت الساحر الشرير. يزن ضحك. ضحكة نادرة، طالعة من مكان هو ناسيه جوه قلبه. وقال: ـ وأنا مش عارف... بس أول مرة حد يسألني كده. في اللحظة دي، عرف يزن الصياد... إن في حاجة اتكسرت جواه. بس الأغرب؟ إنه مش زعلان... هو مستغرب. مستغرب من إحساس دافي بيصحى فيه... بسبب بنت غريبة، دخيلة، صغيرة... بس عندها حاجة... خلت قلب "الوحش" يرتبك. ومع أول خطوة أخدها ناحيتها... اتحركت القصة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!