الفصل 17 | من 23 فصل

رواية الطفلة و الصعيدي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك وائل

المشاهدات
23
كلمة
432
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

بعد الحاح منهم روح وافقت لكن شذى صوتت فجأة: لأ يا زينب زين بص بسرعة لقى زينب ماسكه مسدس وموجهاه على حنين. زينب بجنونية: ما هو انت مش هتفرقي بيني وبين زين مفيش حاجة تفرق بيني وبينه الا الموت هبة: بلاش جنان يا بنتي زينب مهمهاش أي حد وفضلت تنزل من السلالم وتقرب من حنين وتوجه عليها المسدس أكتر. كل ده وزين ما عملش أي ردة فعل وواقف يتفرج. زينب: حنين إنت فرقتي بينا وأنا مش هسيبك غير ميتة حنين:

فرقت ببنكم إيه إيه الجنون ده أنا بكرهه ولو عليه اشبعي بيه أنا أساسا مش بطيقه زينب: لا منا مش هتعدي عليا الكلمتين دول عنيكي فاضحاكي حنين: عنيا إيه طيب خلاص عاوزة تقتليني اتفضلي برضوا كدا هرتاح روح بزعيق: زينب اياكي تتغابي اياكي تأذي حنين والله أوديكي في ستين داهية زينب: أيوه أنا عايز اكي توديني في ستين داهية شذى: بلاش بقا جنون حنين: يوه بقا ما تنجزي شوفي هتعملي إيه زينب حطت إيديها عليه ولحظة خلاص وتطلق الرصاصة.

زينب اتصدمت بزين إنه وراها وشد منها المسدس وهيا فضلت تشد فيه وضربت الرصاصة جات فيها هي. شذى صوتت لما شافت زينب واقعة ودم سايح على الأرض. حنين بصريخ وخوف على زينب: زينب لا اصحي بسرعة شيل معايا لازم تروح المستشفى أما روح كانت واقفة مرعوبة لإنها بتخاف جدا من الدم. هبة بحزن: اصبروا نيجوا كلنا سوا حنين: لا يا ماما بلاه عليكي انت تعبتينا خليكي هنا وروح وشذى معاكي هبة: طيب

زين شال زينب وداها بسرعة العربية وحنين كانت لبست فستانها وخمارها بسرعة وراحت ركبت وطول الطريق حنين مرعوبة وخايفة على زينب. حنين: طيب يا ربي ليه تعملي كدا اديكي أذيتي نفسك لا اله الا الله زين مستغرب من طيبتها الزايدة دي من شوية زينب كانت هتقتلها ودلوقتي هي خايفة عليها. وصلوا المستشفى وبعد ساعة الدكتور خرج. حنين جريت بلهفة على الدكتور: طمني يا دكتور الدكتور: إحنا عملنا كل اللازم الحمد لله وهي دلوقتي مغمى عليها زين:

طيب يا دكتور الجنين الدكتور بصدمة: جنين إيه يا زين بيه زين: مش هيا كانت حامل الدكتور: زين وقتها الغضب كاد يقتله: متأكد يا دكتور الدكتور: والله يا زين بيه متأكد زين قال في سره بغضب: آه يا بت الكل*ب كنتي بتشتغلي*ني حنين لما سمعت كدا بصت لزين نظرات عتاب فظيعة براءتها كانت واضحة وكان واضح الدموع اللي في عينيها. زين بص ليها وقتها كانوا بيتكلموا بعيونهم زين كان نفسه يفهم حنين الموضوع لكن الغرور منعه.

وحنين بعدت عن زين لإنها حاليا زعلها بقى أكتر وزين كان عاوز ياخدها في حضنه بس غروره منعه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...