حنين ببراءة: إنتِ يا زينب؟ زينب بكل حقد وغضب: أيوه أنا، مش كفاية إنك أخدتي جوزي مني؟ زين كان ساكت ما اتكلمش. زينب: لأ يا طنط، ده متجوز حنين عليا. هبة بصدمة: متجوز على حنين يا زين؟ حنين بصت لزين بعتاب: فعلاً مراتك؟ زينب حبت تقهر حنين أكتر وقالت ببرود: وابننا جاي كمان في الطريق. وراحت قربت من زين ومسكت إيده: مش كده يا روحي؟ زين بنرفزة زق زينب: إنتِ عارفة كويس أنا متجوزك ليه، فالتزمي حدودك. حنين بحزن: يعني مراتك.
شذى: اهدي يا حنين. حنين ودموعها بتلمع في عينيها: أنا هادية خالص أهو، وكده ولا كده شهر ونطلق، لإنه في الأول والآخر أنا ما أسواش مقام حضرته. روح وهي زعلانة جداً على زعل حنين راحت حضنت حنين وضمتها لحضنها: حنين يا قلبي، لو زين عمل كده أكيد فيه سبب، وبعدين زين بيحبك وبيخاف عليكي أوي. حنين ودموعها كادت أن تتساقط: ههههه، واضح أوي معاملته معايا من أول يوم، تسيب كده. روح: واضح جداً إنه بيحبك.
زين كان حابب ياخد حنين في حضنه ويخبيها بين ضلوعه ويقولها بحبك، بس غروره منعه: هههه، أولاً كده زينب دي واحدة زبالـ*ـة وما تفرقش معايا تولد ابنها وهتطلق، أما حنين فكلكم عارفين إني مجبر عليها، يعني الاتنين ما يهمونيش. زينب بحرقة: بقا أنا زبالـ*ـة عشان حبيتك، عشان وهبتك كل ما أملك؟ زين بقسوة: مهو عشان كده زبالـ*ـة، عارفة لو كنت في وعي ما كنتش لمست اللي شبهك.
كلام زين جرح زينب جداً، بس في نفس الوقت بصت بصة انكسار لحنين لإن زين اتكلم عنها هي كمان وحش، وراحت ماشية راحت أوضتها. حنين خبت دموعها، ما سمحتش لدموعها إنها تنزل قدام واحد عديم القلب: وأنا كمان كنت مجبرة، وعارف لو أنت كنت آخر واحد على وش الأرض كنت مستحيل أقبل أتجوزك. روح: اهدوا انتوا الاتنين، كفاية. حنين: أهدى ليه؟ روح: عشان بتحبوا بعض. حنين: هتخليني أحب واحد زيوا غصب؟ زين: وأنا مثلاً؟
روح: أيوه بتحبوا بعض بس غروركم مانعكم تعترفوا، وبكرة هتفهموا كلامي. شذى: أيوه يا عم روح، ما أنتِ متجوزة وبتفهمي في الحاجات دي. روح ملامحها بان عليها الحزن. حنين: ربنا يرحمه. شذى: إزاي؟ حنين: ربنا يرحمه، واقفلي السيرة على كده، بعدين نتكلم. شذى: حاضر. حنين راحت بدون أي سبب وحضنت روح: عارفة، بحب حضنك أوي. هبة مامت حنين كانت سرحانة بتفكيرها إن حنين وروح اتجمعوا من تاني، كانت فرحانة إنهم قربوا من بعض.
شذى: طيب هناكل إيه يا جدعان؟ روح: بتاعة بطنها دي ملهاش دعوة بالدوشة وهمها الأكل. زين: عاوزة تاكلي إيه يا قلبي؟ شذى وشها محمر من الكسوف: أنا قلبك؟ ما تحترم نفسك. زين: أنا غلطان، أسف يا ست شذى، عاوزة تاكلي إيه؟ شذى: صراحة مش عارفة. هبة: إحنا هناكل في بيتنا، مع السلامة يا زين، وربنا يهديك يا رب. زين: هو ده مش بيتكم؟ هبة: لأ، ده بيتك، إحنا هنروح. زين: بس أنا مستحيل أسيبكم تمشوا، لإن هيبقى خطر عليكم، كده أنا هبقى مطمئن.
هبة: مفيش خطر علينا ولا حاجة. زين: لأ، فيه، زينب ورعد لإنه هرب من السجن، وطول ما أنتوا هنا هقدر أحميكم. حنين واقفة مستغربة من زين قاسي عليها، وحنين على شذى ومامتها، قلبها شدها لزين، لكن من ناحية تانية مستحيل تنسى كرامتها وتروح لواحد هانها. شذى من ناحية تانية كانت فرحانة إنها هتكون مع أختها. روح: طيب، استأذن أنا يا جدعان. حنين: وتسيبيني مع الكائن ده؟ وبعيدين أنتِ لوحدك في البيت، عاوزاني أسيبك لوحدك إزاي؟
زين بغضب: بعيداً عن الكائن ده، أنا هبقى أحاسبك، بس دلوقتي برضوا يا روح لازم تكوني هنا عشان أضمن سلامتك. شذى: فعلاً يا روح، اقعدي بالله عليكي. بعد إلحاح منهم روح وافقت، لكن شذى صوتت فجأة: لأ يا زينب و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!