حنين: طيب يلا ناكل سوا عشان مليش حد هنا غيرك. زينب بخوف: بس زين بيه. حنين: مالكيش دعوة بيه، هو هيتحكم في مين ياكل ويشرب. زينب: مش انتِ أصغر مني، يبقى اسمعي الكلام. أنا مش حمل غضب زين بيه ولا قده. حنين: طيب يرضيكي أنا آكل لوحدي؟ وقلتلك مالكيش دعوة بزين، أنا أتعامل معاه. زينب: طيب، بس أرجوكي حاولي ما يعرفش. حنين: حاضر. حنين بقى كل تفكيرها لدرجة دي زينب خايفة من زين.
زينب وحنين دخلوا جناح حنين وقفلوا الباب وابتدوا يتعشوا. كانت حنين بتتلذذ الأكل بسعادة، لأنها لقت حد على الأقل يهون عليها. _تحت عند زين _زين بغضب وصوت عالي: زينب، زينب! زينب بخوف نزلت جري: نعم. زين بكل ما فيه من غضب: لسه فاكرة؟ وبعدين أنا قلت للجزمة اللي شبهك تطلع ليها الطفح وتنزل، هو كلامي ما كانش واضح؟ زينب بخوف: أصل... زين جه يمد إيده عليها، لكن حنين نزلت بسرعة وقفت قدام زينب، أخدت الضربة.
حنين دموعها نزلت غصب عنها من شدة القلم، لكنها مسحت دموعها واستقوت وقالت بعصبية واندفاع: هو انت كنت مين عشان تمد إيدك على بنت؟ الواضح كده إنك مش متربي. زين بغضب جحيمي: اخرسي انتِ كمان. حنين بصوت عالي: مش ساكتة! وشوف بقى انت هتعمل إيه. مهما كنت انت مين يا حضرة البيه، ما اسمحلكش تعامل حد كده. زين: إنتِ إزاي تعلي صوتك عليا؟
حنين: هعلي طالما انت شايف نفسك. وعلى فكرة طول ما أنا هنا مش هخليك تلمس زينب. شايف نفسك راجل أوي، بس مفيش راجل يمد إيده على بنت. زين بغضب قام زاقق حنين في الحيطة بكل قوة، وقعت على الأرض وراسها اتفتحت ونزفت دم كتير. زين واقف مكانه مصدوم وبيحاول يستوعب اللي عمله. زينب جريت على حنين: حنين! وتكمل ببكاء: حنين كله بسببي. لكن لا حياة لمن تنادي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!