الفصل 9 | من 23 فصل

رواية الطفلة و الصعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم ملك وائل

المشاهدات
24
كلمة
629
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

زين ودموعه نازلة منه كشلال وبص: بقول آسف، ردي عليا، قوليلي إنك قبلتي اعتذاري. بس لأ، ويكمل كلامه بكل ندم وصوت عالي: لأ، إزاي هتقبلي اعتذاري بعد كل ده؟ زين، يمكن أي حد يشوفه في الحالة دي يقول عليه مجنون. روح: زين. زين بيمسح دموعه بسرعة: نعم. روح: ممكن بس أعرف حنين أهلها فين؟ المفروض أهلها يجوا على الأقل لما تقوم تفرح بيهم. زين: هو إزاي إنتي كده؟ إنتي مهتمة بيها كإنك تعرفيها من زمان؟ روح: عادي. عند رعد.

رعد: بت يا شذى، هاتي كوباية شاي. شذى: حاضر. وفجأة فون رعد رن. شذى: بابا، ده زين بيرن. رعد: خير، رنيت في الوقت ده ليه؟ زين: حنين للأسف عملت... رعد: الزفتة مالها؟ عملت إيه؟ وأنا أجي أعيد لك ربايتها. زين كان مصدوم من كلام رعد وإنه إزاي بالقسوة دي كلها. زين: عملت حادثة. رعد: طيب، عملت حادثة، إيه المطلوب؟ شذى سمعت المكالمة وبدأت تبكي بشدة: حنين مالها؟ رعد بغضب: عملت حادثة، ما بتسمعيش؟ وإنت عاوز إيه؟

زين كان مصدوم بطريقة وإزاي ده يكون أب. زين: ممكن تيجوا لها؟ رعد: لأ والله، أنا مش همشي في نص الليل ده، أنا... وبعدين دي مراتك، أنا مليش دعوة. شذى بصراخ: حرام عليك، مش كل مرة هتعمل معاها كده. ليه حاسسسنا إننا مش بناتك؟ بس أنا هروح لحنين. وشدت الفون من إيد باباها: زين، أنا عاوزة أجي لحنين، بلاه عليك، تعالى خدني. وفجأة راح رعد ماسكها وجاب الخرزانة ونزل عليها ضرب بكل ما فيه من قوة. شذى كانت بتصرخ من الوجع.

كل ده والفون كان لسه شغال، بس رعد مسكه وفصله. هبة، مامت حنين، بخوف ودموعها على عينيها: حنين مالها؟ شذى جسمها كله ورم من شدة الضرب، حاولت تقوم تروح تتخبى ورا مامتها، لكن رعد مسكها، قامها وكمل ضرب بإيده على وشها. شذى جسمها مش قوي، مش تقدر تتحمل كل الضرب ده. من كترة الضرب بقها جاب دم كتير، وكانت علامات الضرب واضحة جدًا. هبة راحت وقفت قدام رعد بكل قوة، خدت شنطتها من إيده وراحت زقاه وحضنت شذى: حسبنا الله ونعم الوكيل فيك.

شذى كانت بتترعش من الخوف، كانت في حالة لا يرسى لها. هبة والدموع بتلمع في عينيها: اهدي يا حبيبتي، اهدي، صدقيني هيتحاسب في يوم. رعد قام بكل شر ماسك الخرزانة ورايح يضربهم الاتنين، لـكن الباب كان مفتوح وزين دخل بكل شر، مسك الخرزانة، حدفها وضرب رعد بونية في وشه، ونزل في ضرب لغاية ما رعد وقع في الأرض، مابقاش قادر يقوم. زين بص على شذى، صعبت عليه جدًا.

زين: صدقيني والله لأجيب لكم حقكم منه. زين كان بيحاول يواسي شذى بأي طريقة، لـكنها من خوفها كانت بترتجف، اغم عليها. زين شالها بسرعة وركبها العربية، وهبة ركبت معاهم بسرعة وراحوا المستشفى. زين دخل والممرضة أخدت شذى، وبعد نص ساعة الدكتور خرج. الدكتور: آنسة شذى في غيبوبة مؤقتة، أثر صدمة وخوف. وجسمها كله مليان علامات ضرب، لازم نبلغ الشرطة. زين: لأ، أنا اللي هبلغ بنفسي يا دكتور، مش إنت.

هبة كانت عمالة تعيط على حال بناتها الاتنين، يمكن ما تكونش أمهم الحقيقية، بس هي فعلاً اعتبرتهم بناتها بكل صدق وحب. هبة: ممكن أطمن على حنين وبعد كده أجي تاني لشذى. زين وهبة راحوا على أوضة حنين، لقيت حنين على السرير، وصاحية وروح جنبها. هبة اتصدمت، لإنها عارفة حنين وعارفة روح، بس اتصدمت لما شافتهم الاتنين سوا: روح! روح: إيه ده؟ إزاي عرفتي اسمي يا طنط؟ هبة: هتعرفي بعدين يا جميلة. هبة راحت حضنت حنين: ألف سلامة يا قلب ماما.

حنين والدنيا بتلمع في عينيها: الله يسلمك يا حبيبتي، أومال شذى فين؟ هبة: شذى هنا بس... حنين: بس إيه؟ هبة: في غيبوبة مؤقتة، بسبب اللي منه لله. حنين كانت خايفة على اختها وبتعيط وقامت تمشي، لـكن رجليها مكسورة. روح: حنين، اهدي، رجلك. حنين: طيب، اسنديني وديني ليها. روح: حاضر. حنين وهيا ماشية وروح سنداها، خبطت في زين ومسكته وقالتله: إنت كمان هتطلقني و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...