حنين بصدمة: إزاي انتي؟ أنا وأنتي؟ زين بقا واقف مصدوم، يبص على حنين ويرجع يبص على البنت. البنت: المفروض أنا اللي أسأل السؤال ده. حنين ببراءة وطفلة وفرح بمشاعر متلغبطة من الآخر: إزاي الله عليكي، انتي شبهي بالظبط. حنين من غير ما تاخد بالها راحت حضناها. البنت بسعادة لا توصف: يا خلاثي. حنين: اسمك إيه؟ زين كان واقف بيتفرج بكل حب على كمية البراءة اللي قدامه. البنت: اسمي روح، وإنتي؟ حنين: الله، اسمك جميل بجد. أنا حنين.
الدكتور دخل عليهم: طيب، أنا عايز أفهم مين هنا روح؟ روح: أنا يا دكتور. حنين افتكرت كلام زين ليها: دكتور بعد إذنك، مش حضرتك اللي كشفت عليا؟ الدكتور: أيوه. حنين: طيب متأكد إني كنت حامل؟ الدكتور: اهدوا، عشان انتوا الاتنين جيتوا في نفس الوقت وسبحان الله نفس الحالة. روح بحزن: دي أنا اللي طفلي مات من قبل حتى ما يتولد. حنين بصت نظرات لوم لزين وقامت خارجة تجري وهي بتبكي بحرقة على اتهامات واهانة زين ليها.
زين طلع يجري وراها: حنين، اهدّي، حنين. حنين ما ردتش عليه وطلعت تجري في الشارع. زين: حنين، خدي بالك العربية. حنين لسه هتمشي لكنها اتخضت جداً من العربية، قامت العربية خبطاها. حنين اغمى عليها، وقعت في الأرض. نزفت دم كتير جداً. السواق نزل جري من العربية وجي يشيلها. زين مسك إيده بكل شر وغضب: ما تلمسهاش، انت اتجننت؟ وشال حنين بسرعة ودخل المستشفى. زين بزعيق وخوف على حنين: ترولي بسرعة.
الممرضة جابت ترولي بسرعة ودخلوها أوضة العمليات. الدكتور: لا إله إلا الله، دا انتوا كنتوا لسه هنا. زين بخوف على حنين: مش وقته والله يا دكتور. الدكتور دخل بسرعة يكشف على حنين. زين بقا رايح جاي قدام غرفة حنين. روح: أستاذ زين، ممكن تهدى؟ حنين هتبقى كويسة إن شاء الله. زين: عايزني إزاي أهدى وأنا أصابتها كبيرة؟ روح: خلي أملك في ربنا كبير، وادعي ربنا. على فكرة أنا كمان خايفة عليها، بس ادعيلها. زين: فعلاً.
يعدي نص ساعة وساعة وساعتين وزين مازال منتظر. الدكتور خرج. زين جرى عليه بلهفة: طمني يا دكتور. الدكتور: إحنا دلوقتي طهرنا الجروح ووقفنا الدم، فاضل نعمل أشعة ضروري عشان لو كان في أي كسور. غير إن رجليها اليمين ورمت جداً، فـ متوقع جداً يكون كسر في الرجل اليمين. زين: تمام يا دكتور، كمل شغلك، إن شاء الله هـ تكون بخير. الدكتور: بإذن الله. بعد مرور ساعات، كانت الساعة 12 ص. روح: أستاذ زين، ممكن تقعد وتهدى؟
الدكتور طمني عليها، اهدى وارتاح شوية. الدكتور خرج. زين: عملت إيه يا دكتور؟ الدكتور: هو جبسنا الرجل اليمين، وهي دلوقتي، ناسمة نص ساعة وتقوم من أثر البنج. لو ما قامتش وقتها يمكن تكون غيبوبة مؤقتة. زين: ممكن أدخلها؟ الدكتور: اتفضل. زين دخل الأوضة. وقتها زين دموعه كانت بتنزل وكان مكسور جداً لأنه عارف إنه ظلمها جداً وإنه جرح طفلة بريئة. زين: حنين، أنا آسف. حنين مغمى عليها، فلا رد.
زين: بقولك آسف، ردي عليا، قوللي إنك قبلتي اعتذاري. زين يمكن أي حد يشوفه في الحالة دي يقول عليه مجنون. روح: زين و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!