تحميل رواية «الطفلة و الصعيدي» PDF
بقلم ملك وائل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تبدأ أحداث الرواية في فيلا كبيرة ونقاش بين الأب وابنه. زين: مستحيل يا بوي أتجوّزها وده آخر كلام عندي. فهد: بس لو ما تجوّزتهاش، ولا انت ولدي ولا أنا أعرفك. زين: طيب أنا هتجوّز طفلة، هعمل بيها إيه؟ فرق كبير بينا، هي 18 سنة وأنا 29 سنة. فهد بنبرة حادة: هتروح معايا ولا لأ؟ أنا عطيت كلمة لناس وانت عاوز تكسر كلمتي. زين: وانت عاوز تخسرني عشان بنت؟ فهد: أنا ال عاوز، ولا انت. ويكمل كلامه بغضب: انجز يا زين، قول آخر كلام وحاسب. علشان كلامك ده هتتلام عليه. زين بزعل: هروح، أنا ما أقدرش على غضبك. ويكمل كلامه...
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك وائل
روح راحت اتجمعت في حضنهم كإن في مغناطيس شاددها ليهم وهبة راحت حضنتهم التلاتة وهيا بتبكي.
شذى: حنين وحشتيني اكتر.
بعد كدا شذى بتاخد بالها من روح وحنين.
شذى ببراءة: ازاااي دا هو دا بجد ولا انا بتخيل؟
حنين: اهدي و هـحكيلك الاول الف سلامة يا روحي.
شذى: الله يسلمك يا قلبي.
حنين ابتدت تحكي لـ شذى كل حاجه حتى عن باباها.
بعد كدا شذى اخدت روح في حضنها.
كمية براءة و كياته الواحد حقيقي ما يتوقعهاش.
شذى قامت سلمت على زين الـ هو حست بـ الامان من نحيته لإنه هوا الـ قدر يقف لـ باباها.
زين كان اول مرة يتكلم بـ لطف مع حد: الف مليون سلامة يا شذى القمر.
شذى: الله يسلمك يا ابيه.
زين: بسرعة كدا بقيت ابيه؟
شذى: ايوه يا زوزو الاااه مش عجبك.
حنين هنا كانت شوية وها تكلهم من عصبيتها: ما كفاية محن بقا هو عشان كان البطل المنقذ مرة يبقا خلاص.
شذى: بتغيري وانا معرفش.
حنين وشها احمر: انا.
زين: استأذن انا رايح الشركة.
زين راح الشركة اما روح استأذنت و روحت و شذى وهبة مامتهم قضوا اليوم سوى واتغدوا سوى وزينب معاهم.
وفي اخر اليوم هبة مامت حنين ودعتها واخدت شذى ومشيوا راحوا بيتهم لإن كدا خلاص مبقاش يتخاف عليهم مادام رعد والدهم مش في البيت لإنه للأسف لا يسمى بـ اب ابدا.
الأب يعني حنان واحتواء وامان.
حنين راحت قعدت مع زينب لإنها بتحب زينب جدا وزينب تقربت منها.
حنين مأخدتش بالها ونامت اما زينب نزلت تروق مكتب زين.
وبعد ما انتهت من التنضيف كانت الساعة 6,30 كان فاضل نص ساعة وزين يرجع من الشركة فـ. زينب راحت بـ سرعة تحضر العشا.
بعد كدا النص الساعة عدت وزين جه والسفرة مكانش عليها العشا ويا ويلك يا زينب.
زين دخل المطبخ وهو متعصب وهوبا خبط في زينب وهي خارجة بـ اطباق الاكل وقعوا على الارض.
زين بغضب وصوت الحاد: برافوا بجد يعني متأخرة وغير كدا بهدلتي الدنيا.
زينب بخوف وهيا بـ ترجع ورى: اسفة ما قصدتش والله.
زين بـ غضب اكتر: وانا هـ عمل ايه بـ اسفك مثلا.
زينب وهي بـ ترتعش والدموع بـ تلمع في عنيها: والله مكان قصدي.
حنين صحت على صوت زين مسكت العكاز وبدأت تتسند عليه وتنزل بـ سرعة.
زين بـ شر: لا ما انا مش هـ سكتلك انت ناسية نفسك مين ولا افكرك إنت اقل من اني ابصلك وكفاية اوي اني جبتك الفيلا.
زينب بـ ترجع لورا وزين بيقرب منها اكتر بـ كل شر.
حنين بـ صوت عالي: زين ابعد لو سمحت.
زين بـ غضب: ما تدخليش.
حنين: لأ هـ تدخل منا مش كل مره اسكت واسيبك تبهدل زينب كـ انها عبيدة عندك.
زين بـ صوت عالي: ملكيش فيه.
حنين ما اهتمتش لـ زين وراحت وقفت قدام زين: حابب تمد ايدك عليها يبقى مدها عليا الاول.
زين بـ كل غضب: بقلك ملكيش فيه واغرقي من هنا انت كمان كنتي فاكرة نفسك مين يعني.
حنين بـ زعل: اسفه مش فاكرة نفسي حاجه وما تقلقش هما 3 شهور مش اكتر.
زين: لا والله طلاما مش فاكرة نفسك حاجه بتدخلي ليه إنت عارفة انت مين وانا مين وان انا مجبور على شكلك.
حنين تماسكت نفسها علشان دموعها ما تنزلش وقالت بـ كل براءة: مش فاكرة نفسي حاجه قلت وعارفه انا بنت مين وحضرتك زين بيه لـكن دا ما يمنعش اني اسيبك تستغل قوتك في زينب.
زين في نفسه (ليه يا غبي بتجرها كدا انت عارف انها ملهاش زنب لـكن عقلة بيمنعة عن التفكير ويكمل بغضب): كويس انك عارفه اغرقي من هنا بقا وزينب انا عاوزها مش هـ عضها يعني.
حنين جات تمشي وبصت على زينب لقت في عيون زينب الضعف زينب بتتمنى انها ما تمشيش بس زين جبرها تمشي زين جرحها بـ كلامة جدا.
حنين مشت راحت جناحها علشان مش عاوزة تسمع اي شيء تاني يـئذيها كلام زين ليها كله اهانه زين كل ما يتكلم معاها كإنه بـ يحط سكينة في قلبها حنين اول ما دخلت جناحها قعدت على الارض وانغمرت في البكاء.
عند زين.
زين بـ استحقار: إنت عارفه كويس ان انت هنا عشان احميكي واصلح غلطتي.
زينب بكل ضعف: ملوش لزوم تفتح الموضوع يا زين بيه.
زين: لا ليه لزوم بفكرك كويس عشان اي غلطة تغلطيها ليها حسابها إنت بـ الذات لإنك بـ جد رخيصـ*ـة.
زينب وهيا بتبكي: ارجوك اقفل الموضوع.
زين: واجعك اوي كدا مكنتيش تسلمي نفسك ليا.
زينب: كانت غلطه.
زين: وعشان غلطتك دي هـ عيشك في جحيم ابدي ما تفتكريش اني مش عارف ان انتي الـ شربتيني.
زينب بتقاطعه بترجي: ارجوك خلاص.
زين بـ غضب: لا مش خلاص ناسية ان انتي الـ زبـالـ*ـة وان كل ده كان بـ سببك مش بـ عامل انا حد بـقرف قدك لإنك طلعتي اقل بـ كتير من انك تعيشي هنا.
حنين بصدمة: اقل بـ كتير ليه و...
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك وائل
زين بـ غضب: لا مش خلاص، ناسية إن انتي اللي زبالة؟
وإن كل ده كان بسببك، مش بسبب. أنا ما حد بقرف منه قدك، لأنك طلعتي أقل بكتير من إنك تعيشي هنا.
حنين: أقل بكتير ليه؟
زين بتوتر: هو أنا مش قلتلك تطلعي أوضتك؟
حنين ببرود: أنا مالي.
ومشت من غير ما تعبره، وهي بتتعكز عشان تشرب.
زين اتغاظ من رد حنين عليه، راح زاقق زينب. مستنيها كالعادة تدافع عن زينب، لكن حنين ما اهتمتش وشربت وراحت ماشية.
أما زين اتغاظ أكتر وراح داخل مكتبه. أما زينب فكان واضح عليها الغيرة.
وتمر الأيام وزين وحنين مش بيتكلموا. حنين فكت الجبس.
زين كل وقته بيقضي في شركته. كل ما يرجع الفيلا يا يشوف حنين بتصلي، يا بتستبح ربنا، يا ما يشوفهاش خالص.
حنين اليوم ده قررت تعمل هيا الأكل. بدأت تحضر وتعمل مكرونة وبانيه، وزينب كانت معاها، لكن ما عملتش أي شيء.
وزين رجع من الشركة وراح غسل إيده وقعد على السفرة. وشاف حنين وهي بتجيب البانيه والمكرونة.
زين اتعصب جداً إن هيا إزاي تعمل الأكلة دي، وزينب طلعت وقالت إنها مصدومة من حنين.
زينب بخبث: إزاي تعملي الأكل ده؟ وأنا قولتلك وأكدت عليكي بدل المرة مليون إن زين بيه بيكرهه.
حنين كانت مستغربة من زينب وقالت ببراءة: بتكدبي ليه؟
زين راح بغضب أخد الأطباق اللي في إيد حنين ورماهم.
زينب: زين بيه، أنا والله قلت لها. مش عارفة هدفها إيه لما عملت كدا.
زين كان بيفتكر أيام ما كانت مرات باباه بتعذبه من ورا باباه، ومكانتش بتأكله غير الأكلة دي، وهو كان بيكره الأكلة دي. كان بياكلها غصب عنه، ولو مرديش ياكلها كانت تقعده بالأيام من غير أكل. زين كان بيفتكر وقت لما كانت مرات باباه تخلي صحابها يدايقوه ويضربوه.
زين راح قدام حنين، بصلها نظرات لوم ومشي من قدامها.
حنين ببراءة: استنى.
زين بعصبية: عايز إيه تاني؟ مش كدا؟ كفاية!
حنين بطفولة: أنا ما كنتش أعرف بجد. أنا مش عارفة زينب قالت كدا ليه، بس استنى هعمل أكل على السريع.
زين: متشكر.
زين أخد بعضه وراح أوضته. وخرج كل غضبه وبدأ يكسر كل شيء حواليه.
حنين راحت لزينب: ليه قلتي كدا وكدبتي؟
زينب: حنونتي، أنا ما كدبتش. صدقيني. أنا قولتلك كدا، وإنتي كمان زعقتيلي، فما رديتش أكلمك.
حنين: لا، أنا ما عملتش كدا.
زينب بإستعطاف: طيب، هو أنا هكدب ليه؟ إزاي؟ إنتي مش واثقة فيا وعايزة تشيليني الموضوع؟
حنين بعد كدا بدأت تشك في نفسها، وإنها ممكن تكون عملت كدا.
حنين من غير ما تكلم زينب، راحت لمّت الأكل ونضفت المكان. وما ردتش تاكل وطلعت أوضتها، ودموعها كانت نازلة.
حنين بتمتم نفسها: هو أنا بعيط ليه؟ أنا مالي بزين، حتى لو مش هياكل مهش هاممني.
حنين ماسكة دماغها من كترة التفكير.
حنين: ما يمكن فعلاً زينب قالتلي، وإما السبب كدا إنه ما ياكلش. يوه، طيب أنا مالي.
حنين تنام من كترة التفكير والتعب.
تأتي يوم الصبح في أوضة زين.
زين يصحى على صوت الدش بتاعه مفتوح وشكل حد فيه.
زين دخل الحمام، لقى حنين منهارة من العياط، وقاعدة في البانيو ببجامتها وفاتحة الدش.
زين: هو إيه اللي بيحصل؟ أكيد اتجننتي.
حنين كانت ما زالت بتعيط وبتعيط أكتر وأكتر، وقالت ببراءة وهي بتترعش: أنا مش مجنونة.
زين قفل الدش وشاف خوفها ده، فأخدها في حضنه من غير ما ياخد باله.
بعد كدا بعد عنها فجأة.
حنين بعياط وبراءة: أنا أه ممكن زينب تكون قالتلي إني ما أعملش الأكل ده وأنا نسيت، بس مش أنا اللي كنت بغرق نفسي في دوشك. أنا نايمة امبارح في أوضتي. لا، أنا مش مجنونة. أنا والله.
زين: اشش، أهدي، براحة. أنا مصدقك. أهدي.
حنين: لا، لا. أنا ما عملتش حاجة.
زينب فجأة جات.
زينب بحزن على حال حنين: حنين، في إيه يا قلبي؟
حنين راحت حضنت زينب وفضلت تبكي أكتر وأكتر و...
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك وائل
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل الثالث عشر 13
حنين بعياط وبراءة . انا اه ممكن زينب تكون قالتلي اني ما اعملش الاكل دا وانا نسيت بس مش انا الكنت بغرق نفسي في دوشك انا نايمه امبارح في اوضتي لا انا مش مجنونه انا والله
زين : اشش اهدي براحه انا مصدقك اهدي
حنين : لا لا انا معملتش حاجه
زينب فجأة جات
زينب بحزن على حال حنين : حنين في ايه يا قلبي
حنين راحت حضنت زينب وفضلت تبكي اكتر واكتر
زينب بخوف على حنين وتضمه ليها اكتر : اهدي يا حنين انا جنبك اهدي يا قلبي
حنين بخوف : مين ال جابني هنا
زين بنظرات غضب لزينب : مش عارف بس هعرف قريب وهندمه اوي
حنين : قصدك ايه مهمو محدش غيرك هيجيبني هنا
حنين راحت اوضت مفيش غيري انا وانت وزينب
زين بعصبية : وانا هجيبك ليه ان شاء الله رح وحي دلوقتي غيري غلشان ما تتعبيش
حنين : حاضر
حنين راحت اوضتها وبتحاول تنسى كل ده بس لقت رسالة على المكتب مكتوب فيها : حنين البسي البيجامة دي هتبقى ثمر عليكي اوي مني انا زين
حنين استغربت ان زين مش ممكن يكتب كدا بس سابت الورقة وراحت فعلا&; لبست البيجامة دي
حنين اول ما نزلت وزين شافها اتعصب جدا&;
زين : ازاي سمحتي لنفسك تلبسي كدا
زينب جات وكانت في حالة صدمة
زينب : حنين هو انا مش قلتلك الا البيجامة دي عشان دي بتاعة والدة زين بيه
حنين : لا ما قولتيليش اي حاجه
زينب : قلتلك ما تزعلنيش عليكي بالله عليكي
حنين : طيب حتى زين هو ال سابلي رسالة عشان الب البيجامة دي
زين بعصبية : لا والله وهي فين كمان
حنين : فوق فوق
كلهم طلعوا عشان يشوفوا الورقه حنين بتدور عليها لكن ما لقتهاش
زين بعصبية وبغضب : موضوع الاكل وعديته وحتى انك تدخلي عندي وتتهميني ان انا ال دخلتك عديته اما انك تلبسي بيجامة امي الله يرحمها وتقولي اني قلتلك يبقى كدا اتجننتي رسمي
حنين اضايقت من كلام زين ليها ودموعها بدأوا ينزلوا من دون قصد : شكرا&; اوي ليك بس انا معملتش اي شيء من التلاته
حنين بتيحي تمشي بتروح زينب تمسكها : حنين عشان خاطري روحي لدكتور
حنين بعياط : بس انا مش مجنونة عشان اروح لدكتور
زينب : بلاه عليكي يا حنين ما توجعيش قلبي اكتر من كدا انا عارفه انك مش كدا بس لازم الدكتور يطمنا
زين بعصبية : هتروحي لدكتور يعني هتروحي و &;
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك وائل
حنين بعياط: بس أنا مش مجنونة عشان أروح دكتور.
زينب: بلاه عليكي يا حنين ما توجعيش قلبي أكتر من كده. أنا عارفة إنك مش كده بس لازم الدكتور يطمنا.
زين بعصبية: هتروحي لدكتور يعني هتروحي، ما أنا مش ناقصني هبل.
حنين افتكرت إنها ما صلتش الفجر. كانت الساعة ستة الصبح وزين ماشي من قدامها، وراحت أوضتها واتوضت ولبست أُسدالها عشان تصلي.
زين اتعصب منها عشان مشيت من قدامه وهو بيكلمها، وراح وراها أوضتها.
حنين كانت بدأت في صلاتها.
زين بيكلم نفسه بصوت عالي، قاصد يجرحها: "مجنونة وبتصلي، أمرها غريب شوية بس عادي، المجنونة تروح المصحة."
حنين كانت في سجدتها الأخيرة. وزين كان بيتفرج هي بتصلي إزاي، يمكن عشان ما ركعهاش قبل كده. بس حنين كانت بتدعي ربنا وبتتبكي، لإن في الأول والآخر محدش أحن عليها من ربنا. والصلاة دي صلة بين العبد وربه.
حنين سلمت.
زين بصوت عالي: "لا، ما شاء الله، كمان بتصلي."
حنين: "طبعًا، مش زيك."
زين: "لا وبتردي يا بنت الـ **."
حنين: "ما اسمحش لحضرتك تغلط في أبويا."
زين حب يجرحها وقال بسخرية: "مش ده أبوكي برضه اللي دفعناله فيكي، اللي ما كانش طايق سحنتك؟"
حنين فعلاً الكلام ده زعلها جدًا، كسرتها الكلمات دي وجرحت فيها. وحاولت إن دموعها ما تنزلش: "ومع ذلك، ما اسمحش لحضرتك تغلط في أبويا."
زين ببصة قرف لحنين: "أنا زين الصاوي، ومالكيش تحاسبيني ولا تقوليلي. علامات ضرب الوالد لسه موجودة؟"
حنين بحزن: "ملكش فيه."
زين: "ليا، وغصبًا عن شكلك."
حنين وهي كاتمة الدموع بالعافية: "أوف."
زين: "اف، إفي كمان."
حنين والدموع بتلمع في عينيها: "كفاية بقى، هو أنا عملالك عمل؟"
زين بغضب: "لا، بس إنتِ عملتيلي الأسود."
جاي كانت واقفة متخبية بتسمع كلامهم، وكأنها حاسة بالنصر.
حنين عاوزة تمشيه، مش عاوزة تبان إنها ضعيفة قدامه: "هتتأخر عن الشركة."
زين: "لا، منا مش رايح شركتي. وأنا حر."
حنين: "طيب ممكن تطلع من الأوضة؟"
زين بعند: "مش موضوع ممكن، أنا كدا ولا كدا. قرفت، فطالع." وراح مكتبه.
حنين أول ما زين طلع، دخلت أوضتها وبدأت تنغمر في البكاء، كأنها عارفة إنها مهما تبكي محدش هيسمعها. حنين حاولت تتقبل الوضع، وأخدت شاور ونزلت تعمل فطار.
حنين وهي في المطبخ: "زينب، أنا هعمل الفطار."
زينب: "ماشي يا روحي، هتعملي إيه؟"
حنين: "فطار عادي خالص، هعمل بطاطس وبيض، فطار بسيط يعني."
زينب: "واحشني الأكل ده والله يا حنين. طيب عاوزة مساعدة؟"
حنين: "لا يا روحي."
وجهزت السفرة وحطت الفطار.
زين راح قعد على السفرة. مجرد إنه شاف الأكل، تحس إنه كان عاجبه بس ما بانش.
زينب: "حنين، مش حاسة بريحة غاز؟"
حنين: "مش عارفة، بس حاسة بخنقة."
زين حس بريحة الغاز، راح بسرعة المطبخ. لقى العيون متولعة من غير نار.
زين طفاهم بكل ما فيه من غضب، ولما راح يزعق لحنين، أُغم عليها و...
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك وائل
زين طفأهم بكل ما فيه من غضب، ولما راح يزعق لحنين، أغم عليها.
زين بخوف عليها: حنين.
زينب بخبث: لا والله، خايف عليها أوي.
زين بنظرات جحيمية لزينب: اتخرسي انتي كمان، أنا مش هسكتلك تاني، فاهمة؟
زينب: لا، انت اللي تتخرس يا زين بيه، واضح عليك إنك بتحبها أوي، بس عادي، يعني أختيها ومامتهم عندي، يعني هقتلهم بكل سهولة وتشيل انت الليلة.
زين بغضب: ماشي يا زينب الكلب، مش معنى إني سكت يبقى هسكت كتير، آخرك عندي يوم وهنفيكي، كل دا أنا لسه ما عملتش حاجة، بس انتي اللي بدأتي اللعبة، استحملي.
زينب: أيوا هستحمل، لإني ليا مش لحد تاني، حتى لو هقتل أي حد، انت ليا، ما اسمحش يكون بينا تالت.
زين: ما تتخيليش أوي كدا، لإني سهلة، وآخرك عندي يوم مش أكتر، ما تنفعيش تكوني معايا بقيت حياتي، واحمدي ربنا إني خبيت الأشكال اللي زيك عندي.
زينب: بتقول كدا عشان حنين اللي جاية من زبالة.
زين قرب من زينب ومسكها خنقها بإيده، كان هيموتها في إيده.
زين: اتكلمي كلمة كمان عن حنين، وتبقا نهايتك قربت، على الأقل أشرف منك ومن مليون واحدة شبهك.
زينب بوجع: سيبني.
زين سابها وبصلها بصة قرف، وراح أخد حنين بسرعة وطلعها أوضتها.
زين بعد كدا خرج بره البيت وركب عربية، بعد كدا يكون وصل عند مستودع مهجور.
زين: فاكراني مش عارف هتكوني جايباهم فين؟ أنا كنت ساكت لحد ما عرفت مكانهم، لكني والله ما هرحمك يا زينب.
زين دخل وكان ماسك سلاح عشان ياخد حذره، لكن البودي جارد اللي كان هناك كان نايم في سابع نومه.
زين بسرعة راح فك شذى وهبة، مامتهم، وأخيراً فك روح.
وأخدهم بسرعة وطلعوا ركبوا العربية.
شذى بخوف وهي بتترعش: أخيراً جيت.
زين بلطف: ما تخافيش بقا يا صغننة.
روح: أنا عايزة أفهم، زينب خطفتنا ليها، وإيه قصدها إنها خطفتني عشان أختي؟
زين: اهدوا، كل دا هنعرفه قريب.
في نفس الوقت عند حنين:
زينب: حنين، انتي إزاي بتعملي كدا؟
حنين: أنا ما بعملش حاجة.
زينب: أنا بقيت بخاف عليكي.
شذى دخلت فجأة: ما بلاش كذب بقا يا زينب، كفاية.
زينب بتوتر: ككك، كذب إيه؟
شذى: كذب إيه يعني، حضرتك ما بعتيش ناس تخطفنا وبعد كدا تهددي زين بينا وتخليه يعامل حنين وحش.
حنين بصدمة: مستحيل.
شذى: مش مستحيل، لإن دي واحدة حقودة، هي السبب ورا كل دا.
حنين ببراءة: انتي يا زينب؟
زينب بكل حقد وغضب: أيوا أنا، مش كفاية إنك أخدتي جوزي مني.
حنين بصت لزين بصدمة و...
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك وائل
حنين ببراءة: إنتِ يا زينب؟
زينب بكل حقد وغضب: أيوه أنا، مش كفاية إنك أخدتي جوزي مني؟
زين كان ساكت ما اتكلمش.
زينب: لأ يا طنط، ده متجوز حنين عليا.
هبة بصدمة: متجوز على حنين يا زين؟
حنين بصت لزين بعتاب: فعلاً مراتك؟
زينب حبت تقهر حنين أكتر وقالت ببرود: وابننا جاي كمان في الطريق. وراحت قربت من زين ومسكت إيده: مش كده يا روحي؟
زين بنرفزة زق زينب: إنتِ عارفة كويس أنا متجوزك ليه، فالتزمي حدودك.
حنين بحزن: يعني مراتك.
شذى: اهدي يا حنين.
حنين ودموعها بتلمع في عينيها: أنا هادية خالص أهو، وكده ولا كده شهر ونطلق، لإنه في الأول والآخر أنا ما أسواش مقام حضرته.
روح وهي زعلانة جداً على زعل حنين راحت حضنت حنين وضمتها لحضنها: حنين يا قلبي، لو زين عمل كده أكيد فيه سبب، وبعدين زين بيحبك وبيخاف عليكي أوي.
حنين ودموعها كادت أن تتساقط: ههههه، واضح أوي معاملته معايا من أول يوم، تسيب كده.
روح: واضح جداً إنه بيحبك.
زين كان حابب ياخد حنين في حضنه ويخبيها بين ضلوعه ويقولها بحبك، بس غروره منعه: هههه، أولاً كده زينب دي واحدة زبالـ*ـة وما تفرقش معايا تولد ابنها وهتطلق، أما حنين فكلكم عارفين إني مجبر عليها، يعني الاتنين ما يهمونيش.
زينب بحرقة: بقا أنا زبالـ*ـة عشان حبيتك، عشان وهبتك كل ما أملك؟
زين بقسوة: مهو عشان كده زبالـ*ـة، عارفة لو كنت في وعي ما كنتش لمست اللي شبهك.
كلام زين جرح زينب جداً، بس في نفس الوقت بصت بصة انكسار لحنين لإن زين اتكلم عنها هي كمان وحش، وراحت ماشية راحت أوضتها.
حنين خبت دموعها، ما سمحتش لدموعها إنها تنزل قدام واحد عديم القلب: وأنا كمان كنت مجبرة، وعارف لو أنت كنت آخر واحد على وش الأرض كنت مستحيل أقبل أتجوزك.
روح: اهدوا انتوا الاتنين، كفاية.
حنين: أهدى ليه؟
روح: عشان بتحبوا بعض.
حنين: هتخليني أحب واحد زيوا غصب؟
زين: وأنا مثلاً؟
روح: أيوه بتحبوا بعض بس غروركم مانعكم تعترفوا، وبكرة هتفهموا كلامي.
شذى: أيوه يا عم روح، ما أنتِ متجوزة وبتفهمي في الحاجات دي.
روح ملامحها بان عليها الحزن.
حنين: ربنا يرحمه.
شذى: إزاي؟
حنين: ربنا يرحمه، واقفلي السيرة على كده، بعدين نتكلم.
شذى: حاضر.
حنين راحت بدون أي سبب وحضنت روح: عارفة، بحب حضنك أوي.
هبة مامت حنين كانت سرحانة بتفكيرها إن حنين وروح اتجمعوا من تاني، كانت فرحانة إنهم قربوا من بعض.
شذى: طيب هناكل إيه يا جدعان؟
روح: بتاعة بطنها دي ملهاش دعوة بالدوشة وهمها الأكل.
زين: عاوزة تاكلي إيه يا قلبي؟
شذى وشها محمر من الكسوف: أنا قلبك؟ ما تحترم نفسك.
زين: أنا غلطان، أسف يا ست شذى، عاوزة تاكلي إيه؟
شذى: صراحة مش عارفة.
هبة: إحنا هناكل في بيتنا، مع السلامة يا زين، وربنا يهديك يا رب.
زين: هو ده مش بيتكم؟
هبة: لأ، ده بيتك، إحنا هنروح.
زين: بس أنا مستحيل أسيبكم تمشوا، لإن هيبقى خطر عليكم، كده أنا هبقى مطمئن.
هبة: مفيش خطر علينا ولا حاجة.
زين: لأ، فيه، زينب ورعد لإنه هرب من السجن، وطول ما أنتوا هنا هقدر أحميكم.
حنين واقفة مستغربة من زين قاسي عليها، وحنين على شذى ومامتها، قلبها شدها لزين، لكن من ناحية تانية مستحيل تنسى كرامتها وتروح لواحد هانها.
شذى من ناحية تانية كانت فرحانة إنها هتكون مع أختها.
روح: طيب، استأذن أنا يا جدعان.
حنين: وتسيبيني مع الكائن ده؟ وبعيدين أنتِ لوحدك في البيت، عاوزاني أسيبك لوحدك إزاي؟
زين بغضب: بعيداً عن الكائن ده، أنا هبقى أحاسبك، بس دلوقتي برضوا يا روح لازم تكوني هنا عشان أضمن سلامتك.
شذى: فعلاً يا روح، اقعدي بالله عليكي.
بعد إلحاح منهم روح وافقت، لكن شذى صوتت فجأة: لأ يا زينب و...
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك وائل
بعد الحاح منهم روح وافقت لكن شذى صوتت فجأة:
لأ يا زينب
زين بص بسرعة لقى زينب ماسكه مسدس وموجهاه على حنين.
زينب بجنونية:
ما هو انت مش هتفرقي بيني وبين زين مفيش حاجة تفرق بيني وبينه الا الموت
هبة:
بلاش جنان يا بنتي
زينب مهمهاش أي حد وفضلت تنزل من السلالم وتقرب من حنين وتوجه عليها المسدس أكتر.
كل ده وزين ما عملش أي ردة فعل وواقف يتفرج.
زينب:
حنين إنت فرقتي بينا وأنا مش هسيبك غير ميتة
حنين:
فرقت ببنكم إيه إيه الجنون ده أنا بكرهه ولو عليه اشبعي بيه أنا أساسا مش بطيقه
زينب:
لا منا مش هتعدي عليا الكلمتين دول عنيكي فاضحاكي
حنين:
عنيا إيه طيب خلاص عاوزة تقتليني اتفضلي برضوا كدا هرتاح
روح بزعيق:
زينب اياكي تتغابي اياكي تأذي حنين والله أوديكي في ستين داهية
زينب:
أيوه أنا عايز اكي توديني في ستين داهية
شذى:
بلاش بقا جنون
حنين:
يوه بقا ما تنجزي شوفي هتعملي إيه
زينب حطت إيديها عليه ولحظة خلاص وتطلق الرصاصة.
زينب اتصدمت بزين إنه وراها وشد منها المسدس وهيا فضلت تشد فيه وضربت الرصاصة جات فيها هي.
شذى صوتت لما شافت زينب واقعة ودم سايح على الأرض.
حنين بصريخ وخوف على زينب:
زينب لا اصحي بسرعة شيل معايا لازم تروح المستشفى
أما روح كانت واقفة مرعوبة لإنها بتخاف جدا من الدم.
هبة بحزن:
اصبروا نيجوا كلنا سوا
حنين:
لا يا ماما بلاه عليكي انت تعبتينا خليكي هنا وروح وشذى معاكي
هبة:
طيب
زين شال زينب وداها بسرعة العربية وحنين كانت لبست فستانها وخمارها بسرعة وراحت ركبت وطول الطريق حنين مرعوبة وخايفة على زينب.
حنين:
طيب يا ربي ليه تعملي كدا اديكي أذيتي نفسك لا اله الا الله
زين مستغرب من طيبتها الزايدة دي من شوية زينب كانت هتقتلها ودلوقتي هي خايفة عليها.
وصلوا المستشفى وبعد ساعة الدكتور خرج.
حنين جريت بلهفة على الدكتور:
طمني يا دكتور
الدكتور:
إحنا عملنا كل اللازم الحمد لله وهي دلوقتي مغمى عليها
زين:
طيب يا دكتور الجنين
الدكتور بصدمة:
جنين إيه يا زين بيه
زين:
مش هيا كانت حامل
الدكتور:
لأ
زين وقتها الغضب كاد يقتله:
متأكد يا دكتور
الدكتور:
والله يا زين بيه متأكد
زين قال في سره بغضب:
آه يا بت الكل*ب كنتي بتشتغلي*ني
حنين لما سمعت كدا بصت لزين نظرات عتاب فظيعة براءتها كانت واضحة وكان واضح الدموع اللي في عينيها.
زين بص ليها وقتها كانوا بيتكلموا بعيونهم زين كان نفسه يفهم حنين الموضوع لكن الغرور منعه.
وحنين بعدت عن زين لإنها حاليا زعلها بقى أكتر وزين كان عاوز ياخدها في حضنه بس غروره منعه و...
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك وائل
زين : مش هيا كانت حامل
الدكتور : لأ
زين وقتها الغضب كاد يقتله : متأكد يا دكتور
الدكتور : والله يا زين بيه متأكد
زين قال في سره بغضب : اه يا بت الكلـ*ـب كنتي بتشتغليني
حنين لما سمعت كدا بصت لزين نظرات عتاب فظيعة براءتها كانت واضحه وكان واضح الدموع ال في عينيها
زين بص ليها وقتها كانوا بيتكلموا بعيونهم زين كان نفسه يفهم حنين الموضوع لكن الغرور منعه
حنين بعدت عن زين لإنها حالياً زعلها بقا اكتر وزين كان عاوز ياخدها في حضنه بس غرورة منعه
حنين قامت مشيت من جنبه لإنها كدا خلاص ما بقتش مستحملاه ومش عاوزة تبان ضعيفة قدامه
زين : اقدر اخرجها يا دكتور
الدكتور : ايوة بس لازم تهتموا بيها كويس
زين : حاضر
زين دخل جوه
زينب بخوف : ابني ابني فينوا ابني
زين بعصبية جحيمية وهو بيسقف : خلصتي تمثيل احنا بقينا على المكشوف يا بنت الـ***
زينب بخوف وهيا بتبلع ريقها : طيب اهـ د دى اهدى ابوس ايدك
زين بص عليها وهو بيتلزز الخوف في عينيها وراح شاددها من السرير وجرها وراه للعربية
حنين كانت في العربية واتخضت اول ما زين زق زينب جامد في العربية
بعد كدا زين ركب العربية وساق بسرعة رهيبة مبقاش شايف حد لإنه متنرفز
حنين بقت خلاص مرعوبة من سرعته لإنها كانت رهيبة بجد
بعد شوية زين أو كأن وصل الفيلا
زين بغضب وصوت عالي : عبد الرحييييم
عبد الرحيم بيكون بودي جارد زين بس ضخم بمعنى الكلمة
عبد الرحيم : نعم يا زين بيه
زين : خد الزفتة زينب البدروم
عبد الرحيم : اوامرك
زينب : ارجوك لأ
زين بزعيق : انجز
عبد الرحيم مسك زينب جامد واخدها ونزلها البدروم وقفل عليها مكانش فيه ضوء واحد داخلها
حنين بزهق : فاكر ان دا الحل
زين : مالكيش فيه
حنين : لأ ليا افهم ان زينب بتحبك لدرجه دي قلبك حجرزينب بتحبك بجنون وهتعمل اي حاجه وهتأذي نفسهازين : دا مرض مش حبحنين : بس صدقني مش هتلاقي حد يحبك زيها وبعدين معروفه ولا انا بحبك ولا انت وكمان انا ما القش بزين بيه
زين قلبه كان وقتها عاوز يوقف حنين ويقولها بحبك لـكنه وقتها قال بعصبية : خلاص
حنين وقتها كانت مضايقة من نفسها عشان بتقوله كده : لا مش خلاص انا بقول الحقيقة بقول ال انت قولته قولت اني جلية من زبالـ*ـة واني مش من مقام زين بيه الصاوي وان حضرتك مجبر عليا زي بالظبط
شذى بتوتر وبراءة : بلاه عليكم اهدوا مش اكده
زين : خليها تقول
حنين اتعلقت بيه نع انها ولا مرة واحدة عاملها كويس بس مع ذلك حنين عندها كرامه : بعدين انت واحد بعيد عن ربنا بتصلي من السنة لسنة ما اقبلش على نفسي اكون معاك
زين وقلبه بيتحرق مع كل كلمة تقولها يفتكر لما كان بيشوفها اصلي ويروح يصلي زيها من غير ما يخليها تاخد بالها يفضل يفتكر ان هيا سبب تقربه من ربنا ومع ذالك يصتنع البرود : واي كمان
حنين : ان احنا لازم نطلق
الكلمة دي وحدها كإنها سهم دخل على زين كسره و…
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك وائل
زين وقلبه بيتحرق مع كل كلمة تقولها يقتكر لما كان بيشوفها تصلي ويروح يصلي زيها من غير ما يخليها تاخد بالها يفضل يفتكر ان هيا سبب تقربة من ربنا ومع ذالك يصتنع البرود : واي كمان
حنين : ان احنا لازم نطلق
الكلمه دي وحدها كإنها سهم دخل على زين كسرو
زين بكل برود وعصبية : مفيش طلاق نسيتي يا بنت الكاشف انا اتزوجتك كيف
حنين غصبن عنها دموعها نزلت على عنيها كل مره زين يحاول يقرب منها يبوظ الامور اكتر
روح ما استحملتش زعيقهم اكتر من كدا وراحت اخدت حنين في حضنها تحاول تهديها
شذى بصوت عالي : خلااااااص كفاية كفاية اكده يا زين بيه حنين مش خدامة عندك عشان كل مرة تزلها احنا عندنا كرامة فاهم
زين مكنش مركز مع زعيق شذى وكان كل همه هو ال يروح يمسح دموع حنين وهو ال يحتويها لكن عقله بيمنعه
هبة مامتهم : خلاص اكده وقفوا كل واحده على غرفتها يلا الا انت يا زين استناني
روح اخدت حنين وشذى وطلعوا فوق
روح : حنين ما تزعليش يا روحي تصدقيني لو قلتلك انوا بيحبك
حنين وقتها سكتت كان من جواها مشاعر مش عارفه توصفها ولكن قالت : ما صدقش
روح : براحتك بس صدقيني انتوا الاتنين بتحبوا بعض زين الزين بس ما اعترفتوش بنفسكم بكدا هيعدي الوقت وتفهمي كلامي
في نفس الوقت تحت عند زين
زين : هتمشي ؟
هبة : انا مهمتي اكده خلصت وحنين امانه في رقبتك انا مطمنه عليها طول ما هي معاك بس اياك تظلمها
زين بزعل : يعني اكده
هبة قاطعة في الكلام : على فكرة انت بتحب حنين وواضح في عيونك جداً بس انت مرديتش تعترف لنفسك
عشان كدا بقلك اياك تظلمها او في يوم تيجي عليها حنين وشذى شالوا كتيير
زين كان منصت بكل هدوء وهو من جواه زعلان عشانه بيحبها فعلا لـكنه خايف يحب من تاني
هبة : حنين وشذى الاتنين كل يوم كانوا ينضربوا لأتفه الاسباب عكس روح خالص روح بعدت عن مامتها بس اما حنين وشذى بعدوا عن مامتهم وبقيوا مع وحش مش هنكر ان رعد زوج مامتهم لكنه ظالم الورقه دي فيها عنوان وديهم التلاته بس سوى هناك
زين من جواه كان قلبه بيتقطع ال هو كل دا عشتي لوحدك يا حنين
هبة : انا دلوقتِ ماشية
زين : بس حنين
هبة : كدا ولا كدا انا مش باقيه وهيا لازم تتعود على غيابي
زين بحزن : قصدك ايه بمش باقيه
هبة : هتعرفوا قريب سلام يا زين يا ولدي خد بالك من حنين وشذى وروح محدش غيرك يقدر يحميهم
زين بعد كدا قعد يفكر كتير ازاي يقدر يصالح حنين
جاتله فكره فراح بسرعة البدروم عند زينب و …
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل العشرون 20 - بقلم ملك وائل
زين بحزن: قصدك إيه بمش باقية؟
هبة: هتعرفوا قريب. سلام يا زين يا ولدي. خد بالك من حنين وشذى وروح. محدش غيرك يقدر يحميهم.
زين بعد كدا قعد يفكر كتير إزاي يقدر يصالح حنين. جاتله فكرة فراح بسرعة البدروم عند زينب. فتح الباب.
زينب كانت وقتها خايفة: أنا أنا مش ذنبي.
زين: اهدي.
زينب: صدقني أنا مش ذنبي إني حبيتك، وحبيتك بجنون.
زين بهدوء: كملي.
زينب: تعرف كنت بحس بالأمان جنبك، بس الحب من طرف واحد وحش جداً. دخلت الحب كمعركة وطلعت منه خسرانة.
زين: بس...
زينب قاطعته قبل ما يكمل كلامه: بس تعرف أنا عشانك كنت أعمل أي شيء، حتى أقتل نفسي. عشان كدا الله هسيبك عشان أنت بتحب حنين وأنتم الاتنين لبعض. بس عارف وقتها هشوفك فرحان.
زين كان ندمان جداً إنو علّق زينب بيه وهو ما بيحبهاش.
زينب: سيبني أخرج ووالله هختفي من حياتكم خلاص.
زين: هسيبك، بس لازم تفهمي حنين كدا.
زينب: موافقة، ما دام دا يفرحك.
زينب طلعت وراحت خبطت على أوضة حنين. وزين كان متخبي مش عاوز حنين تشوفه. بس شذى اللي فتحت الباب.
شذى: عايزة إيه تاني؟
زينب: هكلم حنين دقيقة واحدة مش أكتر.
حنين سمعت صوت زينب طلعت تكلمها.
حنين بلطف وهدوء: نعم.
زينب: عايزة أقولك سامحيني. أنا بجد ندمانة على اللي عملته، لكن عرفت إن مستحيل حد يفرق بينك وبين زين.
حنين: بس إحنا مش بنحب بعض.
زينب والدموع بتلمع في عينيها: صدقيني بتحبوا بعض، أنا عارفة. زين وعمره ما كان كدا، اللي غيرة الحب والحب تضحية. أنا همشي من هنا عشان طول ما أنا هنا مش هقدر أشوف زين بيحب غيري. أنا حبيت بجنون وعشانه، أنا لازم أمشي.
زينب: ما بس، سلام.
زينب نزلت مشيت والدموع بتلمع في عينيها. وزين عطاها فلوس ومشيت وهيا غرقانة في دموعها وخرجت بره الفيلا وهي يعتبر مش شايفة حاجة قدامها.
زين كان واقف مكانه عمال يفكر إزاي يعرف حنين بإن هبة مشيت ويرجع يفتكر إزاي يتأسفلها. لقى فجأة حنين تحت وبتدور على هبة مامتها.
حنين ببراءة: فين ماما؟
زين بتوتر: مشيت.
حنين بصدمة: كيف يعني؟