حجم الخط:
18
حوريه بغضب:
لا مش هسكت. خطيبي مستقبليا يا ابيه، خطيبي مستقبليا. خطيبي، خطيبي.
فهد بغضب وغيره وصلت لحرق عالم باكمله، قبلها بغيره لكي يسكتها. بينما تذمرت هي، ولكن قلبها دق لحبيبه. نعم، حاوطت عنقه بدلال أنثوي وتركته له زمام الأمور بجهل.
بينما هو ضحك بداخله وحملها وصعد بها لأوضتهم. واقترب منها وكأنه مخدر ومنوم مغناطيسي. ثم ابتعد سريعا عندما وجد دموعها. يعلم أنها طفلته، يعلم نقاط ضعفها. أنها أنثى ناضجة كما تقول، ولكن هشة من الداخل. طفلة من الداخل.
خرج وأغلق الباب وذهب لصديقه المقرب رحيم، ولكن لم يجده. جاب بوكس شوكليت لحوريه. وعندما عاد وجد صدمته ووقع البوكس من يده.
وائل بصدمة وقلب مكسور:
قمر.
فوزي بصدمة:
انت تعرفها يا بني؟
وائل بكذب وخوف ولكن مغلف ببرود:
معرفهاش معرفة سطحية. المهم، إيه اللي جابها هنا؟
فوزي بتعب:
خطيبها عربي ومشيت. ولولا الأنسة اللي ساعدتها كان زمان...
لم يكمل كلامه، فوائل جرى عليها وشافها وعرف أنها في غيبوبة.
وائل بدموع ومسك إيدها:
قمر. فوقي عشان خاطري.
شعر بيدها تتحرك. نظر لها بصدمة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!