الفصل 8 | من 20 فصل

رواية الطفلة والثلاثيني الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الساحرة

المشاهدات
24
كلمة
535
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فهد بغضب وصل لآخره ولا يعلم ما يقول: أنا هوريك وهعرفك أنا راجل إزاي. حوريه بخوف وعياط: أنت هتعمل إيه؟ فهد بغضب مكتوم: هعمل كل خير. اقترب منها بغضب. بعد فترة ابتعد، لا يصدق ما كاد أن يفعله. ابتعد سريعًا ونظر لعيناها، وجد دموعها تنزل بصمت. فهد بخوف حقيقي: حوريه، حوريتي. فضلت ساكنه تبكي فقط بصمت. فهد بخوف ورعب: ردي عليا أرجوكي. جريت حوريه ودخلت في حضنه بعياط. (حتى في زعلها منه مبتطمنش غير في حضنه.)

حوريه بصريخ وهي في حضنه وبتضربه، وهوه معملش حاجة غير أنه يحضنها بقوة ودمع على ما كاد أن يفعله في صغيرته وطفلته. (العنف ده أسوأ طريق ممكن حد يدخل منه لأي حد بيحبه. العنف مجرد مشاعر سلبية.) أخدها في حضنه وراحوا ناموا. تاني يوم فاق فهد على شكل حوريته وهي ماسكة في قميصه وبتعيط. (ما أجمل الحب حينما يكون حضن حبيبك هو الملجأ لك، حتى في وقت خوفك وزعلك منه.)

بقيت تدمع وهي نائمة، وهوه نظر لها بنظرة عاشق واحتضنها بشدة ومسح دموعها بأنامله وقبلها من رأسها. وعندما شعر بأنها على وشك الإفاقة مثل النوم، سارع. فاقت حوريه ووجدت فهد نائم وهو محتضنها بشدة كأنه يخاف عليها من الهروب. حوريه بدموع: رغم كل اللي عملته، هفضل بحبك أوي ومش عارفة إيه قلة الكرامة دي، بس أنا نفسي إنك تحبني. اقتربت منه تقبل وجنتيه، ولكنه كان سريعًا بتحريك وجهه.

بقيت ساكنة حقًا، لا تصدق أنها من فعلت هذا وعينها مصدومة. (غبيه، هذا ما قالته في سرها.) وحاولت الابتعاد سريعًا، بينما هو لم يسمح لها بهذه الفرصة. اقترب وتعّمق أكثر، وعندما شعر بتقطع أنفاسها ابتعد ودفن رأسه في عنقها. فهد بدموع واعتراف: أنا بعشقك من زمان وكان نفسي تكوني مراتي بحق وحقيقي. (شعر برجفة جسدها فابتعد ونظر لعيونها.) بس للأسف مش هينفع، أنا أكبر منك بـ 12 سنة، أنا كده بظلمك معايا، بس مش قادر إنك تكوني لغيري.

(خايف من نظرة الناس لما يقولوا عجز وبنته لسه 5 سنين. خايف عليكي من مشاعرك، لأنه دي مشاعر مراهقة.) أنا هبعد لأني مش هقدر أمسك نفسي معاكي بعد كده. وكاد أن يذهب، ولكن منعته بيدها وقامت قبلت وجنتيه بغيره وقوة، وهذا ما أشعل نار عشقه، ولكنه تماسك وسمع ما صدمه منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...