الفصل 5 | من 7 فصل

رواية الطفلة الفصل الخامس 5 - بقلم مونت كارلو

المشاهدات
22
كلمة
610
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

تمددت رانزا بجوار أسامة على السرير الضيق. كان جسد أسامة نحيلاً، وربعه كان يقترب من طوله تقريباً. كان البحث قد بدأ عن رانزا في المنازل القديمة. مجموعات تفتيش تسأل أهل المنازل عن فتاة طفلة، وكان معهم صورة. والدة رانزا هي الأخرى كانت مع مجموعة تفتش بسرعة، قلبها منقبض، تشعر أن ابنتها تتألم. المنزل الذي يقطن بداخله أسامة واجهته مهدمة، لا توضح أن هناك بشراً بداخله. عبرته فرقة البحث بلا اهتمام.

رانزا لم تخرج من المنزل منذ حضورها، لا أحد يعرفها أو شاهدها بالطريق. كانت النتائج مخيبة جداً. عندما تسمع كلمة "لألم أشاهده" تقول "لا أعرفها". يبدأ الأمل في التلاشي. تجمعت مجموعات البحث بعد ساعتين. داهموا كل منازل المنطقة تقريباً، لا أحد دلهم على رانزا. مرة أخرى اسودت الوجوه. كان هناك أمل كبير بالعثور على رانزا. حزن، بكت والدة رانزا. قال والد رانزا: "سنرحل، سنبحث في مكان آخر."

اعترضت والدة رانزا: "قال أشعر أنها قريبة، قلبي يخبرني بذلك." "قريبة جداً." "لقد بحثنا في كل مكان، لم يراها أحد." هرولت والدة رانزا على الرجال، تأكدت منهم أنهم مروا على كل بيوت المنطقة. الكل قال: "نعمل." ماذا؟ قلبها لا يصدق ما تسمعه أذناها؟ على بعد منزلين، كان أسامة يقبل رانزا على شفتيها. الطفلة لا تعلم ما يعني ذلك.

لكنها ستعود إلى والدتها. ركزت كل انتباهها على منزلها، والدتها، إخوتها، الشجرة التي كانت تجلس تحتها وقت القيظ. شردت لبعيد في محاولة لأن لا تنتبه لما يحدث لها. عرى أسامة جسد رانزا الصغيرة الكبير، ارتعدت الفتاة، أسنانها اصطكت. منذ مدة طويلة لم تسمح لأي شخص برؤيتها عارية، حتى والدتها نفسها. اعترضت، تملصت من يدي أسامة.

أسامة القلق قال: "كوني فتاة مطيعة حتى أعيدك لوالدتك. القبو المظلم ينتظرك، سأحبسك داخل القبو شهر كامل إذا لم تسمعي الكلام." تذكرت رانزا: الفأران، الثعبان. قالت: "ساسمع الكلام." "رانزا؟ سمعت الطفلة صرخة محطمة تنادي باسمها من الطريق، لكنها غير متأكدة. تعلم أن ذلك مستحيل. كان صوت والدتها الذي تعرفه، لكنها تدرك أن والدتها بعيدة عنها. "رانزا؟ صرخة أخرى صدعت سكون العالم. مضجعها على ظهرها بعد أن اعتلاها أسامة.

صوت والدتها يدوي في أذنيها. هل هذا حقيقي؟ قالت: "يا عم، أسمع صوت والدتي؟ كانت المرة الأولى التي تناديه "يا عم"، ولم يعجبه ذلك، عاملها بعنف. مشت والدة رانزا بشرود حتى توقفت أمام المنزل المتداعي للسقوط دون أن تدري. قلبها يتراقص داخلها. ابنتها التي تبحث عنها على بعد خطوتين منه. نظرت للمنزل المتهالك، قالت: "أين أنت يا رانزا؟ كان صوت محطم، لكنه وصل لمسامع أسامة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...