الفصل 14 | من 27 فصل

رواية الظلال المحترقة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
18
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

الملك برهان كان عايز يعرف فيه ايه؟ ليه جنوده هربو من القلعه وخسر نصره إلى كان قدام عنيهالحراس قالو ان ساربنسر كان محتفظ بحيوان متوحش داخل القلعه، حيوان مفيش سيف مأثر فيه ولا حتى حربهبيركض زى الريح ويقطع الرقاببرهان فكر، حيوان ايه الى يعمل كل ده؟

وأمر كتيبه تانيه تتحرك على القلعه، كتيبه مدججه بالسلاح والدروعاردا كان شرب دم كل الجنود إلى قتلهم وبيصرخ من القوهوسيليا جنبه ماسكه سيفها بتحميه من الضربات البعيده، السهام والحراباردا مكنش شايف قدامه من الغضب، خرج بره أسوار القلعه قبل الكتيبه متوصل اشتبك معاهامكنش فيه مقارنه او حتى منافسه، اردا يسحق الحديد، يفعصه على جسد الجنودفكر برهان اذا كان دا حيوان متوحش لازم كل الجيش يتحول لذئابلازم يتم محاصرته وقتلهتحولت الساحه

وأرض الغابه لذئاب ضخمه وارتفع العواء المرعبمحدش كان عارف ان اردا مش مستذئب عادى وانه بيتمتع بقوة ملوك مصاصى الدماء القديمهاشتبكت الذئاب تقطع بعضها بمخالبها، واردا واقف يصوب نظره كلما لمح مستذئب قوى من جيش برهان يقضى عليه بلمح البصربدأت الذئاب ترتعش، تخاف، فى عالم الذئاب القطيع يتبع الذئب الأقوىواردا ذئب قوى يعادل برهان، بل حتى اقوى منه، وصل الخبر لبرهان واكتشف خطأهالان عليه أن يحارب بنفسه ليستحق ولاء وجيشهامر برهان

سيفر ومهرات ان يرحلو، أمرهم بالعوده للقصردخل برهان الحرب، الذئب الاسطوره الذى استطاع توحيد الممالكتحول ساربنسر لذئب ضخم وانطلق لمقابلتهمنعه اردا، ساربنسر كان مريض، لكن والده قال، لا تحرمنى من ميته مشرفه فى ارض المعركهبرهان عدوى من قبلك لدينا حساب نصفيه معآاشتبك برهان وساربنسر، من قبل كان ساربنسر الذئب الوحيد الذى وقف أمامه ولم يستطيع هزيمتهراحت المخالب والصرخات تتلاقى وسال الدم على أرض الغابهبين قفزه وقفزه تنقلع

القلوبساربنسر ليس لديه ما يخسره وبرهان ذهنه مشتت على مملكته وسلطانهكانت حرب متوازنه لكن ساربنسر المريض انهكت قواه من ضربات برهان العنيفه، تحمل ساربنسر كل الضربات بعزيمته بنفسه الأخيرحتى اقترب النصر من برهان حينها غرس ساربنسر مخلبه اليسارى القوى فى صدر برهان وغرس برهان مخلبه فى قلب ساربنسرارتمى البطلان على الأرض ولم يفلح واحد منهم فى النهوض مره أخرىحمل كل فريق بطله لمعسكره وسرعان ما سمع اردا بوق الانسحاب قادم من معسكر

الملك برهاننقل ساربنسر لغرفته وطلب حكيم القلعه الذى أكد استحالة علاجه وان امامه ايام معدودهكان ساربنسر فى غيبوبه تصحبها افاقه متقطعه كل بضع ساعاتغمر الحزن اردا، امر بالبحث فى كل مكان عن أطباء، وكان الحديث موحد لا يستطيع احد علاج ساربنسر سوى الساحره ماغريتاواين ماغريتا؟

محبوسه فى سجون برهانسأحضرها صرخ اردا ولو حتى على جثتى سأحضر الساحرهكان اردا يعرف ان معكسر الملك برهان يسير ببطيء وان بامكانه الوصول لارض الملك وإحضار مارغريتا قبل أن يشعر به احدانطلق اردا راكضا بكل سرعته نحو سجن الملك برهان لإحضار مارغريتا الساحرهكلف الملك برهام حراسه بإحضار اشطر الأطباء والحكماء لعلاجه وبعث رسله لكل مكان من يستطيع أن يعالج الملك سيحصل على لقبمحايدوهو أرقى لقب فى ممالك الذئاب، والشخص الذى يحمل وسام

المحايد لا يحق لأى ملك او أمير او اى شخص كان ان يتحكم فيهحتى الملك برهان نفسه لا يستطيع أن يأمره بأى شيءالشخص المحايد ملك بذاته ولذاته لا يسمح لاحد الأقتراب منهوصل الخبر كل ارجاء الممالك التسعممالك اتون القديمقدم الأطباء من كل جهه يحاولون معالجة برهان والكل فشلمخلب ساربنسر اصاب القلب بثقبكان الحراس ينقلون الخبر فى ما بينهم حتى وصل مسامع تولاانها فرصتك نصحتها مارغريتا، ستنالين حريتك وكرامتكلكنه اغتصبنى، نكل بى؟

وهل تفضلين البقاء هنا طوال حياتك؟

بعد تفكير وافقت تولا، طلبت من الحراس ان ينقلوها لمعالجة الملكسخر منها الحراسلكن مارغريتا بسحرها اقنعتهم بمرافقتها للملك من أجل الجائزهاصطحب الحراس تولا لمعسكر الملك برهان على أطراف النهر الأخضرعندما وصل اردا كانت الحراسه مخففه على السجن، ولم يحتاج سوى ساعه واحده للوصول لمارغريتا بعد أن سار على جثث القتلىرافقت مارغريتا اردا طواعيه كانت تعرف ساربنسر وتعرف انه محارب شريفاستخدمت طلسم الانتقال للوصول بسرعه لقلعة ساربنسر مع اردا ووصلت هناك قبل أن تنتهى حياة الملكعندما وصلت تولا لخيمة الملك عرفها برهاناحضرتى لقتلى يا فتاه؟

انا اتذكركللأسف قالت تولا حضرت لإنقاذك وانقاذ نفسىفى نفس الوقت استخدمت نفس الطريقه لمعالجة ساربنسر وبرهانتولا ومارغريتاكل واحده منهم قامت بمعالجة مريضها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...