تمدد اردا على الأرض وسمح لسيليا بعضه ان تطلق بداخله دماء سلالتها العريقهبعدها شعر بترنح، بعدما انتهت سيليا اغلقت باب الغرفه كما أمرها اردا من الخارج بالسلاسل ونزلت للصرح الكبير حيث كان والد اردا سبنسر يراجع اخر التحضيرات لصد هجوم برهان الاستباقى، سيرسل برهان بأضعف جنوده فى البدايه الأشخاص الغير مهمين، سيحتفظ بأقوى قواته للهجوم الاخيرهذه حرب طويله تحتاج للصبر هكذا قال سابرنسر موجها كلامه للجنود الذين كانو يحبونهعلينا
أن نصد هجوم خلف هجوم حتى تضعف عزيمتهم، استل سابرنسر سيفه سيقود جيشه للدفاع عن قلعته ورغم مرضه لم يفلح احد باثنائه عن قرارهحدث الهجوم الأول مع فجر الخامس من تموز كانت المره الأولى التى يصل فيها صياح الجند لغرفة ارداصرير السيوف مع عزم الرجال والرغبه فى الانتقام كانت ملحمه احترق فيها الأخضر واليابس ومن بقى على قدميه اقل بكثير ممن لقى حتفهلدى برهان جنود كثيره لا يخشى خسارتها المهم ان يقضى على اردا، ان ينكل له ويستعيد
توحيد ارض المملكهسبعة ايام متواصله حتى أعلنت الهدنه، كان جيش ساربنسر قد تراجع للقلعه، سيحارب من خلف الأسوار بعد الأعداد الكثيره التى فقدهاحوصرت القلعه من كل اتجاه ومنع عنها امدادت المياه والاعلاف والخبزسنجبرهم على للأستسلامامر ساربنسر باجرأت سريعه من أجل تقليل الإنفاق وتقليص حصص الغذاء والمياهلم يكن بحاجه لذلك تلك اللحظه لكنه كان يفكر فى القادم كان يعرف ان الحرب ستستمر اكثر من الازم.كان اردا لم يخرج من غرفته بعد، كل
ليله يسمع صراخه المرعب الذى يصل لخارج أسوار القلعه حتى اعتقد جنود الملك برهان ان ساربنسر يحتجز حيوان متوحش داخل القلعهسيقتحمون القلعه هكذا ايقن ساربنسر ان النهايه حلتجمع جنوده حمسهم، لا تسمحو لهم بأخذ نسائكم واولادكم، سنموت قبل أن يفعلو ذلكاليوم الخامس عشر اقتحم الجنود القلعه و كانت الحرب داخل اسوارهاالمنجنيق يقذف بلا هواده، حوصر جنود ساربنسر وباتت الهزيمه وشيكهواستعد برهان للاحتفال بالنصر، ضرب منجانيق غرفة اردا وحطم
جدرانهاتهدمت الغرفه فوق رأس اردا وسط المعمعه، من وسط الأحجارقفز اردا داخل الساحه، كان مظهره مرعب عينيه تقطر شعل من النارطاح فى جيش برهام كالعاصفهصراخ، نحيب، وجع ألم، كان اردا كالمنشار فى قمح يابسراح جنود الملك برهام يهربون وهم يصرخون من الرعب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!