صحيت لقيت مصطفى واقف بالفراندة بيشرب قهوته. أول ما شافني ابتسم. جه جنبي وقالي: قومي بقى أنا محضرلك الحمام والبسي وجهزي نفسك عشان محضرلك مفاجأة. بصيتله بنصف عين وقولتله بكسل: أنا لسة بافوق. أصل لقيته قومني وسحبني برفق من إيدي ودخلني الحمام وأنا لسة باستوعب أنا فين. لقيته مجهز البانيو ومعلقلي هدومه على ذوقه وميكب نفس لون الهدوم بني غامق، وده من ألواني المفضلة أصلاً، والبرفيوم اللي باحبه، حتى نضارة الشمس.
فوقت شوية وجهزت نفسي. وخرجت لقيته مجهز شنطتين. وسحبني قعدني وبدأ يسرح شعري على قدّه يعني 😄. أنا كنت بذهول من رِقّته، ده عكس شخصيته 🤔. قولتله: اهدا بقى عليا وفهمني في إيه؟ احنا مسافرين ولا إيه؟ : إيه؟ انتي نسيتي؟ قولتلك حاجزلك شهر عسل. لا مانستش، كنت فاكراك هاتلف الحجز بعد اتفاقنا. : اتفاقنا ملوش علاقة باننا نسافر ونقضي وقت سوا. يعني فرصة أقربك ليا. ابتسمت: ماشي يا درش.
طب والأولاد صعب على ماما لوحدها تراعيهم وصعب أسيبهم. : دي ماتفوتش عليا. تعالي أعرفك بالمربية الجديدة. دي بقى أمها كانت مربيتنا، كانت مسافرة عند ولادها الشباب المتجوزين ولسة راجعة، يعني أهل ثقة وخبرة. وبنتها معاها طباخة محصلتش وجوزها كان أمن عندي بالشركة. جبته هنا يشتغل بواب وحارس. عم صالح أكيد عارفاه. ابتسمت من تصرفاته ونزلت معاه أتعرف بيهم وأتطمنت عالأولاد وفهمتهم النظام وأكدت عليها بكل حاجة. وودعت ماما.
وانطلقت بالطريق أنا ومصطفى. هو كان مصمم نروح بعربيته عشان بيحب السواقة، بس كان عندي إحساس إنه بيخطط لحاجة 🧐. وإحنا بالطريق عدينا على فندق صغنن كده ملحق بكافيه وماركت صغير. وقفنا نشرب ونأكل حاجة خفيفة كده. خلصنا ورايحين نركب. لقى العربية عطلانة. دخل الفندق سأل عن ميكانيكي. قالوله بيفتح الصبح. والليل بدأ يدخل. قولتله: هانتصرف إزاي؟ قالي: إيه رأيك نبات هنا لحد بكرة؟ أنا ليا ميكانيكي بارتاح لتصليحه.
هأتصل بحد يجيب لنا عربية من بتوعي ويأخد دي تتصلح. وطبعًا على ما ييجي يبقى بكرة. قولتله: تمام. قال للموظف: أوضة لو سمحت. الموظف: تمام. خلص إجراءات الحجز وسلّمنا المفاتيح وطلعنا الأوضة ومعانا الشنط. كانت جميلة ونضيفة برغم تواضع الفندق. بس اتفاجئت إن السرير صغير جداً، وطبعًا ده المتاح. غيرت هدومي واتصلت بماما أتطمنت عالأولاد. واتصلت بأحمد أتطمنت على الشغل.
وهو اتصل بصاحبه عشان يجيبله عربية الصبح وونش لقطر العربية العطلانة. طلبنا أكل وخلدنا للنوم. ولكن مع ضيق السرير كان قريب مني. ولما جه يتقلب عشان ميضايقنيش وقع من على السرير. وأنا ضحكت لما وقعت أنا كمان 😄😁. وهو كمان فضل يضحك. نمنا. والصبح صحيت لقيت نفسي في حضنه. حسيت إنه دبر كل ده عشان يقرب مني. صحّيته وقولتله: اتهد بقى انت وخططك دي 😒. قالي: أنا عملت إيه؟ ياراجل عاوز تفهمني إن كل اللي حصل ده صدفة؟
ابتسمت على محاولاته الطفولية. طلبنا فطار وجهزنا نفسنا. صاحبه كلمه إنه وصل ونزلنا بالشنط وأخدنا العربية الجديدة وانطلقنا. قولتله: ياترى محضر إيه تاني؟ ضحك وقالي: سيبيها لوقتها. وصلنا الشاليه كان جميل جداً. حارس المنطقة هناك كان موضبه. كان على البحر. طلعنا الشنط وهو سبقني ونزل يستناني تحت وكان معاه فون. وأنا غيرت هدومي ولسة بانزل. لقيته 😳😳😳😳😳.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!