الفصل 20 | من 31 فصل

رواية التقاء القلوب الفصل العشرون 20 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
22
كلمة
950
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

بيجاد: عايزه تشوفي حياتك يا غزال؟ إنتي مش مرتاحة معايا. غزال: مش كدا يا بيجاد، بس أنا حاسة إني مثقلة عليك وإنت عايز تشوف حياتك. قعد قدامها وحط صوابعه تحت ذقنها ورفع راسها. بيجاد: لا يا غزال، إنتي مش مثقلة عليا ولا حاجة، علشان إنتي حياتي اللي عايز أشوفها. غزال كانت ذايبة من الإحراج، خدودها احمرت. بيجاد بحب: غزال، أنا بحبك. لا، أنا تخطيت مرحلة الحب، أنا بعشقك. وإنتي يا غزال، كمان بتحبيني.

غزال رمشت بعينيها وضغطت على شفايفها وهي متوترة. غزال: وأنا كمان بحبك من أول مرة شوفتك فيها. بيجاد بفرحة: بتتكلمي جد؟ إنتي بتحبيني يا غزال. غزال بكسوف: بس بقى يا بيجاد. بيجاد: ههههه، بحبببببك يا غزالتي. وكمل بصوت عالي: بعششششقك يا قلبي. غزال حطت إيدها على بوقه وهي مكسوفة. غزال: بس يا بيجاد، فضحتنا. اسكت. بيجاد: مراتي وأنا بحبها وبعشقها، حد له عندي حاجة. خذها بحضنه وهو في قمة سعادته.

غزال: أنا مش مصدقة. حاسة إني بحلم. إنت عوض ربنا ليا يا بيجاد. لما كنت بهتم بيك، كنت حاسة إنك ابني وحبيبي. بيجاد: إنتي أجمل حاجة حصلتلي في حياتي. غزال: بيجاد، أنا عايزة أشوف ملاك. وحشتني أوي. مكنتش متوقعة إنها هتلاقي أمها. بيجاد: الحمد لله. سيف وقع في طريقها وكان طوق نجاتها. غزال: ممكن نروح لهم علشان نشوف ملاك؟ بيجاد: أنا كمان وحشتني ملاك أوي. *** أمل دخلت أوضتها، شافت سيف شايل ملاك وبيلاعبها وهي بتضحك.

أمل بابتسامة: شكلها مبسوطة أوي معاك. سيف: ملاكي، أكيد مبسوطة. أنا حبيتها أوي يا أمل. أمل قعدت جنبه وهي بتفرك في إيديها وكل شوية تبصله. سيف حط ملاك في مكانها وبص لأمل. فهم إنها عايزة تقول حاجة. سيف: أمل، عايزة تقولي إيه؟ اتكلمي. أمل بتوتر: ها... أنا... لا، مش عايزة أقول حاجة. سيف: اتكلمي يا أمل، أنا بعرفك لما تكوني عايزة حاجة. أمل: سيف، إحنا جوازنا كان مبني على اتفاق. ودلوقتي جه الوقت علشان ننهي الاتفاق دا.

سيف: أيوه، أنا كمان عايز أنهي الاتفاق اللي كان بينا. أمل بصتله بحزن، هي كان عندها أمل إنه بيبادلها نفس المشاعر. أمل: تمام. من بكرة نطلق، وأنا هاخد بنتي وأمشي من هنا. سيف: أنا عايز أنهي الاتفاق، مش عايز أطلق. أنا بحبك يا هبلة. وكلمة الطلاق مش عايز أسمعها منك مرة تانية. أمل: أنا هبلة. سيف: إنتي سبتي كل كلامي وركزتي في "هبلة". هههه. أمل: إنت بتحبني بجد يا سيف، ولا بتقول كدا علشان والدتك ما تزعلش.

سيف: لا يا أمل، أنا حبيتك. مش عارف إمتى أو إزاي. اللي عارفه إني بحبك. أمل: وإنت هتقبل إن ملاك تفضل معانا هنا، يعني علشان هي مش بنتك. سيف: ملاك مالهاش ذنب في اللي حصل. ومن اليوم اللي دخلت فيه البيت دا، أنا اعتبرتها بنتي. أمل حضنته بفرحة وهي مش مصدقة إن سيف بيحبها. أمل: أنا بحبك أوي يا سيف. ربنا ما يحرمنيش منك أبداً. سيف: إنتي أجمل صدفة حصلتلي يا أمولة. *** بيجاد: يلا يا غزال، كل الوقت دا علشان تغيري هدومك.

غزال: أنا آسفة، اتأخرت عليك. كنت بلبس الطرحة. بيجاد: إيه الجمال دا، طالعة زي القمر يا قلبي. قرب منها باس جبهتها بحب. مسك إيدها ونزلوا. كان خالد قاعد مع مراته. خالد: رايحين فين يا ولاد. بيجاد: رايحين عند سيف يا بابا، ملاك وحشتنا. خالد: بوسهالي. خلي بالك على نفسك يا ابني. بيجاد: ما تخافش يا بابا، أنا رايح عند سيف وراجع. خالد: سلمى مختفية ومش عارفين هي بتخطط لإيه. بيجاد: حاضر يا بابا، سلام.

خرجوا. بيجاد فتحلها باب العربية. غزال ركبت، قفل الباب ولف ركب مكانه واتحركوا. بيجاد: غزال، أنا لسه مش مصدق إني بقيت كويس وحبيبتي جنبي. الحمد لله يارب. غزال: أنا خايفة عليك أوي يا بيجاد. بيجاد: خايفة عليا من إيه يا قلبي؟ أنا قاعد جنبك أهو. غزال: مش مطمنة. سلمى لسه برا، أكيد بتخطط لحاجة علشان تأذيك. بيجاد: مش هيحصل إلا اللي كاتبه ربنا. ماتخافيش. فجأة سرعة العربية زادت. بيجاد حاول يتحكم بيها لكن ما قدرش.

غزال بخوف: بيجاد، إيه اللي بيحصل. بيجاد: مش عارف، شكل فرامل العربية مقطوعة. غزال ببكاء: أنا قولتلك إني مش مطمنة يا بيجاد. بيجاد حاول إنه يتحكم بيها. وآخر حاجة شافها هي الحيطة اللي قدامه. غزال صرخت بقوة: لاااااااا. العربية دخلت في الحيطة وانفجرت وطارت أشلاءها في الهواء. *** عند سيف، كان قلقان أوي. أمل: اهدى يا سيف، أكيد هما في الطريق وهيوصلوا بعد شوية. سيف: قلبي مش مطمن يا أمل. رحمة: كلموا يا ابني، شوفوا اتأخر ليه.

سيف طلع تلفونه اتصل ببيجاد لكن محدش رد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...