الفصل 1 | من 31 فصل

رواية التقاء القلوب الفصل الأول 1 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
19
كلمة
538
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

كانت تقف وتحمل ذالك الرضيع بين يديها والدموع نازلة من عينيها. زينب: إطلعي برا بيتي يافاجرة. روحي عند اللي بعتي نفسك ليه. غزال: إسمعيني ياعمتي. دا مش إبني. زينب: أنا عندي بنات ومش عايزه الناس تتكلم عليا. إطلعي برا إنتي وإبنك. غزال: طب حتي سيبيني أقعد للصبح. الوقت متأخر. هروح فين في الوقت دا. زينب: كان لازم تفكري بالكلام دا لما بعتي شرفك. برررررا. غزال: أبوس إيدك ياعمتي. الوقت متأخر. ماعنديش مكان أروح له.

قربت منها زينب وزقتها لبرا البيت وقفلت الباب. بصت للشارع الفاضي وإلى ذالك الرضيع النائم بسلام بين يديها. غزال: أنا هحميك منهم كلهم ياحبيبتي. بدأت تمشي في الشارع ودموعها نازلة. الجو كان بارد. غزال: يارب ساعدني يارب. أنا ماليش غيرك. وفي وسط ماهي بتكلم نفسها طلعولها ثلاثة شباب كانوا سكرانين حاوطوها. الأول: على فين ياحلوه. تعالي معانا. غزال بدموع: إبعدوا عني.

رجعت لورى وجريت وهما بيجروا وراها. مخذتش بالها من العربيه اللي جايه. العربيه خب*طتها. وقعت على الأرض والرضيع وقع جنبها وصوت بكاه شق سكون الليل. *** مايا: زينة إنتي فين يازفتة. زينة: نعم ياهانم. آسفه إتأخرت عليكي. مايا: بيجاد فين مش شيفاه. يعني أوعي يكون خرج. زينة: بيلعب بأوضته يامدام ومستني باباه. مايا بقرف: إمتا بقى أخلص منه. شاب عنده ثلاثين سنة بعقل عيل صغير. زينة: ياهانم إنتي عارفه إنه مريض.

زينة: خلاص خلاص مش عايزه أسمع قصة حياته. أول ما أبوه يجي نادي عليا. دخلت مايا أوضتها. وقفت زينة تفكر بشفقه عليه. بيجاد: دادة زينة. أنا جيعان. زينة: ياحبيبي إنت مش عايز تأكل. بيجاد: مش عايز. بيجاد ماعندوش صحاب. وبابا مش بيحب يلعب معايا. دمعت عيني زينة. هي اللي ربته. كان شاب ناجح في حياته. زينة: أنا صاحبتك و الداده بتاعتك وبلعب معاك. بيجاد: بس إنتي مشغوله طول الوقت ومش بتلعبي معايا.

وهما بيتكلموا دخل الجارد وهو شايل واحده ورأسها بتنزف ومعاهم والد بيجاد. زينة بخضه: خالد بيه مين دي وحصلها إيه. خالد: كلمي الدكتور بسرعه يلا. طلعوها فوق وحطوها في الأوضة. شوية ووصل الدكتور. نظفلها الجرح اللي في رأسها وضمد لها الجروح. خالد: طمني يادكتور. هي كويسه والطفله. الدكتور: هي كويسه. ماتقلقش. الضربه مكنتش قوية. خالد: يلا نخرج سيبوها ترتاح والصبح نتكلم.

في نص الليل فتحت عينيها وحطت إيدها على رأسها. حست بألم. قفزت بخضه لما افتكرت الطفله. بصت جنبها واتصدمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...