الفصل 2 | من 31 فصل

رواية التقاء القلوب الفصل الثاني 2 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
19
كلمة
713
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

غزال اتصدمت لما مالقتش الطفلة جنبها. بصت للبيت وحسّت بالخوف. غزال: لا مش ممكن، يارب مايكونش حصل اللي في بالي. نزلت مالقتش حد. بدأت تدور في الأوض وقلبها هيوقف من الخوف. لحد ما سمعت صوت ضحكات الصغيرة. جريت وفتحت باب الأوضة بقوة ودخلت. بيجاد: إنتي أم صديقتي الصغيرة؟ شالتها من بين إيديه. غزال بعصبية: إنت مين وخذت بنتي ليه يا أستاذ؟ بيجاد بتذمر: أنا خدتها علشان ألعب معاها وبقينا صحاب كمان.

غزال: إنت مجنون ولا إيه يا أستاذ؟ أنا بكلمك، أنا هنا فين؟ بيجاد: أنا معرفش، بس أرجوكي سيبي الطفلة معايا. غزال بصتله بإستغراب: إزاي شاب وسيم وباين عليه من الشخصيات الراقية بيتكلم زي الأطفال؟ بيجاد: إنتي زعلتي علشان خدتها، لكن إنتي كنتي نايمة وهي كانت بتعيط. غزال: خلاص مش مشكلة، أنا ماشية. غزال نزلت، خرجت من القصر وبيجاد وراها. غزال: إنت رايح فين؟ أرجع علشان تنام. بيجاد: عايز ألعب معاها، مش عايز أنام.

الجارد: رايحة فين في الوقت ده؟ غزال: أنا ماشية من هنا، رايحة على بيتي. الجارد: آسف، مش هتخرجي من هنا لحد ما يصحى خالد بيه، دي أوامره ممنوع تخرجي. غزال: لكن أنا ماعرفش حد، ولا مين اللي جابني لهنا. الجارد: خالد بيه خبطك بالعربية لما كنتي ماشية في الشارع وجابك لهنا. أدخلي جوا لحد ما يفوق خالد بيه. دخلت غزال، قعدت على أقرب كنبة وبيجاد قعد قدامها. بيجاد: ممكن أشيلها على فكرة، أنا مش هوقعها، أنا شلتها لما كنتي نايمة.

غزال بصتله ومستغربة من تصرفاته. غزال: إنت إسمك إيه وعندك كام سنة؟ بيجاد: عندي عندي، مش عارف، لكن اسمي بيجاد. غزال وهي بتكلم نفسها: ده باين عليه مجنون ولا بيضحك عليا. حل الصمت في المكان. في ذالك القصر الكبير، كانت تشعر بالتعب طوال الليل تنظف وحدها. دخلت عليها امرأة يبدو عليها كبر السن والشر. أمل: يا ست فريدة، أبوس إيدك سيبيني أمشي من هنا. فريدة: ده في أحلامك، مش هتخرجي من هنا غير على قبرك.

أمل: حرام عليك، إنتوا السبب في اللي حصل. فريدة بغضب: مش عايزة أسمع صوتك، وإلا إنتي عارفة عقابك هيكون إيه. فريدة خرجت وأمل قعدت على الأرض بتبكي. أمل: يارب ساعدني، يارب خرجني من هنا. على مائدة الإفطار نزلت كل العائلة. خالد: نزلتي ليه يا بنتي؟ إنتي لسه تعبانة. غزال: أنا متشكره يا خالد بيه، كنت عايزة أمشي لكن الجارد منعني أخرج. خالد: أنا اللي طلبت منه ده، إقعدي إفطري معانا وبعدين نتكلم.

غزال: تسلم يا خالد بيه، أنا فطرت مع ست زينة. بيجاد: بابا، دي صديقتي الجديدة صح؟ خالد: أيوه يا حبيبي، تعالى أفطر علشان تاخذ الدواء بتاعك. بعد مدة خلصوا فطار، خالد وقف وطلب من غزال إنها تروح معاه. خالد: سيبي البنت مع الست زينة، ماتخافيش. غزال: معلش، خليها معايا لو سمحت. خالد: تمام، تعالي معايا. دخل المكتب، قعد وغزال قعدت قدامه وهي متوترة. خالد: قوليلي ليه كنتي ماشية في الشارع في نص الليل يا بنتي.

غزال: مش هقدر أقول لحضرتك، أنا آسفة. خالد: تمام، لكن إنتي ماعندكيش مكان تروحي له؟ غزال: للأسف مافيش عندي مكان أروحله، لكن أنا هتصرف. خالد: أنا هعمل معاك اتفاق، الاتفاق هيكون لصالحنا إحنا الإثنين. غزال: اتفاق إيه يا خالد بيه؟ خالد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...