ما معنى الحب؟ الحب ليس لمسة يد رقيقة وليس قُبلة عميقة وليس اشتباك أيادي ولا كلمات تؤخذ من أغاني الحب. الحب هو إحساس بقلب يخاف عليك، يمنحك الابتسامة عندما تقسو الدنيا عليك. نظرة تسكنك في الجنات. الحب إحساس أنك أجمل وأهم شخص في حياة من يحبك. بيجاد اتصدم لما شاف مايا قاعدة في الشارع قدام الشركة بتصرخ والناس ملمومة حواليها وهي بتمثل البكاء. مايا: اشهدوا ياناس إبن جوزي واللي كنت بعتبره إبني رماني في الشارع أنا وأبوه.
شوفوا بيجاد الشهاوي أنا اللي وصلته للمكانة دي، أنا اللي كبرت الشركة دي. أحد الواقفين نظر لبيجاد وقال: الراجل: لا حول ولا قوة إلا بالله. إزاي تعامل الست اللي ربتك ووصلتك للمكانة دي بالشكل دا؟ بيجاد بصلها وجز على سنانه بغضب حارق. بيجاد: يا جماعة فيه سوء تفاهم. تعالي معايا. وقفت مايا وهي تبتسم بخبث. لحقت به. بيجاد: أوعي تفكري إني خوفت من اللي عملتيه، بس شغل الشحاتة دا أنا مش بحبه.
دلوقتي هتروحي لعند جوزك ومصروفك هيوصل لحد عندك. ولو لمحتك هنا أو رجليك خطت باب الشركة مرة ثانية، أنا هكسرهم. مايا: أنا مش عايزة منك مصروف. أنا خلاص مليت من أبوك العجوز دا. أنا عندي طلب واحد وهسافر من هنا ومش هتشوف وشي تاني. بيجاد: هو أنا موجود هنا علشان أنفذ لك طلباتك ولا إيه؟ والعجوز دا مش كان حبيبك؟ مايا: حب إيه وهبل إيه. أنا كنت بحب فلوسه ولما راحت الحب راح. هههه. بيجاد: قولي بسرعة عايزة إيه وغوري من هنا.
مايا: عايزة فلوس وهسافر من هنا. بيجاد: انجزي، عايزة كام بس. أقسم بالله لو لمحتك هنا تاني لهندمك. مايا: اطمني مش هتشوفني تاني. عايزة المبلغ دا. بيجاد: ماشي. المبلغ هيوصلك. يلا غوري من هنا. غزال حضرت الأكل هي ونادية اللي أصرت إنها تساعدها. غزال: خلاص ياماما كل حاجة جاهز. روحي ارتاحي. نادية: لا يابنتي. إنتي روحي غيري هدومك وأنا هشوف الباقي ومش عايزة اعتراض. غزال بابتسامة: ماشي ياحبيبتي. بيجاد اتأخر.
نادية: يمكن عنده شغل شوية وهيجي. غزال: إن شاء الله. غزال دخلت أوضتها غيرت هدومها وخرجت شافت بيجاد قاعد مع سيلا. غزال: حمد الله على سلامتك. جيت إمتى؟ بيجاد قرب منها باس راسها. بيجاد: الله يسلمك ياحبيبتي. جيت من شوية. إنتي عاملة إيه؟ غزال: أنا كويسة. أومال فين سيف وأمل؟ بيجاد: شوية وهيوصلوا. بيجاد حط إيده على بطنها وابتسم. بيجاد: بنوتي القمر أخبارها إيه؟ أوعي تكون بتتعبك. غزال: هههه لا بنوتي طلعت هادية مش شقية.
سيلا: ليه بتقولوا بنوتة؟ ما يمكن يكون ولد. غزال: من يوم ما عرفت إني حامل وبيجاد بيقول بنوتة. بيجاد: علشان عايز بنوتة تكون شبهك. غزال: علشان تنسى غزال وتحبها هي أكتر مني. بيجاد بحب: غزال في قلبي وفي عقلي. إزاي أقدر أنساها؟ سيلا: احم احم. نحن هنا. بيجاد: هههههه سيلا هنا إيه؟ بعبر عن حبي. غزال: هههه سيلا حبيبتي. نادية: اتأخرت ليه يابيجاد يابني؟ قلقتني عليك. بيجاد حكالهم كل اللي حصل.
نادية: ربنا معاك يابني ويحفظك من شرهم. بيجاد: هي خلاص هتسافر وهنخلص من مشاكلهم. بعد مدة وصل سيف وأمل سلموا عليهم. سيف: وحشتني اللمة مع العيلة والأصحاب. بيجاد: الحمد لله اتجمعنا من تاني. لكن إنت هتسافر وتسيبنا. سيف: إن شاء الله مش هتأخر. بيجاد: تروح وترجع بالسلامة إن شاء الله. سيف: عقبالكم إن شاء الله لما تزوروها. بيجاد: مش هتحضروا فرح سيلا؟ نادية بتعجب: فرح سيلا مين اللي طلبها؟
بيجاد: آسر جاء لعندي وطلبها مني وأنا سألت عليه وعرفت عنه كل حاجة. هو شخص كويس وفي حاله ومش بتاع مشاكل. إيه رأيك ياماما؟ نادية: آسر دا ما فيش زيه يابني. كان سند لينا، هو اللي كان واقف جنبنا. بيجاد بخبث: أنا شايف إن سيلا مش موافقة عليه. سيلا ردت بسرعة: مين قال إني مش موافقة؟ أنا موافقة. ضحكوا كلهم على اندفاعها. سيلا اتكسفت بسبب تسرعها وبصت للأرض. غزال: بس يابيجاد متكسفهاش.
رحمة زغرطت: لوووولوووي ألف مبروك يابنتي ربنا يسعدكم. سيلا: الله يبارك فيك يا طنط. سيف: ألف مبروك. ولو ما قدرناش نحضر الفرح هديتك هتوصلك ياعروسة. قضوا مع بعض وقت جميل مابين الكلام والهزار. كانت ليلة جميلة وهادية. تاني يوم الصبح. في فيلا خالد. نزلت مايا تسحب شنطتها وراها. خالد: رايحة فين على الصبح؟ مايا: ورقة طلاقي توصلني يا خالد. أنا مسافرة. خالد بصدمة: مايا إنتي اتجننتي؟ طلاق إيه اللي بتتكلمي عنه؟ أنا عملت إيه؟
مايا: ما عملتش حاجة، بس أنا إيه اللي يجبرني إني أبقى معاك وإنت مابقاش حيلتك حاجة وخلاص عجزت؟ خالد بعصبية: مااااايا انتبهي على كلامك. فلوس إيه اللي بتتكلمي عنها؟ إنتي نسيتي حبنا وأد إيه ضحينا علشانه؟ مايا: دماغي مصدعة. بلاش كلام كتير. عايزة ورقة طلاقي وإلا هخلعك. خالد بقرف: طلعتي واطية وكلبة فلوس. وأنا اللي كنت بعمل لك كل اللي تطلبيه. خرجت مايا من غير ما ترد عليه.
خالد فضل قاعد وبيفكر. هي دي الإنسانة اللي اتخلى عن مراته وولاده علشانها؟ اتخلت عنه لما مابقاش حيلته حاجة. بعد مرور أسبوع. سافر سيف وأمل. سيلا اتكتب كتابها هي وآسر. خالد بقى وحيد في الفيلا والندم بيأكل قلبه. على السفرة قاعدين بيتكلموا في موضوع جواز سيلا. بيجاد: سيلا حبيبتي اتكلمي مع آسر. أنا عايز يشتغل معايا. سيلا: يمكن يرفض. هيقول إنك بتشفق عليه. بيجاد: شفقة إيه؟ هو هيشتغل وياخذ مرتبه زيه زي كل اللي شغالين معايا.
سيلا: حاضر يابيجاد. هتكلم معاه. رن تلفون بيجاد. شاف رقم زينة. بيجاد: دادة زينة بتتصل. خير إن شاء الله. بيجاد رد: الو. أيوه دادة إزيك؟ زينة بخوف: ألحق أبوك يابيجاد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!