بيجاد بسخرية: هههه أهلاً أهلاً راشد بيه نورت. راشد: يارجالة ادخلوا جيبوا البنت وامسكو دا خذوه على المخزن واعملوا معاه الواجب. بيجاد: جيت لقضاك برجليك ياراشد إنت لسه ماتعرفش مين هو بيجاد الشهاوي. راشد: إنت اللي مش عارف راشد ممكن يعمل إيه. بيجاد حط السماعه في وذنه. بيجاد: تعالوا. راشد بص وراه شاف رجالة بيجاد واقفين وراه. راشد بغضب: دول جم منين إنت كنت لوحدك. بيجاد: أنا بعمل حسابي دايماً، كنت عارف إنك هتشرفنا.
راشد بغيظ: أنا هندمك إنت لسه ماتعرفنيش كويس. بيجاد: هتعرف عليا لما تشرف عندي، يارجالة خذوه وحطوه في المخزن لحد ما أجي. رجالة راشد انسحبوا لبرا كانوا خايفين. بيجاد: بتهربوا ليه لسه من شويه كنتوا عايزين تأخذوني. بصوله مش عارفين يقولوا إيه، واحد منهم اتكلم. الراجل: يابيه إحنا هنا غصب عنا، هو بيهددنا بأهلنا. بيجاد: يلا غوروا من هنا بسرعة. بيجاد دخل أوضة أخته شافها دافنه رأسها بين يديها وبتبكي.
بيجاد: بتعيطي ليه ياقلب أخوكي، متخافيش أنا موجود مش هيرجع تاني. سيلا: كان دايماً يجي هنا واحد ظالم محدش يقدر يوقفه عند حده. بيجاد: إطمني ياحبيبتي أنا هريح الحارة منه ومن النهاردة أنا جنبك واللي يفكر إنه يقرب منك يقرأ الفاتحة على نفسه. سيلا: أنا محظوظة لأن عندي أخ زيك. نادية: ربنا يحفظكم لبعض وأشوفكم دايماً مبسوطين. سيلا: مش هتاخدنا علشان نتعرف على مراتك، أوعى تكون شريرة وتقولك مش عايزة أختك.
بيجاد: هههه غزالي قلبها طيب وحنونه هتحبوها أول ماتشوفوها. سيلا: أنا بهزر عارفة إن هي اللي وقفت معاك لما كنت في ظروف صعبة، أجمل وأطيب حد. بيجاد: هي دادة زينة كانت بتحكيلكم عني كل حاجة. نادية: أيوه كانت بتجيلنا مرة في الشهر وتحكيلنا كل حاجة. سيلا: هههه وقالت لنا كمان إن غزال حامل، ماما كانت هتطير من الفرحة. نادية بابتسامة: كنت فرحانة أوي وفي نفس الوقت زعلانة لأني مش هقدر أشوف حفيدي.
بيجاد قرب منها باس راسها وخذها في حضنه. بيجاد: هتشيلي حفيدك وتفرحي بيه وتلعبي معاه. نادية: الحمدلله يارب اللي خلتني أشوف اليوم دا وأخد إبني بحضني. وأثناء ماهما بيتكلموا آسر دخل يجري وباين عليه الخوف قعد قدام سيلا. آسر: إنتي كويسة في حد شاف الكلب راشد هنا هو عملك حاجة. بيجاد: إطمن راشد مش تشوفه تاني لا إنت ولا أهل الحارة. آسر وقف وبص لبيجاد بإمتنان. آسر: أنا بشكر حضرتك لكن إنت مين.
بيجاد: أنا بيجاد الشهاوي وبكون أخو الآنسة سيلا. آسر: إتشرفت بمعرفتك بيجاد بيه، سيلا كانت بتحكيلي عنك. بيجاد: تمام أنا هاخد أختي وأمي، بلغ أهل الحارة يطمنوا راشد مش هيرجع الحارة تاني. آسر: ماشي يابيجاد بيه. آسر خرج وهو حزين من غير مايقول كلمة. لمعت عيون سيلا بالدموع هي كانت مستنية إنه يطلبها من أخوها حتى لو الوقت مش مناسب. بيجاد: ماما يلا نمشي. نادية: إستنى يابني خلينا نلم حاجتنا. بيجاد: مش هتاخدي معاكي حاجة.
زق كرسي أخته وخرجوا. سيلا شافت آسر بيراقبهم من بعيد وشاورلها بإيده بمعنى باي. ركبوا العربية واتحركوا بيجاد كان في قمة سعادته. *** في عربية سيف كان مبسوط أوي وهو شايف فرحة أمل. سيف: مبسوطة ياقلبي. أمل بسعادة: مبسوطة أوي ياسيف ربنا مايحرمنيش منك. سيف: خليك دايماً مبتسمة ابتسامتك دي بترجع الحياة ليا. أمل: سيف لسه ماقولتليش إيه هي المفاجأة الثانية. سيف: هتعرفي لما نوصل البيت.
بعد مدة قصيرة وصلوا قدام البيت نزلوا من العربية ودخلوا. سيف: السلام عليكم إزيك ياماما. رحمة: وعليكم السلام الحمدلله ياحبيبي، كل سنة وإنتي طيبة يابنتي. أمل: وإنتي طيبة ياماما. رحمة: هديتك في أوضتك شوفيها. أمل: إنتوا أجمل هدية بحياتي، عاملتيني زي بنتك وسيف كان ليا السند والأب والأخ والزوج. رحمة: إنتي تستاهلي كل خير ياحبيبتي، إنتي بنتي اللي ماخلفتهاش. سيف: مستعدين للمفاجأة. رحمة: مفاجأة إيه يابني.
سيف طلع من جيب جاكته تذاكر عمرة. سيف: هنطلع عمره مع بعض. أمل بدموع: إنت بتتكلم جد ياسيف هنطلع عمره. سيف بحب: بجد ياقلب سيف، يلا اجهزوا بالليل هنروح عند بيجاد وبكرة هنسافر. أمل: والحمل ياسيف مافيش خطر عليه. سيف: إطمني يا قلبي، سألت الدكتور وقال مافيش مشكلة الحمل لسه في أوله. *** عند غزال جهزت الأكل ورتبت البيت بعدما إتصل عليها بيجاد وقالها إنه لقى والدته. غزال كانت مبسوطة لأنها شايفه فرحة بيجاد اللي من قلبه.
الباب خبطت لما فتحت شافت بيجاد داخل وهو بيزق كرسي متحرك وست ماشيه جنبه عرفت إنهم والدته وأخته. غزال بإبتسامة: أهلاً وسهلاً اتفضلوا نورتونا. بيجاد: غزال دي ماما نادية. غزال قربت من نادية وحضنتها. غزال: أهلاً ياطنط نورتي. بيجاد: ودي توأمي سيلا. غزال سلمت عليهم ورحبت بيهم. دلتهم على أوضهم علشان يغيروا هدومهم وقعدوا ياكلوا مع بعض. بيجاد: أنا رايح على الشركه وهرجع بسرعة. غزال: تمام حبيبي ربنا معاك.
بيجاد: اه نسيت سيف ومراته هيجوا عندنا بالليل. غزال: ينوروا ياحبيبي. خرج بيجاد. غزال قعدت جنب سيلا لما حست إنها عايزه تقول حاجة ولكن متردده. نادية: غزال يابنتي أنا عايزة أرتاح شوية لو فيه أوضة فاضية. غزال: تعالي ياماما أوضتك جاهزة. نادية: تسلميلي ياحبيبتي تعبتك معايا. غزال: ياماما مافيش تعب ولا حاجة إنتي على راسي وعيني. نادية: ربنا يحفظك ويحميك يابنتي إنتي بنت أصول. غزال اخذتها لأوضتها ورجعت قعدت مع سيلا.
غزال: اتكلمي ياسيلا عايزه تقولي إيه ومتردده أنا سمعاكي. سيلا: عايزة تلفون علشان اتكلم منه بس ما تقوليش لبيجاد. غزال: ممكن أعرف هتكلمي مين علشان أنا مش متعودة أخبي حاجة على بيجاد. سيلا: فيه واحد أنا بحبه وهو بيحبني كانت عندنا ظروف منعت جوزانا. غزال: اعتبريني أختك واحكيلي كل حاجة. سيلا بدأت تحكي لغزال عن راشد وآسر. غزال: بصي ياحبيبتي هو باين إنه بيحبك بس دي آخر مرة تتكلمي معاه.
سيلا: آخر مرة ليه هو بيحبني وأنا كمان ليه مانتكلمش مع بعض. غزال: لو بيحبك بصحيح يجي ويطلبك من أخوكي علشان ربنا يبارك في حياتكم، العلاقة اللي تبدأ بما لا يرضي الله نهايتها مش هتكون مرضية، ماينفعش تفضلوا تتكلموا في التلفون وتتكلموا كلام حب وإنتوا لسه مافيش بينكم حاجة. سيلا: كلامك حلو ياغزال، هتكلم معاه المرة دي بس لو رفض إنه يجي يطلبني من بيجاد مش هتكلم معاه تاني. غزال: تمام ياحبيبتي أنا هروح وهسيبك تتكلمي معاه.
سيلا: إنتي أصغر مني لكم ماشاءالله عليكي عقلك كبير. غزال: الحب ما يعرفش كبير ولا صغير والقلب مافيش عليه سلطان بس لازم نفكر بالعقل وما نمشيش وراء قلبنا. سيلا: تفتكري أخويا هيوافق على آسر هو عنده بيت صغير وبيشتغل في مطعم صغير يعني حالته على قدها. غزال: بيجاد مش بيفكر كدا أبداً ومايهمهوش المستوى بتاع الناس، المهم إنه يكون بيحبك وبيجاد هيوافق. سيلا: متشكرة أوي ياغزال كلامك صح. غزال: مافيش شكر بين الاخوات، يلا كلميه بسرعة.
غزال دخلت أوضتها علشان تسيب سيلا على راحتها. سيلا مسكت التلفون وسجلت عليه رقم آسر رنت عليه واستنت الرد. آسر: ألو مين معايا. سيلا: أنا سيلا ياآسر ما فكرتش تودعني لما مشيت. آسر: أنا آسف ياحبيبتي إنتي عارفه إني بكره الوداع. سيلا: أنا كلمتك علشان أقولك على حاجة وهقفل دي آخر مرة أكلمك فيها. آسر: قصدك إيه ياسيلا خلص هتنسيني. سيلا: أنا مش هنساك ياآسر ولا عمري هقدر أنساك، تعالى اطلبني من أخويا ولا كل واحد يروح في حاله.
آسر: تفتكري أخوك هيوافق عليا ياسيلا، بيجاد الشهاوي هيوافق إنه يجوز أخته لواحد ما لوش حاجة. سيلا: إنت بتظلم بيجاد مش بيفكر بالطريقة دي، تعالى واتكلم معاه. آسر: علشانك أنا ممكن أعمل أي حاجة، أنا هاجي أتمنى إنه ما يرفضنيش. سيلا: آسر أنا هقفل دلوقتي وهستناك لحد ما تيجي. آسر: مع السلام ياقلبي خلي بالك من نفسك لحد ما أجي، بحبك. سيلا بخجل: وأنا كمان بحبك. سيلا قفلت الخط وهي مبسوطة. ***
بيجاد وصل الشركه لقى مايا مستنياه ومعاها محامي العيلة. مايا: أخيراً جيت، فكرتك غيرت رأيك ولغيت الاتفاق. بيجاد: ما أنا لغيته فعلاً، ويلا أمشي من هنا قبل ما أطلبلك الأمن يجوا يرموك بره. مايا: بس ماتنساش والدتك، أنا الوحيدة اللي عارفه مكانها. بيجاد: والدتي أنا لقيتها هي معايا دلوقتي، يلا إطلعي بررررره. مايا بعصبية: أنا مش همشي وأسيبك تاخد كل حاجة لوحدك. بيجاد: غوري برا دي آخر مرة هقولها.
مايا: استناني قريب أوي هاخد منك كل حاجة. بيجاد: أعلى ما في خيلك اركبيه برررررا. خرجت مايا وهي بتتوعد لبيجاد والحقد كان مالي قلبها. رن تلفون بيجاد بصله كان الرقم مش متسجل فتح الخط. بيجاد: السلام عليكم مين معايا. آسر: وعليكم السلام أنا أسر فاكرني. بيجاد: أيوه افتكرتك يا آسر. آسر: لو ممكن عايز أقابل حضرتك. بيجاد: لو فاضي أنا دلوقتي بالشركه بتاعتي تعالى لعندي. آسر: تمام يابيجاد بيه مسافة الطريق و أكون عندك.
بيجاد: أنا هبعتلك العنوان سلام. قفل الخط وفتح التلفون بيبص لصورتها. بيجاد: وحشتيني ياغزالي، أنا عارف إني مقصر معاكي الفترة دي لكن أنا هعوضك. رن عليها واستنى الرد. غزال: معقول وحشتك بالسرعة دي هههه. بيجاد بحب: إنتي بتوحشيني حتى وإنتي معايا، بتوحشيني كل ثانية وكل دقيقة. غزال: امممم وإنت كمان وحشتني، إنت بقيت مشغول الفترة دي عني. بيجاد: عارف ياقلبي أنا هعوضك، خلصت موضوع ماما فاضل موضوع سيلا.
غزال: إنت هتوافق عليه لو اتقدم لسيلا. بيجاد ضحك: هههه هي سيلا لحقت تحكيلك على كل حاجة. غزال: وبقينا أصحاب كمان، هي باين عليها إنها بتحبه بلاش ترفضه. بيجاد: وهرفضه ليه ياقلبي، أنا هسأل عنه لو هو إنسان كويس مش هيكون عندي أي مانع. غزال: ربنا يسعدهم وإن شاء الله يطلع شخص كويس. بيجاد: هو جاي دلوقتي طلب يقابلني. غزال: ماشي ياحبيبي سلام دلوقتي بحبك. بيجاد: وأنا بعشقك ياقلبي ماتزعليش مني. غزال: مش زعلانة ياحبيبي.
بيجاد قفل معاها وقعد مستني آسر. دخل السكرتير يبلغه إن فيه واحد عايز يقابله طلب منه يدخله. آسر: السلام عليكم أتمنى إني ماكونش اتأخرت على حضرتك. بيجاد: وعليكم السلام لا ما اتأخرتش جيت في ميعادك. آسر: بيجاد بيه أنا بحب الآنسة سيلا وعايز اطلبها منك على سنة الله ورسوله. بيجاد: سيلا أنا عارف إن هي كمان بتحبك، بس أنا لازم أعرف عنك كام حاجة. آسر: اسأل يا بيجاد بيه.
بيجاد: أنا عارف إنت بتشتغل إيه وعندي فكرة عن حالتك المادية ودا مش مهم، المهم تكون راجل وشغلك حلال. آسر: الحمدلله على كل حال، أنا باكل لقمتي بالحلال. بيجاد: بكرة بإذن الله هرد عليك استنى مني اتصال. آسر: هستنى هردك يلا سلام عليكم. آسر خرج من عند بيجاد وهو خايف إن بيجاد يرفضه. بيجاد كمل شغله وراجع الملفات اللي محتاجه مراجعه وبعدها خرج من الشركة. وهو خارج اتصدم لما شاف ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!