الفصل 5 | من 31 فصل

رواية التقاء القلوب الفصل الخامس 5 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
19
كلمة
615
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

غزال: إبعدي السكينة عن رقبتي أحسن ما تعورِك يا حلوة. لينا نزلت السكينة بغضب وبصت لغزال بحقد. غزال: بيجاد كان خطيبك وإنتي سيبتيه فجأة كدا، اكتشفتي إنك بتحبيه؟ لينا: أنا ما بحبش واحد مجنون. ولو قلت إني بحبه، فده عشان فلوسه ومكانته وإنه شاب وسيم أتباهى بيه قدام الناس. غزال: لكن هو دلوقتي مريض، هتتباهي بيه إزاي؟ لينا: عشان فلوسه. هطلب من عمي يجوزنا.

غزال: كوني متأكدة إني مش هسمحلك تقربي من بيجاد وتستغلي تعبه عشان طمعك وجشعك. لينا: إنتي لسه متعرفينيش. أنا لينا الشهاوي، أما إنتي بنت شوارع جايبة بنت من الشارع، ربنا عالم مين هو أبوها. غزال بعصبية: أنا أشرف منك ومن عشرة زيك. أنا بنت أصول، وبالنسبة لبنتي دي حاجة متخصكيش، خليكِ في حالك. لينا: أنا خارجة، بس خليكِ فاكرة، أنا مش هسيبك في حالك. غزال: أعلى ما في خيلك اركبيه. ابعدي عن جوزي أحسن ما أولع فيكِ.

خرجت لينا. غزال بصت قدامها بحزن. غزال بتكلم نفسها: قدامي طريق صعب، لازم أنقذ بيجاد منهم. حضرت الأكل وطلعت بيه على الأوضة. غزال: بيجاد، تعالى عشان تأكل، بعدها لازم تاخد شاور. بيجاد: بصي، هي حلوة إزاي وهي نايمة؟ عايزها تصحى عشان ألعب معاها. غزال: بيجاد، دي لسه صغيرة، مش بتلعب كتير. بيجاد: ماشي، أنا عايزك تأكليني بإيدك. غزال: بيجاد، لازم تأكل لوحدك، إنت كبير. بيجاد بزعل: لا، مش عايز. دا أول طلب أطلبه منك.

غزال: طب ماتزعلش، تعالى اقعد، أنا هاكلك، بس المرة دي بس. قعدت قدامه وبدأت تأكله، وسرحت في عينيه اللي لونهم زي البحر، لما تبص فيهم تحس إنك بتغرق. كم هو وسيم. بيجاد: غزال، غزال! إنتي مش بتتكلمي ليه وبتبصيلي كدا ليه؟ إنتي كويسة؟ فاقت غزال على صوته، بصتله بتوتر. غزال: ها، أنا كويسة، بس سرحت شوية. خلصت، يلا، أنا جهزت لك الحمام، أدخل وأنا هطلعلك هدومك، ولما تخلص هتلاقيهم عندك. بيجاد: لما تكبر ملاك، هنحميها كمان صح؟

غزال: أنا بحميها هي كمان. دخل بيجاد الحمام، وغزال جهزت له كل حاجة هيحتاجها. غزال: بيجاد، هحطلك الهدوم على السرير. اتحركت عشان تخرج، لكن فجأة سمعت صرخة واحدة من بيجاد. *** رحمة: مراتك إزاي يابني؟ واتجوزتها إمتى؟ خالته: يلا يابنتي، بلاش نضحك على بعض يا رحمة. لما ابنك متجوز، طلبتي إيد بنتي ليه؟ رحمة: أنا ما كنتش أعرف، أنا زيك زيك يا أختي. خالته: عن إذنكم، وألف مبروك يا ابن أختي. مسكت إيد بنتها وخرجت.

سيف: أنا بعتذر إني مقلتلكيش يا ماما، لكن أنا بحب أمل، وبصراحة، لسه ما كتبناش الكتاب. رحمة بحنان: تعالي يابنتي، اقعدي جنبي. أمل قعدت جنبها لما حست بطيبتها. رحمة: اسمك جميل زيك يا قمر. أنا أهم حاجة عندي سعادة ابني. أنا عايزة أشوف ولاده قبل ما أموت. أمل: بعد الشر عليكي، إن شاء الله تشوفي ولاده وتشيليهم. رحمة: أهلها فين يا سيف؟ عشان نتفق معاهم على موعد لكتب الكتاب. سيف كان هيرد، قاطعته أمل.

أمل بحزن: أنا يتيمة، ما عنديش أهل. كبرت وحيدة في ملجأ. رحمة بحزن: من النهاردة أنا أمك، طبعاً، لو معندكيش مانع. حضنتها أمل وانهارت. سيف بهزار: إيه قلبتوها نكد ليه؟ أنا عايز أفرح. رحمة: تمام ياحبيبي. هتبقى معانا هنا، وبكرة نكتب الكتاب. سيف: إن شاء الله يا ماما. تعالي معايا يا أمل، عايز أتكلم معاكي شوية. رحمة: خليك يابني، أنا هطلع أوضتي أرتاح شوية، وإنتوا اتكلموا براحتكم.

خرجت رحمة. أمل بصتله بغضب. وقفت. سيف مسك إيدها. بعدت عنه بقوة. أمل بعصبية: إنت بتكذب على والدتك ليه؟ باين إنها طيبة. سيف: أمي مريضة وعايزاني أتجوز من بنت خالتي أو أي بنت، وأنا ما بفكرش في الجواز دلوقتي. وعشان ما تزعلش، أنا كنت بدور على بنت أتجوزها كام شهر وأطلقها وأقول لماما إننا ما اتفقناش. أمل: وعايزني أشارك معاك في لعبتك دي؟ مش مكسوف وإنت بتكذب على والدتك؟ سيف: وافقي بس وأنا هدفعلك المبلغ اللي تطلبيه.

أمل: إنت فاكر كل حاجة ماشية بالفلوس؟ إنت غلطان. بعد إذنك، أنا ماشية. سيف: بصي، إنتي لو مشيتي وأمي عرفت إني كذبت عليها هتزعل مني. أنا مستعد إني أساعدك في مشكلتك. أمل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...