الفصل 6 | من 31 فصل

رواية التقاء القلوب الفصل السادس 6 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
22
كلمة
824
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

غزال جريت فتحت الحمام، شافته حاطط المنشفة على خصره وواقع على الأرض. غزال بخوف: بيجاد، حصل لك إيه؟ إنت كويس؟ بيجاد بدموع: وقعت على رجلي، رجلي بتوجعني يا غزال. غزال: إهدى، أنا هساعدك عشان تقوم. غزال سندته لحد ما وصل للسرير، ساعدته عشان يلبس هدومه. كانت متوترة وشها أحمر من الإحراج. بيجاد: رجلي بتوجعني أوي يا غزال. غزال قعدت عشان تشوف رجله. غزال: الكاحل اتلوى، استنى أنا هحط لك مرهم. جت عشان تقوم، مسك إيدها.

بيجاد: بسرعة يا غزال، عشان خاطري، رجلي بتوجعني أوي. شوية وغزال رجعت حطت له المرهم. غزال: يلا ارتاح دلوقتي، بلاش تمشي عليها. بيجاد: إنتي هتروحي فين؟ خليكي معايا. غزال: أنا هنزل عشان أعمل الرضعة لملاك عشان آكلها. *** أمل: إنت لازم تعرف الأول إيه هي مشكلتي عشان تعرف هتقدر تساعدني ولا لأ. سيف: أنا سامعك، اتكلمي وما تكذبيش.

أمل: أنا من لما فتحت عينيا لقيت نفسي في ملجأ من غير أهل. عشت هناك حياة صعبة لحد ما بقى عندي سبعتاشر سنة. جت ست قالت إنها عايزة تاخدني، أنا فرحت إني أخيراً لقيت حد يطلعني من هناك. سيف: كملي، وبعدين حصل إيه؟ أمل: الست دي خدتني معاها، كانت عايزاني أجيب لزوجها طفل وبعدها يرموني في الشارع. سيف بصدمة: يعني تحملي من جوزها وأول ما تولدي ياخدوه ويرموك؟ أمل: حاولت أهرب كذا مرة لكن ما قدرتش، كان عندها حراسة في كل مكان.

وكملت بدموع: اتجوزني غصب عني، صرخت وبكيت لكن ما لقيتش حد ينقذني منهم. سيف: اهدي يا أمل، لكن إزاي اتجوزك وإنتي لسه صغيرة؟ أمل: جواز بالفاتحة، وبعد كام شهر حملت. كنت عايشة زي الخادمة وأكتر لحد ما ولدت. سيف: طب فين ابنك أو بنتك دلوقتي؟ عندهم؟ أمل: بعد ما

ولدت سمعته بيقول لمراته: اقتليها ولا اعملي فيها اللي عايزاه. أخدوا بنتي مني. استنيت لحد ما ناموا وأعطيت بنتي لبنت كانت بتشتغل عندهم. خدت البنت ومن وقتها وهما بيعذبوني عشان أقولهم على مكان بنتي. سيف: طيب ليه ما هربتيش إنتي وبنتك وقتها؟ أمل: ما قدرتش أخرج، كان ممكن يمسكوني. صبرت كتير لحد إمبارح قدرت أهرب. استخبيت جوا عربيتك. سيف: اسمعيني يا أمل، أنا هتجوزك لفترة، هرجع لك بنتك والعيلة دي أنا عارف هعمل معاهم إيه.

أمل: وأنا موافقة، المهم ترجع لي بنتي. سيف: تعرفي عنوان البنت اللي خدتها أو معاكي رقمها؟ أمل: لا، أنا ما أعرفش عنها حاجة. *** بعد مرور أسبوع، سيف وأمل اتجوزوا. غزال اتعلقت أوي ببيجاد، بس خوفها من هدوء لينا وأمها كان كل يوم بيكبر. غزال نزلت من أوضتها بتدور على بيجاد. غزال: بيجاد، بيجاد، إنت فين؟ عمي خالد، ما شوفتش بيجاد؟ خالد: بيجاد قاعد برا في الجنينة لوحده، أول مرة يعملها.

غزال: هو زعلان مني، عايزنا نخرج نتمشى على البحر وأنا رفضت. خالد: سيبي ملاك مع زينة واخرجي معاه شوية يا بنتي. غزال: حاضر يا عمي، أنا هخرج، خلي بالك على ملاك. خالد: اطمني يا بنتي، روحوا وما تتأخروش. غزال طلعت أوضتها غيرت هدومها، خدت ملاك ودتها عند زينة. وخرجت عند بيجاد، كان قاعد حزين. غزال: القمر زعلان وقاعد لوحده ليه؟ بيجاد: ابعدي عني، أنا مخاصمك. أنا ما بخرجش من البيت وإنتي كمان مش عايزة تخرجي.

غزال: إنت عايزنا نتأخر، يلا قوم بسرعة عشان نخرج. بيجاد بفرحة: إنتي بتتكلمي بجد؟ هنخرج دلوقتي؟ غزال: أيوه، يلا بينا نخرج عشان نرجع بسرعة، أنا سايبة ملاك لوحدها. حضنها بحماس وفرحة. غزال بتوتر: يلا يا بيجاد، اتأخرنا. مسك إيدها واتحركوا مع بعض. فضلوا يتمشوا وهما ماسكين إيدين بعض. وقفوا قدام البحر، كانت مبسوطة ومش عارفة سبب الإحساس اللي حاسة بيه. غزال: مبسوط؟

بيجاد بفرحة: أنا مبسوط أوي، بابا دايماً مشغول وما فيش حد أخرج معاه. غزال: من النهاردة أنا موجودة معاك، هنخرج مع بعض. بيجاد: أنا بحبك قد البحر يا غزال، بحبك أوي. رغم إنه قالها بفرحة طفولية، إلا إن كلامه حرك حاجة جواها، كانت مبسوطة من الكلمة دي. غزال بتكلم نفسها: فوقي يا غزال، مجرد ما يرجع زي الأول هتطلقي منه. سرحت وهي بتفكر. بصت جنبها، مالقتهوش. غزال بخوف: بيجاد، روحت فين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...