رفعت عينيها وهي بترتعش، ودموعها نازلة على وشها، علشان تشوف بنتها. رجعلها الأمل لما شافت ملاك لسه عايشة. فريدة: الرصاصة المرة دي جت بالهواء، لكن الثانية ممكن تكون فيها. أمل: أبوس إيديكي، سيبي بنتي، هي ما عملتش حاجة. فريدة: أنا هقت*لها، لكن بطريقة تانية، مش هتتعذب، هيكون مو*تها سهل. أمل ببكاء: لالالا، أرجوكي ما تعمليهاش، اقتل*يني أنا، عذب*يني أنا.
فريدة: أنا استحملت اللي ما فيش أي ست في الدنيا ممكن تستحمله، علشان يكون لجوزي عيل يشيل اسمه. أمل: ما حدش ضر*بك على إيدك علشان تعملي اللي عملتيه. فريدة بخبث: لكن أنا هخل*ص عليها، لأنها السبب في كل حاجة. أمل: بصي، أنا هحميك من البوليس، مش هسيبك ترجعي السجن تاني، بس سيبيها تعيش. فريدة: خلاص، الموضوع خلص. ياحارس، هات الرضعة بتاعت البنت. أمل: هتعملي إيه؟ فريدة: البنت جعانة، لازم تشرب الرضعة، هتكون آخر رضعة ليها، هههه.
أمل بإنهيار: فريدة، أبوس إيديك، ما تعمليهاش، دي طفلة. فريدة مسكت البيبرونة، فتحتها، وحطت فيها سائل مع اللبن، وهي تبتسم بخبث. أمل بخوف: إيه اللي حطيتيه مع اللبن؟ فريدة: س*م، س*م يا أموله، علشان تم*وت الأمورة بسلام. أمل صرخت بجنون: لالالا، سيبي بنتي يافريدة. مسكت فريدة البيرونة وحطتها في بوق ملاك، بدأت ملاك ترضع اللبن. وأمل بتصرخ وتعافر، تحاول إنها تفك نفسها علشان تلحق بنتها.
أمل بإنهيار: لاااااا، ملاك، ارجوك إبعدي عن بنتييييي. *** سيف كان رايح جاي وهو متعصب، كان حاسس بالعجز. سيف: بيجاد، أرجوك قولي أعمل إيه، أنا مابقتش عارف اتصرف إزاي، حاسس إن إيديا متربطين. بيجاد: ما عرفتش حاجة من الكاميرات. سيف: لا، ما عرفتش. اااااه. رحمة: سيف، تلفونك بيرن، رد بسرعة. سيف مسك التلفون ورد بلهفة: أيوه ياحضرة الضابط، في خبر عن مراتي؟ الضابط: سعد ما*ت جوا السجن، وفريدة مراته هربت من السجن. سيف بصدمة: ما*ت؟
ما*ت إزاي؟ ومراته هربت إزاي؟ الضابط: في حد قت*له في السجن، ولما مراته طلعت على الدفن هربت. سيف: معنى كدا إنها هي اللي خطفت مراتي، لازم تلاقوها. الضابط: إطمن، هنلاقيها. سيف قفل مع الضابط وهو في قمة غضبه. بيجاد: حصل إيه؟ في خبر عن أمل؟ سيف: الزف*ت سعد في حد ق*تله في السجن، ومراته هربت، أكيد هي اللي خطفت أمل. رحمة: اه، عيني عليكي يابنتي، ربنا يحفظها، دول مش بشر. سيف: أنا هخرج، لازم أعمل حاجة، مش هبقى قاعد كدا.
بيجاد: أنا هكلم كام واحد وهندور عليها، يمكن نوصلها. سيف خرج وقلبه بيتقطع على معشوقته، هي اتألمت كتير وهو ما قدرش يحميها. سيف: أنا بوعدك يا أمل إني هلاقيكي، وهجيبلك حق من كل اللي أذوكي، وأي حد كان سبب في نزول دموعك. *** غزال كانت قاعدة سرحانة وبتفكر، اللي سمعته صح؟ والدة بيجاد عايشة؟ طب لو هي لسه عايشة، ليه بيجاد قالها إنها ما*تت من كان صغير؟ فاقت من شرودها على إيد بتتحط على كتفها. غزال: اها، بيجاد جيت إمتا..
بيجاد: جيت من زمان، إيه اللي شاغل بالك ياقلبي؟ غزال: والدتك يابيجاد. بيجاد: ماما مالها؟ الله يرحمها. غزال: والدتك عايشة يابيجاد. بيجاد: غزال، إنتي بتقولي إيه؟ ماما ما*تت من زمان، من لما كان عندي عشر سنين، في حد قطع فرامل العربية، عملت حادث ومات*ت. غزال: لا يابيجاد، والدتك لسه عايشة، في سر كبير. بيجاد: إنتي عرفتي منين إن ماما لسه عايشة؟ غزال: أنا هقولك. قصت عليه كل الكلام اللي سمعته بين مايا وخالد.
بيجاد: غزال، إنتي متاكدة من كلامك ده؟ الموضوع كبير. غزال: بيجاد، وأنا هكذب عليك ليه؟ أنا سمعتهم بوذاني. احمرت عيون بيجاد، كور إيديه، حتى برزت عروقه، وقف بغضب حارق. دخل للبيت وغزال بتجري وراه بتنادي عليه علشان يقف. غزال: بيجاد، استنى، ماتعملش حاجة وإنت متعصب. بيجاد بصوت عالي: خالد بيه، إنت فين؟ مايا هانم، إنتوا فين؟ تعاااااالوا. خرجت مايا وهي متعصبة من صوته العالي. مايا بضيق: إيه اللي بيحصل هنا؟ صوتك عالي كدا ليه؟
قرب منها بيجاد، مسك*ها من رقبتها وض*غط عليها. مايا وهي بتتخنق: ااااه، بيجاد، سيبني، أنا هم*وت. غزال مسكت إيده، حاولت إنها تبعده، لكن بيجاد الغضب كان مسيطر عليه، وبدأ يخن*قها بإيديه. *** في عربية سيف تلفونه رن، رد بسرعة. سيف: حضرة الضابط، طمني، وصلتوا لحاجة؟ الضابط: حددنا مكانها، واتحركنا. سيف: ابعتلي العنوان، أنا جاي معاكم. الضابط: تعالى *****، لكن ماتتهورش وتعمل أي حاجة قبل مانوصل. سيف: تمام، ماتتأخروش.
سيف اتحرك بعربيته بسرعة البرق، وهو يدعي إنها تكون بخير. بعد مدة سيف وصل للعنوان، كان البوليس بيقتحم المكان. نزل يجري ودخل لجوا يدور عليها وهو خايف. وقف بصدمة لما شاف شكلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!