الفصل 24 | من 31 فصل

رواية التقاء القلوب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
20
كلمة
1,287
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

جري ناحيتها وحضنها. غزال كانت حاسه بتعب. بيجاد بخوف: غزال حبيبتي إنتي كويسه؟ حصلك إيه؟ غزال: حسيت بدوخه وتعبت فجأه. بيجاد: قومي ياحبيبتي هوديكي للدكتور علشان نطمن. غزال: بيجاد ياحبيبي أنا كويسه، دا تعب عادي خلينا هنا. بيجاد: لا ياغزال نروح للدكتور الأول وبعدها نرجع لهنا. بيجاد شالها وركبها العربية واتحرك. غزال: بيجاد قلتلك أنا كويسه مافيش داعي نروح للدكتور.

بيجاد: غزال إنتي شكلك تعبانه من الصبح وبتكابري لازم أطمن عليكي. غزال: ياحبيبي إنت مكبر الموضوع ليه دا تعب عادي. بيجاد: غزال اسكتي، أنا مش هرجع هنروح للدكتور. ******************************************** أمل: ماما ملاك حرارتها مرتفعه أنا هوديها للدكتور. رحمة: أمل إستني لما سيف يرجع وودوها مع بعض. أمل: لا ياماما ملاك تعبانه أوي وسيف ممكن يتأخر وكمان مش عايزاه يشغل باله معايا، عنده اجتماع مهم.

رحمة: طب إستني أنا هروح معاكي علشان نطمن عليها ونرجع. أمل: تمام ياماما وكمان نشوف عندها إيه هي تعبانه الأيام دي. رحمة: أمل سيبيهالي أنا هشيلها. خرجت أمل ورحمة، ماحدش خد باله من اللي بيراقبهم. بعدوا عن البيت في مكان فاضي، وقفت عربية سوداء نزلوا منها رجاله كتير. أمل استخبت ورى رحمة، كانت خايفه. رحمة: عاوزين مننا إيه وإنتوا مين؟ الرجل: هههه إحنا مش عايزينك إنتي، عايزين اللي معاكي والبنت الصغيرة. رحمة: مش هتأخذوا حد.

الراجل قرب منها وضربها بالقلم. رحمه وقعت عند قدميه. أمل: ماااماااا إنتي كويسه. قرب من أمل مسكها بقوة من ذراعها. الرجل: خذوا البنت وأمها للعربيه. أمل بصراخ: إبعدوا عني ماما اتصلي بسيف. دخلها العربية بقوة واتحركوا. وسابوا رحمه بتصرخ. رحمه طلعت تلفونها واتصلت بسيف، ايدها كانت بتترعش ودموعها نازله. سيف: ألو أيوه ياماما. رحمة ببكاء: سيف خطفوا أمل وملاك. سيف بخوف: مين اللي خطف أمل؟

رحمة: في ناس طلعوا علينا خذوها معرفش هما مين، تعالى بسرعة ياسيف. سيف: اهدي ياماما أنا جاي حالاً شوية وهكون عندك. *********************************************** طلعت الدكتوره وغزال وراها. بيجاد: طمنيني يادكتوره غزال مالها. الدكتوره بإبتسامة: ألف مبروك المدام حامل. بيجاد: حامل حامل إزاي؟ الدكتوره: يعني إيه إزاي؟ مراتك حامل. غزال: هههه بيجاد فيك إيه؟ بعد تسع شهور هيكون عندنا بيبي. بيجاد بفرحه: أنا هبقى أب.

حضنها ولف بيها بفرحه، كل اللي في المستشفى كانوا باصين ليهم. غزال: بيجاد الناس بتبص علينا. بيجاد: الكل لازم يعرف إني هبقى أب قريب، بحبك يا أجمل هدية في حياتي. غزال: إنت مبسوط بجد يابيجاد. بيجاد: أنا هطير من الفرحه، دا أجمل خبر سمعته في حياتي ياقلب بيجاد، من النهاردة لازم ترتاحي مافيش شغل الأكل يوصل لحد عندك. غزال: بيجاد ياحبيبي أنا لسه في أول الحمل ماتخافش أنا كويسه.

بيجاد: أي حاجة نفسك فيها أطلبيها يلا بينا هنروح نشتري هدوم للبيبي. غزال: ههه لسه بدري ياحبيبي. رن تلفون بيجاد، بص له شاف رقم سيف. بيجاد: دا سيف أكيد عايز يرخم عليا. غزال: رد يابيجاد ممكن في حاجة مهمه. بيجاد: السلام عليكم، عايز إيه يارخم. سيف: بيجاد الحقني في حد خطف أمل وملاك. بيجاد: إهدى ياسيف شوية وهكون عندك. سيف: بسرعه يابيجاد أنا خايف عليهم. بيجاد: هوصل غزال للبيت مسافة الطريق و أكون عندك. غزال: في إيه يا بيجاد.

بيجاد: أمل وملاك في حد خطفهم لازم أروح لسيف. غزال بصدمه: مين اللي عملها يارب احفظهم. بيجاد: أنا هوديكي للبيت آسف مش هقدر أرجعك للمزرعه. غزال: بتتأسف على إيه، الأول روح لسيف وإن شاء الله تلاقوا أمل. ***************************************** مربوطه على الكرسي خايفه ودموعها مغطيه وشها. الباب اتفتح دخلت فريدة تمشي بكل غرور. أمل بصدمه: إنتي كنتي في السجن؟ خرجتي إمتى؟ فريدة: طلعت علشان أنتقم منك ومن اللي كان السبب.

امل: سيبيني كفاية كل اللي حصل بسببك. فريدة قربت منها مسكتها من شعرها. فريدة: جوزي مات في السجن بسببك. أمل: أنا ماعملتش حاجة دا عقاب لأخطاءكم. فريدة: أنا كمان هحرق قلبك على بنتك. أمل بلعت ريقها بصعوبه واتكلمت بخوف شديد: إبعدي عن بنتي عايزه تنتقمي إنتقمي مني أنا هي مالهاش ذنب. فريدة: إنتي السبب بس أكتر حاجة هتخلي قلبك يتحرق هي بنتك. أمل بحده: لو قربتي من بنتي أنا هقتلك، سيبيها انتقامك مني أنا.

فريدة نادت على الحارس: هات البنت هنا. أمل اترعبت ودموعها نزلت وقلبها دق من خوفها على بنتها. دخل الحارس وهو شايل ملاك حطها على الأرض. فريدة صوبت المسدس ناحيتها. أمل بصراخ: لااااااا أبوس إيدك ماتقتليهاش دي طفله مالهاش ذنب. فريده ضغطت على الزناد وخرجت رصاصة. ********************************************** رحمة ببكاء: اخذوها قدام عينيا ماقدرتش أعمل حاجة.

سيف: اهدي ياماما إنتي مالكيش ذنب ماتوترنيش سيبيني أفكر يمكن أقدر أوصل لحاجة. رحمة: يارب أحفظهم ورجعهم بالسلامة. الباب خبط رحمه قامت بسرعه علشان تفتح على أمل إنها تكون أمل. فتحت الباب كان بيجاد هو اللي على الباب. بيجاد: السلام عليكم وصلتوا لحاجة ياطنط. رحمة: لسه يابني ما وصلناش لحاجة. سيف: أنا هتجنن يابيجاد بلغت البوليس وكلمت أكثر من حد ولسه ماوصلتش لحاجة. بيجاد: اهدى ياسيف خلينا نفكر علشان نوصل لحاجة.

سيف: هنوصل إزاي وإحنا قاعدين هنا. بيجاد: تعالى نروح الشارع اللي اتخطفوا منه يمكن نلاقي كاميرات. سيف: انا إزاي راح عن بالي الموضوع دا. خرج يجري وبيجاد و رحمة وراه. *********************************************** غزال نزلت من أوضتها بتدور على زينة، وقفها صوت مايا وهي بتتكلم عن بيجاد. وقفت تسمع. في الأوضه مايا كانت متعصبه وبتتكلم بصوت عالي. خالد: مايا قلتلك اهدي بيجاد ماعرفش حاجة.

مايا: إزاي ماعرفش حاجة وهو جه للبيت وبعدها طلع يجري كأنه وصل لحاجة. خالد: يمكن عنده شغل النهاردة في اجتماع. مايا: لا يا خالد بيجاد أكيد وصل لحاجة تخص والدته. خالد: إنتي مكبر الموضوع ليه إزاي هيوصل وهو مش عارف هيبدأ منين. مايا: ماتستهونش بيه بيجاد ذكي وهيعرف إن والدته لسه عايشه ساعتها إحنا اللي هنروح فيها. غزال حطت إيدها على بوءها من الصدمه. غزال: بيجاد امه لسه عايشه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...