حط إيده على المخدة وضغط عليها بقوة. حس إيد بتمسكه من ذراعه. زينة: بتعمل إيه ياسليم بيه؟ مش كفاية إنكم وصلتوه للحالة دي وكمان عايز تقتله؟ سليم بتوتر: قتل إيه؟ أنا كنت بعدله المخده. زينة: هو أنا عميا علشان تكذب عليا؟ أنا شوفتك بعينيا وإنت بتحاول تخنقه بالمخدة. سليم بتحذير: لو اللي شوفتيه دا خرج لبره أو فكرتي إنك تبلغي بيه حد، ابقي ارحمي على بنتك يادادة. زينة: أوعى تقرب على بنتي، ربنا ينتقم منك.
سليم: كدا إنتي حبيبتي ياست زينة، خليكي جنبه لحد مايرجع عمي. زينة قعدت جنبه ومشت إيدها على شعره بحنان. بيجاد فتح عينيه وبص للأوضة. زينة بفرحه: حبيبي إنت كويس الحمدلله. بيجاد: غزال فين؟ أنا عايز غزال. زينة: غزال مش هنا، إنت ارتاح دلوقتي. بيجاد: أنا عايز غزال دلوقتي. زينة: يابني ارتاح وبعدين هنشوف هي راحت فين. في الوقت دا دخل خالد. خالد: انسى حد اسمه غزال، عامل إيه دلوقتي؟ بيجاد: أنا كويس، أنا عايز غزال.
خالد: سليم جهز العربية هنرجع للفيلا. سليم: حاضر ياعمي، أنا تحت لو احتجت حاجة. خالد: أنا نازل معاك، زينة جهزي بيجاد وانزلوا. نزل خالد وسليم. زينة بصت لبيجاد بحزن. زينة: ماتزعلش ياحبيبي، غزال هترجع زي ما رجعت قبل كدا. عند العربية وقف خالد وهو بيفكر. سليم: مالك ياعمي؟ شايفك من الصبح سرحان. خالد: بفكر في بيجاد، لازم أشوف حد يبقى معاه علشان ينسى الزفتة اللي راحت. سليم بخبث: عمي أنا عندي الحل، اسمعني للاخر.
خالد: اتفضل يابني، أنا سامعك. سليم: أختي لينا ندمت أوي، هي بتحب بيجاد وإحنا نعرفها كويس. نجوزها لبيجاد وهي هتهتم بيه. خالد: برأيك لينا هتوافق على الجواز دا؟ سليم: ياعمي أنا بقولك ندمت وهي بتحبه، ليه ماتوافقش. خالد: تمام يابني، نرجع البيت اتكلم معاها ونكتب كتابهم ونطلق منه البنت اياها. نزل بيجاد مع زينة وركب العربية من غير ما ينطق بكلمة. ***
دخلت غزال أوضتها شالت ملاك وخرجت من غير أي صوت وقلبها بيدق من الخوف لحد ماخرجت من البيت. كانت ماشية في الشارع ودموعها نازلة على وشها تفكر هتعمل إيه. غزال: يارب رحمتك، أروح فين أنا والبنت دي؟ الناس بقت وحشة وكل واحد بينهش في لحم الثاني. قعدت على الرصيف تفكر هتعمل إيه. شافت قدامها إعلان متعلق على مطعم صغير، وقفت وهي فرحانة. دخلت المطعم. غزال: لوسمحت ممكن أقابل صاحب المطعم؟
الشاب: أنا صاحب المطعم يامدام، أقدر أساعد حضرتك بحاجة؟ غزال: أنا شوفت الإعلان المتعلق برا وعايزة اشتغل. الشاب: تعالي اقعدي ونتكلم. غزال قعدت وهي متوترة وخايفة يرفض بسبب إن معاها عيلة صغيرة. الشاب: أنا ياسر والمطعم الصغير دا بتاعي. غزال: اتشرفت بحضرتك، أنا عايزة أشتغل. ياسر: انتي تعرفي تطبخي؟ أنا محتاج حد يعرف يطبخ كويس، طب والبنت اللي معاكي؟ غزال: ماتشغلش بالك، أنا حهتم بشغلي. ياسر: المرتب هنتفق عليه لما أشوف شغلك.
غزال: تمام، ممكن ابقى أبات هنا؟ ماعنديش مكان قريب من هنا. ياسر: مافيش مشكلة، بس مافيش أوضة هنا، ممكن تنامي في أي حتة هنا. غزال: متشكرة أوي. ياسر: الوقت اتأخر، ارتاحي دلوقتي وبكرة هتبتدي الشغل. *** في فيلا خالد بيه الكل كان بيجهز علشان كتب كتاب بيجاد. في أوضة لينا كانت قاعدة وهي متعصبة. سلمى: يابنتي دا لمصلحتنا، كل ثروة خالد بيه هتبقى ليكي. لينا: افهمني ياماما، أنا مش بحبه ليه أتجوزوا بالغصب؟ سلمى: حب إيه؟
الحب مش بيأكل عيش يابنتي، انتي متخيلة ثروة خالد كلها ليكي. لينا بعصبية: كوني متأكدة، أنا مش حهتم بيه خالص حتى لو عمي طلب مني دا. سلمى: ليينا اسمعي كلامي، ولا هخلي أخوكي يتصرف معاكي، خلينا ننزل. نزلت لينا مع أمها. خالد: ما شاء الله على بنت أخويا القمر، ألف مبروك. سلمى: الله يبارك فيك ياخالد، اتمنيت اليوم دا كتير. خالد: زينة فين؟ بيجاد اطلعي هاتيه. جه صوت بيجاد من وراهم، لكن المرة دي كان صوته مختلف.
خالد: تعالى يابني، يلا يا شيخنا ابدأ. بيجاد بصوت قوي: الجوازة دي مش هتم. *** عند أمل كانت نايمة وبتهلوس وبتصرخ. سيف: أمل أمل فوقي، دا كابوس، أنا هنا جنبك. أمل فاقت بفزع، دخلت جوا حضنه وجسمها كله بيتنفض. أمل ببكاء: سيف أنا خايفة أوي، هو هو كان هنا. سيف: دا كابوس، مافيش حد هنا، اطمني أنا معاكي. أمل ببكاء: هما دمروا حياتي، حتى وأنا نامية مش سايبني في حالي. سيف: أمل اهدي، مش هيقدروا يعملولك حاجة طول ما أنا جنبك.
أمل: انت هتبقى جنبي على طول. سيف: أنا جنبك دائما، بلاش الدموع دي، خلي القمر يطلع. أمل بكسوف: سيف بس بقى، سيف بنتي وحشتني. سيف: أنا عرفت بنتك فين. أمل بفرحة: بجد؟ هي فين ياسيف؟ سيف: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!