سيف شاف سلسلة مرمية على الأرض، كان شايفها في إيد أمل قبل كده. وطى وشالها، وبصلها كويس، أتأكد إنها بتاعت أمل. خبط على الباب من تاني واستنى لحد ما الشغالة فتحت. سيف بغضب: "سعد فين؟ وبلاش تكدبي عليا." الشغالة: "مفيش حد هنا اسمه سعد." سيف زقها ودخل بغضب حارق وهو بيزعق: سيف: "فينك يا واطي يا زفت! سعد! نزلت فريدة وهي متعصبة ومنزعجة من صوت سيف العالي. فريدة: "إيه اللي بيحصل هنا؟ ودا دخل هنا إزاي؟ سيف: "مراتي فين يا هانم؟
بقى تخطفوا مراتي من بيتي؟ إنتي والواطي جوزك؟ فريدة: "احترم نفسك واعرف إنت بتتكلم مع مين. روح دور على مراتك في مكان تاني." سيف: "الظاهر إن الكلام مش هيجيب نتيجة معاكم. أنا هكلم البوليس وهو اللي هيعرف يتصرف معاكم إزاي." فريدة: "بوليس إيه بس؟ خلينا نتفاهم من غير شوشرة." سيف: "فين أمل؟ وإلا هتشوفي شوشرة ماشوفتهاش بحياتك." فريدة نادت على الجارد: فريدة: "هات البنت اللي في المخزن." الجارد: "تحت أمرك يا هانم."
سيف: "هتدفعوا تمن اللي عملتوه دا غالي. ولو أذيتوها أنا هحرقكم." شوية والجارد دخل وهو ماسك أمل وهي بتصرخ. أمل: "سيبني يا واطي! إنت واخدني على فين؟ سيف: "أمل." أمل بدموع: "سيف! إنت هنا بجد ولا أنا بحلم؟ زقت الجارد وجريت ناحيته، حضنته بقوة ودموعها نزلوا. سيف: "أمل! إنتي كويسة؟ عملوا فيكي حاجة؟ في حد قرب منك؟ أمل بشهقات: "سيف أرجوك خرجني من هنا. دول شياطين."
سيف: "اهدي يا أمل. أنا هنا جنبك. أوعدك إني هخليهم يتمنوا الموت. يلا نخرج من هنا." أمل: "يلا نمشي من هنا. مش عايزة أبقى هنا دقيقة واحدة." سيف خرجها من الفيلا، كانت ماسكة فيه بقوة لحد ما وصلوا للعربية. سيف: "حضرت الضابط، تقدروا تعملوا شغلكم. خلينا نرتاح من وساختهم." الضابط: "أنا بشكرك يا سيف بيه. دول أكبر مجرمين." سيف: "الشكر لله. لو كان بإيدي كنت قتلتهم. لكن أنا واثق إن القانون هو اللي هيجيب حق مراتي."
ركبت أمل العربية وهي بتترعش من الخوف. سيف: "أمل اهدي. أنا معاكي. اطمني مش هيتعرضولك تاني." ضامها لحضنه وبالإيد التانية ساق العربية. *** غزال فضلت تمشي في الشوارع وهي مش عارفة هتروح فين. ركبت أول قطر وهي مش عارفة وجهته ودموعها نزلوا غصب عنها. في ست كانت قاعدة جنبها بصتلها بحزن. الست: "مالك يا بنتي؟ ربنا كريم. بتعيطي ليه؟ غزال: "ونعم بالله. أنا مش عارفة هروح فين ولا عارفة أعمل إيه."
الست: "أنا اسمي مليكة يابنتي. ممكن تحكيلي حكايتك؟ غزال: "هحكيلك. أنا محتاجة حد أحكيله مش عشان يواسيني أو يشفق عليا. عايزة أتكلم عشان أخفف عن قلبي شوية." مليكة: "احكي يابنتي يمكن ترتاحي." غزال: "أنا جيت على الدنيا لقيت بابا مات قبل ما أتولد. ويوم ولادتي ماما ماتت. أخذتني عمتي عشان تربيني مع بناتها. كانت بتعاملني زي الخدامة. كنت بشتغل في البيوت لحد ما في يوم حصل اللي حصل." مليكة: "حصل إيه خلاكي في الشارع؟
غزال: "البيت اللي كنت شغالة فيه كانوا بيعذبوا واحدة وعايزين ياخدوا منها بنتها. هي طلبت مني أهرب بنتها. صعبت عليا. أخذت البنت وهربت. ولما رجعت لعمتي طردتني للشارع." مليكة: "من إمتى وإنتي قاعدة في الشارع؟ غزال: "النهاردة بس. أنا اتجوزت وحكيت لها كل اللي حصل معاها في قصر خالد بيه." مليكة: "إنتي هتروحي معايا. الشارع صعب عليكي وإنتي معاكي طفلة." غزال: "متشكرة. لكن مش عايزة أثقل عليكي. أنا هتصرف."
مليكة: "إنتي هتشتغلي معايا وهتعيشي معايا." غزال بفرحة: "بتتكلمي جد؟ أنا مش عارفة أشكرك إزاي." وقف القطر. نزلت غزال مع مليكة وراحت معاها لواحدة من الفلل. مليكة فتحت الباب. مليكة: "ادخلي يا غزال. من النهاردة اعتبري البيت بيتك." غزال بصت للبيت، كان مرتب، باين عليه بيت ناس أغنياء. مليكة: "اللي على اليمين دي هتكون أوضتك. بالليل هبقى أقولك هتشتغلي إيه." غزال: "أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا ست مليكة."
مليكة: "ما فيش داعي تشكريني. المهم الشغل." *** في المستشفى بيجاد كان نايم على السرير وبيهلوس. بيجاد: "غزال! إنتي فين؟ غزال." خالد: "دكتور طمني. ابني ماله؟ الدكتور: "ابنك بقى كويس الحمد لله. في حد كان بيعطيه حبوب زي المخدر تمنع إنه يرجع لحالته الطبيعية." خالد بصدمة: "حبوب تمنع إنه يتعالج؟ الدكتور: "أيوه. لكن الحمد لله الظاهر إنه وقف الحبوب من فترة. حالته بتتحسن." خالد: "الحمد لله يارب. طب ليه بيهلوس؟
الدكتور: "عادي. دا من التعب." خالد: "سليم ابني خليك جنبه لحد ما أرجع." سليم: "روح يا عمي. أنا هبقى معاه. اطمن." خرج خالد. سليم قرب من بيجاد، حط المخدة على رأسه وضغط عليها. سليم بحقد: "إنت لازم تموت يابيجاد." *** عند غزال. غزال نيمت ملاك وغيرت هدومها وخرجت من الأوضة عشان تجيب أي حاجة تاكلها. وهي ماشية سمعت مليكة بتتكلم بعصبية مع حد. وقفت تسمع. مليكة: "أنا قلتلك دي للباشا. هو بيحب النوع دا."
الراجل: "أنا هدفعلك أكتر. الليلة تكون ليا وبعد كدا هاخدها للباشا." مليكة: "البنت فاكرة إنها هتشتغل شغل حلال. ههههه." الراجل: "الصراحة البنت حلوة وأنا عايزها ليا الليلة." مليكة: "هي في الأوضة اللي على اليمين. بالليل ادخل عندها." غزال حطت إيدها على بقها عشان تمنع شهقاتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!