الفصل 17 | من 31 فصل

رواية التقاء القلوب الفصل السابع عشر 17 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
23
كلمة
1,084
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

بيجاد بص للرجالة، كانوا عشرة رجاله. بيجاد غضب، برزت عروقه وعينيه احمرت. بيجاد: يا ولاد الك*لب مين اللي بعثكم؟ واحد من الرجال: اللي بعثنا حد عايز يشوفك في جهن*م هههههه. بيجاد: طلبه على الراس والعين، أنا هبعثكم إنتوا والك*لب اللي بعتكم لجهنم. بيجاد طلع مسدسه من ورا ظهره وضرب نار في الهواء. بيجاد: هعد لثلاثه، لو لقيت ك*لب منكم واقف هنا، الطلقة الثانية هتكون في دماغه.

الرجالة بصوا له وشافوا إنه بيتكلم جد مش مجرد تهديد، فخرجوا يجروا. بيجاد ركب العربية واتحرك بيها، ضرب المقود بغضب. بيجاد: لازم ألاقيها، الطمع هيعمي عيون الكل وهيعملولي مشاكل. رن تلفونه، بصله شاف رقم غريب، فتح الخط. بيجاد: ألو مين معايا؟ الراجل: إنت بيجاد الشهاوي اللي نزلت الإعلان؟ بيجاد: أيوه أنا الشهاوي، بص لوكنت بتكذب عليا هلاقيك حتى لوفي آخر الدنيا. الراجل: البنت اللي بتدور عليها معايا، وبالأمارة إسمها غزال.

بيجاد بلهفة: أيوه صح إسمها غزال، قولي مكانها فين وأنا هدفعلك مبلغ أكبر من اللي نازل في الإعلان. الراجل: تعالى للطريق الصحراوي، وأوعى تبلغ البوليس، وقتها هتندم. بيجاد: مش هبلغ، لكن لو طلعت بتلعب عليا ياويلك مني. الراجل: قلتلك البنت معايا، هبعتلك صورة ليها علشان تتأكد من كلامي. بيجاد: تمام، أنا مستنيك ابعثلها علشان أشوفها. دقايق ووصلت رسالة لتلفون بيجاد، فتحها شاف صورة لغزال وهي مغمضة عينيها ومربوطة في الكرسي.

بيجاد بدموع: وحشتيني أوي ياقلبي، اصبري أنا جاي لعندك. *** فتحت عينيها بتعب، كانت الرؤية قدامها مشوشة، غمضت عينيها وفتحتهم أكتر من مرة لحد ما قدرت إنها تشوف كويس. جت تتحرك لقت نفسها مربوطة في الكرسي، حست بألم في مكان الج*رح. غزال: يارب ساعدني، أنا تعبت، في حد هنا، ساعدوني. سمعت صوت بيقرب، الباب اتفتح، دخل منه آخر حد كانت تتوقع إنها تشوفه. غزال بتعب: أستاذ ياسر، أنا بعمل هنا إيه؟

ياسر: هههه، إرتاحي انتي ضيفه عندي لحد ماتوصلي فلوسي. غزال: إنت خط*فتني ليه؟ كان ممكن تقولهم مكاني و تأخذ الفلوس. ياسر: ههههه، بس أنا مش عايز الفلوس وحدها، أنا عايز أخذ رو*ح بيجاد. غزال بخوف: ليه؟ هو عملك إيه؟ هو مري*ض مش بيأذي حد. ياسر: بيجاد خف ورجع بيجاد بتاع زمان، وهو اللي منزل الإعلان. غزال بفرحة: إنت بتتكلم جد؟ بيجاد خف؟ طيب خذ الفلوس وقولهم على مكاني، ليه خطفتني؟

ياسر: في حد موصي عليه، بعثتله عنوان غلط وبعثتله رجاله علشان يخ*لصوا منه، لكن طلع ذكي وماقدروش يعملوا معاه حاجة، لكنه هيقع تحت إيدي. غزال: أرجوك ماتأذهوش، هو ماعملش فيك حاجه، ليه عايز تخلص منه؟ ياسر: هو ماعمليش حاجة، لكن هو مزعل ناس كتير، ويكون بعلمك أنا من يوم ماخرجتي من القصر وأنا براقبك، والمطعم مش بتاعي، شغلك عندي مكنش صدفه، كله خطه مني ياقطه. غزال: أنا عملتلك إيه؟ سيبني أمشي من هنا، بنتي فين؟ وديتها فين؟

ياسر: إطمني، أنا سلمتها للبوليس، قلتلهم إنها بنت سيف سلمان. غزال: طيب قولي مين اللي عايز يق*تل بيجاد؟ ياسر: مش مهم تعرفي، خليكي هنا لحد ما أرجعلك بج*ثة بيجاد. غزال: فكني، عايزه أشرب وأدخل الحمام. ياسر نادى للحارس: ساعدها، لكن أوعى تهرب. خرج ياسر، وغزال فضلت تفكر مين اللي ليه مصلحة يخ*لص من بيجاد غير عيلته. *** في قسم الشرطة. سيف: خير ياحضرة الضابط، إنت بعثتلي البوليس ليه؟ كان ممكن تطلبني وأنا هاجي لعندك.

الضابط: أنا آسف ياسيف بيه، بس الموضوع اللي جبتك علشانه مهم أوي. سيف: إيه هو الموضوع المهم؟ الضابط: في حد حط بنت صغيرة قدام القسم وحط معاها إسمك سيف سلمان. سيف: ممكن أشوف البنت دي؟ الضابط: يا عسكري هات البنت الصغيره. شوية دخل العسكري وهو شايل الطفلة. سيف شالها وبص لسلسلة اللي في ايدها وابتسم. سيف: دي بنتي ياحضرة الضابط، أنا هحكيلك كل حاجة. الضابط: اتفضل، أنا سامعك ياسيف بيه.

سيف بدأ يحكي للضابط عن أمل واللي عانته مع عيلة سعد ولما اخذتها غزال. الضابط: تمام ياسيف بيه، تقدر تأخذها، بس لازم تعمل تحليل DNA علشان تتأكد إن الطفلة بنتها، أنا هسلمك البنت لأني واثق فيك. سيف: أنا متشكر أوي ياحضرة الضابط. *** وصل بيجاد للمكان اللي قالوا عليه، فضل مستني، طلع تلفونه واتصل بسيف. بيجاد: سيف إنت فين؟ أنا عايزك تيجي دلوقتي للعنوان اللي هبعثهولك. سيف: أنا لسه واصل للبيت، كنت في القسم.

بيجاد بقلق: سيف إنت كويس؟ قسم إيه؟ حصل إيه؟ سيف: اطمن، الموضوع بسيط، لما أشوفك احكي لك، فينك انت؟ بيجاد: سيف، أنا في الطريق الصحراوي، في واحد اتصل عليا وقال إنه هيسلمني غزال ويأخذ الفلوس. سيف: بيجاد خلي بالك، ممكن يكون بيكذب، أنا جايلك دلوقتي. بيجاد: أنا مستنيك، هبعتلك العنوان. قفل معاه، رن تلفونه، فتحه. ٠٠٠٠: متجيش للعنوان دا، فخ علشان يقت*لوك. بيجاد بصدمة وفرحة: غزال؟ غزال؟ لكن الخط اتقطع. ***

وقعت على الأرض، ال*جرح اتفتح، خبت التلفون، حاولت تخرج لكن ماقدرتش، سندت على الحيطة، اشتد الألم وزاد النز*يف ووقعت على الأرض مغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...