الفصل 18 | من 31 فصل

رواية التقاء القلوب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
19
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

أصوات بتقتحم عقلها والرؤية قدامها مشوشة. حاولت تفتح عينيها، بصت للأوضة السوداء. كان في رجالة واقفين حواليها ومعاهم سلمى. غزال: أنا فين؟ وإنتوا مين؟ سلمى: كل دي أسئلة؟ صحي النوم، يلا يا رجالة خذوها من هنا. غزال: هاخدوني فين؟ سيبوني. قربت منها سلمى، مسكتها من شعرها بقوة. سلمى: ماتعمليش فيها غبية، إنتي بعتي رسالة لبيجاد وحذرته. إحنا هننقلك من هنا علشان مايلاقكيش. غزال: بيجاد هيلاقيكوا حتى لو روحتوا لآخر الدنيا.

سلمى: أنا هقتله وهخليكي تشوفي ده بعنيكي، وبعدها هخلص عليكي. غزال: مش هتقدري تعملي حاجة، قوتك ماتكفيش علشان تأذيه. سلمى: خذوها من وشي قبل ما أتهور وأخلص عليها. خذوها وهي بتصرخ وبتعافر. غزال: سيبوني يا أندال، بيجاد هيلاقيكم وهيحاسبكم كلكم. وصلوا قدام العربية، واحد منهم راح علشان يفتح الباب. غزال استغلت الفرصة وضربت اللي ماسكها تحت الحزام بقوة وجريت. الراجل بألم: الحقوها بسرعة قبل ما تهرب.

كانت بتجري وسط الغابة بين الشجر، لكن جرحها كان بيوجعها. حطت إيدها عليه وكملت في طريقها. *** بيجاد بغضب: أعمل إيه ياسيف؟ أنا أول ما اتصلت بيا وبعدها الخط قطع، مشيت من المكان. سيف: اهدى يابيجاد، رجالتنا قربوا من المكان، لكن هما خدوا حذرهم وكسروا الخط، لكن لقينا هناك غابة كبيرة، هندور فيها. بيجاد: طب ومستني إيه؟ خلينا نروح بسرعة وندور معاهم، حتى لو دورنا في الغابة كلها.

سيف: يلا بينا، كل واحد يدور في ناحية، لو وصلت لحاجة ابقى كلمني. خرج بيجاد يجري وسيف وراه، كل واحد منهم خد عربيته واتحركوا. *** بعد مدة من الجري وسط الغابة، حست غزال إن رجليها مش شايلنها. بصت وراها، شافتهم قريبين منها. بصت لإيدها اللي على الجرح، كان عليها دم. غزال بدموع: يارب ساعدني، يارب رحمتك. وهي بتجري اتعكبلت بحجر ووقعت على الأرض. غزال صرخت بألم: آآآه. حاولت إنها تقوم، حست بإيد بتمسك ذراعها.

غزال: إبعد إيدك القذرة دي عني. مسكها بقوة خلاها تقف قدامه وقرب منها بشكل مقرف، لكن فجأة صرخ ووقع على الأرض لما حس برصاصة جت في رجله. غزال من الألم وبسبب الجرح اللي اتفتح، الرؤية قدامها بقت مشوشة ووقعت على الأرض مغمى عليها. وآخر حاجة شافتها كان وش بيجاد. غزال بتعب: بيجاد. وغمضت عينيها. بيجاد بخوف: غزال، غزال افتحي عينيك، غزال ردي عليا.

لكن مالقاش منها أي رد. شالها وجري بيها لعربيته، حطها جوا العربية واتحرك بيها بسرعة جنونية. *** سلمى بغضب: إزاي يعني مش لاقينها؟ بنت قدرت تهرب منكم. ياسر وجه كلامه للرجالة. اتفرقوا. في حد ضرب نار على واحد من الرجالة وأخذها. سلمى: غور من وشي، أنا هعرف إزاي أحاسبهم. ياسر: أؤموريني وأنا معاكي في أي حاجة. سلمى: في الأول نفذت كل حاجة بشكل كويس، لكن دلوقتي فشلت. اطلع برررررا. خرج ياسر. سلمى فضلت تكسر كل حاجة قدامها بغضب.

جه صوت من وراها: العصبية مش هتفيدك بحاجة. سلمى: سليم، مش وقت نصايحك، سيبني لوحدي، أنا هعرف إزاي أكسر خالد وابنه. سليم: هتعملي إيه؟ قوليلي وأنا معاكي. سلمى: اسمعني كويس ونفذ كل اللي هقولك عليه بالحرف. سليم: تمام، قولي أنا سامعك. سلمى: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ *** في فيلا خالد. دخل بيجاد وهو شايل غزال وهي مغمى عليها. بيجاد: دادا كلمي الدكتورة بسرعة.

طلع يجري لأوضته، حطها على السرير، راح ناحية الدولاب، طلع منه هدوم لغزال وبدأ يغيرلها هدومها. الباب خبط، دخلت زينة والدكتورة وراها. بيجاد: دكتورة، الظاهر إن في جرح اتفتح. الدكتورة: تمام، ممكن تطلعوا من الأوضة علشان أقدر أشوف شغلي. دقايق وخرجت الدكتورة. بيجاد جري ناحيتها. بيجاد بلهفة: طمنيني يادكتورة، غزال فيها إيه؟ الدكتورة: الجرح اتفتح ونزف من الحركة، هي كويسة، ماتقلقش.

بيجاد: متشكر أوي يادكتورة. دادا بعد إذنك وصلي الدكتورة واعملي لغزال حاجة علشان تاكلها. نزلت الدكتورة. دخل بيجاد، قعد جانب غزال، بص لها بحب وشوق، باس جبهتها وملس على شعرها بحنان. بيجاد: وحشتيني أوي ياقلبي، أخيراً رجعتيلي، أنا هعوضك عن كل حاجة وحشة حصلتلك. رن تلفونه، بص له ورد بسرعة. بيجاد: إتكلم، في خبر عنه. الراجل: أيوه يابيه، هو تحت المراقبة، وشكك طلع في محله. بيجاد: خليه تحت عينيك لحد ما أقولك تعمل معاه إيه.

الراجل: تمام يابيه. قفل الخط. سمع صرخ تحت وأصوات عالية. وقف وهو مستغرب من الأصوات العالية، فتح الشباك لكن رجع لورا بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...