الفصل 27 | من 31 فصل

رواية التقاء القلوب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
23
كلمة
1,240
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

سيف اتصدم لما مالاقاش أمل في مكانها. راح للحمام فتحه لكن مش موجودة. خرج يجري زي المجنون والخوف والقلق باينين عليه. بيجاد: سيف في إيه. أمل كويسة؟ سيف: أمل مش موجودة يابيجاد. بيجاد: اهدى ياسيف. يمكن تكون في الحمام. سيف: دورت عليها برضو مش موجودة. غزال: يمكن نقلوها أوضة تانية. اسأل الدكتور. بيجاد: تعالى ياسيف نسأل الدكتور. الدكتور جه، ولما شافهم. الدكتور: في إيه ياسيف بيه. بتدوروا على إيه؟

سيف: إنتوا نقلتوا مراتي فين يادكتور. هي مش موجودة في الأوضة. الدكتور: ماحدش نقلها. هي لسه بأوضتها. سيف بصدمة: إزاي يعني ماحدش نقلها. أومال هي راحت فين. يارب احميها. رحمة: يارب استرها معاها واحفظها. تلفون سيف رن. مسكه بإيد بتترعش. سيف بخوف: الو. أيوه ياحضرة الضابط. في حاجة. الضابط: مدام أمل موجودة عندنا هنا. طلبت إنها تشوف السجينة فريدة. سيف: وإنتوا سمحتوا إنها تشوفها؟

الضابط: هنعمل إيه. هي مصره إنها تشوفها. بس الغريبة إنها كانت هادية جدا. سيف بغضب مكتوم: أنا جاي حالاً. سيف قفل التلفون ونزل يجري. بيجاد: سيف استنى. في إيه. عرفت حاجة عن أمل؟ سيف: أمل راحت القسم. عايزه تشوف فريدة. أنا متأكد إنها هتعمل حاجة. ركب عربيته واتحرك بسرعة على قسم البوليس. بيجاد: طنط اركبي معانا علشان نلحق سيف. *** في قسم الشرطة. دخلت أمل عند فريدة. كان هدوءها مخيف. فريدة بشماتة: ههههه. البقاء لله يااموله.

أمل قربت منها بهدوء ونظارتها كانت هادية. فريدة: عايزه تضربيني يا اموله ولا إيه؟ أمل مسكت فريدة من شعرها بقوة ونزلت فيها ضرب بكل الغيظ اللي فيها. أمل بانهيار: أنا هقت*لك يافريدة. فريدة وقعت على الأرض من قوة ضرب أمل. أمل خرجت تجري. مسكت عصاية ورجعت لفريدة وفضلت تضرب فيها بكل قوتها. ضرب*تها في كل مكان في جسمها. ماسابتش فيها حتة سليمة. فريدة نزف*ت من كل حتة في جسمها. العساكر دخلوا يجروا مسكوا أمل.

أمل بغل: سيبوني أقت*لها. دي لازم تم*وت. العسكري: طلعوها بره وانقلوا دي علشان ماتم*وتش. أمل: سيبوها تم*وووووت. دي شيطانة. ماتستاهلش الرحمة. في اللحظة دي دخل سيف جري عليها. خذها في حضنه. أمل بدموع: سيف علشان خاطري قولهم يسيبوني أخلص عليها. فريدة مش لازم تعيش. سيف: اهدي ياقلبي. هتاخذ جزاءها. قومي معايا علشان نمشي من هنا. أمل: مش عايزه أروح قبل ما اقت*لها زي ماقت*لت بنتي. دخلت غزال تجري لعندها. مسكت ايدها.

غزال: أمل ياحبيبتي تعالي معايا. ربنا هيجيب حق ملاك منها. بلاش تضيعي نفسك علشان واحدة زي دي. أمل بدموع: إنتي مش حاسة بيا ياغزال. دي قتلت قلبي وروحي. غزال بدموع: حاسة بيكي ياحبيبتي. إنتي ناسيه إني أنا اللي ربيت ملاك. بيجاد: سيف يلا نمشي من هنا. خذها للبيت وحاول تبعدها عن أي ضغوطات. خرجوا من قسم الشرطة. ركبوا عربياتهم واتحركوا. *** مايا: أنا عايزه أعرف إنت متعصب ليه دلوقتي. خالد: متعصب علشان ممكن نعيش في الشارع ياهانم.

مايا: شارع إيه ياخالد. ما كل أملاك عيلة الشهاوي بإسمك. خالد: لا. كل حاجة بإسم بيجاد. بابا قبل مايموت ساب وصية إن كل الأملاك لأول ولد ليا. مايا: يعني إيه إن إحنا بعد التعب دا كله مانملكش حاجة؟ خالد: للأسف. حتى البيت دا بإسم بيجاد. يعني هو يقدر يطردنا في أي وقت. مايا: أوعى تقول لبيجاد على مكان والدته. خالد: هو خلاص عرف إنها عايشة. وهيلاقيها. مايا: مش هخليه يوصلها أبداً. خالد: إنتي عايزاه يطردنا من هنا.

مايا: والدة بيجاد هي الورقة الرابحة علشان كل حاجة ترجع بإسمك. خالد: أوعي تعملي حاجة نندم عليها. مايا: اطمن. أنا عارفة أنا بعمل إيه. *** بعد ما رجع بيجاد وغزال للمزرعة. بيجاد كان قاعد سرحان بيفكر إزاي هيلاقي والدته. غزال: حبيبي بتفكر في إيه؟ بيجاد: بفكر إزاي هلاقي أمي ياغزال. غزال: إن شاء الله هتلاقيها ياحبيبي. أمل قطعت قلبي. بيجاد: ربنا يصبرها. فراق الولاد صعب أوي. غزال: بيجاد. إنت لازم تتكلم مع أبوك.

بيجاد بغضب: مش عايزك تتكلمي عنه مرة ثانية. غزال: بس هو اللي هيقولك على مكانها. بيجاد: تفتكري هو يعرف مكانها. هو طردها من زمان. إزاي هيعرف مكانها. غزال: جرب بس واسأله. يمكن يكون عارف. وقف بيجاد. باس راسها بحب. بيجاد: أنا آسف ياحبيبتي. عارف إني مقصر معاكي إنتي وابني الفترة دي. غزال: حبيبي بتتأسف ليه. المهم إنك تلاقي والدتك. بيجاد: إن شاء الله هلاقيها. أنا همشي. أوعي تفتحي الباب لحد ما أرجع.

غزال: حاضر ياحبيبي. ابقى طمني عليك. *** في بيت سيف. أمل قاعدة في أوضتها. دموعها مش بتقف. ورافضة إنها تشوف حد. رحمة: سيف يابني ادخلها وخليك جنبها. سيف: أنا قلبي بيتقطع عليها. هي مش عايزة تشوف حد وأنا مش عايز أزعلها. رحمة: أنا هدخلها. يمكن أقدر أخليها تأكل حاجة. سيف: حاولي معاها ياماما. يمكن تسمع منك. أنا خايف عليها. رحمة: ربنا يصبرها. اللي حصل معاها مش قليل. ربنا يصبرها ويعوضها.

سيف: ادخلي لها ياماما. وأنا هقوم أعملها عصير. رحمة خبطت ودخلت. في المطبخ. سيف غسل الفواكه علشان يعمل عصير. فجأة سمع صراخ والدته. رحمة بصراخ: الحق ياسيف. *** بيجاد وصل للفيلا. نزل من عربيته. دخل لجوا. لقى أبوه ومايا قاعدين. خالد اتوتر وحس بالخوف. لأنه كان فاكر إن بيجاد جاي علشان يطردهم. خالد: أهلاً يابني. تعالى اقعد. بيجاد: أنا مش جاي علشان أقعد. أنا عايز أعرف مكان ماما. خالد: وإحنا هنعرف مكانها منين.

بيجاد: بلاش لف ودوران. قولي مكان ماما وإلا صدقني هنسى إنك أبويا وهرميك في الشارع. خالد: عايز ترمي أبوك في الشارع يابيجاد. بيجاد: زي ما رميت أمي من غير ما تفكر. مايا: أنا عارفه مكانها. خلينا نتفق من غير مشاكل. بيجاد: نتفق على إيه ياهانم. مايا: أنا هقولك على مكانها بس بشرط. بيجاد: إيه هو الشرط؟ مايا ٠٠٠٠٠٠

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...